( المدرسة الشاملة والجامعة الشاملة ) نحو نظام تعليمي عصري عالمي جديد في القرن 15 هجري/ القرن 21 ميلادي


العلماء ورثة الأنبياء

( المدرسة الشاملة والجامعة الشاملة )

نحو نظام تعليمي عصري عالمي جديد

في القرن 15 هجري/ القرن 21 ميلادي

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين العربية السلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول الله العليم الخبير جل جلاله : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)}( القرآن المجيد – الزمر ) .وجاء بصحيح البخاري – (ج 1 / ص 119) في بَاب الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ } فَبَدَأَ بِالْعِلْمِ وَأَنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَرَّثُوا الْعِلْمَ مَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } وَقَالَ { وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ } { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } وَقَالَ { هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ) .

وجاء بصحيح مسلم – (ج 13 / ص 212) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ . كما جاء بسنن أبي داود – (ج 10 / ص 49) كان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ” .

تقديم واستهلال

هذه الخطة التعليمية الجديدة ، متوسطة الأجل ، بجناحيها المتلازمين : التعليم العام والتعليم العالي ، هي خطة عصرية ، مبنية على الحاجة الجديدة لأجيال القرن الخامس عشر الميلادي ، الموافق للقرن الحادي والعشرين الميلادي ، لتواكب التطورات العصرية ، وفتح ورشة عمل عمرانية وخدمية تعليمية وصحية واقتصادية شاملة على أرض الواقع في ربوع البلاد ، وتنظيم أوقات الطلبة ، ومنعهم من الإنحراف الاجتماعي ، وتقليل التسرب من مسيرة الحياة التعليمية ، وتأمين الجماهير الطلابية من الفتن العامة ، بطريقة فضلى ومثلى للنهوض بالأوضاع التعليمية والاقتصادية والمعيشية والروحية لجموع الطلبة ، حيث يشكلون نسبة كبيرة من فئات الشعب ، وإختصار المدة الزمنية اللازمة للدراسة ، إلى 16 سنة دراسية مدرسية وجامعية بواقع : 10 سنوات دراسية بالمدارس الأساسية والثانوية ، و6 سنوات للدرجات الجامعية الأولى والثانية والثالثة ( البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ) من ضمن المراحل التعليمية الشاملة من الصف الأول الأساسي حتى نهاية درجة الدكتوراه ، حيث تتطلب وفق الأنظمة التعليمية العامة والعليا الحالية المراد تغييرها وتبديلها من ما بين 21 سنة دراسية – 25 سنة دراسية من الصف الأول الأساسي حتى نهاية درجة الدكتوراه التي تتوزع حاليا بواقع : 12 سنة دراسية ، بالمرحلتين الأساسية ( 8 سنوات ) والثانوية ( سنتان ) ، و 4 – 5 سنوات دراسية جامعية ( الشهادة الجامعية الأولى ) ، وما بين 2 – 3 سنوات للدرجة الجامعية الثانية ( الماجستير ) وما بين 3 – 5 سنوات للدرجة الجامعية الثالثة ( الدكتوراه ) . وبهذه الخطة الاستراتيجية للتعليم العام والتعليم العالي نكون قد وفرنا على الإنسان في العالم ، ما بين 5 – 9 سنوات دراسية في حياة طالبي العلوم المختلفة حتى آخر مراحلها التي تحتاج بالوقت التقليدي الحالي ما بين 21 – 25 سنة دراسية في جميع المراحل التعليمية المدرسية والجامعية .

وبناء عليه ، فإن هذه الخطة التعليمية العامة والعليا تساهم في زيادة الإنتاج القومي والعالمي ، وتسهل الحياة الدراسية على الطلبة : بدنيا ونفسيا وروحيا وإقتصاديا واجتماعيا ، وتحولنا من الدراسة التقليدية الحالية إلى نظام مدرسي وجامعي عصري ، يأخذ بأسباب النجاح الشامل والجامع للبشرية جمعاء .

الهدف من هذه الدراسة المدرسية والجامعية العصرية

من خلال تجربتي الشخصية ، التعليمية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية ، العامة والخاصة ، كإعلامي ذو خبرة طويلة في شتى وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية ، والانترنت وتربوي وأستاذ جامعي مارست مهنة التدريس الجامعي في ثلاث جامعات فلسطينية لفترة عشر سنوات متواصلة وأشرفت على شؤون التعليم العالي بفلسطين بهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية ( الحكومية الرسمية ) لمدة 8 سنوات متواصلة ، وعملت مديرا لدائرة العلاقات العامة بوزارة التعليم العالي الفلسطينية لمدة 3 سنوات تقريبا . فإنني أرتأي بأن هذه الخطة ( المدرسة الشاملة ) هي خطة إبداعية ، وفريدة من نوعها ، واجبة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع ، إن عاجلا أو آجلا ، ولو جرى التصويت عليها بين الطلبة أو المهتمين بالشؤون التعليمية والتربوية ، فإنها ستنال الموافقة بحدها الأدنى ، بعدما يتم شرح مدخلاتها ومخرجاتها ، وأهدافها العامة والخاصة ، وسبل تطبيقها ، ومدى سهولتها ، وضخامتها في الآن ذاته لتسهيل الحياة على الأفراد والجماعات والشعوب والأمم في جميع أنحاء الكرة الأرضية .

على أي حال ، هناك العديد من الأهداف والغايات التي ترنو إليها هذه الدراسة لتقصير وإختزال فترة الدراسة المدرسية والجامعية في العالم وفق نظام جديد يطلق عليه : المدرسة الشاملة والجامعة الشاملة ) ، من 21 سنة بالحد الأدنى إلى 16 سنة بالحد الأدنى من الصف الأول الأساسي حتى نيل درجة الدكتوراه كآخر درجة علمية جامعية عليا ، من أهمها ما يلي :

أولا : توفير الوقت على جميع أفراد المجتمعات الإنسانية في العالم ، واستثمار الوقت المنتظر بنشاطات وفعاليات إنتاجية خدمية تعليمية وإنتاجية أقتصادية .

ثانيا : تشييد إنشاءات ضرورية في المسيرة التعليمية العامة والجامعية . من مرافق عامة كالمباني المدرسية الجديدة ، ودور العبادة ( المساجد ) والعيادات الصحية والمطاعم والحدائق والمتنزهات العامة وغيرها .

ثانيا : الاقتصاد في الجهود الفردية والجماعية ، وتفعليها في مسارات إنتاجية أخرى .

ثالثا : تشغيل فئات أكاديمية ومهنية واسعة ، لتقليل نسبة البطالة في المجتمع المحلي .

رابعا : تمكين نوابغ الطلبة ، من الجنسين الذكور والإناث من الانتقال لمراحل تعليمية متقدمة بأوقات زمنية قصيرة .

خامسا : إتاحة المجال أمام الفئات التي لا ترغب في مواصلة المسيرة التعليمية في الإنخراط بشتى أنواع الحرف والمهن دون دفع المزيد من التكاليف المادية الباهظة .

سادسا : تسهيل الحياة المدرسية والجامعية على جموع الطلبة والأهالي خاصة والشعوب والأمم عامة .

سابعا : تحسين ظروف الحياة الاجتماعية للطلبة ، عبر تطبيق أسس العدالة الاجتماعية والاقتصادية بين جميع فئات الطلبة .

ثامنا : تحسين الأوضاع الصحية للطلبة عبر النظام الغذائي الموحد في المدارس ، بتوفير المطاعم المدرسية التي تعد الأطعمة المكتملة صحيا للحفاظ على صحة النشئ الجديد . وزيادة رعاية الصحة المدرسية في المجالات العقلية والبدنية والروحية والنفسية والاجتماعية .

تاسعا : تنفيذ مبادئ المساواة بين جميع الطلبة عبر الزي المدرسي العام ، للذكور والإناث . حيث يتم إعتماد زيين مدرسيين للذكور للمرحلتين الأساسية والثانوية ، وزيين مدرسيين للبنات للمرحلتين الأساسية والثانوية على السواء .

عاشرا : تخفيف وطأة الاحمال البيتية على المرأة في المجتمع ، سواء أكانت ربة منزل أو موظفة أو باحثة عن عمل من خلال إعفاءها من تقديم وجبة الغذاء اليومية لأبنائها الطلبة حيث يأكلون وجبهتم الوسطى ( وجبة الظهيرة ) بالمطاعم المدرسية .

حادي عشر : تعزيز أسس وقواعد ومبادئ العمل الجماعي ، في الدراسة وتناول الطعام ، وأداء الصلاة ، وترسيخ مبدأ الإلتزام بالوقت .

ثاني عشر : تقليل أوقات الفراغ لدى الفئات الشبابية من الذكور والإناث ، ودمجهم بالعملية التربوية التعليمية الحقيقية ، وتقليل التسرب من المدارس .

ثالث عشر : إبقاء الفئات المراهقة ، في مراحل التربية والتعليم ، تحت السيطرة الجادة العامة ، والحد من تعرضهم لفتن وآفات الإنحراف الأخلاقي والاجتماعي ، ومنعهم من تعاطي المخدرات ، والمشروبات الكحولية ( الخمور ) التي تذهب ألبابهم ، والنهوض بالأوضاع الاجتماعية العامة .

رابع عشر : التجديد في الحياة التعليمية العامة والخاصة ، والسعي الدائم نحو التطوير والتغيير والإصلاح الشامل .

خامس عشر : تعزيز النظام الانتاجي الجماعي لدى الشعوب والأمم في العالم ، وتقصير عمر المراحل التعليمية الاستهلاكية .

سادس عشر : توفير فرص عمل جديدة للباحثين عن عمل ، وتشجيع اللجوء إلى الحرف والمهن بين صفوف الشباب وسائر الفئات العمرية .

سابع عشر : تعزيز النشاطات اللا منجية إلى جانب النشاطات المنهجية في المسيرة التعليمية ، جنبا إلى جنب ، وعدم إهمال أو تجاهل الفعاليات الاجتماعية والصحية والاقتصادية والدينية في المدارس الشاملة .

ثامن عشر : تقليل مرحلة رياض الأطفال وهي مرحلة ما قبل المدرسة ما بين سن ( 3 – 5 ) سنوات ، التي لا تحتسب في سنوات الدراسة الرسمية الفعلية .

تاسع عشر : الجمع بين نعيمي الدنيا والآخرة لبني الإنسان ، وإرضاء رب العالمين خالق الخلق أجمعين ، الذي خلق البشر لعبادته ، وممارسة العبادة الفعلية قلبا وقالبا ، علما وصلاة وأخلاقا مثالية ، وقيما نبيلة مفيدة .

عشرون : تمكين جميع الطلبة من إتمام دراسة الشهادة الجامعية الأولى ( البكالوريوس ) قبل التجنيد العسكري الإجباري عند سن الثامنة عشرة ، بواقع : 10 سنوات دراسية مضافا إليها 3 سنوات جامعية ، وخمس سنوات عمر الطالب في الصف الأول الأساسي .

هيئات الإشراف على التعليم العام والعالي ( المدرسة الشاملة والجامعة الشاملة )

تقوم وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي ، ، بالإشراف العام على الشؤون التعليمية الدنيا والعليا ، مع وجود التعاون الوثيق والتنسيق التام بين الوزراتين بشأن الخطط والبرامج المدرسية والجامعية لأنها تكمل بعضها الآخر . فتقوم وزارة التربية والتعليم بالإشراف العام على سير العملية التعليمية العامة ، بينما تشرف وزارة التعليم العالي على الشؤون الجامعية العامة ، مع ضرورة تمتع إدارات المدارس والجامعات بنوع من الاستقلالية في اتخاذ القرارات الإدارية والأكاديمية العادية . مع ضرورة وجود مجلسين للتعليم : الأول : مجلس التعليم العام ، المختص بالمرحلين الأساسية والثانوية بالمدارس الشاملة . والثاني : مجلس التعليم العالي المتخصص ، بشؤون الجامعة الشاملة ، لمساعدة الوزارتين في تقديم خدماتها العامة للجميع .

وتتناول هذه الخطة الدراسية مساري التعليم في الحياة ، وتقسم إلى جناحين الأول : التعليم العام . والجناح الثاني : التعليم العالي ( الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه ) . وفي البداية نستعرض الخطوط الرئيسية الموجزة للخطة الإستراتيجية العامة ، لجناح التعليم العالم .

الجناح الأول : التعليم العام ( المدرسة الشاملة )

عناصر المدرسة الشاملة

أولا : الطاقم المدرسي

يتألف الطاقم المدرسي في ( المدرسة الشاملة ) العصرية ، للبنين والبنات ، كل على حدة ، من عدة فروع هي :

  1. 1. الإدارة : المدير ونائبيه ( النائب الإداري ، والنائب الأكاديمي ) والسكرتير .
  2. 2. الهيئة التدريسية : الطاقم الأكاديمي المتخصص بشتى المعارف والعلوم .
  3. 3. المرشدون النفسيون والاجتماعيون . لتلبية إحتياجات الطلبة من الدعم النفسي والمعنوي ( التوجيه العام ) بالتعاون مع الجهات المختصة في الحكومة المركزية التي تدير البلاد .
  4. 4. الطاقم المهني . يتألف من الموظفين المهنيين ، الذين يشرفون على سير الحياة التدريبية والإنتاجية المهنية في المدرسة ، خاصة في المدارس الثانوية المهنية : كالنجارة والحدادة والكهرباء والميكانيك ، والحاسوب وسواها .
  5. 5. إدارة المسجد المدرسي . تتألف إدارة المسجد الإسلامي ، من إمام المسجد والمؤذن من الموظفين ، وتدريب أئمة جدد من الطلبة أو الطالبات على الإمامة والأذان ، ويتم تنظيم مسابقات دينية فصلية ، وتحفيظ القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة بإشراف الإدارة المسجدية .
  6. 6. الحلاقون . يتم توظيف عدة حلاقين وحلاقات ( مصففات شعر ) لحلاقة شعر طلبة المدارس ، في كل مدرسة على حدة ، حلاقين ذكور ، ومصففات شعر إناث .
  7. 7. موظفو المطعم . حسب حجم وطبيعة كل مدرسة للبنين أو البنات ، ويتم بناء مطعم مدرسي في كل مدرسة ، يتيح المجال لتناول وجبة الغذاء يوميا بعد الظهيرة مباشرة . وكذلك يقوم طباخين وبائعين ذكور ، وطباخات وبائعات نساء في تصريف شؤون المقاصف المدرسية . ويتم تقديم وجبات طعام ( غذاء ) يومي لجميع الطلبة ، عبر نظام رسوم خاص لهذا المسألة ، يتم تحديده حسب الحاجة . وفي هذا المجال يتيح هذا النظام الجديد تدريب الفتيات على كيفية الطبيخ البيتي لتكون الفتاة أما مثالية عند بلوغها سن الزواج لإدارة أسرتها المستقبلية .
  8. 8. الكادر الطبي : تعيين طبيب وممرض في مدرسة البنين ، وتعيين طبيبة وممرضة في مدرسة الإناث . بالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة الأطباء ، لرعياة الشؤون الصحية للطلبة .
  9. 9. المراسلون والفراشون ، لإدارة شؤون الإدارة والطلبة الخدمية .
  10. 10. الحرس المدرسي : يتألف من عدة افراد ، حراس ذكور في مدارس البنين ، وحارسات إناث في مدارس البنات الشاملة أثناء ساعات الدوام .

ثانيا : الأبنية المدرسية :

  1. 1. المباني المدرسية : يتم فصل المدارس الأساسية عن المدارس الثانوية ، وتضم كلا من المدرسة الأساسية والثانوية ، عدة أجنحة كالتالي : القاعات التدريسية ، المشغل المهني ، والمختبرات العلمية ، والمطعم ، والمسجد الإسلامي ، الحديقة والمتنزه العام والملعب المدرسي والعيادة الطبية وغيرها .
  2. 2. تخصيص قاعة مدرسية كبرى للمناظرات والمحاضرات والندوات المتعددة الأشكال والألوان .
  3. 3. تكون جميع المدارس مزودة بأجهزة تكييف ( لاستخدامها في فصل الصيف ) وتدفئة لإستخدامها في فصل الشتاء ، أو وقت الحاجة الماسة لذلك لتوفير أجواء تعليمية دراسية ملائمة .
  4. 4. تجهيز المدرسة الشاملة بالمختبرات العلمية للتجارب المناسبة وتوفير قاعات ( مقاهي الانترنت المدرسية ) ، للإستفادة الضرورية منها .
  5. 5. بيوت العبادة ( المساجد ) في البلدان الإسلامية ، لترسيخ القيم الروحية النبيلة والحث على الأعمال الصالحة ، وتقليل الإنحرافات السلوكية والنفسية للطلبة ، وتعزيز الإيمان بالله جل جلاله ، ونشر المحبة والاحترام والوئام بين الجميع بعيدا عن الخصام ، وتقليل الإعتداءات العدوانية على الغير ، فهذه المساجد تساهم في تقليل الجرائم وأعداد المراكز الإصلاحية والسجون في البلاد .
  6. 6. مباني العيادات الطبية : لتوفير أماكن عمل للأطباء والممرضين ، وعقد دورات الإسعاف الأولى ، وتوفير أمكنة لحالات التطعيم ، ونشر الوعي الصحي بين طلبة المدارس الشاملة .
  7. 7. الملاعب المدرسية والصالات الرياضية : لشتى أنواع الألعاب ، وخاصة كرة القدم والطائرة والسلة وألعاب القوى وسواها .
  8. 8. الحدائق والمتنزهات المدرسية : لتوفير أجواء داخلية آمنة للطلبة ، وتحفيزهم على الراحة والاستجمام في أحضان الطبيعة .
  9. 9. المطعم المدرسي : لتقديم الوجبة الغذائية الوسطى اليومية بنظام غذائي كامل ومتكامل ، للحفاظ الصحة البدنية والعقلية والنفسية للطلبة .
  10. 10. صالة للتدريب العسكري : لتدريب الطلبة والطالبات ، حول كيفية إستخدام الأسلحة المتنوعة والمتعددة الأشكال للفئات العمرية في المرحلة الثانوية ( الصفين التاسع والعاشر ) للتدريب على التجنيد الاجباري المستقبلي بعد الانتهاء من التعليم الجامعي . ويتم تخصيص عدة ساعات أسبوعية للتدريب العسكري ، في معسكر المدرسة الشاملة .

ثالثا : النظام المدرسي :

  1. 1. تقسيم المدارس الأساسية والثانوية : تتألف كل مدرسة من المدارس العصرية الجديدة ، من ما بين 4 – 5 طوابق ( أدوار ) ، يستوعب كل طابق صفا من الصفوف المدرسية ، ويقسم كل صف إلى عدة فروع : أ ، ب ، ج ، د ، هـ .. وهكذا ، لا يزيد عدد تلامذته عن 30 طالبا ، باي حال من الأحوال . وتقسم المدرسة ، إلى قسمين منفصلين : مدارس البنين ( الذكور ) . و مدارس البنات ( الإناث ) .
  2. 2. المراحل الدراسية : تقسم الحياة المدرسية إلى مرحلين دراسيتين هما : أ) التعليم الأساسي الإلزامي ( الصفوف 1 – 8 ) . ب ) التعليم الثانوي ، الصفان 9 و 10 ثم الانطلاق للكلية المتوسطة ( لنيل شهادة الدبلوم المتوسط ) أو الجامعة للحصول على شهادة البكالوريوس أو الليسانس أو الإجازة الجامعية الأولى .
  3. 3. تقسيم النظام التدريسي إلى نظام الحصص المتتابعة ، حيث تبدأ الدراسة يوميا ( 8 – 2 ) الساعة الثامنة صباحا ، وتنتهي عند الساعة الثانية بعد الظهر . وتكون مدة الحصة الدراسية ساعة واحدة ، ويتم منح الطلبة فرصة بعد اذان الظهر ، لمدة ساعة واحدة ، ويتم تأدية صلاة الظهر جماعية ، بإمام واحد ، دفعة واحدة أو على فوجين أو ثلاثة أفواج مدرسية أو أكثر ( لمن يرغب في ذلك ) ، حسب حجم المدرسة العددي ، ويكون الإمام من الطلبة أو الطالبات حسب جنس المدرسة ( مدرسة ذكورية أو مدرسة أنثوية ) .
  4. 4. فترة الدراسة المدرسية العشرية : يتكون النظام التدريسي التعليمي من 10 سنوات ، بدلا من 12 سنة ، وتقسم السنة الدراسية الممتدة لفترة 10 شهور ، تمتد ما بين مطلع أيلول – سبتمبر حتى نهاية حزيران – يونيو سنويا ( 1 / 9 – 30 / 6 ) لفصلين دراسيين بينهما إجازة تمتد ما بين أسبوع وأسبوعين في أواخر كانون الثاني سنويا ، بحيث يطلق اسم المدرسة الأساسية على الصفوف ما بين الأول والثامن ، ويطلق اسم المدرسة الثانوية ، على المدرسة الشاملة ، التي تضم صفين هما : التاسع والعاشر . وتكون فترة الدوام الأسبوعية 5 أيام ( العطلة الأسبوعية يومي الخميس والجمعة أو يومي الجمعة والسبت حسب الدستور المعمول به في البلاد ) . وتبدأ الدراسة منذ سن الخامسة للأطفال حتى سن الخامسة عشرة . ينتقل بعدها الطلبة الراغبين إلى الحياة الجامعية الجديدة . وفي مطلع الصف التاسع يتم توزيع الطلبة على الفروع العلمية والأدبية والصناعية والزراعية والتجارية والشرعية والتمريضية وغيرها .
  5. 5. شهادة الثانوية العامة ( التوجيهي ) : يتم إعتماد نظام الفصلين الدراسيين المتتابعين ( الفصل الأول والفصل الثاني ) لتأدية الإمتحان الوزاري العام في السنة الأخيرة من الدراسة المدرسية تمهيدا للدخول في الحياة الجامعية الجديدة في ( الجامعة الشاملة ) . ويكون تقديم إمتحان الثانوية العام الموحد ( التوجيهي ) بإشراف وزاري رسمي مباشر ، في نهاية الصف العاشر ( التوجيهي ) ، باعتباره الصف النهائي بالمرحلة الثانوية من التعليم العام وفق النظام الجديد المعروف بنظام ( المدرسة الشاملة ) . ويتم إحتساب المعدل العام للدخول الطلابي الجامعي مناصفة بين نتائج الإمتحانات المدرسية النهائية والإمتحان الوزاري العام أي بنسبة 50 % للعلامات المدرسية ، و50 % لعلامات الامتحان الثانوي الموحد للطلبة . ويأتي هذا النظام العصري الجديد ، لإنصاف الطلبة وتطبيق العدالة التعليمية والعلمية والاجتماعية بين الطلبة ، وحفاظا على الجهود المدرسية التي بذلت طيلة عام دراسي امتد لعشرة شهور متتابعة بالعام الدراسي ، واعترافا بقيمة الامتحانات المدرسية النهائية بإشراف الهيئة التدريسية في المدارس الشاملة ، وتسهيلا على الطلبة ، لأنه ليس من المعقول إهمال وتجاهل نتائج العلامات المدرسية التي استمر التدريس وعقد الامتحانات فيها مدة 10 شهور متتالية ، وعدم إيلائها أي إهتمام والاكتفاء فقط بنتائج الامتحانات الثانوية العامة التي تقدم طيلة شهر واحد تقريبا ، في احتساب العلامات لدخول البوابات الجامعية في ( الجامعة الشاملة ) .
  6. 6. الأزياء المدرسية الموحدة : هناك أربعة أزياء مدرسية موحدة ، اثنان منها للطلبة الذكور ، الأول للمرحلة الأساسية والثاني : للمرحلة الثانوية . وكذلك الحال يفرض زيين مدرسيين لمدارس الإناث ، الأول للمرحلة الأساسية والثاني للمرحلة الثانوية ، لتطبيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والنفسية بين جموع الطلبة من أبناء الفئات الفقيرة والثرية على السواء .
  7. 7. متابعة الدراسة الجامعية للطلبة : يتم عقد إمتحان الثانوية العامة ( التوجيهي ) في مختلف فروع الثانوية العامة ، عند الخامسة عشرة للطلبة بالحد الأدنى ، وذلك بعد الانتهاء من الفصل الأول والثاني من العام الدراسي ، ثم ينتقل الطلبة إلى الجامعة ، وتكون فترة الدراسة الجامعية الأولى 3 سنوات بالحد الأدنى ، للتخصصات العلمية والأدبية ( الإنسانية ) على السواء ، وفق نظام الساعات المعتمدة ، ويخصص للمساق الجامعي الواحد 42 ساعة دراسية زمنية مكثفة بدلا من 48 ساعة زمنية كما هو معمول به حاليا . وفي حالة إلتحاق الطلبة بالكليات الجامعية المتوسطة ( كليات المجتمع ) يمنح الطلبة المتخرجون درجة الدبلوم المتوسط في التخصص المعين الملتحق به الطالب . ويتم السماح باستكمال التعليم الأعلى في الدراسات العليا بحيث تكون مدة دراسة الماجستير سنة واحدة على الأقل بأحد نظامي دراسة المساقات العادية والبحثية أو إعداد الرسالة الجامعية ( رسالة الماجستير ) . وتكون فترة دراسة الدكتوراة ( سنتان على الأقل وخمس سنوات على الأكثر ) من ضمنها إعداد رسالة أو أطروحة دكتوراه .

رابعا : المنهاج الدراسي

يشتمل المنهاج المدرسي على الحياة الأكاديمية في الوطن العربي الكبير والوطن الإسلامي الأكبر ، والعالم أجمع ، كالتالي : اللغة الأم ( اللغة العربية ) ، التربية الدينية ( الإسلامية ) ، الرياضيات ، العلوم العامة ، المعارف الاقتصادية ، الآداب والإنسانيات ، الاجتماعيات ( التاريخ والجغرافية والتربية الوطنية ) ، الفنون والرسم ، التربية المهنية ، التربية البدنية ( الرياضة ) ، الصحة ، البيئة الطبيعية ، واللغات الأجنبية ، والانترنت ، وغيرها حسب الحاجة . وتوزع الحصص الدراسية الأسبوعية لمواد المنهاج التعليمي وفقا لاحتياجات المجتمع المحلي والشعب والأمة ، والمصلحة القومية العليا ، وفرع تخصص الثانوية العامة بالمرحلة الثانوية ، بتقديرات علمية رصينة . ويتم تزويد الطلبة بالكتب الدراسية المقررة التي تطبع في مطابع وزارة التربية والتعليم العالي ، بأسعار مجانية أو رمزية في بعضها حسب الميزانيات السنوية المدرجة .

خامسا : الإذاعة المدرسية

يتم تخصيص إذاعة مدرسية صباحية يومية ، بأجهزة إلكترونية متطورة ، في المدارس الأساسية والثانوية ، تشتمل على بث وإذاعة ، مقتطفات سريعة من شتى العلوم والمعارف ، بإشراف أحد معلمي المدرسة ، ومشاركة صفي مدرسي بالتناوب طيلة أيام الأسبوع . ويتم فرز الطلبة المتفوقين في هذا المجال ، ليكونوا أئمة وقادة وممثلين للطلبة . وتعقد دورات إذاعية تدريبية متخصصة لتدريب الطلبة على تقديم البارمج الإذاعية المنوعة : الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والفنية والعسكرية وسواها .

سادسا : الكشافة المدرسية

يتم إنشاء فرق الكشافة المدرسية ، من الأشبال والزهرات ، كل على حدة ، لتحبيب الطلبة بالتعليم والنظام العام ، والترويح عن نفوس الطلبة ، من هموم ومتاعب الحياة الدنيا .

تنقسم الكشافة المدرسية في المدارس إلى جناحين هما :

  1. 1. الذكور ( الأشبال ) .
  2. 2. الإناث ( الزهرات ) .

سابعا : المطاعم المدرسية

يتم العمل على إنشاء مطاعم مدرسية عامة يتناول فيها جميع الطلبة طعام الغذاء ، بعد الانتهاء من الدراسة . وتساهم هذه المطاعم في تزويد الطلبة بوجبة غذائية يومية ، بعد الظهيرة ، تحافظ على صحتهم . ويمكن أن تعد هذه المطاعم طعام الإفطار لمن يرغب من الطلبة . وإعداد وجبات غذائية خاصة بالمناسبات الدينية والوطنية والقومية والإنسانية العامة .

ثامنا : المساجد المدرسية

إنشاء دور العبادة ( المساجد – بيوت الله ) بالساحات المدرسية ، لتنشئة الأجيال الإنسانية الجديدة ، نشأة روحية قويمة ، تساهم في تقليل الهموم والغموم ، عن بني البشر . ووجود المساجد الإسلامية في المدارس الشاملة ، يساعد على العمل بروح الفريق الواحد ، وتوحيد الشعب والأمة ، وتعزيز الصحة المدرسية النفسية والبدنية العامة . كما تساهم المساجد في إحترام الوقت بالتقيد بأوقات الصلاة الجماعية في مواعيدها ، وتقوية الرسالة الإيمانية في نفوس الطلبة .

تاسعا : الحافلات المدرسية

يتم العمل على إمتلاك الشؤون الإدارية بوزارتي التربية والتعليم العالي نظام مواصلات عصري جديد ، يتم استخدامه في نقل كل من يرغب من طلبة المدارس الشاملة ، ذهابا وإيابا إلى بيوتهم ، خاصة في المدارس البعيدة ، ويتم استعمال هذه الحافلات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة في رحلات الاستجمام والترفيه وزيارة المواقع الجغرافية والدينية والأثرية والبحرية والرحلات العلمية لجموع الطلبة .

عاشرا : الحياة الترويحية المدرسية :

تشتمل عملية الترويح عن الطلبة العناصر الآتية :

الكشافة المدرسية : الأشبال ( الذكور ) والإناث ( الزهرات ) . وإنشاء الفرق الرياضية اللازمة للمهرجانات والمسابقات والمباريات الرياضية المتنوعة مثل : كرة قدم ، كرة سلة ، كرة طائرة ، تنس الطاولة ، ألعاب قوى ، مسابقات المشي .. إلخ . وتنظيم المسابقات الدينية والفكرية والفنية والتسلية وسواها .

حادي عشر : الحدائق والمتنزهات المدرسية العامة

العمل على توفير حدائق ومتنزهات عامة تابعة للمدارس الشاملة ، لتهيئة الأجواء المناسبة لقضاء أوقات فراغ ممتعة في أجواء طبيعية دافئة ، وتكون مساحات هذه الحدائق والمتنزهات العامة واسعة ، مزروعة بشتى أنواع الأشجار المثمرة .

ثاني عشر : التقييم المدرسي

يتم تعيين مشرفين أو موجهين في وزارتي التربية والتعليم العالي ، ومجلسي التعليم العام والتعليم العالي ، للإشراف على شؤون الحياة الأكاديمية العامة والفعاليات اللامهجية ، لجميع فئات الطلبة في المدارس الأساسية والثانوية ( المدرسة الشاملة ) والجامعية ( الجامعة الشاملة ) .

ثالث عشر : أنواع المدارس الشاملة

لمتابعة مسيرة التعليم العام في البلاد ، يتم تقسيم المدرسة الشاملة إلى جناحين هما :

  1. 1. الجناح الحكومي . تشرف عليها الحكومة الرسمية ( التعليم الحكومي أو المدرسة الحكومية الشاملة ) في البلاد في جميع الشؤون الإدارية والمالية والهيكلية .
  2. 2. الجناح الأهلي أو الخاص . يشرف عليها القطاع الخاص ، ويتولى أولياء أمور الطلبة دفع الرسوم المالية لإدارات المدارس الشاملة الخاصة بصورة كاملة متفق عليها مسبقا .

رابع عشر : المسائل المالية

  1. 1. الرسوم الطلابية : يتم دفع رسوم طلابية سنوية رمزية للمدرسة الشاملة الرسمية الحكومية ، ورسوم أسبوعية أو شهرية للأطعمة وغيرها في المدرسة الحكومية الشاملة ، ورسوم مالية كاملة بالمدارس الخاصة الشاملة .
  2. 2. يتم تخصيص مكافآت مالية مناسبة للموظفين في الحياة المدرسية ، بالإضافة إلى رواتبهم الشهرية كأن يتم دفع راتب شهرين إضافيين سنويا للعاملين لتشجيعهم على تطبيق الخطة التطويرية التعليمية التي نحن بصددها ( المدرسة الشاملة ) .
  3. 3. رصد ميزانية حكومية سنوية ملائمة ، لتسيير شؤون المدرسة الشاملة .

الجناح الثاني : التعليم العالي

( الدبلوم المتوسط والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه )

يتم إعتماد نظام التعليم العالي ، التقليدي ( المقيم ) أو نظام التعليم المفتوح ، بإشراف حكومي رسمي مباشر أو غير مباشر ، في أي دولة من الدول . ويساعد وزارة التعليم العالي ، حول شؤون التعليم العالي في البلاد مجلس أو هيئة يطلق عليها ( مجلس التعليم العالي ) ، لوضع الخطط الإستراتيجية والميدانية لرعاية الكليات والجامعات التي تمنح درجات الدبلوم المتوسط والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه .

ويتم تطبيق نظام الفصول الثلاثة : الفصل الأول ، والفصل الثاني ، والفصل الثالث ، وتستمر السنة الدراسية مدة 10 شهور ، ( 1 أيلول – 30 حزيران سنويا ) ، يتخلل كل فصل دراسي إجازة أكاديمية . ويمكن أن توزع مدة كل فصل الدراسي مثالثة بين الشهور الأكاديمية العشرة ، أو أن يتم تحديد 4 شهور للفصل الدراسي الأول ، واربعة شهور للفصل الدراسي الثاني ، وشهران للفصل الدراسي الثالث ، مع ضرورة إعتماد نظام الساعات الزمنية والمعتمدة في تقديم المساقات الأكاديمية للطلبة في التخصصات الأكاديمية المتعددة . ويخصص لكل مساق جامعي 42 ساعة زمنية ، تحتسب فصليا 3 ساعات معتمدة واحدة ، وفق النظام العصري الجديد ( الجامعة الشاملة ) ، كجامعة للقرن الحادي والعشرين الميلادي ، الموافق للقرن الخامس عشر الهجري العربي .

وتقسم الجامعة الشاملة إلى ثلاثة أشكال هي :

أولا : الجامعة الحكومية .

ثانيا : الجامعة العامة .

ثالثا : الجامعة الخاصة .

فترة الدراسة في التعليم العالي والدراسات العليا

تمتد فترة الدراسة العليا من البكالوريوس حى نهاية درجة الدكتوراه حسب نظام ( الجامعة الشاملة الجديد ) ما بين 6 سنوات بالحد الأدنى ( وهي الفترة المقصودة بالحالة الأولى ) و11 سنة بالحد الزمني الأقصى . وتتوزع هذه السنوات الدراسية لنيل الدرجات الجامعية الثلاث كالتالي :

– مدة دراسة الدبلوم المتوسط : سنتان بالحد الزمني الأدنى و4 سنوات بالحد الزمني الأقصى .

– مدة دراسة البكالوريوس ( 3 سنوات ) للتخصصات العلمية والأدبية على السواء بالحد الزمني الأدنى و6 سنوات بالحد الزمني الأقصى .

– مدة دراسة الماجستير : سنة دراسية واحدة ، لمساقات تدريسة مناسبة أو مسار بحثي ( رسالة ماجستير ) بالحد الزمني الأدنى و3 سنوات بالحد الزمني الأقصى .

– مدة دراسة الدكتوراه : سنتان دراسيتات بالحد الأدنى ، و5 سنوات بالحد الزمني الأقصى ، بأحد النظامين : دراسة المساقات الأكاديمية والرسالة أو الإكتفاء بإعداد أطروحة الدكتوراه .

كلمة أخيرة

هذه الخطة التطويرية للتعليم العام والعالي في فلسطين ، والوطن العربي الكبير ، والوطن الإسلامي الأكبر ، وجميع أنحاء العالم ، وتطبيقها في بقعة جغرافية محددة في قارة من قارات العالم ، أو دولة رشيدة من دول العالم كحالة تجريبية أولى ، يلجأ قادتها لاستخدام الحكمة والعقلانية والروية في تدبير شؤون الرعية ، ثم تمتد رويدا رويدا لبقية أنحاء العالم بوتيرة متسارعة سنويا ، لتساهم في تخفيف الأعباء المعنوية والمادية عن بني الإنسان ، وتقلص من الزمن المستخدم لإنهاء دوري دراسي هادئ ومتين بأقل التكاليف الممكنة ، للمرحلة التعليمية الدائرية من الصف الأول حتى درجة الدكتوراه .

وربما تثير هذه الخطة إمتعاض البعض من الناس أو المتنفذين المتضررين من أحد أو بعض بنود هذه الخطة الشاملة الجامعة الكاملة المتكاملة ، لسبب أو لآخر ، التي تهم الصالح الوطني والقومي والإنساني العام والخاص على السواء ، وربما لا تروق للعلمانيين والملحدين الذين ينادون بفصل الدين عن الدولة أو ينشرون مذاهبهم الضالة المضللة بين الناس ، هنا وهناك ، أو دعاة استغلال حياة الإنسان ، بتطويل مراحل المسيرة التعليمية العامة ، لأهداف وغايات تجارية خاصة أو اقتصادية إجمالية جامعة ، وكل له مبرراته وأوامره ونواهيه الصائبة أو الخائبة أو كليهما ، إلا أن هذه الخطة التعليمية الشاملة وفق تسميها ب ( المدرسة الشاملة ) و ( الجامعة الشاملة ) هي للمصلحة المحلية أو والإقليمية ثانيا ، والقارية ثالثا ، والإنسانية العالمية الكبرى رابعا وأخيرا . والهدف منها تقليل الإنفاق العام والتنشيط الاقتصادي والتعليمي ، وزيادة المباني والأعمال العمرانية العامة لتوفير فرص عمل للحرفيين من جميع أنواع الحرف والمهن .

وختاما ، نقول والله المستعان ، كما قال نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .

تحريرا في يوم السبت 3 ذو القعدة 1432 هـ / 1 تشرين الأول 2011 م .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s