لجنة العمل العربي والإسلامي – وإتحاد المدونين العرب د. كمال علاونه

لجنة العمل العربي والإسلامي – وإتحاد المدونين العرب
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية – فلسطين
الأخوة أصحاب المدونات في مكتوب ، أعضاء إتحاد المدونين العرب الأعزاء .. هذا هو رد وتعليق إتحاد المدونين العرب على الرسالتين اللتين قدمتهما للإتحاد بتكليف من الأخ الفاضل الرئيس العام للاتحاد د. محمد شادي كسكين ، بخصوص أسس عمل ( لجنة العمل العربي والإسلامي ) وآلية التنفيذ الفعلي ، وذلك بعد توحيد لجنتي ( مع الرسول ) صلى الله عليه وسلم ، و ( غزة هاشم ) حيث عمل الإتحاد على توحيد اللجنتين في لجنة واحدة . آملا الاستفادة وإبداء الرأي حول الأسس العامة وآلية التنفيذ ، ومن يرغب المشاركة باللجنة المذكورة مشكورا لخدمة الإسلام العظيم ، يرجى منه مراجعتنا .
إتحاد المدونين العرب – Arabic Bloggers Union
السبت,آذار 15, 2008
آلية العمل المقترحة للجنة العمل العربي والإسلامي / د.كمال علاونة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وكفى والصلاة والسلام على النبي الأمي المصطفى ، وأقول كما جاء بالكتاب المبين : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } . أيها الإخوة والأخوات الكرام … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ، الموضوع : تلبية النداء الإسلامي المقدس نصرة الإسلام العظيم والمصطفى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرة فلسطين المباركة يقول الله جل جلاله : { وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)}( القرآن المجيد ، الأنفال ) . تلبية لنداء الإسلام العظيم ، والحفاظ على الرموز والمقدسات والحضارة العريقة للأمة الإسلامية واستجابة لنداء اتحاد المدونين العرب في الوطن العربي والمهجر ، وقرار إنشاء لجنتي ( مع الرسول ) محمد صلى الله عليه وسلم ، و( غزة هاشم ) ، وبناء على الأسس والمنطلقات التي وضعناها بعنوان ( وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ) ، وتبني إتحاد المدونين العرب لهذه الأسس أوليا للانطلاق نحو فعاليات الاتحاد المقبلة إن شاء الله السميع العليم ، كضمير أولى الألباب والعقول الراجحة والقلوب الطاهرة التقية الغنية والعامرة بالإيمان الحق ، من شرفاء وأحرار العرب والمسلمين الغيورين على حياض وحمى الإسلام العظيم من القرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة ، ورموز الإسلام الحنيف من قيادات ومقدسات وعقيدة وسبل حياة في كل زمان ومكان ، وإنطلاقا من الدعوة النبوية الشريفة التي تحض على التغيير والإصلاح للمجتمع الإسلامي أولا والمجتمع العالمي ثانيا ، كما جاء بصحيح مسلم – (ج 1 / ص 167) قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ” . فإنني أرى أن أقدم آلية تنفيذ عملية لتشق طريقها على أرض الواقع العملي المقدس ، لتكون على أربع مراحل متصلة غير منفصلة ، بشكل متوالية حسابية أولية تكبر وتتعاظم لتصبح متوالية هندسية في العدد والعدة والفعالية والانتاجية الإبداعية ، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، تسيرها وتطورها خلية مهنية كخلية النحل التي تعمل بانتظام دقيق لا يحيد عن الحق والمسؤولية الإسلامية القويمة ، وفق قول الله السميع العليم : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) }( القرآن المجيد ، النحل ) . شعار الحملة التعبوية الإسلامية : لا بد للحملة من شعار إسلامي النشأة والمنطلق والأهداف ، وهو شعار رمزي خاص بها ، عبارة عن ساعة بعقارب متحركة ترصد الساعات والدقائق والثواني . للتذكير بالساعة ويوم القيامة ويوم الدين العظيم ، فقد وردت كلمة الساعة بالقرآن المجيد 14 مرة . ويحيط بالساعة دائرة تدور كالكرة الأرضية الآية القرآنية الكريمة الآتية : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)}( القرآن المجيد ، الحج ) . ولون هذه الساعة خضراء الشكل ، لون لباس أهل الجنة ، ولون الربيع الإسلامي والأمجاد الإسلامية ، وهي ساعة مربعة على شكل رباعي الأضلاع ، ترمز للجهات الأربع للكرة الأرضية ، الشرق والغرب والشمال والجنوب ، بداخلها كلمة التقوى الإخلاص والدعوة الإسلامية أول أركان الإسلام الخمسة ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) بالخط الأحمر ، رمز الدم القاني والدلالة على خطر التجاوز لهذه الرسالة الإسلامية ، فتدور عقارب الساعة باتجاه التوحيد بصورة دائمة . على أي حال ، تكون هذه المراحل الأربع المقترحة للحملة التعبوية الإسلامية الوقائية والعلاجية ، على النحو الآتي : أولا : المرحلة الأولى : مرحلة الإعداد الفني الداخلي : إعداد فريق العمل الجماعي المتطوع المتحمس للانتاج والحملة التعبوية المقترحة ، ممن يرغب في تطبيق الدعوة وحملها بنفسه : عقله وقلبه وجسده ، من ذوي النشاط والفعالية المشهود لهم بالباع الطويل في قضايا الإسلام والمسلمين ، والإطلاع على مدوناتهم ، لرؤية الانتاجية والفعالية والتعددية والتنوع ، وليس تعيين لمن ستحمله اللجنة أو إتحاد المدونين العرب فالوزن التفعيلي والنشاط التفصيلي مهم جدا للغاية . وهذا الفريق هو التشكيل الهرمي والبناء التنظيمي المهني النواة الصلبة الأولى ، للجنة المحددة المتسعة مستقبلا كلجنة موحدة للدفاع عن الإسلام العظيم وفلسطين المباركة تحت إطار إتحاد المدونين العرب بالتنسيق مع الفعاليات والأطر الإسلامية والعربية الأخرى . ويكون في هذه المرحلة توزيع المهام والواجبات كل حسب طاقته واستعداده للعمل ، بحيث يكون التركيب المهني استنادا إلى المعطيات الأولية وهي تقدم 7 متطوعين لهذا العمل المقدس ، يتوزعون على عدد من الأقسام المهنية كما يلي : منسق اللجنة العام ، ومنسق قسم التوثيق ، ومنسق قسم العلاقات العامة والإعلام ، ومنسق قسم الإخراج الفني ، ومنسق قسم المتابعة والتقييم ، ومنسق قسم الترجمة للغات الأجنبية . ويمكن أن تضم كل لجنة عدد من الأعضاء من ذوي الخبرة والدراية والاختصاص المهني . ثانيا : المرحلة الثانية : الإعداد العلمي والمهني : تجميع وإعداد وإنتاج مواد إعلامية متنوعة ومتعددة : صور ، بوسترات ، دراسات وأبحاث ، مقالات ، تعليقات ، كتب ، نشرات ، وترجمة هذه المواد للغات الأجنبية وبداية للغة الانجليزية . ويقوم فريق العمل في هذه النواة أو الخلية المهنية الأولى بالإعداد المكثف ، والانتاج المخصص للحملة . مثل انتاج فلاشات الكترونية وتوزيعها ، كآيات قرآنية وأحاديث نبوية ، وصور فعالة محركة للحدث تتناسب مع الفعالية المخطط لها ، وتوزيع ساعات الكترونية على أصحاب المدونات تحمل لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وصور موحدة للحدث ذاته ، وصور جانبية توضع على يمين المدونة . فالإعداد المطلوب في هذه المرحلة هو إعداد أولي تجريبي ثم تنفيذه بصورة متواترة بالسرعة الممكنة ، فقبل الهجوم الخارجي ينبغي أن يتم ترتيب البيت الداخلي أولا ، فالحملة مستمرة ولن تتوقف خلال فترة مؤقتة بل ستكون دائمة إن شاء الله ، ولكن الإعداد يجب أن يكون مبرمجا قائما على أسس ومعايير سليمة ، من المتفرغين والمتطوعين والأنصار والمؤيدين لكسب متطوعين ثابتين ومؤقتين لحالات الطوارئ وهكذا . ويتم البدء بنشاطات تعريفية أولية ثم التصاعد والتعاظم بوتيرة متناغمة ومتناسقة من حجم الحدث ، والبدء بهذه الحملة يكون بالتعميم على أعضاء إتحاد المدونين العرب ، وأصحاب المدونات في مكتوب وغيرها من ذوي الإهتمام والعلاقة الطيبة الحقيقية . وتشتمل هذه المرحلة على تجميع البريد الالكتروني لهؤلاء المهتمين ، ثم الانطلاق لنطاق أوسع قليلا قليلا ليمتد النشاط بنحو جيد فجيد جدا فممتاز . وهناك بعض المبادرين الفرديين الذي يتطرقون ويتحدون للإساءات الغربية والعربية الغريبة العجيبة للإسلام والمسلمين ، فالمفروض العمل الحثيث لجمعهم واستقطابهم ليكون العمل جماعيا مثمرا بشكل أقوى وانجح ، وكذلك لا ننسى دعوة المارقين والمرتدين والكافرين والمشركين والمنافقين وأشباههم ، من العرب الأعراب ، والأجانب الأصحاب ، الذي يشكلون خطرا على الأمة من داخلها ، وفق سياسة الدعوة واللين ، كما ورد على لسان النبي نوح عليه السلام ، بالقرآن المبين : { وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41) وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43)}( القرآن المجيد ، هود ) . ومن المأمول بهذه الحملة أن تبدأ رسميا في يوم المولد النبوي الشريف في 12 ربيع الأول 1429 هـ ، ليكون لها بداية مباركة متواضعة إن شاء الله تعالى لنصرة الإسلام والمصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثالثا : المرحلة الثالثة : الإنطلاق الأولي ( التجريبي ) : الاتصال مع وسائل الاتصال الجماهيري المطبوع والمسموع والمرئي ووكالات الأنباء والانتر نت ، وبناء علاقات طيبة عامة مع مؤسسات المجتمع المدني ، المحلية والعربية والإقليمية والعالمية . من الإدارات والمراسلين والمحررين الدائمين والفنيين ، في المطبوعات والإذاعات والتلفزيونات والفضائيات ، العربية والإسلامية والأجنبية ، والشخصيات الرسمية والحزبية والشعبية . وتخصيص جوائز ومسابقات للمشاركين من الجانب الآخر من أنصار ومؤيدي الحملة الإسلامية الغراء للتصدي والتحدي العلمي والمهني الرصين ومواجهة الإعتداءات الطارئة والمبرمجة ضد أبناء الأمة الإسلامية . رابعا : المرحلة الرابعة : النفير العام : يقول الله جل جلاله : { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)}( القرآن المجيد ، التوبة ) . وهي الانطلاق الفعلي نحو العمل المكثف باستقطاب المزيد من الكفاءات المهنية المتخصصة المخلصة المستعدة للنزال الوقائي المسبق والعلاجي المتواصل في المجالات المهنية والتعبوية الإسلامية والإعلامية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها . وهذه المرحلة ستبقى مستمرة دائمة العمل ، وتعزز من فعالياتها وقت الأزمات والطوارئ بالتنسيق الكامل مع الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب وفروع الاتحاد في جميع أنحاء العالم . وهذه المرحلة هي مرحلة الديمومة والثبات لتكون متواصلة بتسلسل زمني ومكاني لما هو جديد ومستحدث ، ولتكون اللجنة حسب إمكانياتها المهنية والإعلامية والدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية العامة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الإعتداء على أي من أركان الإسلام وتعاليمه وقيمه الأصيلة النبيلة الحميدة . أيها الإخوة والأخوات .. لا تنسوا قول الله تبارك وتعالى : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . فأسعوا في مناكب الأرض لحماية الإسلام لتكونوا من المفلحين الأخيار حسب موازين ومقاييس رب العالمين . وتذكروا قول الله العزيز الحكيم : { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . آملين من قيادة وإدارة وأعضاء ومناصري ومؤيدي إتحاد المدونين العرب وأتباع المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان من المعمورة الموافقة على هذه الآلية التنفيذية البسيطة والمبسطة كي ترى النور على الأرض قريبا إن شاء الله العلي العظيم وفق طريقة العمل الجماعي بالتعاون على البر والتقوى ، كما يقول الله سبحانه وتعالى : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2)}( القرآن المجيد ، المائدة ) . . ومعا وسويا نحو خدمة الإسلام العظيم ، لتحقيق العزة والكرامة الإسلامية ، وتعزيز الشخصية الإسلامية الحقيقية في فلسطين والوطن العربي والعالم أجمع ، وجعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى . نترككم في أمان الله ورعايته ، ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه . لا نقول وداعا ولكن إلى لقاء جديد متجدد بعون الله العزيز الحكيم . فاستعدوا وأعدوا أنفسكم للخير العميم والنعيم المقيم ومقاومة الأشرار الذين خلقهم الله في أحسن تقويم فتحدوا وأبوا إلا أن يكونوا في أسفل سافلين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه
=================================
الخميس,آذار 13, 2008
وإن جندنا لهم الغالبون – أسس عمل لجنتي ” مع الرسول” و” غزة هاشم ” د.كمال علاونة
” تكرم الأخ الكريم د.كمال علاونة عضو الإتحاد أستاذ العلوم السياسية / فلسطين بوضع الأسس المقترحة لعمل لجنتي ” مع الرسول ” و” غزة هاشم ” وقد وعد الأخ الكريم بإرسال ” ألية عملية مقترحة للتنفيذ” فبارك الله في جهده وجهد كل الخيرين.
دعوة للمشاركة وإضافة الإراء
————————————————————-
تعليقات يومية ناقدة – فلسطين العربية المسلمة
وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية – فلسطين
يقول الله جل جلاله : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)}( القرآن المجيد ، المائدة ) . وخير سبيل للمواجهة هي الإجراء الوقائي المسبق ، لأنه الأكثر ضمانا ونجاحا ، في فن المواجهات والصدامات والتصدي للاستعمار والمستعمرين وذوي العقول المغلقة من السفهاء والدجالين والجهلة والزنادقة والمغرضين والمنافقين وأشباههم وأمثالهم . جاء بصحيح البخاري – (ج 2 / ص 58) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ” . إذن يجب أن نستند في التصدي والتحدي للأعداء بالنفير الإعلامي الجامع والنفير الشعبي القاطع لقطع دابر الكافرين والمعتدين الذين يتعدون على الإسلام والمسلمين وليسمع من كان للحق سامع وعن الصواب مدافع ، ولا يخاف من تكالب على العلم وأصبح للباطل مضاجع ، وركب رأسه ونادى بالسم الزعاف الأصفر الفاقع .
على أي حال ، تحت رعاية إتحاد المدونين العرب ، في الوطن العربي والمهجر ، فإن لجنتي ( مع الرسول ) محمد رسول الله r و( غزة هاشم ) مدعوتان لإقرار العمل الجماعي بشكل كبير ليؤتي العمل الإعلامي والتدويني أكله بأقصر فترة زمنية ممكنة . ويتم إعداد مواد إعلامية دفاعية وهجومية تستند للحق والحقيقة في الآن ذاته ، على كل من تسول له نفسه المساس بالإسلام ، بأي شكل من الأشكال ، ونشرها في المدونات سواء بشكل بارز أو عبر أضف تعليقك ، لتمتلىء المدونات بالمقالات والتحقيقات والدعوات والرسوم الكاريكاتورية والصور المعبرة عن موقف معين ، وإعداد مواد ساخرة من المسيئين بعد تجميع سيرهم الذاتية الضالة والمضللة ، كل فيما يخصه . وبالنسبة لفن مواجهة المسيئين للإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم ففي الأساس يفترض إعداد مواد وقائية داعية للإسلام ونشرها بالمدونات بصورة جماعية في وقت واحد ، وفي أوقات متتالية لتبقى القضية في نفوس الناس ، ويكون الجواب جاهزا لصد هؤلاء الملاحدة المارقين . ويكون إعداد هذه المواد الوقائية والعلاجية بشكل مختصر ومعبر لنقل الفكرة بأسرع ما يمكن ، والاستفادة في هذا المجال من الآيات القرآنية الكريمة التي تهاجم الكفار وتحض الناس على النفير العام ضد الأعداء . وكذلك الإسترشاد بالأحاديث النبوية الشريفة ذات العلاقة ، والأمثال الشعبية ، وبعض أبيات الشعر التي تفي بالغرض . وكما نعلم جميعا ، إن النصر حتمي مضمون للرسل وأتباعهم المخلصين ، وجند الله في الأرض ، عاجلا أو آجلا . وكما قال أحد قادة الغرب يوما ، خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ، والنصر الآتي سيكون من نصيب المؤمنين ، جند الله في الأرض ، إن شاء الله العلي العظيم . يقول الله تبارك وتعالى : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }( القرآن المجيد ، الصافات ) .
وهناك العديد من السبل والطرق المباشرة وغير المباشرة ، الرئيسية والفرعية لمواجهة المعتدين على الإسلام والمسلمين من الملحدين والضالين والمضلين والمغضوب عليهم والصهاينة والصليبيين الجدد في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية باستخدام اللغة العربية واللغات الأجنبية الأخرى الأساسية كالانجليزية والفرنسية والالمانية وغيرها والتأطير الجماعي لأكبر عدد من المتطوعين للعمل لهذه الأهداف النبيلة وفق سياسة ( جمع تنتصر ) وتحقق أهدافك وأحلامك لتفريغ وتفكيك سياسة ( فرق تسد ) . ومن أبرز هذه السبل الآتي :
أولا : الدعاء لله جل جلاله : يتم إعداد أدعية قرآنية ونبوية للتصدي للحملة الغربية المحمومة ، من الدعاء المستجاب من السنة والكتاب ، كأدعية الأنبياء والمرسلين والصالحين وتوزيع هذه الأدعية على المدونات في مدونات مكتوب والمدونات والمواقع العربية والإسلامية على الانتر نت وغيرها .
ثانيا : نشر مواد ودراسات علمية ملتزمة تحريضية مباشرة أو غير مباشرة في أكبر عدد ممكن من المدونات العامة والخاصة كإعلام الكتروني ناهض ، ووسائل الإعلام الأخرى كالتفلزة والإذاعات والفضائيات ووكالات الأنباء العامة والإعلام الالكتروني على الانتر نت . تحت عناوين باهرة : إعرف عدوك ، إنصر نبيك ، انصر إسلامك ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، قاطع أعداءك ، حرض نفسك على المواجهة ، رابط في أرضك ، شارك في مسيرة النصر الإسلامي ، لا تستسلم للإساءة .. الخ .
ثالثا : المقاطعة الاقتصادية : يتم نشر أسماء المنتجات الصناعية والزراعية والسياحية التي تنتجها الدول التي يخرج منها البغاة ليهاجموا الإسلام ، ليس في المدونات فقط وإنما في وسائل الإعلام المختلفة بإنتاج فني بسيط ملفت للنظر . ورفع عرائض للجهات الرسمية والشعبية ضد المسيئين في الدول التي يعيشون فيها بشكل كبير وجماعي في وقت واحد .
رابعا : إشراف إتحاد المدونين العرب على محاضرات ومؤتمرات وندوات ومهرجانات لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرة غزة هاشم كل في موقعه باسم الاتحاد من ناحية مهنية وعلمية . ويشرف على هذه الفعاليات اللجان الفرعية للإتحاد في جميع البلدان والدول التي يتواجد بها أعضاء في الإتحاد في فلسطين والوطن العربي والعالم الإسلامي والعالم ، مثل مهرجانات واحتفالات : يوم المولد النبوي الشريف ، وذكرى الإسراء والمعراج ، ورمضان والأعياد الإسلامية : عيد الفطر السعيد وعيد الأضحي المبارك ، وذكرى السنة الهجرية ، وذكريات المعارك الفاصلة بين العرب والغرب وسواها .
خامسا : المقاطعة السياسية والدبلوماسية : يتم العمل الجماعي لتهيئة الناس وبالتالي الحكومات في الوطن العربي والدول الإسلامية لقطع العلاقات الرسمية والشعبية مع الأعداء ذوي العلاقة ، كالدانمارك وغيرها . وفي هذا المجال تصعيد الضغط الداخلي لقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية مع هؤلاء الناس . وكذلك إعداد دراسات ونشرات تنسف المعادين من أساسهم بمشاركة مختصين من أصحاب الخبرة في الحرب النفسية والدعاية العامة .
سادسا : استيعاب وامتصاص الهجوم الاستشراقي في كل فن ومجال تمهيدا للرد عليه بصورة رصينة ، وإجراء حوارات ومقابلات مع ذوي الاختصاص لمقاومة سياسة الهجوم المكثف ضد الإسلام وضد غزة هاشم . كأن يتم إجراء لقاءات مع مفكرين وشخصيات بارزة كانت تعادي الإسلام فأسلمت وأصبحت تدعو للإسلام عن قناعة . وكذلك إبراز الصورة المشرقة للحضارة العربية الإسلامية عبر التاريخ ، وإبراز صور ضحايا الاعتداءات الغربية على المسلمين عموما وفي فلسطين خصوصا ، من شهداء وجرحى وأسرى ، وهدم منازل وملاحقات باطلة لأصحاب الرأي وغيرها .
سابعا : استخدام الواجهات المتعددة للمواجهة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهي : الدعوة للإسلام العظيم والرد على الملحدين والمبشرين للتنصير وسياسات التهويد والصهينة والأسرله والتطبيع مع الأعداء ، والحرب الاقتصادية الشاملة ، والمقاطعة السياسية والدبلوماسية بإغلاق السفارات والقنصليات والمكاتب التجارية ، والمواجهة الثقافية عبر الردود المختصة والملائمة بدراسات وأبحاث علمية مبرمجة ، وشن الحرب النفسية على الأعداء .
ثامنا : تشجيع عملية إنشاء مدونات جديدة ملتزمة فاعلة تناصر الإسلام المسلمين ، والفلسطينيين وخاصة غزة هاشم . ومن ذلك المستشرقين المناصرين لقضايا الأمة العربية والأمة الإسلامية للانضمام لمسيرة الإشعاع النوراني وإجراء عملية غسيل دماغ للمجتمعات الغربية ، وتعزيز وجود الحضارة العربية الإسلامية في نفوس أهلها والأصدقاء والأعداء على السواء .
تاسعا : تشجيع العمل الطوعي لنصرة الإسلام والمسلمين ، بالإضافة إلى وضع موارد وميزانيات مالية كافية ومكآفات معنوية ومالية للجوائز والمسابقات الثقافية الإسلامية للمشاركين والمنضمين لحملة النصر التي يجري الإعداد العلمي والشعبي لها ، إن أمكن ذلك . وغني عن القول ، إن الأساس في هذه الحملة هو العمل الطوعي والتطوعي ، ولكن هناك من يشارك إذا رأى أن هناك مكافآت متعددة معدة لذلك وهم كثر فلا يجب أن نغفل هذه الفئة من الناس .
عاشرا : نشر الدراسات والمقالات الإسلامية والعربية والفلسطينية باختراق وسائل الإعلام الغربية المطبوعة والمسموعة والمرئية وعبر الانتر نت ومهاجمة الاستعمار الغربي والصهيوني بشكل علمي مدروس في عقر دارهم عبر وسائلهم ، كما يفهمونها ، واستقطاب الكتاب والصحفيين الغربيين بشتى الطرق .
حادي عشر : تنظيم معارض كتب وبازارات خيرية ومواد إعلامية في الجامعات الغربية والمنتديات والمدارس العامة والخاصة والمراكز العلمية والخدمية في المجتمعات الغربية وخاصة في العواصم والمدن الرئيسة .
ثاني عشر : إعداد أفلام الكترونية عبر الانتر نت تجاه قضايا معينة يرتأي إتحاد المدونين العرب تبنيها وتعميمها ليشارك بها من يرغب من المدونين من أصحاب الدراية والكفاية .
فلنبادر للدفاع عن حمى وحياض الإسلام والمسلمين أمام الحرب المربعة الأضلاع من الأعداء ، ولنستخدم عدة وسائل كتنظيم المهرجانات والاحتفالات الكبرى تكون ذات الشعبية الكبيرة وتنظيم المعارض الإسلامية في عقر دار المزايدين والمهاجمين للإسلام ، في الجامعات والمدارس والنوادي والمنتديات الجماهيرية والالكترونية وتنظيم الندوات والمؤتمرات والمحاضرات عبر وسائل الاتصال الجماهيرية من فضائيات ومحطات تلفزة ومطبوعات وعبر الانتر نت وغيرها ، ولا بد من الاستعانة بمن كانوا يهاجمون الإسلام أولا ثم اهتدوا ومالوا للحق واتبعوا الإسلام فهؤلاء ردودهم أقوى وأفعل من التنظير عن بعد ، فهم لهم تجربة مريرة جعلتهم يتركون الأيديولوجيات الأخرى ويتجهون صوب الإسلام الحنيف .
وأخير نقول ، ورغم كل الإعداد الغربي الإستعماري للنيل من المسلمين فإنهم لن يستطيعوا ذلك . يقول الله العزيز الجميد :{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ } ( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بريد الكتروني : k_alawneh@yahoo.com
جوال 00970598900198
كتبها kamalalawneh في 13/03/2008 – 09:01 صباحاً
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s