نقابة العاملين في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم بين الأنين والحنين والرنين

نقابة العاملين
في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم
بين الأنين والحنين والرنين
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فلسطين العربية المسلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله العزيز الحكيم الوهاب جل جلاله : { الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149)}( القرآن المجيد ، النساء ) .
وورد في صحيح البخاري – (ج 11 / ص 314) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَيَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ ” .

استهلال

تلعب نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية العامة والخاصة دورا متزايدا في المطالبة بحقوق وتظلمات العاملين من الأكاديميين والإداريين والخدميين ، وتنظم الإضرابات الجزئية والشمولية بين الحين والآخر ، واستطاعت أن تفرض وجودها على الساحات الجامعية بلا منازع ، واتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات والمعاهد العليا في فلسطين هو النقابة الأم لهذه النقابات ، فإذا ما أخضعت نقابة ما من نقابات الجامعات لضغوط أو إبتزاز من إدارة إحدى الجامعات المحلية ، فإن الاتحاد النقابي بالجامعات للجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، يعدل الميل البسيط ويبسطه كل البسط ليأخذ بيد تلك الهيئة التمثيلية لجماهير العاملين ، بينما على العكس منها تغازل نقابات العاملين الضعيفة في معظم الأحيان إدارات الجامعات والطاقم الوزاري لتحصيل فتات الفتات ، للأشخاص النقابيين ، هنا وهناك ، وكل يغني على ليلاه ، فالوضع النقابي والإداري بالجامعات والكليات الحكومية هش في غاية الهشاشة ، وينسج خيوطه من خيوط العنكبوت ، وكلما برز نقابي شديد وصنديد لا يباع ولا يشترى ، في هذه الجامعة أو تلك النقابة ، ظهرت المعاول الإدارية وبعض الوزارية للتقليل من دوره ، وتمجيد النقابيين المنافقين ، الذين لا يتقنون سوى اللعب على الحبال ، كلما مال الجاه والمنصب والمال والمآل مالوا حيثما مال .

ما هو الدور المناط بالنقابات الجامعية ؟؟

تستطيع الهيئات النقابية المنتخبة أن توازن الأمور وتوزنها في الحياة الجامعية للعاملين والسعي الحثيث لإنصافهم ، قدر المستطاع ، ما استطاعت إلى ذلك سبيلا ، ولكن النقابات الجامعية في الجامعات والكليات التقنية الحكومية ، لا تمتلك الحنكة والخبرة الكافيتين ، فليس لديها اتحاد قوي تميل إليه ، كلما مال الميل فتلجأ إلى الميل تجاه إدارة الجامعة ، وإدارة الجامعة أو الكلية تستنزف معظم طاقات النقابيين المفترضين في نقابة العاملين أو لجنة العاملين ، لتكون عصا الإصلاح لبطح النقابة تمام الانبطاح ، فلا تستطيع النقابة فعل أي شيء حيال مكر وخبرة إدارة الجامعة في جعل الصراع داخل الجامعة إن وجد بين النقابيين أنفسهم ، لتظهر بمظهر الصلاح والإصلاح ، فتضرب بعضهم البعض مباشرة أو بصورة غير مباشرة ، والأمثلة الحية متوفرة في هذا المجال والمضمار .
وهناك بعض النقابيين الحديثي العهد بالعمل النقابي ، لا يعنيهم الدفاع عن حقوق زملائهم العاملين سواء من الإداريين أو الأكاديميين أو العاملين في الخدمات العامة ، ويسهل ترويضهم بالتهديد والوعيد والترغيب والترهيب ، بالتصريح والتلميح ، وبما أنهم يهتزون لأي هزة بالتالي فإن هؤلاء النقابيين مدعون لترك العمل النقابي لأنهم يخربون الأمر على أنفسهم وعلى غيرهم ، فلا يجنوا العنب ولا يجعلون غيرهم يحصدون حب الحصيد .

بعض ملامح تجربتي النقابية
بجامعة فلسطين التقنية بطولكرم

رسالة قديمة موجهة مني لرئيس جامعة فلسطين التقنية بطولكرم
========================
بسم الله الرحمن الرحيم
27 / 11 / 2008
حضرة الأستاذ الدكتور داود الزعتري حفظه الله
رئيس جامعة فلسطين التقنية / طولكرم ( خضوري )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ،،،

الموضوع : قضايا ومطالب العاملين في الجامعة

تهديكم نقابة العاملين في الجامعة أطيب تحياتها ، وتتمنى لكم التوفيق والنجاح في تطوير جامعة فلسطين التقنية بصورة عصرية ، ويدا بيد لبناء هذا الصرح الجامعي الفتي . وفي ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد ، فإننا في نقابة العاملين سنبذل قصارى جهودنا للحفاظ على المسيرة الأكاديمية في هذه المؤسسة التعليمية العليا ، للسير خطوات متقدمة إلى الأمام بتضافر كل الجهود الخيرة ، لأن ( يد الله مع الجماعة ) وفي هذا المضمار لا بد من تلبية حقوق العاملين بكافة فئاتهم من أكاديميين وإداريين وخدمات عامة ليأخذ كل ذي حق حقه ، وذلك ضمن الحد الأدنى من سبل الحياة الكريمة في هذا الوطن الغالي . ونتقدم لحضرتكم بأهم مطالب العاملين في هذه المرحلة :
أولا : المطالب الإدارية :
1. تطبيق كادر وظيفي جامعي منصف للعاملين في الجامعة أسوة بالجامعات الفلسطينية ، واحتساب الراتب الأساسي على أساس نظام التقاطع وليس على أساس أدنى مربوط الدرجة .
2. الإسراع في تنفيذ التشكيلات الإدارية والأكاديمية لكليات الجامعة ودوائرها ، أسوة بالجامعات الفلسطينية .
3. الأولوية في التعيينات والترقيات للعاملين الأكاديميين والإداريين في الجامعة لمتطلبات التحويل الجامعي .
4. الأولوية للعمل الإضافي والفصل الصيفي للأكاديميين العاملين في الجامعة .
5. الأولوية في تلقي وإعطاء الدورات التدريبية المتخصصة للعاملين في الجامعة .
6. الإسراع في إقرار نظام الترقيات الأكاديمية للمحاضرين والأساتذة .
7. تعيين فنيين جدد لمختبرات الحاسوب لتعويض تحويل بعض الفنيين لمحاضرين .

ثانيا : المطالب المالية :
1. حل كل المسائل المالية العالقة للموظفين المثبتين والجدد دون تأخير .
2. الإسراع في دفع العلاوات الإدارية للإداريين الذين لم يتقاضوا هذه العلاوات منذ آذار 2006 ( 33 شهرا ) .
3. دفع بدل مالي للأكاديميين في العمل الإضافي أسوة بالجامعات الفلسطينية حسب الاتفاق المبرم بين اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية ومجلس التعليم العالي وإدارات الجامعات في 23 تشرين الثاني 2008 .
4. تسوية مستحقات العمل الإضافي السابقة للأكاديميين التي احتسبت على أساس 4.7 شيكل للدينار رغم أنهم أعطوا المحاضرات في وقت كان فيه صرف سعر الدينار الأردني 6.3 شيكل / دينار من الوزارة .
5. زيادة ميزانية نقابة العاملين السنوية لتصبح ألفي دينار ، وإيداع هذا المبلغ في حساب النقابة بأحد البنوك .
6. الدفع المالي الشهري المباشر للعمل الإضافي في الفصول الأول والثاني والصيفي وعدم التأخير .
7. العمل على تطبيق نظام المخاطرة في العمل ( المحاسبين والعاملين في المختبرات والذين يستخدمون المعدات والأجهزة الإلكترونية والحراس وغيرهم ) ممن يحتسب لهم بدل مخاطرة في المؤسسات الحكومية .
8. دفع مكافآت مالية مناسبة للذين يتم تكليفهم بأعمال إضافية غير أعمالهم العادية الرسمية من إداريين وأكاديميين وموظفي خدمات عامة .
9. احتساب علاوة الجامعات الحكومية لجميع الموظفين .
10. تطبيق نظام الزيادة السنوية للعاملين أسوة بالجامعات الفلسطينية .
11. احتساب بدل مالي كعلاوت إدارية مناسبة لرؤساء الأقسام والمدراء أسوة بالجامعات الفلسطينية .
ثالثا : المطالب الأكاديمية :
1. توزيع المساقات الأكاديمية على الأساتذة والمحاضرين كل حسب تخصصه .
2. توفير بعثات دراسية للعاملين ، في مجالات الدراسات العليا في الماجستير والدكتوراه في الجامعات الفلسطينية والعربية والأجنبية بالتعاون مع الوزارة حسب نظام الخدمة المدنية الفلسطيني لتعزيز وتدعيم التحول من كلية إلى جامعة .
3. تمكين العاملين الراغبين من حملة التوجيهي أو درجة الدبلوم من متابعة دراستهم للحصول على درجة البكالوريوس في الجامعة أو جامعة القدس المفتوحة .
4. تطبيق النظام الجامعي العام المعمول به في فلسطين المتمثل بساعة واحدة للمحاضرة في أيام : الأحد والثلاثاء والخميس ، وساعة ونصف للمحاضرة يومي : الاثنين والأربعاء وذلك لمنع التعارض بين مواعيد المساقات وبالتالي الحد من التسرب الطلابي من المحاضرات وإرهاق العاملين .
5. تطبيق نظام التسجيل الإلكتروني للمساقات الأكاديمية على الانتر نت للتسهيل على الطلبة والعاملين على السواء .
رابعا : المطالب الفنية :
1. توفير مكاتب مناسبة مؤثثة للعاملين ( طاولات وكراسي ومكيفات وأجهزة تلفون داخلية ) .
2. توفير مكاتب وكراسي مناسبة ونظيفة للأساتذة والمحاضرين والطلبة في القاعات الدراسية .
3. تزويد مكاتب الأكاديميين بأجهزة هواتف داخلية وحواسيب وخدمة الانتر نت بصورة شاملة .
4. توفير جهاز حاسوب حديث وطابعة ليزر في مقر النقابة .
خامسا : المطالب الاجتماعية :
1. وضع حد للتجاوزات الأخلاقية من بعض الطلبة في تعاملهم مع العاملين ومعاقبة المخالفين بعقوبات رادعة .
2. تشديد الحراسة داخل الحرم الجامعي ، ومنع دخول من ليس له عمل رسمي .
هذه هي أهم مطالب العاملين في جامعة فلسطين التقنية ، نأمل من إدارة الجامعة ووزارة التعليم العالي العمل على تلبية هذه المطالب العامة للعاملين في هذه المؤسسة التعليمة العليا الناهضة ، كجامعة حقيقية لترى النور على أرض الواقع لخدمة فلسطين وشعبها على النحو الأمثل . راجين أن تكون ردودكم الطيبة على هذه المطالب العامة للعاملين مكتوبة . والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .
وتفضلوا بقبول فائق التحية والإحترام ،،،

د. كمال علاونه
رئيس نقابة العاملين
في جامعة فلسطين التقنية / طولكرم
=====================
ترى ماذا تحقق من هذه المطالب منذ تسلم رئاسة الجامعة لهذه الحقوق ؟ أهل المظالم والحقوق أدرى بذلك ، فجميع هذه المطالب لم ترى النور حتى الآن ؟؟؟ فأين المتابعات يا نقابة العاملين وأين تحقيق الحقوق يا أيها النقابيين الفائزين ؟؟! هل سننتظر أربع سنين . أبقوا اشجبوا واستنكروا ليوم الشجب والاستنكار كالأمم المتحدة .
==========================
ما لفت نظري ، في هذه العجالة قيام بعض النقابيين الجدد في نقابة العاملين في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، بإصدار بيانات شجب واستنكار على مقالات أنشرها دفاعا عن حقوق العاملين في الجامعة بعدما استقلت من رئاسة نقابة العاملين فتولى رئاسة النقابة راسين من الدكاترة ، الذين كانوا فشلوا في الانتخابات النقابية ، وعندما استقلت واستقال زميل سبقني ، وترك النقابة عضو ثالث ، ومرض عضو رابع ، وتغير رئيس الجامعة وجاء آخر ، الذي عارض إجراء الانتخابات النقابية للعاملين طيلة فترة 9 شهور ، ولما كان رئيس الجامعة لا يسمح بإجراء الانتخابات وخوف بعض النقابيين ، فقد اتفق الاثنان الذين فشلا ولم يحالفهم الفوز بعضوية النقابة ، في الانتخابات النقابية العامة في 26 أيار 2007 ، بعدما استقلت من رئاسة النقابة في 18 كانون الأول 2008 ، حتى تاريخ إجراء الانتخابات النقابية الجديدة في 1 ايلول 2009 ، اتفق الإثنان على مداورة رئاسة النقابة بينهما كل واحد شهر ، والذي يليه في الشهر المقبل في سابقة نقابية يندى لها الجبين ويحير عقول الحائرين ، هي الأولى من نوعها في فلسطين ، وهكذا حتى أفرغا مضمون العمل النقابي من فعاليته ، والموظفون حائرون ويضحكون مما يجري في الأفق القريب والبعيد . وسوف أنشر مذكراتي بالتفصيل في نقابة العاملين بجامعة فلسطين التقنية لاحقا حينما أتفرغ لذلك حول هذه المسألة وغيرها من المسائل الحقيقية في وضح النهار .

رئيسان متبادلان للنقابة المؤقتة والحالية

إن العمل النقابي تفان وتضحية لخدمة الآخرين ، وليس للمخترة أو الوجاهة أو نيل المناصب برن الرنين ، أو طنين الطنين ، أو تلحين التلحين ، أو حنين الحنين ، أو صيد الصيد الثمين ، كلما سنحت الفرصة وحان الحين ، بل هو لإسعاد الآخرين ونصرة المظلومين يا جهابذة النقابات باللون والتلوين . ثم لماذا هذا يا بعض النقابيين ؟؟ و ( الذي على رأسه بطحة يحسس عليها ) أو ( الذي على رأسه ريشة يحاول خلعها عن رأسه ) ، تعددية الوجوه أو ثنائيتها معي ومع إدارة الجامعة فلا تكونوا من ذوي الوجهين . فالجميع يعلم أنني كنت أنفق على فعالياتي في النقابة من المهاتفات والمراسلات والمواصلات وغيرها ، طيلة فترة رئاستي لها طيلة سنة ونصف السنة ، وليشهد بذلك رب العالمين ، ولا أحتاج شهادة الشاهدين ، ولست ممن يستجدي للحصول على نغمة ورنين للفصول والشهور والسنين ولا غيرها من متطلبات الهائمين فالدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة سرعان ما تذوى وتذوب في أسرع هبة ريح أو عاصفة رعدية أو برق يبرق العيون .
ما لفت إنتباهي وأضحكني كثيرا أسوة بالكثير من زملائي الموظفين أن أحد النقابيين الذين تولوا رئاسة النقابة شهرا بعد شهر ، ما بعد 18 كانون الأول 2008 حتى 1 أيلول 2009 ، أخذ يطالب بتطبيق الكادر الوظيفي الموحد أسوة ببقية العاملين في الجامعات الفلسطينية مع نسيان وتناسي حقوق نهاية الخدمة والتقاعد المدني ، حسبما أسرت له الإدارة ، فطفق يلوذ بهذا الملاذ غير الأمن من الفيروسات الصغار والكبار ، وتبين أن لا وجود له على أرض الواقع بل كان خيالا في خيالا لرجل لا يتقن ركوب صهوة الخيل ليكون صاحب المخال والمحال .
وعلى العكس منه ، طالب الرئيس المؤقت الآخر ، لنقابة العاملين في شهريته المؤقتة ، المتدفقة عبر الثلاثين يوما ، بتطبيق التقاعد الوظيفي حسب قانون الخدمة المدنية الفلسطيني ،
وزيادة رواتب العاملين ، بنسب ضربت فيها الأخماس في الأسداس فخرجت من جحيم النحاس فلا أساس لها ولا حراس ، بل كان من نصيب البناء المبني بلا أساس ، ينفع الناس ، وذهبت مع عطس العطاس ، وهكذا نجحت إدارة الجامعة في إفشال العمل النقابي لحين من الدهر .

جامعة فلسطين التقنية تئن الأنين الحزين
تحت وطأة النقابيين وإدارة الجامعة

وبعدما مر الوقت تلو الوقت والشهر تلو الشهر والفصل تلو الفصل ، تداعت النقابة لدعوة أعضاء الهيئة العامة ، بعدما وزعت الكراديش وأدعت أنها أنعشت الموظفين الدراويش بالسندويشات والكولا ، فحشش البعض من شدة القرار الذي حاول حمل السياط والبرابيش ، وأعلنت الإضراب الجزئي المكتبي يوم الثلاثاء 2 شباط 2010 ، بعد تبخر الوعود المسعولة ، والأقاويل المضللة غير الصادقة ، وقبل وأثناء وبعد هذه الأثناء ، وكعادتي نشرت رسائل مفتوحة لرئيس الجامعة للمطالبة بحقوق العاملين ومن بينها حقوقي ، جهارا نهارا أمام الملأ ، ولكن الاستجابة كانت غير جادة كالعادة عندما كنت نقيبا للعاملين بجامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، لإحقاق حقوق الموظفين ومن بينهم أنا فنشرت مطالباتي عبر شبكة الانتر نت ، بعد إبلاغ المعنيين بالأمر ، ووجهت نسخ من هذه الرسائل للجهات المختصة المشرفة على الجامعة والتي يعنيها هذا الأمر . فاستدعى رئيس الجامعة الهيئة الإدارية للنقابة لتتولى مهمة الرد على رسائلي من بين من طلب منهم الرد بدلا من أن يكلف عناء الرد على نقابي سابق وأكاديمي ، يحمل درجة مدير ( أ ) يتبوأ المنصب الإداري النظري لا الفعلي لرغبته الابتعاد عن سوء الإدارة ، الذي هو أنا العبد الفقير لله تعالى ، وانقسمت النقابة لشقين جناح يؤيد وموال لرئيس الجامعة وآخر ناصبني العداء ، بدعاوى عدة ، منها أنني اقلل وأقزم من قدر وقيمة النقابة ، لأنهم عاجزون عن المواجهة والمجابهة النقابية والتف الموظفون والعاملون حولي ، فلم يعجب إدارة الجامعة هذا الأمر ولا النقابيين ، فأخذوا يبرزن ولائهم لإدارة الجامعة التي لم تصنع لهم شيئا سوى الوعود المعسولة والكلمات المنقولة على طول بعيدا عن الفتل والمفتول ، وتشتت أفكار الموظفين العدول ، بين نسب الزيادة في الرواتب ذات الوعد غير المصقول ، وبين تطبيق الكادر الوظيفي والتقاعد المدني المهول ، وأشغلت إدارة الجامعة ، فريقي النقابة بل الرئيسين الذين يتناوبان على رئاسة النقابة المنتهية صلاحيتها بقيل وقال وكثرة السؤال لا نجح هابيل ولا قابيل ، بل زادت الأمور سوءا ولم ينجح أي حل من الحلول في حل مشاكل العاملين السائل منهم والمسؤول .
وعندما وجهت رسالة مفتوحة لرئيس الجامعة د. داود الزعتري ، تبارى البعض من ذوي الفضول ، ليدلو بدلوه ، على طريقة احسبوني ولا تنسوني ، وإياكم أن لا تفضلوني ، فنزل بيان مقتضب ، لا يخلو من العتب ، وهو من العجاب بل العجب ، فهل نزلت السماء كسفا من هذه الرسالة ، يا أهل العقل والعقالة ، فأخذ كل واحد يلبس عقاله ، وينتظر العجالة ، ونيل الطيب والإدارة ، فلم يجنوا من ذلك سوى البخل والبخالة ، فعادوا يحاورنني ويطلبون من ( إسراج ) نشر أنباء النقابة ولو كانت على النقالة كما ظهر في اجتماع الأربعاء ومن بعدها الخميس ، فقلت لهم لا دخل لي في المواقع الإلكترونية سوى ( إسراج ) السراج الساطع ولن نبخس الفعاليات أي تبخيس ، وخافوا من إدارة رئيس الجامعة فهو الرئيس .
على أي حال ، ضغطت إدارة الجامعة على الهيئة الإدارية للنقابة لاستنكار ما جاء في رسالتي المفتوحة ، في 9 تشرين الأول 2009 ، وبعدما نشرت مقالا عن الإمبراطور الجامعي الجديد ،
في 5 شباط 2010 ، تسابق بعض النقابيين ، لنشرها وتوزيعها على الموظفين ، فانتشرت كالنار في الهشيم بل سرت في العروق كالدم في الوريد ، فوجدت الجلسات بالحرم الجامعي تناقشها بالحروف والكلمات وتنقل الكلمات من طولكرم إلى مدريد ، مطالبة الحق وعنه لن تحيد .
وسعى البعض الآخر ، لإصدار بيان استنكار وشجب ثاني لما نشرته في الانتر نت ، حيث نشر في 10 شباط 2010 ، ونسوا الرباط النقابي للدفاع عن حقوق العاملين ، والتفوا ليحملون اللجنة الوزارية التي لم تجتمع بالمرة سوى بناء على اضرابات اتحاد العاملين في الجامعات الفلسطينية غير الحكومية ، وليس نقابات الجامعات والكليات الحكومية ، وتسير الأمور بهذه السرية ، فلا اجتماع ولا مناقشات جوهرية للقضية المخملية الجامعية .
ونشرات النقابة كعادتها تكون عبر لوحات الحائط الجامعية التي لا يقرؤها أحد إلا ما ندر ممن يمر بالقرب من هذه اللوحات ومن جد وجد من المخبرين ذوي العدد ، ونسي أو تناسى بعض أعضاء الهيئة الإدارية أنني نقابي سابق وأكاديمي متفوق ، وأعرف الصحيح من القبيح والواقعي عن المثالي ، ولا احتاج الاستنكار أو أتطلع إليه ، ولا يهمني وقد لاحظته بالصدفة . فيا أيتها النقابة المبجلة لماذا تدخلوا أنفسهم في أمور لا شأن لكم بها ، وإذا أردتم ذلك فعليكم الإثم فاستمروا في نصرة الظالمين على المظلومين الذين انتخبوكم لتمثلوهم لفترة سنة واحدة وشخصيا لن أتزحزح قيد أنملة عن حقوقي وحقوق زملائي أينما كنت وحيثما حللت .
لقد شهد كتبة بيان الاستنكار كعادتهم للمرة الثانية شهادة الزور ، والاصطفاف خلف الوعودات الهراء في هراء ، ومناجاة الأصدقاء ، فشكرا جزيلا لبيانات الاستنكار والشجب ، التي تنبه من يجدها في ردهات وأروقة الإدارة فقط أو القريبة منها ، علما بأن هذه البيانات تضع الآيات القرآنية المجيدة في غير مواضعها ، ولا تعرف أين مواقعها في السور بالقرآن الحكيم ، فلا تعرف اسم السورة ولا أرقام الآيات القرآنية ، وبها أخطاء إملائية وإجرائية ، وإنما تنسخها من بعض الآيات المجيدة التي أكتبها في مقالاتي ورسائلي العميمة على الانتر نت .

شهادة الزور من الكبائر .. وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ

وبهذا الأمر يستحضرني كتبة الزور وشهدة الزور ، وكما هو معلوم فإن شهادة الزور من الكبائر الموبقة التي توبق أهلها ، يقول الله العلي العظيم عز وجل : { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) }( القرآن المجيد ، الحج ) . وكما جاء في صحيح البخاري – (ج 18 / ص 372) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : ” الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْتُ لَا يَسْكُتُ ” . فيا شهدة الزور كفروا عن خطاياكم واستغفروا لرب العالمين ولا أريد الإعتذار منكم أو من غيركم ، فاستغفروا الله فهو الغفور الرحيم ، ولكل زمان دولة ورجال .
وكذلك فإن بيانات الشجب والاستنكار ، قليلة وأطالب النقابيين الذين يوزعونها أن يتم طباعتها وتوزيعها على الانتر نت وشبكة ( إسراج ) جاهزة لنشرها تباعا ، لأن زوايا الشجب والاستنكار لا ترى النور وبحاجة للبخور وتدور في الحرم وسط الغرف والدور ، فلوحة الحائط
المعلقة بها لا تكفي ولا يراها أحد ولن يتطلع إليها أحد إلا ما ندر ولا تراها إدارة الجامعة إلا عندما يذهبون للحمامات ولا يرتادونها إلا قليلا .
وبهذا المناسبة أهدى نقابة العاملين بجامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، هذه المقالة لكي أجعل من استنكارهم وشجبهم مطالعا ومشاهدا على الانتر نت لأنهم لا يتقنون ذلك بتاتا ، ونصيحتي الأخوية لهم أن يكثروا من بيانات الاستنكار والشجب بصورة أعمق ، فالحقوق المالية والأكاديمية والإدارية والفنية والتقنية ، مستجابة من إدارة الجامعة ، أولا بأول ، وليس قبل 2012 عام الأفول والنزول والرجوع للعقل والمعقول ، وما عليهم إلا أن يصطفوا على الدور لتقاضي تظلماتهم نقدا بلا تقسيط ، سواء عبر البنوك أو الدفع من صندوق الجامعة كيفما يشاؤون ووقتما يريدون . فطوبى لبيانات استنكار النقابة ، ولتكثروا منها لتردوا وتعقبوا بها بعد كل مقال من مقالاتي ، ولتخصصوا عضوا متخصصا في هذا المجال من أهل الشهامة والسجال وسيتعب معي ، فمقالاتي كثيرة ووفيرة ولا توفر أحدا من الذين لا يعدلون وعلى ربهم لا يتوكلون .
ونحيط القراء عامة علما بأن الكثير من هؤلاء النقابيين من بينهم من أصدر البيان ونشره على لوحة الحائط غير المقروءة هم من يتهجمون على إدارة الجامعة ، في سرية الأسرار ، والقصدرة على الدوار ، في نفاق ما بعده نفاق ، وأما أنا فأعمل فوق الطاولة وعبر هواء الانتر نت في العديد من الشبكات الإلكترونية ، ولا أخفي أفعالي وأقوالي ، فهذا هو مجالي وليستنكر ويشجب كل من يريد تفريغ الشحنات الكهربائية لديه ولدى من يدعوه لذلك ، لأنني أؤمن بما أقوم به من رسالة ناصحة كاشفة فاضحة للفساد أينما كان وحيثما حل ولا أخاف في الله لومة لائم .
وأخيرا أقول ، حسبي الله ونعم الوكيل على الظالمين ، سواء في إدارة الجامعة أو نقابة العاملين ، ولكم الله يا أيها العاملون في الجامعة الحكومية ، جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، فعظم الله أجركم ورحم الله نقابتكم فأقرؤا عليها الفاتحة رحمة ومغفرة من ربكم .
وإلى الأمام يا أيها النقابيون الشجعان ، من أهل الكرم والكرامة في السراء والضراء ، ولا تلتفتوا للمعيقات التي تفتعل من أمامكم وخلفكم ، ولا تهنوا ولا تحزنوا فيما تواجهون ، فالنقابة ليست هي العنوان الأكيد دائما في الدفاع عن المظلومين ، وأسالوا الله العزيز الحكيم أن يعين ، ويحقق مطالب الموظفين المضربين ، الذين لا تنطلي عليهم بيانات الاستنكار والشجب بين الحين والحين . وكل انتخابات نقابية جامعية وأنتم سالمين ، معافيين وطيبين . ومن ناحيتي فلن تثنيني بيانات هنا وهناك ، ولوك السنة اللائكين ، فقد اختلط الطين بالعجين وتبعه الفلين ، وبعض الناس على وجوههم هائمين ، فهذه الهرطقات والاستنكارات والشجبيات غير الرجبيات في الصفريات ، صفر في صفر ترجع صفر اليدين ، بخفي حنين ، فهي لا تسمن ولا تغني من جوع وتمتلأ بالأساطير والخرافات بين الحين والحين ، فأنا لا أخاف إلا من رب العالمين ذو الجلال والإكرام الملك الحق المبين .
فيا أيتها النقابات الجامعية والمهنية والعمالية ، لا تشهدوا شهادة الزور ، ولا تقولوا إلا كلمة الحق ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، وابتعدوا عن الطنين والأنين والحنين والرنين ولا تنسوا الفل والفلين ، فأنتم ممثلون للشعب وغيركم معين بالتعيين ، فكونوا من الأقوياء الميامين ، ولا تنجروا مخفورين للزنازين الغربية والشرقية . ولستم مخاتير بيد أحد كائنا من كان . ولا تسعوا إلى تحقيق مصالحكم ومنافعكم ووجاهاتكم وأمنياتكم الخاصة غير العامة على حساب مصالح الموظفين والعاملين والمهنيين .
وطوبى للمرابطين في أرض الرباط المقدسة ، أرض الإسراء والمعراج ، أرض الأنبياء والمرسلين ، بعيدا عن الذين يقولون ما لا يفعلون .
يقول الله الحميد المجيد تبارك وتعالى : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77) }( القرآن العظيم ، الفرقان ) .
سلاما سلاما سلاما وأجعلنا يا ربنا ممن يلقون في جناتك تحية وسلاما .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s