لقاء د. كمال علاونه مع فضائية الأقصى حول الاستيطان اليهودي بفلسطين

لقاء د. كمال علاونه
مع فضائية الأقصى
حول الاستيطان اليهودي بفلسطين
لقاء مباشر على فضائية الأقصى الفلسطينية عبر الهاتف مع د.كمال علاونه حول الاستيطان اليهودي في فلسطين
31 آذار 2008 ، الساعة 12 مساء
مذيع فضائية الأقصى : نرحب بكم مشاهدينا الكرام ، وعلى اجندتنا الحديث عن الاستيطان ومقاومة الجدار . أعزاءنا المستمعين والمشاهدين معنا على الخط الهاتفي من نابلس الدكتور كمال علاونه أستاذ العلوم السياسية في فلسطين من نابلس ، دكتور كمال السلام عليكم
جواب د. كمال علاونه : وعليكم السلام ورحمة وبركاته
مذيع فضائية الاقصى : د. كمال ، ابدأ معك بالحديث معكم حول هبة الصهيونية الاستيطانية ، هل نحن امام عقيدة صهيونية وتوراة مزيفة تتم من خلالها التحرك لمثل هذه السياسات سياسات ضم الأراضي الفلسطينية والقدس وطرد الفلسطينيين العرب المسلمين منها ؟
نعم يا أخي الكريم ، شكرا لكم ، شكرا لفضائية الأقصى ، إخواني الأعزاء في فضائية الأقصى إخواني المستعمين والمشاهدين الكرام
فلسطين الكبرى تتعرض منذ عشرات السنين الى محاولات قتل واستيلاء على الأرض الفلسطينية وتزييف لفلسطين وتغيير لفلسطين وتغيير لاسم فلسطين وهناك عديد المحاولات والطرق التي تلجأ إليها سلطات الاحتلال الصهيوني للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من هذه الطرق : الارهاب والتطهير العرقي للفلسطينيين والتهجير وإنشاء المستعمرات اليهودية منذ 1868 عندما أنشأت مستعمرة ملبس أو ما يسمى بمستعمرة بتاح تكفا وغيرها من المستعمرات الصهيونية في فلسطين وهناك ايضا المصادرة لشق الشوارع والطرقات وبناء معسكرات التدريب للجيش الصهيوني للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية .
فضائية الأقصى : نعم ، د. كمال امام هذه الطرق والاساليب من الاحتلال للاستيلاء على الارض الفلسطينية وذكرت أبرز هذه الطرق للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ، المقاومة الفلسطينية اين تكون وكيف تتمثل ؟
يا أخي الكريم هناك العديد من الطرق لمقاومة الاستيطان الصهيوني في فلسطين التي لجأ ويلجأ إليها الشعب العربي الفلسطيني المسلم في البلاد فلسطين في الأرض المقدسة ارض الإسراء والمعراج من أبرز هذه الوسائل والطرق لمقاومة الاستيطان السرطاني اليهودي الصهيوني في فلسطين : الانتفاضات والهبات والمسيرات الجماهيرية مثل يوم الأرض وغيرها وإقامة الصلوات الجماعية في الاراضي المهددة بالمصادرة وإقامة متاريس وإحراق إطارات سيارات في الشوارع وسد الشوارع والطرقات ايضا ضد سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تصادر الاراضي الفلسطينية في هذه البلاد وهناك طرق ايضا لمقاومة الاستيطان السرطاني وهي زراعة الاراضي المصادرة بالاشجار المثمرة كالزيتون واللوز والسرو وغيرها وهناك ايضا فعاليات او انتفاضية اخرى مثل الاضرابات العامة للاحتجاج على مصادرة الارض الفلسطينية بالاضافة الى قيام بعض المزارعين الفلسطينيين النشامى بازالة الاسلاك الشائكة اليهودية المنصوبة حول الاراضي الفلسطينية المصادرة وكذلك اقامة مهرجانات خطابية في الاراضي المصادرة .
فضائية الاقصى : امام هذه الخطوات التي تذكر ربما تكون مجدية الان في مواجهة مصادرة الاراضي هنالك قضية اثيرت مؤخرا وهي قضية ربما هذا القرار الذي يتيح بيع الاراضي الفلسطينية للاجانب كيف تنظرون انتم لمثل هذه القرارات التي من شانها ربما تحول هذه الارض مؤخرا بطريقة او باخرى وبالتالي دور الفلسطيني في صد شق الطرق والاستيطان كل على حدة وماهو دور الفلسطيني في مقاومة الاستيطان وشق الطرق كل على حدة .
د. كمال علاونه : نعم عملية الاستيلاء الصهيوني على الاراضي الفلسطينية تعددت كما اشرنا منذ الاستيطان الاول بالمستوطنة الاولى في فلسطين وهي مستوطنة ما يسمى بمستوطنة بتاح تكفا في الارض الفلسطينية العربية الاسلامية في منطقة ملبس ومن ضمن هذه الاجراءات اللجوء لقوانين عنصرية يهودية صهيونية صادرة عن الاحتلال الاسرائيلي والقوانين التي صدرت عن الاحتلال او الانتداب البريطاني والان بالنسبة لعملية الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية وهي سياسة التحايل على الجماهير الفلسطينية وعلى المواطن الفلسطيني بمحاولة شراء ذمم او محاولة الاستيلاء على مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية بدعوى ان هؤلاء الاجانب يقيمون ويستثمرون في فلسطين هذا القرار مرفوض جملة وتفصيلا ويؤدي الى ضياع الاراضي الفلسطينة في ايدي اجنبية غير امينة ويمكن وعلى الاغلب ان تكون ايدي صهيونية ويهودية بمخالب وجنسيات اوروربية او غيرها .
فضائية الاقصى في الشق الثاني من السؤال عن دور فلسطين في مواجهة الاستيطان وحتى شق الجدار العنصري ودور المفاوض الفلسطيني في مواجهة هذه السياسة سياسة الاستيطان وشق الطرق الالتفافية وحتى الجدار العنصري اين هذه المواضيع من المفاوض الفلسطيني على الاوضح ؟
د. كمال علاونه : اخي الكريم لا يوجد مفاوضات ، لا يوجد مفاوضات ، الذي يسير هو عبارة عن استعراضات اعلامية سياسية لا اكثر ولا اقل المفاوض الفلسطيني يفترض ان يرتكز الى القوة ونحن في فلسطين لا نرتكز الى القوة في عملية المفاوضات . والمفاوضات الحالية هي مجرد ظهور في الفنادق هنا وهناك على الاقل المفاوض الفلسطيني غير مسلح بقوة تاثير يؤثر على الطرف الاخر لتحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها اقامة دولة فلسطين .
فضائية الاقصى : د. كمال علاونه استاذ العلوم السياسية في فلسطين من نابلس كنت معنا من نابلس شكرا لكم .
د. كمال علاونه : شكرا لكم ، الله يبارك فيكم ، شكرا لكم .
فضائية الاقصى : شكرا لكم حياكم الله .
انتهى .
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s