أسطورة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) 15 أيار 1948 – آب 2022 م

أسطورة الكيان الصهيوني ( إسرائيل )
15 أيار 1948 – آب 2022 م

د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فلسطين العربية المسلمة
يصادف يوم 15 أيار – مايو ، الذكرى السنوية لقيام الكيان اليهودي – الصهيوني – الإسرائيلي ، حيث يحتفل يهود فلسطين المحتلة والعالم بهذه الذكرى الأليمة على قلوب ومسامع وأبصار شعب فلسطين ، والأمتين العربية والإسلامية ، حيث شرد وطرد أهل البلاد الأصليين ، ومورست ضدهم شتى اصناف التمييز العنصري والملاحقة العسكرية والاقتصادية والسياسية القائمة على الإرهاب . فقد بقى في فلسطين المحتلة عام 1948 في مناطق الجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني قرابة 160 ألف عربي فلسطيني ، من المسلمين والنصارى أو ما يعادل 12 % ، بينما سيطر حوالي 600 ألف يهودي على نحو 20.770 كم2 ، أو ما يعادل 77.4 % من إجمالي مساحة فلسطين الكبرى من البحر الأبيض المتوسط غربا حتى نهر الأردن شرقا ، ومن خليج إيلة جنوبا حتى الناقورة شمالا . وفي هذا العام 2009 ، إحتفل يهود فلسطين المحتلة بما يسمى ( عيد أو يوم الاستقلال الصهيوني ) بالذكرى الحادية والستين لميلاد ( إسرائيل ) المزيفة ،في 29 نيسان – إبريل 2009 ، لأنهم يحتفلون حسب التقويم العبري القمري وليس الشمسي الإفرنجي ، وفي كل سنة يحتفلون بيوم ( الاستقلال ) وهو يوم النكبة الكبرى لأهل فلسطين الأصليين، بتاريخ شمسي مختلف عن السنة السابقة . ويطلق يهود العالم وفلسطين على الأرض المقدسة ( فلسطين المباركة ) تسمية صهيونية تزعم أنها ( أرض الميعاد – أرض التوارة لشعب التوراة – الشعب المختار ) زورا وبهتانا ؟؟؟ ويبلغ عدد سكان فلسطين المحتة جميعها من بحرها لنهرها ، 5.593 مليون يهودي ، من شتى الطوائف اليهودية من الإشكناز والسفارديم ( الغربيين والأوروبيين ) واليهود الآسيويين والإفريقيين وغيرهم ، من أصل 15.5 مليون يهودي في العالم ، ويقطن فلسطين الآن حوالي 5.3 مليون عربي فلسطيني من المسلمين والنصارى والدروز والبدو . وتبدو كفة التوازن السكاني قريبة الحال ، حيث يخاف اليهود الصهاينة من ما يطلقون عليه القنبلة السكانية العربية في ارض فلسطين الكبرى التي يزعمون أن العرب يهددون مستقبلهم الاستعماري . وكان أعلن دافيد بن غوريون رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية ، عن قيام الكيان الصهيوني ( دولة إسرائيل ) في أرض فلسطين ، حيث صعد على مبنى بلدية تل أبيب في 14 أيار 1948 ( 5 أيار 5708 عبرية ) ، وهو اليوم الذي أعلنت فيه بريطانيا عن جلاء قواتها ( الانتداب ) عن البلاد . وكانت عدة تيارات تصارعت في تسمية الكيان الصهيوني الوليد ما بين : دولة إسرائيل ، أو دولة صهيون ، أو دولة اليهود أو دولة إسحاق وغيرها من الأسماء فاستقر الوضع على الاسم المزيف ( دولة إسرائيل ) علما بأن إسرائيل هو نبي من أنبياء الله ( يعقوب ( إسرائيل ) بن اسحاق بن إبراهيم عليهم السلام . وهو من الأنبياء الموحدين لله جل جلاله ، وليس من المنافقين والسفهاء والفاسقين كما هو حال يهود فلسطين الحاليين الذين لا يمتون بصلة دم أو قرابة أو رسالة لنبي الله إسرائيل . كما إن إسرائيل ، النبي من عباد الله الصالحين لم يسبق وأن اقام دولة لها ولأحفاده في فلسطين ، بل هاجر وبنيه وزوجته راحيل وعائلته البالغ عددها 55 فردا إلى مصر ، وتوفي هناك هو وأولاده جميعا ، ومن بينهم يوسف عليه السلام . وقد أعلن بن غوريون زعيم المنظمات اليهودية – الصهيونية الإرهابية ، آنذاك وثيقة إعلان قيام الكيان اليهودي الجديد ( دولة إسرائيل ) في فلسطين نقتطف منها المزاعم الصهيونية التالية :
دافيد بن غوريون
” أرض إسرائيل هي مهد الشعب اليهودي . هنا تكونت شخصيته الروحية والدينية والسياسية . وهنا أقام دولة للمرة الأولى … بعد أن نفي عنوة عن بلاده ، حافظ الشعب على إيمانه بها طيلة مدة شتاته … سعى اليهود جيلا تلو جيل ، مدفوعين بهذه العلاقة التاريخية والتقليدية في إعادة ترسيخ أقدامهم في وطنهم القديم … جاؤوا إليها روادا ومدافعين ، فجعلوا الصحاري تتفتح ، وأحيوا اللغة العبرية ، وبنوا المدن والقرى ، وأوجدوا مجتمعا ناميا يسيطر على اقتصاده الخاص وثقافته ، مجتمع يحب السلام ، لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه وقد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد ، وهو يطمح إلى تأسيس أمة مستقلة . انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في سنة 5657 عبرية ( 1897 م ) بدعوة من تيودور هرتزل ، الأب الروحي للدولة اليهودية ، وأعلن المؤتمر حق الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به .وأعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917 بهذا الحق . وأكده من جديد صك الانتداب البريطاني المقرر في عصبة الأمم ، وهي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل ، واعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي …لقد تابع الذين نجوا من الإبادة النازية في أوروبا وكذلك سائر اليهود في بقية أنحاء العالم ، عملية الهجرة إلى أرض إسرائيل … ولم يكفوا أبدا عن توكيد حقهم في الحياة الحرة الكريمة وحياة الكدح الشريف في وطنهم القومي . وساهمت الجالية اليهودية في هذه البلاد خلال الحرب العالمية الثانية بقسطها الكامل في الكفاح … أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر 1947 ، مشروعا يدعو إلى إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل ، وطالبت الجمعية العامة سكان أراضى إسرائيل باتخاذ الخطوات اللازمة من جانبهم لتنفيذ ذلك القرار … وبناء عليه ، نجتمع هنا نحن أعضاء مجلس الشعب ، ممثلي اليهود في أرض إسرائيل والحركة الصهيونية ، في يوم إنتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل . وبفضل حقنا الطبيعي والتاريخي ، وبقوة القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ، نجتمع لنعلن بذلك قيام الدولة اليهودية في ارض إسرائيل ، والتي سوف تدعى ” دولة إسرائيل ” . ونعلن أنه منذ لحظة إنتهاء الانتداب هذه الليلة عشية السبت في السادس من أيار ( مايو ) سنة 5708 عبرية ( الموافق الخامس عشر من مايو سنة 1948 ميلادية ) وحتى قيام سلطات رسمية ومنتخبة للدولة طبقا للدستور الذي تقره الجمعية التأسيسية المنتخبة في مدة لا تتجاوز أول أكتوبر سنة 1948 . منذ هذه اللحظة سوف يمارس مجلس الشعب صلاحيات مجلس دولة مؤقت ، وسوف يكون جهازه التنفيذي الذي يدعى ” إسرائيل ” …ونناشد السكان العرب في دولة إسرائيل ، وسط الهجوم الذي يشن علينا ومنذ شهور ، أن يحافظوا على السلام وأن يشاركوا في بناء الدولة على أساس المواطنة التامة القائمة على المساواة والتمثيل المناسب في جميع مؤسسات الدولة المؤقتة والدائمة … وإننا نناشد الشعب اليهودي في جميع أنحاء المنفى الالتفاف حول يهود أرض إسرائيل ومؤازرتهم في مهام الهجرة والبناء والوقوف إلى جانبهم في الكفاح العظيم لتحقيق الحلم القديم ، ألا وهو خلاص إسرائيل .إننا نضع ثقتنا في الله القدير ، ونحن نسجل توقيعنا على هذا الإعلان ، خلال هذه الجلسة لمجلس الدولة المؤقت على أرض الوطن في مدينة تل أبيب ، عشية هذا السبت الخامس من أيار 5708 عبرية ( الموافق الرابع عشر من مايو 1948 ) . ( إنتهى ) .
وكانت وضعت المنظمة الصهيونية العالمية بزعامة تيودور هرتزل في آب 1897 م في مدينة بال ( بازل ) السويسرية ، العلم الصهيوني بمثلثية المقلوبين مع بعضهما البعض وخطين أزرقين على لوحة بيضاء ، والنشيد الصهيوني ( هتكفاه – الأمل ) والمشعدان اليهودي رموزا لدولة اليهود كما أطلق عليها هرتزل ف يكتابه ( دولة اليهود ) الذي ألفه عام 1896 وأصبح ( كتابا مقدسا ) ليهود العالم .
تفنيد وإبطال إعلان قيام الكيان الصهيونيلقد أعلن بن غوريون عن تنصيب نفسه رئيسا للوزراء وتشكيل مجلس وزاري يهودي في فلسطين ، وتم تعيين حاييم وايزمن رئيسا للدولة اليهودية . ولم يعلن دستور أو حدود للدولة المعلنة . واستند اليهود الذين أعلنوا عن قيام الكيان اليهودي – الصهيوني – الإسرائيلي على عدة بنود أساسية هي : أولا : الحق اليهودي التاريخي المزعوم في أرض فلسطين ، وهذا ما أثبتنا بطلانه قانونيا وتاريخيا وسياسيا ، وسكانيا . فالنبي المسلم إبراهيم عليه السلام ، كما أشار القرآن المجيد لذلك لم ينشأ دولة خاصة به خلال إقامته بفلسطين نحو 149 عاما ، كما تشير كتب التاريخ إلى أن النبي يعقوب ( إسرائيل ) حفيد إبراهيم عليه السلام لجأ إلى مصر نحو عام 1656 ق . م وكان عدد بني يعقوب عندما رحلوا إلى مصر نحو 50 شخصا عاشوا كجزء صغير في ارض كنعان من الشعب العربي الكنعاني . وفي هذا الصدد نورد تسلسل عدد اليهود في فلسطين التي يزعم اليهود أن لهم حقا تاريخيا وقوميا بها ، منذ ثمانية قرون من الزمن : لم يكن سنة 636 م وقت فتح القدس أي يهودي في القدس ، وبلغ عددهم عام 1171 م حسبما أورد بنيامين تدولا 200 يهودي منهم يهودي واحد في القدس ، وفي عام 1267 كانت هناك عائلتان يهوديتان تعملان في الصباغة في القدس عدد افرادهما نحو عشرة أفراد ، حسبما ذكر موسى بن نحمان جيروندي . وفي عام 1560 وصل عدد اليهود في القدس 115 يهوديا ، وفي عام 1670 وصل عدد اليهود 150 يهوديا حيث عجزوا عن دفع الدين المترتب عليهم ألف قرش ، وفي مطلع القرن التاسع عشر ارتفع عدد اليهود إلى ثمانية آلاف يهودي ، ثم إلى 12 ألف يهودي عام 1845 وذلك بعد حملة إبراهيم باشا على فلسطين ثم ارتفع إلى 24 ألف يهودي عام 1882 ، ثم 47 ألف يهودي عام 1890 ، ثم 50 ألف يهودي عام 1900 زاد إلى 85 ألف يهودي عام 1914 ثم انخفض إلى 56 ألف يهودي في جميع أرجاء فلسطين ما بين عامي 1916 – 1918 ، وفي عام 1922 ارتفع عدد اليهود إلى 83 ألف يهودي . فهذا التسلسل السكاني العددي يفند الإدعاءات اليهودية – الصهيونية في أرض فلسطين فلغة الأرقام هي من أقوى اللغات التي يجب الاستناد عليها في هذا المجال . فأين الحق التاريخي المزعوم ؟ وأين الوجود التاريخي القومي لما يسمى بدولة اليهود .ثانيا : قرار المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 . وهو مؤتمر يهودي عقد في القارة الأوروبية ليعمل على تجميع اليهود من مختلف دول العالم لفلسطين . وبالتالي فهو مؤتمر استعماري يهدف إلى وضع فلسطين مجددا تحت الاستعمار اليهودي ، وهذا لا يعطي اليهود حقا بأي حال من الأحوال بإقامة دولة يهودية لهم في أرض فلسطين العربية الإسلامية . ثالثا : وعد بلفور البريطاني عام 1917 . وهو وعد استعماري ، منحته بريطانيا لاستقطاب يهود العالم من ألمانيا والنمسا وأوروبا والولايات المتحدة وغيرها لصالح الحلفاء وتدمير البنى الداخلية لدول المحور . وهذا لا يعطي أيضا حقا وامتيازا ليهود أجانب ويطرد أهل البلاد الأصليين من مواطنهم الأصلية لإقامة كيان غريب يدمر أمانيهم وأماني الأجيال الفلسطينية القادمة . رابعا : صك الانتداب البريطاني على فلسطين . وهو وثيقة استعمارية أيضا لا يمكن الاستناد عليها لإعلان حق من حقوق أي كان في أي بقعة كانت ، ففلسطين خضعت للاحتلال البريطاني منذ عام 1917 – 1948 وهذا لا يمنحها الحق في منح أرض فلسطين المباركة لغيرها من المستعمرين اليهود الجدد ، فالاحتلال لا يمكن أن يورث إلا احتلالا ولا يمكن أن يورث حقا من الحقوق السياسية أو غيرها . خامسا : قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني 1947 . وهذا القرار كغيره من القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزم وهو قرار استعمار يصدر بضغط الدول الكبرى الاستعمارية وخاصة الولايات المتحدة لتقديم فلسطين هدية من هدايا الحرب العالمية الثانية لليهود ، فلم يصدر عن مجلس الأمن الدولي وإنما عن الجمعية العامة التي تعتبر جميع قراراتها غير ملزمة أصلا . وحتى إن هذا القرار الذي أدعت المنظمة الصهيونية أنها لجأت إليه ، خصص لها مساحة 5 ر14 ألف كم2 في قرار التقسيم بينما أعلن الكيان الصهيوني – اليهودي – الإسرائيلي على مساحة 770 ر20 كم2 وهذا يعادل 4 ر77 % من إجمالي مساحة فلسطين . سادسا : الإرهاب الصهيوني : المتمثل بالسيطرة على جزء كبير من أرض فلسطين بالقوة . وهذا هو البند القوي والأساسي للاستيلاء عمليا على الأرض الفلسطينية ، فثمة حدود الكيان اليهودي المصطنع الذي أعلن عنه أينما تصل الدبابات والمدفعية والطائرات الصهيونية . سابعا : لقد أعلنت ما سميت بوثيقة الاستقلال اليهودي ( دولة إسرائيل ) من شخصية يهودية ولدت في بولندا في قارة أوروبا عام 1886 م ( توفي عام 1973 ) ، أي من شخص غريب عن فلسطين ولا يمت بأي صلة لفلسطين لا من قريب أو بعيد بل جاء مستعمرا ليتزعم الهاغاناة الصهيونية العسكرية . وقد جاء الإعلان عن تأسيس الكيان اليهودي – الإسرائيلي من الحركة الصهيونية ، كحركة أجنبية غريبة عن البلاد ، وأعضاؤها جاؤوا كمستعمرين وهم غير مواطنين إذ أنهم لا يملكون صلاحية أو أهلية أو حق إعلان كيان أو دولة لهم في أرض غيرهم ، وهي أرض تعود للشعب الفلسطيني الأصيل في وطنه . وبناء عليه ، فإن عملية الإعلان عن ( استقلال إسرائيل ) هي باطلة قانونيا وسياسيا وتاريخيا وسكانيا وهي إلى زوال قريبا لأنه ما بني على باطل فهو باطل إلى قيام الساعة .

زوال إسرائيل حتمية تاريخية إسلامية

ومن نافلة القول ، إن يهود فلسطين والعالم يسعون لإقامة ما يسمى ( إسرائيل الكبرى ) في مساحة جغرافية واسعة من أرض العرب والمسلمين ، من نهر الفرات شرقا إلى نهر النيل غربا ، ومن أواسط تركيا شمالا حتى المدينة المنورة في شبة الجزيرة العربية جنوبا ، لتضم ( الجزء الأكبر من سوريا والعراق والأردن وفلسطين ولبنان ، وشمالي شبة الجزيرة العربية ) . وهذه الخريطة الغريبة العجيبة ، القديمة الجديدة المتجددة ، هي هرطقة ما بعدها هرطقة ، وأكاذيب وخرافات وأساطير قديمة وحديثة . ووضعت لهذه المؤامرة اليهودية – الغربية الخرائط ، وصكت فيها نقود صهيونية سابقة ، منذ عشرات السنين ، وخاصة وحدة العملة الصهيونية ( الأغورة ) التي توضح جليا حدود صهيون الكبرى يغلفها الشمعدان اليهودي بأسنانه السبعة لأعلى . من جهة أخرى ، توقع بعض الباحثين المسلمين بالاستناد للإعجاز الرقمي في القرآن المجيد وخاصة سورتي : الإسراء ، وسبأ ، والاستناد لدورة مذنب هالي ، نهاية أسطورة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) في عام 2022 والله أعلم ، بعد الإنشاء ب 74 سنة شمسية أو 76 سنة قمرية إسلامية . ( انتهى )

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s