الانتخابات العبرية الصهيونية ( الإسرائيلية ) للكنيست أل 19 لعام 2013 .. صراع الثلاثاء لأصحاب السبت ( د. كمال إبراهيم علاونه )

الانتخابات العبرية الصهيونية ( الإسرائيلية ) للكنيست أل 19 لعام 2013  .. صراع الثلاثاء لأصحاب السبت ..

مبنى الكنيست العبري

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) }( القرآن المجيد – المائدة ) .

إستهلال

الكنيست العبري (باللغة العبرية: הכנסת، أي “المجمع”) هو البرلمان الصهيوني اليهودي ( الإسرائيلي ) المشرع باللغة العبرية ، إذ يقوم بعملية التشريع ومراقبة الحكومة الصهيونية في تل ابيب اليهودية . ويبلغ عدد نواب الكنيست 120 نائبًا، ينتمون لمختلف التيارات الدينية والعلمانية واليسارية ، وينتمي كل حزب منهم إلى تيار سياسي مسجل رسميا . ويهيمن على هذا البرلمان الائتلاف اليميني الصهيوني المتطرف وخاصة أحزاب الليكود وإسرائيل بيتنا وحركة شاس وحزب العمل وغيرها . ويضم الكنيست بعض النواب العرب عن أحزاب وحركات سياسية هامشية ، حيث تتم ملاحقتهم عنصريا ، بشتى الطرق والوسائل القانونية والسياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والإعلامية وسواها .
وقد أطلق على البرلمان العبري اسم “الكنيست” نسبة إلى اسم مجلس الحاخامين اليهود الوارد في الميشناه: “قبل موسى التوراة من سيناء وسلمها ليشوع، ويشوع للشيوخ، والشيوخ للأنبياء، والأنبياء سلموها لرجال الكنيست الكبير ( المجمع الكبير ).” (أول جملة في الميشناه)”.
والنظام السياسي العبري الصهيوني اليهودي ( الإسرائيلي ) هو نظام برلماني متعدد الأحزاب السياسية وفقا لنظام التمثيل النسبي . لذلك تتم الانتخابات العامة للكنيست فقط، حيث ينتخب أعضاء الكنيست رئيسا للحكومة من بينهم ويقررون تعيين جميع الوزراء بالحكومة العبرية .
ويمكن للكنيست حل نفسه وإعلان انتخابات نيابية مبكرة بقرار يدعمه 61 عضوا من أعضائه، وكثيرا ما تستعمل هذه الطريقة نظرا للخلافات السياسية بين التيارات اليهودية والصهيونية المتصارعة وإذا وقعت حالة طوارئ يمكن تأجيل الانتخابات بقرار خاص يدعمه 80 عضوا.
وجرت الانتخابات النيابية الأولى في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) للمجلس التأسيسي بتاريخ 25 كانون الثاني 1949 بعد صدور إعلان ( الاستقلال الصهيوني ) وقيام ( دولة إسرائيل ) فى 20.770 كم2 بما يعادل 77.4 % من مساحة فلسطين التاريخية البالغة 27.027 كم2  بثمانية أشهر تقريبا وبعد انتهاء معارك نكبة فلسطين الكبرى التي يطلق عليها يهود وصهاينة فلسطين المحتلة ( حرب الاستقلال ) المزعومة بوقت قصير ، ثم  إن المجلس التأسيسي تحول بعد فترة زمنية قصيرة الى الكنيست الأولى .
وبلغت نسبة التصويت 86.9 %  من أصحاب حق الاقتراع البالغ 506.567 ناخبا وناخبة  ، بينما وصل عدد الأصوات الصالحة 434.684 صوتا ، وكانت نسبة الحسم  1 % وهي ما يعادل 4.346 صوتا ، وبلغ عدد الأصوات لنيل المقعد البرلماني بالكنيست 3.592 فقط .

القوانين الرئيسية المتعلقة بالانتخابات البرلمانية للكنيست العبري
جميع قوانين الكنيست الانتخابية الثمانية هي قوانين قديمة ، أقرها الكنيست ذاته في سنوات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات والتسعينيات من القرن العشرين الماضي ، وهي على النحو الآتي :
1 – القانون الأساسي : الكنيست .
2 –  القانون الأساسي : الحكومة
3 – قانون الانتخابات ( طرق الدعاية الانتخابية ) لعام 1959 .
4 – قانون الانتخابات للكنيست (صيغة مدمجة ) لعام 1969 .
5 – أنظمة الانتخابات للكنيست لعام  1973 .
6 – قانون تمويل الأحزاب لعام 1973 .
7 – قانون الاحزاب  1992 .
8 – قانون الكنيست لعام 1994 .

وحسب القانون الساري المفعول في الكيان الصهيوني لعام 2012 ، تجرى الانتخابات البرلمانية للمجلس التشريعي العبري ( الكنيست ) كل 4 سنوات مرة واحدة ، إلا إذا حل الكنيست نفسه وقرر تقديم ( تبكير ) الانتخابات وإجراء الانتخابات في غير موعدها العادي . وتجرى الانتخابات العامة للبرلمان الصهيوني – اليهودي – العبري ( الإسرائيلي ) بصورة عامة وقطرية ( دائرة واحدة ) وسرية  ومتساوية وفقا لنظام التمثيل النسبي للأحزاب السياسية والقوائم الانتخابية .
وحق الانتخاب مكفول قانونيا ، لكل يهودي وعربي ، ذكرا أو أنثى ، يحمل الجنسية الاسرائيلية أو الهوية الزرقاء اللون في الكيان الصهيوني وفي الخارج . وبلغ 18 عاما كحد أدنى بيوم الانتخاب ويظهر اسمه في سجل الناخبين . بينما يحق الترشح لكل شخص ( إسرائيلي ) بلغ 21 عاما بالحد الأدنى أو إذا نص القانون العبري على غير ذلك .
ويمكن للأحزاب السياسية اليهودية والعربية ( ضمن قيود معينة ) ، المشاركة في الانتخابات العبرية ترشيحا وتصويتا . ويعرف الحزب بالقانون العبري ( الإسرائيلي ) بأنه : ” تنظيم لعدد من الأشخاص على أساس رؤية سياسية واجتماعية مشتركة. حزب واحد أو عدة أحزاب تشكل قائمة مرشحين لانتخابات للكنيست. القائمة التي أنتخبت تتحول لدى انعقاد الكنيست إلى الكتلة ” .

قائمة الممنوعين من الترشح للانتخابات

يضع القانون العبري ( الإسرائيلي ) على 10 فئات ، قيودا على كل من يشغل المناصب أو الوظائف العليا في الكيان اليهودي بفلسطين المحتلة ، ومن ابرز شاغلي هذه المناصب العليا الذين يمنعون من الترشح والترشيح ما يلي :
1- رئيس الدولة ( رئيس الكيان الصهيوني ) وهو الآن شمعون بيرس .
2 – الحاخام الأكبر ( رئيس رجال الدين اليهود المسمى رسميا ) .
3 – قاض .
4 – قاض في محكمة دينية .
5 – مراقب الدولة .
6 – حاخام أو كاهن يتقاضى كلاهما الأجر مقابل خدمته .
7. موظف دولة كبير .
8 – مستخدم كبير في شركة إقيمت بموجب القانون .( إلا إذا مضت 100 من إنتهاء عملهم ) .
9 – ضابط عسكري برتبة جنرال أو أعلى ( إلا إذا مضت 6 شهور على إنتهاء عملهم ) .
10 – شرطي أو سجان ( إلا إذا مضت 6 شهور على إنتهاء عملهم ) .

القيود القانونية والسياسية المفروضة على القوائم الانتخابية العبرية

يمنع القانون العبري مشاركة قائمة مرشحين في الانتخابات العامة للكنيست : ” إذا احتوت أهدافها أو نشاطاتها على أحد الشروط التالية :
أولا : نفي وجود ( دولة إسرائيل ) كدولة يهودية ديمقراطية.
ثانيا : التحريض على العنصرية.
ثالثا : دعم نضال مسلح تمارسه دولة معادية أو منظمة إرهابية ضد دولة ( إسرائيل ) .
ومن أمثلة حظر القوائم الانتخابية : ما جرى في عام 1965 إذ شُطبت قائمة الاشتراكيين بسبب كون بعض أعضائها كانوا أعضاءً في حركة  الأرض العربية الفلسطينية . وفي عام 1988 شُطبت قائمة “كاخ” العنصرية اليهودية المتطرفة وبعد ذلك شُطبت قوائم انتهجت نهجها.

الإشراف على إنتخابات الكنيست

تتولى لجنة الانتخابات المركزية العبرية ( الإسرائيلية )  برئاسة رئيس اللجنة القاضي الياكيم روبنشتاين عملية الإعداد ومتابعة إجراء الانتخابات البرلمانية العامة ، في الكيان الصهيوني ، وفقا للموعد الذي يحدده القانون أو النظام الأساسي أو سن قانون بالقراءات الثلاث في الكنيست العبري .
وتتمثل ميادين ومجالات عمل لجنة الانتخابات المركزية بما يلي:
1. المصادقة على القوائم ٬ أسمائها ٬ وألقابها.
2. كيفية توعية الجمهور.
3. مراقبة حملات الدعاية الانتخابية.
4. تنظيم الانتخابات من الناحية التنظيمية.
5. تجنيد وتأهيل العاملين في أماكن صناديق الاقتراع وفي اللجان.
6. تنظيم فرز الأصوات وتقسيم المقاعد.
7. محاكمة قضائية لأي عمل أو فشل يتعلق بالانتخابات.

ويكون رئيس لجنة الانتخابات المركزية هو قاضي المحكمة العليا الإسرائيلية في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) . ويعتبر الأعضاء الآخرون فيها هم مندوبو الكتل المختلفة بصورة تتناسب مع حجمها. لكل كتلة عضو واحد عن كل أربعة أعضاء كنيست.
وفيما إذا كان عدد أعضائها أقل من أربعة – فيمثلها عضو لجنة واحد.
وفي السنوات التي لا تجري فيها انتخابات يعمل في اللجنة طاقم مقلص من العاملين. في فترة الانتخابات ٬ حوالي ثلاثة أشهر ٬ يعمل في مقر الانتخابات وفي اللجان الإقليمية نحو 300 شخص ٬ وفي يوم الانتخابات – يصل إلى عشرات الآلاف حسب الحاجة الانتخابية .
هذا ويرأس كل لجنة من لجان الانتخابات الإقليمية قاض ٬ وتركيبتها هي نفس تركيبة اللجنة المركزية. وغالبًا يكون مستخدمو اللجان هم مستخدمو الدولة ٬ المتقاعدون أو من عملوا في هذه اللجان في الانتخابات السابقة. وتتمثل وظيقة اللجان في الأمور الآتية : تنظيم الانتخابات في الإقليم وضمان قانونية الانتخابات. وفي كل صندوق اقتراع يتواجد سكرتير يعمل في لجنة الانتخابات بجنب ثلاثة مندوبين عن كتل مختلفة تعينهم
لجنة الانتخابات. ويحق لقوائم المرشحين الجديدة ولكتل الكنيست المنحلة التي لا يوجد لها مندوبين التمثيل في اللجنة .

الدعاية الانتخابية للكنيست العبري

تبدأ الدعاية الانتخابية للقوائم الحزبية المتنافسة المسجلة رسميا لدى لجنة الانتخابات المركزية العبرية ( الإسرائيلية ) قبل 14 يوما من الانتخابات ، وتكون الدعاية الانتخابية منظمة كما يلي :
في التلفزيون – لكل قائمة 10 دقائق.
بالإضافة الى ذلك ٬ للقائمة التي هي كتلة في الكنيست الخارجة توجد ثلاث
دقائق على كل عضو كنيست من قبلها.
في الراديو – لكل قائمة 52 دقيقة.
بالإضافة الى ذلك ٬ للقائمة التي كانت كتلة برلمانية في الكنيست الخارجة توجد ست دقائق على كل عضو كنيست من قبلها.
ويحظر بث الدعاية الانتخابية في الراديو وفي التلفزيون العبري قبل 60 يوما من الانتخابات ، كما تحظر عملية بث الدعاية الانتخابية أطلاقا عند الساعة 19 ( السابعة مساء ) قبل يوم الانتخابات .

قيود تتعلق بالدعاية الانتخابية العبرية :

1. يُحظر استخدام اسم وشخصية ( إسرائيلي ) كان قد أصيب في عمل
عدواني بغير موافقته أو موافقة عائلته.
2. يُحظر استخدام ( جيش الدفاع الإسرائيلي ) ، بأي طريقة تثير انطباعا بأنه يتضامن مع حزب معين.
3. يُحظر إشراك طفل لم يبلغ بعد الخامسة عشرة من العمر.
4. يُحظر استخدام برامج ترفيهية ومنها: عروض فنانين ٬ عزف ٬ عرض أفلام وحمل مشاعل ٬ وممنوع إعطاء الهدايا وتقديم الأطعمة.

يوم الانتخابات العامة – يوم الثلاثاء المشهود لأصحاب السبت

كما هو متعارف عليه قانونيا وعرفيا بالكيان العبري ، تجري الانتخابات العامة للكنيست الصهيوني اليهودي ، بموجب القانون ٬ دائما يوم الثلاثاء من الاسبوع في دائرة انتخابية واحدة . وذلك رغبة في تفادي انتهاك حرمة السبت لأتباع الديانة اليهودية .
يعتبر يوم الانتخابات للكنيست ( الثلاثاء ) هو يوم عطلة او اجازة رسمية لجميع السكان في الكيان الصهيوني ٬ ولكن حسب قرار لجنة الانتخاباات المركزية تعمل فيه كالمعتاد الخدمات التالية: دكاكين الأطعمة ( حتى الثانية عشرة ظهرا ) ٬ المواصلات العامة ٬ وسائل الاعلام ٬ المطاعم ٬ الفنادق ٬ خدمات الدفن ٬ أماكن الوقوف ٬ ومحطات الوقود.
ممن حق الناخب المتواجد على بعد 20 كيلومترا أو أكثر عن منطقة نفوذ البلدة التي فيها مكان صندوق الاقتراع الخاص به ٬ من حقه استخدام المواصلات العامة على حساب الدولة.
أماكن صناديق الاقتراع مفتوحة في الساعات ما بين السابعة صباحا وحتى العاشرة ليلا. في التجمعات السكانية الصغيرة والمستشفيات والسجون ٬ وتكون أماكن صناديق الاقتراع العبرية مفتوحة في الساعات ما بين الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساءا. ويجوز إغلاق مكان صندوق الاقتراع قبل الساعات المذكورة فقط إذا اقترع به جميع أصحاب حق الاقتراع.
وبشأن إثبات شخصية الناخبين أمام سكرتير لجنة صندوق الاقتراع فيتم بواسطة بطاقة الهوية الزرقاء ( الإسرائيلية ) ٬ او جواز سفر إسرائيلي ساري المفعول ٬ او رخصة سياقة سارية المفعول أو بطاقة عضو الكنيست.
وتعتمد لجنة الانتخابات المركزية العبرية ( الإسرائيلية ) ، على سجل الناخبين . ويعرف سجل الناخبين بانه قائمة أصحاب حق الاقتراع للكنيست.
التي تهتم وزارة الداخلية بتحريره واعداده وتجديده بصورة دائمة. ويُختم السجل الانتخابي قبل 50  يوما من يوم الانتخابات ٬ وفيه يتم تسجيل كافة ( مواطني الدولة ) الذين يبلغون الثامنة عشرة من العمر ، ذكورا وإناثا ، حتى حلول يوم الانتخابات. وإن الاختيار بين تاريخ الولادة العبري والأجنبي يتم حسب التاريخ المبكر منهما بهدف إدراج أكبر عدد ممكن من السكان في سجل الناخبين.
ويمكن القول ، وفقا للتاريخ الانتخابي الصهيوني بالكيان العبري ، أنه تمت إعادة الانتخابات للكنيست فقط مرة واحده ، بعام 1988 إذ أعيد التصويت بعد الانتخابات للكنيست ال 12 في ثلاثة صناديق اقتراع فقط .

مبنى الكنيست العبري

يتألف مبنى الكنيست العبري من أبنية ذات نمط وطراز معماري خاص مميز ، ويقع مبنى الكنيست العبري في مستوطنة غفعات رام  ( تلة الشيخ بدر ) بالقدس المحتلة حيث تم تدشينه في 1966.

تكتلات حزبية يمينية ووسطية في الكيان الصهيوني لخوض الإنتخابات العامة للكنيست العبري 2013

بدأت الأحزاب اليهودية الصهيونية المختلفة باتصالات وتحركات استعداداً لانتخابات الكنيست العبري المقبلة. حيث كشفت صحيفة ( هآرتس ) العبرية أن رئيس الوزراء الصهيوني زعيم الليكود الحاكم في تل ابيب بنيامين نتانياهو درس احتمال خوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع حزب ( إسرائيل بيتنا ) بقيادة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني المستقيل لاتهامه رسميا بالغش وسوء الائتمان وخيانة الامانة العامة من قبل النيابة العبرية العامة .
وبحسب الصحيفة العبرية الآنفة الذكر ، تم التفكير في هذه الخطوة خشية من نتانياهو في أن تجمع أحزاب اليسار الوسط الرئيسية الثلاثة المنافسة أي : العمل وكاديما وحزب ( هناك مستقبل ) الجديد برئاسة الإعلامي يائير لابيد إلى تشكيل قائمة مشتركة تحصل بحسب الاستطلاعات على نحو أربعين مقعداً برلمانياً بالكنيست .
وتوقعت كل استطلاعات الرأي التي صدرت في صيف 2012 ان يفوز حزب الليكود بـ 30 مقعدا و( اسرائيل بيتنا ) بقيادة ليبرمان بحوالي 15. نظريا.
بينما استبعدت مصادر سياسية عبرية اي فرصة لاحتمال تشكيل حزب “كديما والعمل وهناك مستقبل” قائمة مشتركة ويرجع ذلك أساسا إلى الخصومات الشخصية والخلافات الحزبية .
من جهة أخرى ، ذكرت مصادر عبرية أن نتنياهو توصل من وراء الكواليس إلى اتفاق مع أحزاب اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) ينص على تراجعها عن معارضتها لتسبيق الانتخابات للكنيست ال 19 . كما رغب نتانياهو في ذلك مقابل حل الكنيست قبل التصويت على قانون جديد يقضي بتجنيد إلزامي للشبان المتدينين اليهود (الحريديم) .
كان النائب موشيه غافني من كتلة (يهودوت هتوراة) المتشددة اعلن دعمه لقانون تجنيد الشبان (الحريديم) الذين لا يدرسون حقيقة التوراة في المعاهد الدينية بخلاف وضعهم الرسمي .
أما حزب شاس الذي يخشى خوض رئيسه السابق أرييه درعي الانتخابات بقائمة مستقلة فأوردت صحيفة (معاريف) أنه يهدد درعي بنشر شريط مصور يظهر فيه الزعيم الروحي للحزب الحاخام عوفاديا يوسيف منتقداً درعي بشدة متهماً إياه بالإساءة إلى صحته.

حل الكنيست العبري وتبكير إجراء الانتخابات البرلمانية إلى  22 كانون الثاني 2013

من الناحية القانونية والسياسية المتعارف عليها ، يحق للكنيست بثلثي عدد المقاعد النيابية ، بغالبية 80 عضوا من أصل 120 عضوا من أعضاء الكنيست وبوجود ظروف خاصة تعيق إجراء الانتخابات في موعدها ٬
أن تمدد فترة عمل الكنيست إلى ما يزيد عن أربع سنوات. وعلى سبيل المثال فالانتخابات للكنيست الثامنة تأجلت بشهرين إثر اندلاع حرب تشرين الاول – اكتوبر عام 1973 ( حرب رمضان – يوم الغفران ) .
على اي حال ، صوت أعضاء الكنيست العبري بالإجماع في ساعة مبكرة من فجر يوم الثلاثاء 16 تشرين الاول 2012 لصالح حله وإنهاء فترة عمله قبل نحو عام من الموعد المقرر في اواخر تشرين الاول 2013 .
كما قرروا إجراء انتخابات جديدة يوم 22 يناير/كانون الثاني 2013 .
ويرجح فوز حزب الليكود اليميني المتطرف الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني “بنيامين نتنياهو” في الانتخابات المقبلة ليشكل حكومة ائتلافية جديدة ويمكن أن لا يكون افيغدور ليبرمان من بينها جراء توجيه لائحة اتهام ضده بخيانة الامانة العامة .
وقال مصدر رسمي عبري أن حل الكنيست الصهيوني حصل في القراءة الأولى على 99 نائبا من أصل 120 يتألف منهم الكنيست، ثم في القراءة الثانية على 99 مقابل صوت واحد، وأخيرا في القراءة الثالثة على مائة صوت دون أي معارضة.
وكان نتنياهو قد طالب رسميا الكنيست بالموافقة على تحديد موعد للانتخابات العبرية العامة بيوم ثلاثاء اما في 15 او 22 او 29 كانون الثاني 2013 ، وتم التوافق بين اليمين الحاكم والمعارضة على تحديد  22 يناير/كانون الثاني 2013  كموعد وسطي لإجراء الانتخابات المبكرة، حيث كان من المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالي -وهو الـ18 في تاريخ المؤسسة الصهيونية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2013.
وعلل نتنياهو دعوته إلى انتخابات مبكرة بفشل أطراف الائتلاف الحاكم بتل ابيب في الاتفاق على مشروع موازنة العام 2013 ورغبته في إجراء حملة انتخابية مقتضبة بالاضافة لتوقعه بالفوز الساحق وحتمية تشكيله الحكومة العبرية المقبلة بسهولة بالائتلاف مع اليمين المتطرف على شاكلته .
وقد بدأ نتنياهو حملة إعادة انتخابه بقوله إن ” إسرائيل تمتلك “قدرات” جديدة غير معلنة للتحرك ضد أي تهديد نووي إيراني. جاء ذلك في خطاب حادّ أمام الكنيست حث خلاله نتنياهو النواب على دعم اقتراح بإجراء الانتخابات المبكرة.
وقال نتنياهو “سيقرر شعب إسرائيل خلال أقل من 100 يوم من الذي سيقوده لمواجهة التحديات الأمنية الجسيمة التي لم نواجهها من قبل، وأشد أزمة اقتصادية يشهدها العالم خلال 80 عاما”.
وفي إشارة إلى تهديدات سابقة بمهاجمة إيران لمنعها من إنتاج قنبلة نووية تنفي طهران سعيها لامتلاكها، قال نتنياهو إن إسرائيل تمتلك الآن “للتحرك ضد إيران وأقمارها الصناعية قدرات لم تكن لدينا في السابق”، دون أن يكشف تفاصيل فنية وتنكولوجية أخرى.
وأضاف -مهاجما منافسيه الذين يتهمونه باستخدام قضية إيران كأسلوب للتخويف بهدف البقاء في السلطة- “من يستهين بالتهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني لا يستحق أن يحكم إسرائيل ولو ليوم واحد” ، على حد تعبيره .
وكانت مع انطلاق المعركة الانتخابية عقدت لجنة الدستور التابعة لحزب الليكود للمصادقة على موعد اجراء الانتخابات الداخلية في الحزب لاختيار مرشحيه للكنيست القادمة. والتئم مؤتمر الليكود في تل ابيب لاقرار الموعد النهائي للانتخابات الداخلية وطريقة اجرائها.
وعلى صعيد آخر ، رفض رئيس لجنة الانتخابات المركزية العبرية القاضي الياكيم روبنشتاين عدة طلبات قدمت الى اللجنة وتتعلق بمنع رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت من التنافس في الانتخابات للكنيست القادمة ، واوضح القاضي روبنشتاين انه ليس مخولا صلاحية القيام بمثل هذه الخطوة.
وقدمت الطلبات المذكورة حركة اومتس المعنية بمكافحة الفساد السلطوي والنائبة الليكودية تسيبي حوتوبيلي ولكن اولمرت نفسه لم يتقدم لخوض الانتخابات مختصرا الطريق الوعر على نفسه وعلى غيره فاراح غيره من ملاحقته القانونية والقضائية والسياسية .

نبوءات زوال الكيان الصهيوني ( المملكة الخاطئة – دولة إسرائيل ) .. لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ

يقول الله العلي العظيم جل جلاله : { لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38)}( القرآن المجيد – المدثر ) .

تأتي انتخابات الكنيست التاسعة عشر في 22 كانون الثاني – يناير 2013 م ، كمسمار جديد في نعش الكيان الصهيوني جراء الاخفاقات العسكرية والاقتصادية والسياسية المتلاحقة غير المسبوقة ، على الصعد المحلية والفلسطينية والإقليمية والعالمية ، وبداية العد التنازلي الحقيقي في حياة الكيان الصهيوني في فلسطين الكبرى المحتلة ، جراء استفحال الظلم والظلام اليهودي الصهيوني في فلسطين والعالم وتصارع الاحزاب الصهيونة الحاكمة في تل ابيب ، على المقاعد البرلمانية والحصول على الامتيازات المالية والمراكز السياسية والتغطية الاعلامية البراقة ، وتسارع الأحداث العسكرية والسياسية التي تقض مضاجع جميع الطوائف اليهودية في الأرض المقدسة ، التي دنست بقرارات صهيونية ظالمة ضد أهل البلاد الأصليين ، ووصول الظلم لقمة الهرم وبالتالي التهيؤ للسقوط المدوي لأسفل الهرم الوجودي لأن لكل بداية نهاية حتمية وفق فلسفة صيرورة جميع الكائنات البشرية في هذ الحياة الفانية .
وتبشر العديد من النبواءات الدينية الاسلامية والنصرانية واليهودية ، بقرب زوال الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) خلال السنوات العشر القادمة ، حتى عام 2022 م . بالاستناد للنبوءات الإعجازية الرقمية والتاريخية في الكتب المقدسة الثلاثة لدى أتباع الديانات السماوية الثلاثة : الإسلام والمسيحية واليهودية على السواء ، وفقال لنبوءات مختلفة ولكنها متقاربة جدا في زمن زوال المملكة اليهودية الخاطئة ( دولة إسرائيل ) .

دوافع تقديم موعد الانتخابات العبرية للكنيست أل 19

يقول الله الواحد القهار عز وجل : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (12) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)}( القرآن المجيد – الحشر ) .
برأينا ، هناك العديد من الدوافع والأسباب والعوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تقديم أو تبكير موعد الانتخابات النيابية في الكيان الصهيوني لنحو 10 شهور ( تبكيرها من أواخر تشرين الاول 2013 إلى 22 كانون الثاني 2013 م ) ، لعل من اهمها الآتي :
أولا : الدوافع والاسباب الداخلية اليهودية – الصهيونية : تمثلت في ما يلي :
1. عجز الائتلاف الحكومي بزعامة الليكود واسرائيل بيتنا وشاس وغيرها ، عن تمرير إقرار ميزانية العام القادم 2013 .
2. الخلافات الحزبية الدينية والعلمانية اليهودية ، حول التجنيد العسكري الاجباري للشباب اليهودي المتدين ( الحريديم ) في الجيش الصهيوني أو فرض الخدمة المدنية ( الخدمة الوطنية الإسرائيلية ) .
3. الفشل في تطبيق نظام الخدمة المدنية على المواطنين العرب وخاصة فئة الشباب ، كبديل عن التجنيد العسكري الالزامي .
4. شغل الكراسي العامة : الصراع على المناصب البرلمانية والمراكز الوزارية والوظائف العليا . فقد دخلت أحزاب وشخصيات سياسية صهيونية جديدة على الساحة المحلية الصهيونية التي تريد إنتزاع مكاسب برلمانية وسياسية لجهتها .
5. الانشقاقات والتفسخات الحزبية الصهيونية : تمثل ذلك في الكثير من الاحزاب الصهيونية وتمرد نواب هذه الاحزاب الصهيونية على قياداتها ، والرغبة في خوض الانتخابات المبكرة بقوائم حزبية جديدة تلبي المصالح والطموحات الشخصية للمتصارعين على الحلبة الحزبية . والامثلة كثيرة في هذا المجال نذكر منها : حزب العمل وحزب كاديما وحزب الليكود وحزب اسرائيل بيتنا وحزب شاس وغيرها .
6. الأزمة الاقتصادية المستفحلة في الكيان الصهيوني من غلاء المعيشة وتزايد اسعار العقارات وزيادة البطالة وارتفاع الاسعار وغيرها .
7. تصاعد الانتقادات العسكرية الصهيونية لحكومة تل ابيب . حيث شن العديد من القادة العسكريين الكبار وخاصة الجنرالات السابقين الهجوم المهني والشخصي على اقطاب الحكومة الصهيونية في تل ابيب بسبب الاخفاق في معالجة الملف الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة ، وإبقاء الحالة الراهنة : لا حرب ولا سلام .
ثانيا : الدوافع والأسباب الخارجية ( فلسطينيا وعربيا وإقليميا وعالميا ) : تمثلت بما يلي :
1- الفشل الذريع في معالجة الملف النووي الايراني الذي يشكل الخطر الداهم للكيان الصهيوني حسب المصطلح العبري المتداول .
2 – العزلة الدولية للكيان العبري جراء السياسة الصهيونية المتطرفة ، وانسداد الافق السياسي في المسيرة السلمية مع الجانب الفلسطيني .
3 – تأزم العلاقات السياسية والدبلوماسية مع تركيا وبعض الدول الاوروبية بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة ، وتزايد وتيرة الاستيطان اليهودي بالقدس والضفة الغربية المحتلة .
4. الفشل العسكري الصهيوني في وضع حد للصواريخ الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة التي تأتي ردا على الاستفزازات الصهيونية المتواصلة . والتنبوءات العسكرية والسياسية العبرية العليا باندلاع انتفاضة فلسطينية كبرى ثالثة ضد الاحتلال الصهيوني .
5. التاثير الايجابي الجديد المتعاظم لثورات الربيع العربي في مصر وسوريا وتونس وليبيا وغيرها والوقوف الفعلي ضد الكيان الصهيوني .
6. الضغوطات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية الاوروبية والى حد ما الامريكية حيال السياسية العبرية في فلسطين المحتلة .

وفي التفاصيل الميدانية ، أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسمياً، عن تقديم موعد الانتخابات العبرية التي كان من المقرر عقدها في اكتوبر/تشرين أول 2013 ، لتصبح في الربع الأول من العام المقبل ثم سرعان ما اقرت في 22 / 1 / 2013 م .
وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده  انه اتخذ هذا القرار بسبب اخفاقه في حشد دعم كتل الائتلاف الحكومي لمشروع ميزانية الدولة للعام القادم ، 2013 .
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الاسرائيلي إن: “الحكومة الائتلافية الحالية لم تتمكن من الاتفاق على ميزانية العام القادم لذلك ولمصلحة اسرائيل قررت اجراء انتخابات مبكرة في اسرع وقت ممكن.” وبذلك يكون على البرلمان الاسرائيلي “الكنيست” حل نفسه واجراء الانتخابات في مدة أٌقصاها 90 يوماً.
وأوضح نتنياهو أنه اتخذ قراره بعد مشاورات مع رؤساء الاحزاب المختلفة في الائتلاف مؤكداً استحالة اقرار الميزانية  قبل نهاية السنة.” واضاف نتنياهو: “اطلب من الشعب ولاية جديدة لمواصلة قيادة دولة اسرائيل.”
وكانت معلومات قد تسربت في وقت سابق عن عقبات تواجه رئيس الحكومة في تمرير ميزانية العام القادم بسبب ما تحتويه من تقليصات في المجالات الاجتماعية مثل مخصصات الاطفال وزيادة في مخصصات وزارة الامن الصهيونية.
وكان رئيس اللجنة المالية في الكنيست موشيه جافنيه والعضو عن حزب “يهدوت هتوراة” الديني المتشدد قد قال: “إن هناك صعوبات كبيرة ستواجه عمليات تجنيد غالبية لصالح المصادقة على الميزانية”، موضحاً أن من بين المعارضين الرئيسيين للمصادقة حزبي “إسرائيل بيتنا” و”شاس” الدينيين.
ورحبت الأحزاب اليهودية العلمانية والدينية المعارضة المختلفة في الكيان الصهيوني بالقرار واصفة اياه  “ببداية سقوط حكم نتنياهو.”
وقد اتهم بنيامين نتنياهو بعد دعوته لإجراء انتخابات مبكرة من وسائل الاعلام العبرية وخاصة الصحف الورقية والالكترونية بالفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
كما اتهم نتنياهو بالفشل إزاء البرنامج النووي الإيراني، ومواجهة التحديات القومية الداخلية وتدعيم الأمن الداخلي والاستقرار السياسي في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) وزيادة وتيرة العزلة السياسية الدولية . وكذلك الفشل في إحداث التوازن السكاني الديموغرافي ، والاخفاق في دمج الاقليات العرقية كالاقلية العربية والحريديم اليهود .
وسارع بعض المحللين السياسيين اليهود لتحليل موافقة نتنياهو على تكبير موعد الانتخابات بقوله : إن “فرص نتنياهو في الفوز في الانتخابات القادمة أكبر رغم إخفاقاته, فخصومه (شاؤول موفاز، وشيلي يحيموفيتش، ويائير لبيد) ضعاف وليس لهم وزن بين الجماهير، ولا يقترحون طريقًا بديلاً”.
وفي صحيفة “معاريف” جاء عنوان مقال “بن درور ياميني” عن فشل نتنياهو “أسس بسياسته لدولة إسراطين”، وكتب يقول، إن “الجمود السياسي الراهن مع الفلسطينيين سيؤدي إلى إيجاد دولة إسراطين، وهذا يناسب رؤية أحمدي نجاد وحماس واليسار المعادي للصهيونية.. وفي هذا الصدد لم يقدم نتنياهو أية إجابة جدية”.
وعن فشل نتنياهو في الجانب الاقتصادي، كتب “يهودا شاروني” في “معاريف”، إن “الإسرائيليين علقوا آمالاً كبيرة على نتنياهو في فترته الثانية كرئيس للوزراء، لكن ذلك لم يحدث.. كان الفشل الرئيس لنتنياهو في مجال البناء العقاري؛ حيث ارتفعت أسعار العقارات بنسب تجاوز العشرة بالمائة، وكانت السبب في حركات الاحتجاج الاجتماعي التي ظهرت في عام 2011″… فشل حكومة نتنياهو في معالجة مشكلة غلاء المعيشة وخاصة مشكلة الغذاء.. وخلال محاولات تهدئة الاحتجاج على أزمة غلاء المعيشة تم التوقيع على اتفاقيات أجور غير عادية أدت إلى زيادة العجز في الميزانية.

على العموم ، واجهت الحكومة العبرية الصهيونية بزعامة بنيامين نتنياهو هزة جدية بالسقوط ، إثر قرار محكمة ( العدل ) العليا الصهيونية في القدس الغربية إلغاء قانون يعرف باسم «قانون طال»، يفسح المجال للجيش بإعفاء الشباب اليهودي المتدين من الخدمة العسكرية الالزامية . وفي الوقت الذي رحب فيه العلمانيون والمتدينون الصهاينة بالقرار، فاعتبروه مكسبا تاريخيا يعيد للصهيونية مجدها، رأى فيه المتدينون المتزمتون الذين لا يلتزمون بالعقيدة الصهيونية، ضربة لهم وتهديدا لقوتهم المتنامية في المجتمع اليهودي .
وهدد قادة هذه الأحزاب الدينية بالانسحاب من الائتلاف الحكومي وجعل المخرج الوحيد من الازمة الحكومية يكمن في تقديم موعد الانتخابات البرلمانية للكنيست ال 19 .
يذكر أن المتدينين اليهود في الكيان اليهودي ( إسرائيل ) منقسمون إلى جناحين بالعمل السياسي؛ قسم منهم متدينون صهاينة، يؤمنون بالصهيونية ويخدمون في الجيش وهم موزعون على معظم الأحزاب الصهيونية، ولهم حزبان إضافيان، هما: حزب «البيت اليهودي» الشريك في الائتلاف الحكومي وله 3 نواب، وحزب «الاتحاد القومي» وهو يميني متطرف سياسيا ويقف في المعارضة وله 4 نواب. والقسم الثاني يضم المتدينين المتزمتين دينيا، «الحريديم»، وهم لا يعتبرون أنفسهم صهاينة، لأنهم يؤمنون بأن ( دولة إسرائيل ) تقوم بقرار رباني، والإشارة إليه تكون عندما يأتي المسيح المخلص. وهم يتوزعون على عدة أحزاب متبلورة في كتلتين نيابيتين، واحدة للشرقيين ويمثلها حزب «شاس» وله 10 نواب في البرلمان، وكتلة أخرى هي عبارة عن تجمع عدة أحزاب لليهود الأشكناز (القادمين من أوروبا ودول الغرب). وهؤلاء لا يخدمون في الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) ، بدعوى انهم ولدوا ليكرسوا أنفسهم لدراسة التوراة في خيمة التوراة .
ومع تنامي قوة «الحريديم»، على حساب الأحزاب الدينية الصهيونية، بدأ يكبر نفوذهم في الحياة السياسية والاقتصادية. وراحوا يطالبون بمزيد من النفوذ. وكان مطلبا أساسيا لهم سن قانون يضمن إعفاء أولادهم وبناتهم من الخدمة العسكرية الإجبارية. وتم التجاوب معهم في سنة 2002 عندما سن قانون خاص عرف باسم القاضي تسيفي طال الذي أعده، يعفي الشباب المتدين، على أن يشجعهم في المستقبل على تغيير آرائهم ويرفعوا نسبة المجندين بالتدريج. ولكي يضمنوا ذلك، حددوا للقانون فترة خمس سنوات لفحص مدى إسهامه في زيادة المجندين. ومددوا القانون سنة بعد أخرى، لأن الحكومات السابقة برئاسة إيهود أولمرت وبرئاسة بنيامين نتنياهو، لم تجرآ على المبادرة لإبطال القانون. وفي مطلع السنة الجارية 2012 م ، تقدم 30 جنرالا سابقا في الجيش بدعوى جديدة إلى المحكمة العليا يطلبون إلغاء القانون لأنه لم يحقق أهدافه في تشجيع المتدينين على الخدمة ويؤدي إلى التمييز في المجتمع اليهودي ، بمبرر ان هناك شبابا يساهمون في تحمل أعباء الحروب وشبابا لا يساهمون في ذلك .
هذا ، وشكلت هيئة قضائية عبرية صهيونية من 9 قضاة في محكمة ( العدل ) العليا للبت في الدعوى، فصدر قرار بأكثرية 6 قضاة (بينهم قاضيان متدينان)، يقضي بإلغاء القانون. وصعقت الأحزاب الدينية المتزمتة من هذا القرار واعتبرته تواطئا من نتنياهو وهجوما ضدها من «اليسار الذي يسيطر على جهاز القضاء»، وهددت بالانسحاب من الحكومة إذ لم يبادر نتنياهو إلى سن قانون جديد بمضمون «قانون طال» ولكن يحمل صفة دائمة. وهو أمر لا ولن يقوى عليه حزب الليكود العلماني اليهودي المتطرف بزعامة بنيامين ( بيبي ) نتنياهو، لأنه عندئذ يخسر الجيش وأوساطا علمانية كثيرة ممن يستفزهم إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية.
في المقابل، امتدحت بعض الصحف العبرية كصحيفة «هآرتس» قرار المحكمة العليا بتجنيد اليهودي المتدينين ، كما هاجم البعض الآخر ، الانفلات في التهرب من الخدمة العسكرية بين المتدينين. بالتأكيد أن عدد المواطنين في ( إسرائيل ) تضاعف 1200 مرة، منذ سنة 1948 وحتى اليوم ( 2012 )  بينما عدد المتهربين من الخدمة لأسباب دينية تضاعف 15 ألف مرة (من 400 شخص عند قيام إسرائيل إلى 71 ألفا ) بنهاية العام 2012 . وارتفع عددهم إلى 55 ألفا في سنة 2005، وإلى 57800 في سنة 2009، و62500 في سنة 2010. وحتى البديل الذي طرحه الجيش عليهم في أداء خدمة مدنية تطوعية لم ينجح، إذ وضع الجيش لهم 1200 فرصة خدمة مدنية، لكنهم لم يستغلوا سوى 1080 فرصة.

34 قائمة انتخابية صهيونية وعربية مشاركة بانتخابات الكنيست أل 19 لسنة 2013

بعد تأخير مدة ساعتين تقريبا ، انتهى في الساعة 22:40 من مساء يوم الخميس 6 كانون الاول 2012 ، موعد تقديم القوائم الانتخابية لخوض انتخابات الكنيست أل 19 التي ستجرى في 22 كانون الثاني 2013 .
وتقدمت 34 قائمة حزبية وتحالفية إلى لجنة الانتخابات المركزية الصهيونية ( الإسرائيلية ) ، وذلك بعد أن أعلن حزب الاستقلال  “عتسمؤوت” بزعامة  إيهود باراك  عن عدم خوضه المعركة الانتخابية الجديدة خشية من السقوط المدوي في الانتخابات لضعف بنيته التحتية والفوقية على السواء ، كما أعلنت “الحركة الخضراء” عن عدم خوض المعركة الانتخابية أيضا.
وتبين أن قائمتين عربيتين تخوضان الانتخابات، القائمة الموحدة والتجمع الوطني الديمقراطي،  بالإضافة إلى قائمة يهودية عربية هي الجبهة الديمقراطية.
احتل المواقع الأولى في القائمة العربية الموحدة: الشيخ إبراهيم صرصور والطبيب أحمد الطيبي ومسعود غنايم وطلب أبو عرار وطلب الصانع ومحمد حسن كنعان.
واحتل المواقع الخمسة الأولى في قائمة التجمع كل من: د. جمال زحالقة وحنين زعبي ود. باسل غطاس وجمعة الزبارقة والحاج عبد الرحيم فقرا.
واحتل المواقع الأولى في قائمة الجبهة الديمقراطية: محمد بركة وحنا سويد ودوف حنين وعفو إغبارية ونبيلة إسبانيولي.
وفي الساعة 21:58 قدم نائب رئيس لجنة الانتخابات عضو الكنيست دافيد روتم (من “يسرائيل بيتينو”) طلبا بشطب قائمة التجمع الوطني الديمقراطي. وكتب روتم في طلبه أنه “حان الوقت لكي يضع كل من لجنة الانتخابات والمحكمة العليا أخيرا الخط الأحمر، لإزالة الفشل المناعي من الديمقراطية الإسرائليية: عدم قدرتها على مواجهة أقلية معادية تقوض أسس وجودها”
حيث قدم خمسة مرشحين من قائمة “الليكود بيتينو” التماسا إلى المحكمة المركزية في تل أبيب، يطالبون فيه بوقف تقديم قائمة التجمع الوطني إلى لجنة الانتخابات المركزية .
وأوضح أعضاء كنيست ومرشحون من الليكود إن “نتانياهو باعهم لليبرمان”. وخاصة في التغييرات الدرامية التي أجريت في اللحظة الأخيرة، قبل تقديم القوائم . وكان من بين المرشحين الذين قدموا الالتماس نائب رئيس بلدية “ريشون لتسيون”، دافيد بيطان، الذي تراجع من المكان 33 إلى المكان 35. وبحسبه فإن الالتماس يهدف إصدار أمر لرئيس الليكود ورئيس “يسرائيل بيتينو” بتنفيذ الاتفاق بين القائمتين مثلما تقرر، وليس مثلما تم الاتفاق عليه بين نتانياهو وليبرمان بشكل مفاجئ في اللحظة الأخيرة.
كما تبين ان نائب الوزير أيوب القرا قد تراجع من المكان 37 إلى المكان 39. ونقل عنه قوله إنه دعم التعاون مع “يسرائيل بيتينو”، ولكن ليس السيطرة بوحشية تحطم الليكود من الداخل وتفرق منتخبيه.
كما نقل عن مسؤولين كبار في الليكود قولهم إن ليبرمان تمكن من إدخال جميع مرشحيه إلى ما قبل المكان 37 في قائمة “الليكود بيتينو”.

إغلاق باب الترشيح لانتخابات الكنيست أل 19 لعام 2013 م

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية ( الإسرائيلية ) عن موعد الخميس 6 كانون الاول 2012 م ، عند الساعة العاشرة مساءً كموعد أخير لاستقبال القوائم الانتخابية من قبل الأحزاب الإسرائيلية التي تنوي المنافسة في الانتخابات، لرئيس اللجنة وقاضي المحكمة العليا “إليكيم روبنشتاين” في مقر الكنيست.
وفعليا تم اغلاق باب الترشح الرسمي للانتخابات التشريعية المقبلة (الكنيست الـ 19) في الكيان الصهيوني ، في 6 كانون الاول 2012 بعد تمديد المهلة القانونية بساعتين حتى منتصف تلك الليلة .
وقد قدم 34 حزبا قوائم مرشحيه للتنافس على مقاعد الكنيست الـ120 ، في هذه الانتخابات . وقدم حزب “الليكود” قائمة مشتركة مع حزب “اسرائيل بيتنا” تدعى قائمة “الليكود بيتنا” ويتصدرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يليه وزير الخارجية افيغدور ليبرمان . اما حزب العمل فقد صادق في مؤتمره في تل ابيب على تعديل القائمة بعد انشقاق النائب عمير بيرتس منه . وقدم حزب الحركة برئاسة تسيبي ليفني هو الاخر قائمة مرشحيه حيث قدم رئيسي حزب العمل سابقا عمرم ميتسناع وعمير بيرتس في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي .
وقرر حزب “الاستقلال” الذي كان يتزعمه وزير الامن الصهيوني ايهود براك عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة غير ان اعضاءه قرروا عدم حل الحزب رسميا .
وقدم نائب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الصهيونية عضو الكنيست دافيد روتم طلبا الى اللجنة برفض قائمة مرشحي حزب التجمع الوطني الديموقراطي ( قائمة يسارية عربية ) . وقال رئيس الحزب النائب د. جمال زحالقة “ان النائب روتم استغل منصبه في اللجنة من اجل تقديم طلب الرفض قائمة مرشحي حزب التجمع الوطني الديموقراطي”.
من جهته ، أكد إلياكيم روبنشتاين، رئيس لجنة الانتخابات المركزية الصهيونية ( الاسرائيلية ) وقاضي المحكمة العليا، أن اللجنة تواصل استعداداتها لإجراء انتخابات الكنيست المقبلة في موعدها.
وكان روبنشتاين صرح لوسائل إعلام صهيونية أثناء العدوان العسكري الصهيوني على قطاع غزة : ” لم استبعد تأجيل الانتخابات إذا ما استدعت الأوضاع الأمنية الطارئة ذلك ”.

مصادقة لجنة الانتخابات المركزية النهائية على القوائم الانتخابية

ينبغي على أن كل حزب سياسي يرغب بدخول المنافسة في الانتخابات البرلمانية للكنيست العبري ، تقديم قائمة دقيقة وكاملة يحدد فيها أسماء المرشحين حسب ترتيبهم الانتخابي وفقاً لما أفرزته نتائج الانتخابات الداخلية للأحزاب المعنية ، في مواعيد حددتها اللجنة العليا المختصة بالانتخابات ، علما بأنه بعد تقديم القوائم للجنة الانتخابات المركزية لا يمكن التعديل عليها، ولا يمكن عقد تحالفات بين القوائم الانتخابية بتاتا .
هذا وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن مصادقتها النهائية على القوائم المتنافسة وعلى الأحرف التي ستستخدمها الأحزاب المختلفة على بطاقات التصويت الخاصة بها في يوم الأحد 23  كانون الاول 2012 .

مطالبة بتعريب الحملات الانتخابية

نادى بعض النواب العرب في الكنيست العبري بضرورة تعريب الحملات التي تشجع علي المشاركة في الانتخابات بالكنيست . حيثت أن الحملات متوفرة بالغة العبرية فقط . وبعث النائب العربي اليساري بالكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، (أحد أحزاب فلسطينيي 48)، برسالة لرئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي إلياكيم روبنشتاين، طالبه فيها بنشر حملة دعائية للتشجيع على المشاركة في الانتخابات للكنيست الـ 19 باللغة العربية. وجاء في رسالة النائب محمد بركة: «في هذه الأيام تقوم لجنة الانتخابات المركزية ببث حملة دعائية للتشجيع على المشاركة في الانتخابات باللغة العبرية وعلى الرغم من أن اللغة العربية هي لغة رسمية في إسرائيل وأن المواطنين العرب هم 18% من المواطنين و15% من المصوتين إلا أن الحملة لا تبث باللغة العربية».
ويمثل فلسطينيو فلسطين المحتلة عام 1948 ( الجليل والمثلث والنقب والساحل ) وهم الفلسطينيين الذين لم يغادروا أرضهم أثناء حرب 1948، 21 % من نسبة السكان في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ،  حيث يصل عددهم الى 1.7 مليون شخص ، ويحملون الجنسية الإسرائيلية التي فرضتها عليهم ( إسرائيل ) في أعقاب قيامها عام 1948 ، ويشارك قطاع كبير منهم في انتخابات الكنيست فيما تقاطعه الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي بزعامة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال الخطيب .

الانتخابات العبرية .. وإستطلاعات الراي الحزبية والمستقلة

استطلاع للرأي – موقع “واللا” في 12 كانون الاول 2012

أظهر استطلاع للرأي العام اليهودي بفلسطين المحتلة ، نشره موقع “واللا” في 12 كانون الاول 2012 ، وشمل 500 شخص أن الفرق بين مقاعد كتلة اليمين ومقاعد كتل اليسار والوسط هو 6 مقاعد فقط، إذ تحصل أحزاب اليمين مجتمعة على 63 مقعدا مقابل 57 مقعدا لأحزاب اليسار والوسط.
وأوضح الموقع أن الاستطلاع أجري على يد معهد “تيل سيكر TNS”، وأن نتائجه تشير إلى استقرار قوة كتلة “الليكود-بيتينا”، مقابل تعزز قوة أحزاب الوسط واليسار والأحزاب العربية، مبيناً أن الاستطلاع أجري بعد تقديم القوائم الانتخابية للجنة الانتخابات المركزية.
ويحصل “الليكود بيتنا” وفقا لهذا الاستطلاع على 38 مقعداً، مقابل 11 مقعدا لحركة “شاس”، و9 مقاعد لـ”لبيت اليهودي”، و5 مقاعد لـ”يهدوت هتوراة”.
اما في معسكر الوسط واليسار فيبين الاستطلاع حجم الضربة التي تلقاها حزب “العمل” إذ تتراجع قوته إلى 17 مقعدا ، بينما ترتفع قوة حركة “تسيبي ليفني” بعد انضمام “عمير بيرتس” إليها إلى 11 مقعدا، ويحصل حزب “كديما” على 4 مقاعد.
كما تتراجع قوة حزب “ميرتس” الذي يحصل على 3 مقاعد فقط، أما الأحزاب العربية فتحافظ على استقرار معين وتحصل مجتمعة على 11 مقعدا، 3 مقاعد للتجمع، ومثلها للجبهة و5 مقاعد للموحدة.

استطلاع للرأي اليهودي / معهد “داحاف”

بيّن استطلاع للرأي العام اليهودي أجري من قبل معهد “داحاف” بإشراف د. مينا تسيماح لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية ، نشرت نتائجه يوم الجمعة، 30 تشرين الثاني 2012 أن “الليكود بيتينو” يحصل على مقاعد أكثر مقارنة بالاستطلاع السابق، مقابل تراجع حزب “العمل”.
وجاء أن “الليكود بيتينو” يحصل على 37 مقعدا مقابل 33 مقعدا في الاستطلاع السابق، ويتراجع حزب “العمل” إلى 19 مقعدا مقابل 24 مقعدا في الاستطلاع السابق.
ويتضح من الاستطلاع أن “شاس” تحصل على 11 مقعدا، يليها “البيت اليهودي” بـ10 مقاعد، بينما يحصل كل من “يش عتيد” و”الحركة برئاسة تسيبي ليفني” على 9 مقاعد لكل منهما.
ويحصل حزب “يهدوت هتوراه” و”ميرتس” على 5 مقاعد لكل منهما، بينما يحصل حزب الراف حاييم إمسالم وحزب “عوتسما ليسرائيل” على مقعدين لكل منهما، بينما لا يتجاوز حزب “كاديما” نسبة الحسم.
وبحسب الاستطلاع ذاته فإن الأحزاب العربية تحصل على 11 مقعدا؛ 4 للجبهة الديمقراطية، و 4 للموحدة، و 3 مقاعد للتجمع الوطني الديمقراطي.
وتشير النتائج إلى أن “اليمين” (بدون الأحزاب الحريدية) يحصل على 49 مقعدا، وتحصل الأحزاب اليهودية الحريدية على 18 مقعدا، مقابل 42 مقعدا لما يسمى بـ”اليسار” و”المركز”، و 11 مقعدا للأحزاب العربية.
وردا على سؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة العبرية بين بنيامين نتانياهو ( زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة العبرية حاليا ) ، وشيلي يحيموفيتش ( زعيمة حزب العمل ) ، أجاب 62% لصالح نتانياهو مقابل 19% لصالح يحيموفيتش.
وردا على سؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة بين نتانياهو وتسيبي ليفني، حصل نتانياهو على 55% مقابل 30% لصالح ليفني. وكانت الفجوة الأكبر بين نتانياهو ويائير لبيد، حيث حصل الأول على 68% مقابل 17% للثاني.
وقد شمل الاستطلاع عينة دراسة مكونة من 700 شخص من البالغين .

استطلاع للرأي / صحيفة “يديعوت احرونوت” 3 تشرين الثاني 2012

قبل 81 يوما من توجه الناخبين اليهود الى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست ال  19 في 22 كانون الثاني 2012 أظهر استطلاع للرأي العام اليهودي أجرته صحيفة “يديعوت احرونوت” مع مني تسيمح ، تبين فيه
ان حزب كاديما بزعامة شاؤول موفاز لن يستطيع تجاوز نسبة الحسم وسيخرج خالي الوفاض من هذه الانتخابات ، في حين سيحصل موشيه كحلان المستقيل من الليكود على 13 مقعدا اذا خاض الانتخابات ضمن حزب جديد .
ونشر موقع الصحيفة الالكتروني يوم الجمعة 2 تشرين الثاني 2012 نتائج هذا الاستطلاع الذي أظهر انهيار حزب كاديما وعدم حصوله على أي مقعد انتخابي في الكنسيت العبري بغض النظر عن قرار كحلان خوض الانتخابات أو عدمها ، ففي حال لم يشكل حزب جديد ويخوض الانتخابات فان نتائج الاستطلاع كالتالي :
تحالف الليكود واسرائيل بيتنا 35 مقعد ، العمل 24 ، يوجد مستقبل “لبيد” 15 ، شاس 13 ، الأحزاب العربية 11 ، يهود هتوراه 6 ، البيت اليهودي مع الاتحاد الوطني 5 ، ميرتس 4 ، الاستقلال “باراك” 2 ، تحالف ايتمار بن جبير مع ارئية الداد 2 .
وفي حال شكل موشيه كحلان حزب جديد وخاض الانتخابات فأن نتائج الاستطلاع كالتالي : الليكود اسرائيل بيتنا 30 مقعد ، العمل 22 ، كحلان 13 ، شاس 13 ، يوجد مستقبل 12 ، الأحزاب العربية 11 ، يهود هتوراه 6 ، البيت اليهودي مع الاتحاد الوطني 5 ، ميرتس 4 ، الاستقلال 2 ، تحالف ايتمار بن جبير مع ارئية الداد 2 .

استطلاع للرأي / صحيفة “هأرتس” العبرية 18 تشرين الاول 2012

أظهر استطلاع للرأي العام اليهودي ، أجرته صحيفة “هأرتس” العبرية ونشر في 18 تشرين الاول 2012 ، بقاء بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة الصهيونية القادمة، وتقدم واضح لليمين العبري اليهودي على معسكر الوسط واليسار حتى لو شهدت هذه الاحزاب تغيرات على قيادتها وانضم لها اولمرت وليفني.
وجرى هذا الاستطلاع لصالح الصحيفة “مركز حوار” تحت اشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب، ووضع هذا الاستطلاع سيناريوهات محتملة على ضوء المتغيرات السياسية وكذلك الحزبية استعدادا للانتخابات التي ستجرى يوم 22 كانون ثاني القادم ، والتي من ضمنها عودة أولمرت وليفني للحياة السياسية وكذلك ارئيه درعي لحركة شاس والذي زاد من قوتها .
وأعتمد الاستطلاع على ثلاثة احتمالات للخارطة الحزبية العبرية التي ستخوض الانتخابات القادمة ، الاول – انضمام ليفني الى حزب العمل وتكون خلف شلي يحيمفوتش في قائمة الحزب ، الثاني – بقاء الاحزاب الصهيونية على وضعها الحالي ، الثالث – ان يقدم اولمرت على تشكيل حزب وسط جديد مع كاديما وحزب مائير لبيد بوجود تسيفي ليفني في الوقت الذي يكون درعي على رأس قائمة شاس
وكانت نتائج الاستطلاع وفقا لهذه الاحتمالات كالتالي :
الاحتمال الاول : الليكود 27 عضو كنيست ، العمل 24 عضو ، اسرائيل بيتنا 13 ، شاس 11 ، يوجد مستقبل “لبيد” 10 ، كاديما “موفاز” 7 ، ميرتس 5 .
الاحتمال الثاني : الليكود 29 ، العمل 20 ، اسرائيل بيتنا 13 ، شاس 11 ، يوجد مستقبل 11 ، كاديما 9 ، ميرتس 5 .
الاحتمال الثالث : الحزب الجديد بزعامة اولمرت 25 عضو كنيست ، الليكود 24 ، العمل 17 ، شاس زعامة درعي 14 ، اسرائيل بيتنا 13 ، ميرتس 4 .
وخلص الاستطلاع الى بقاء نتنياهو رئيسا للحكومة القادمة حتى مع تقدم حزب الوسط بزعامة اولمرت ( لم يتم تشكيله فعليا ) على حزب الليكود ، لان النتائج العامة أظهرت تقدما لصالح معسكر اليمين على حساب الوسط واليسار والتي ستسمح لنتنياهو تشكيل حكومة بسهولة.

استطلاع / صحيفة ( هآرتس ) العبرية 11 تشرين الاول 2012

وفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة ( هآرتس ) العبرية ونشرته يوم الخميس 11 تشرين الاول 2012 حول من المتوقع فوزه في الانتخابات العبرية التي ستجري في شهر كانون الثاني – يناير المقبل للكنيست ( البرلمان ) البالغ عدد مفاعده 120 مقعدا .
فقد اتضح وفقا للنتائج صعود الأحزاب اليمينية وضعف الأحزاب اليسارية  والنتائج لا تدعو نتنياهو للقلق.
ووفقاً للنتائج فإن بنيامين نتنياهو والأحزاب اليمينية ستحصل على 68 مقعداً في الكنيست أما الأحزاب اليسارية ستحصل فقط علي 52 مقعد.
وقال 45% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم راضون من دور نتنياهو رئيسا للوزراء  وفي نفس الوقت فنفس النسبة 45% قالوا غير راضين عنه  و10% قالوا لا علم لنا.
ووفقا للاستطلاع فحزب الليكود سيحصل علي 29 مقعداً أما حزب العمل فسيحصل علي اقل مقاعد  وسيحصل علي 19 مقعدا  أما “إسرائيل” بيتما سيحصل على 15 مقعد.
أما حزب كاديما برئاسة شاؤول موفاز سيحصل على 7 مقاعد أما حزب ( يش عتيد  – هناك مستقبل ) برئاسة يائير لابيد سيحصل علي 11 مقعدا.

على أي حال ، يتضح لنا من خلال تفحص استطلاعات الراي العام اليهودي السابقة ، ما يلي :
أولا : الهيمنة اليمينية الصهيونية الدينية والعلمانية المتطرفة المستقبلية خلال الدورة البرلمانية التاسعة عشر للكنيست الصهيوني بقيادة الثنائي المتطرف ( الليكود ) و( إسرائيل بيتنا ) المتحالفين مع بعضهما البعض في قائمة موحدة بعنوان ( الليكود – بيتنا ) . والاجماع الشعبي اليهودي على تولي زعيم الليكود بنيامين نتنياهو للحقبة الحكومية المقبلة .
ثانيا : تضارب في عدد المقاعد البرلمانية التي سيحصل عليها كل حزب سياسي صهيوني .
ثالثا : دخول لاعبين جدد على الساحة البرلمانية والسياسية الصهيونية ، منها ما هو متوقع ومنها ما هو غير متوقع .
رابعا : إستمرار تذبذب الراي العام اليهودي حيال المسائل الحيوية للكيان الصهيوني ، وهناك منافسة شديدة بين الاحزاب الحاكمة في تل ابيب وتلك الاحزاب المعارضة .
خامسا : الرغبة في التغيير الحزبي لدى الكثير من الشخصيات السياسية والبرلمانية الصهيونية . وسحق أحزاب كبرى مثل حزب كاديما ( بزعامة الجنرال شاؤول موفاز وزير الحربية السابق ) ، وحزب استقلال ( بزعامة وزير الحربية الحالي إيهود باراك ) .
سادسا : تردي الأوضاع البرلمانية العربية . وعدم التوافق الوطني على ادراج قائمة عربية واحدة موحدة تضم جميع الأطياف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والاعلامية والدينية وغيرها.
سابعا : التاثير السلبي الكبير للعدوان الصهيوني على قطاع غزة في المعركة المعروفة صهيونيا ب ( عامود السحاب ) التي واجهتها معركة حجارة السجيل الفلسطينية من قطاع غزة وأطلقت 2900 صاروخ باتجاه المستوطنات اليهودية ووصلت الى تل أبيب وهرتسيليا وبئر السبع  وعسقلان واسدود وعيون قارة ( ريشون لتصيون ) ، والقدس المحتلة مقابل اطلاق 1500 صاروخ يهودي ضد قطاع غزة . واضطرار ملايين اليهود للنزول للملاجئ تحت الارض طيلة 8 أيام متقطعة هي عدد أيام العدوان الصهيوني على قطاع غزة ، وذلك حسب دوي صفارات الانذار في التجمعات السكانية اليهودية .

عدد أصحاب حق الاقتراع للكنيست أل 19  لعام 2013

ذكرت صحيفة ( معاريف ) العبرية في عددها الصادر في يوم الخميس  27 كانون الاول 2012 أن عدد أصحاب من يحق لهم الاقتراع في يوم الانتخابات العامة للكنيست العبري ال 19 والمقررة في 22 / 1 / 2013 م ، قد ارتفع هذه المرة بحوالي 7% من العدد الإجمالي.
وبحسب ما كشف عنه مركز الإحصاء المركزي في الكيان الصهيوني “إسرائيل” خلال تقرير نشره فإن عدد الناخبين في البلاد قد يصل في دورة الكنيست التاسعة عشر إلى 5.1 مليون ناخب، مشيراً إلى أن هذا العدد لا يشمل الـ 560 ألف ناخب ( إسرائيلي ) يحق له التصويت في الخارج، كما لا يشمل اليهود غير مسجلين في سجل الناخبين.
وأشار المركز إلى أن 81% من أصحاب من يحق لهم الاقتراع في الانتخابات المقبلة هم من اليهود، في حين تبين أن 15% من الأقليات والديانات الأخرى من مسلمين ومسيحيين ودروز، إضافة إلى 4% هم غير مسجلين كيهود في وزارة الداخلية غالبيتهم مهاجرون من الاتحاد السوفيتي المنهار .

التصويت اليهودي الخارجي الانتخاب للكنيست العبري 10 كانون الثاني 2013

يحدد القانون العبري موعد الاقتراعات خارج مكان صندوق الاقتراع الدائم
كل من الفئات التالية : الجنود ٬ مبعوثو وزارة الخارجية ٬ مستخدمو الدولة في خارج البلاد ٬ مبعوثو كيرن هيسود ٬ مبعوثو الوكالة اليهودية ٬ الأشخاص الراقدين في المستشفيات ٬ المساجين والمعتقلون والأشخاص ذوي الإعاقات الحركية الذين يقيمون بصورة دائمة في مؤسسات معينة – من حقهم الاقتراع ضمن ترتيبات الاقتراع الخاصة بالظروف المزدوجة.
يحق للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية أن يقترعوا في أماكن صناديق الاقتراع الملائمة لهم من ناحية سهولة الوصول وترتيبات الاقتراع.
يجري الاقتراع في أماكن صناديق الاقتراع الخاصة بواسطة الظروف المزدوجة ٬ إذ يتم عدها في الكنيست.
يحق لرجال الشرطة الاقتراع في أي مكان من أماكن صناديق الاقتراع ٬ بشرط ارتداء زي الشرطة ) ما إلا إذا صادقت شرطة ( إسرائيل ) على الاقتراع بغير ارتدائها ( كما عليهم إبراز البطاقة الثبوتية ٬ بطاقة
الشرطي وبطاقة الاقتراع الخاصة. تُؤخذ منهم بطاقة الاقتراع بعد اقتراعهم لمنع الاقتراع المزدوج.
وفي انتخابات الكنيست ال 19 ، من المنتظر في 10 كانون الثاني – يناير 2013  فتح باب التصويت للناخبين اليهود في الخارج .
ووافقت لجنة الانتخابات الصهيونية على ترشيح 34 قائمة انتخابية لخوض الانتخابات البرلمانية للكنيست العبري ال 19 بمقاعده أل 120 مقعدا ، لاجتياز نسبة الحسم البالغة 2 % من مجمل عدد الاصوات الصحيحة .
وسيتوجه الناخبين للإدلاء بأصواتهم في 96 ممثلية صهيونية ( إسرائيلية )  رسمية منتشرة في دول العالم المختلفة، قبل 12 يوما من بدء التصويت الرسمي في الكيان الصهيوني المقررة في 22 كانون الثاني 2013 ، ولكن لن تكون مصر من بينها بسبب الأوضاع الأمنية التي تعيشها. وقالت مصادر عبرية  من جهات رسمية أنه لن يجرى تصويت لليهود في مصر هذا العام، وذلك لان السفير وعمال السفارة موجودون في الكيان الصهيوني .
ووفق بيانات دائرة الإحصاء العبرية ، يعيش اليوم في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) خمسة ملايين و100 ألف ناخب، وهذا الرقم لعدد أصحاب الاقتراع لا يشمل 560 ألف من أصحاب حق الاقتراع المقيمين خارج البلاد ، الذين يشكلون نسبة 11% من عدد أصحاب حق الاقتراع.
ومقارنةً مع الانتخابات الإسرائيلية السابقة عام 2009، ارتفع عدد أصحاب حق الاقتراع بـ333 ألف ناخب، الذي يمثل ارتفاعًا نسبته 7% في عدد أصحاب الاقتراع عما كان عليه العدد في انتخابات 2009.
واليهود يشكلون 81% من من النسبة الكلية لعدد الناخبين، والعرب يشكلون ما نسبته 15%، و 4% قادمون جدد وعائلاتهم ولم يسجلوا بعد كيهود في مكاتب وزارة الداخلية الإسرائيلية.
وحوالي 89% من أصحاب حق الاقتراع يقيمون داخل فلسطين المحتلة ( إسرائيل ) ، وهذا ما قد يفسر تدني نسبة الاقتراع اليهودي العام كون معظم المقيمين الخارج لا يدلون بأصواتهم، وفي الانتخابات الأخيرة أدلى فقط 47 ألف ناخب بأصواتهم من الخارج.
وحول أعداد أصحاب الاقتراع في دورات انتخابية سابقة، في انتخابات “الكنيست” الثامنة عشرة كان العدد 5,281,842 ناخب، وفي انتخابات “الكنيست” السابعة عشرة، كان عدد أصحاب حق الاقتراع 5,017, 202، أما في انتخابات “الكنيست” التاسعة عشرة المقررة في 22 كانون ثاني القادم فعدد أصحاب حق الاقتراع المفترضين هو 5,659,722 ناخبا ( يهوديا وعربيا ) .
وحول نسبة الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية فهي تشهد تراجعًا إلى حد ما، في انتخابات “الكنيست” الثامنة عشرة بلغت نسبة الاقتراع 64,7%، أما في “الكنيست” السابعة عشرة فقد بلغت 63,5%، وفي انتخابات العام 1996 بلغت نسبة الاقتراع 79,3%

أسماء ابرز القوائم الحزبية الانتخابية للكنيست أل 19 لعام 2013

من المقرر أن تجري في الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني من العام 2013 الانتخابات للكنيست الـ 19 في الكيان اليهودي بفلسطين المحتلة ( اسرائيل ) وتخوض المنافسة على مقاعدها عدد كبير من القوائم والاحزاب ، من أهمها:
1.قائمة الليكود ـ بيتنا
هي قائمة مشتركة لحزبين في اليمين الصهيوني ، الليكود واسرائيل بيتنا، وعلى رأس القائمة التي تم تشكيلها لخوض الانتخابات للكنيست الـ 19، يقف بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العبرية وزعيم الليكود، وفي المركز الثاني وزير الخارجية المستقيل وزعيم حزب اسرائيل بيتنا ، افيغدور ليبرمان، وفي الكنيست المنتهية ولايتها يمتلك الحزبان 42 مقعدا.
والليكود هو حزب السلطة حاليا في تل ابيب وفي غالبية السنوات منذ عام 1977 ويعتبر الليكود من اكبر الاحزاب في تكتل اليمين الصهيوني .

2. حزب العمل
حزب يهودي صهيوني في يسار الوسط في الخارطة الحزبية الصهيونية ، وكان العمل احد الاحزاب اليهودية الذي تولى زمام الحكم في تل ابيب لسنوات واليوم موجود في صفوف المعارضة. وتأسس العمل في عام 1968، وتترأس الحزب حاليا شيلي يحيموفيتش.

3.حركة شاس
حركة شاس هي حركة دينية متزمتة ـ شرقية، والقيادة في الحركة هي قيادة ثلاثية تضم ايلي يشاي، ارييه درعي واريئيل اتياس. وهي مشاركة بالحكومة العبرية الاخيرة .

4.البيت اليهودي ـ الاتحاد الوطني
هي قائمة مشتركة لحزبين في اليمين اليهودي المتطرف توحدا لزيادة قوتهما لخوض الانتخابات للكنيست الـ 19. البيت اليهودي ـ المفدال الجديد برئاسة نفتالي بنتـ، والاتحاد الوطني برئاسة عضو الكنيست اوري اريئيل.

5.كاديما
ويعتبر حزب كاديما هو الحزب الاكبر في الكنيست الحالية حيث حاز على (28 مقعدا) ويقود المعارضة للحكومة العبرية ـ ويعتبر كاديما نفسه حزبا وسطيا، واقامه اريئيل شارون في خريف عام 2005 بعد فك الارتباط عن قطاع غزة. والزعيم الحالي للحزب هو الجنرال شاؤول موفاز.

6. هناك مستقبل “يش عتيد”
حزب “يش عتيد” او “هناك مستقبل” برئاسة يائير لبيد، وهو صحفي ومقدم برامج سابق، ويعرف الحزب على انه حزب وسطي ويهتم بالمسائل المرتبطة بالشؤون المدنية والاجنماعية، يضاف الى ذلك الاهتمام بتغيير طريقة الحكم في البلاد والخدمة العسكرية للجميع.

7. الحركة

“الحركة برئاسة تسيفي ليفني” اقيمت في 27 تشرين ثاني 2012 على ايدي وزيرة الخارجية السابقة وزعيمة المعارضة السابقة تسيفي ليفني التي قررت العودة الى الحياة السياسية مجددا ، بعد أن اعلنت انسحابها من كاديما اثر خسارتها في المنافسة على رئاسة الحزب مع شاؤول موفاز. وانضم الى حركة ليفني شخصيات سياسية معروفة مثل عمرام متسناع والمنشق عن حزب العمل عمير بيرتس بالاضافة الى بعض المنشقين عن كاديما وعلى رأسهم مئير شطريت.

8. حركة ميرتس
هي حركة صهيونية يهودية ( اسرائيلية ) يسارية ، هدفها دعم حقوق الانسان والمواطن والدعوة الى سياسة اقتصادية اشتراكية ديمقراطية. وتعارض هذه الحركة استمرار الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة واقيمت في عام 1992، وترأسها حاليا زهافا غلئون.

9.يهدوت هتوراة
وهي قائمة مشتركة لحزبين يهوديين متدينين متزمتين”اغودت يسرائيل” و “ديجل هتوراة” وتخوض هذه القائمة المشتركة الانتخابات للكنيست منذ العام 1992.

10.حداش
حزب يساري صهيوني ( اسرائيلي )، يعرف نفسه على انه حزب يهودي ـ عربي. والحزب جزء من المعارضة للحكومة ولديه 4 مقاعد في الكنيست الحالية.

11.القائمة العربية الموحدة ، الحركة العربية للتغيير، الحزب الديمقراطي العربي

هي قائمة مشتركة من 3 احزب عربية صرفة تمثل : القائمة العربية الموحدة برئاسة الشيخ ابراهيم صرصور، الحركة العربية للتغيير برئاسة د. احمد طيبي والحزب الديمقراطي العربي برئاسة طلب الصانع. وتخوض هذه القائمة الانتخابات بصورة مشتركة من عام 2006. ولديها 4 مقاعد في الكنيست الحالية.

12.بلد
حزب عربي يساري برئاسة الدكتور جمال زحالقة، اقيم الحزب في عام 1995 على ايدي الدكتور عزمي بشارة، ولديه 3 مقاعد في الكنييست الحالية.

13.”عم شلم”
حزب برئاسة الحاخام حاييم امسلم الذي يصف نفسه باليهودي ـ الاجتماعي. واقيم الحزب بسبب الخلافات الداخلية في قيادة حرة شاس اليهودية الدينية الشرقية .

14.القوة لاسرائيل
حزب يميني اقيم من اجل خوض الانتخابات للكنيست الـ 19 على ايدي ارييه الداد وميخائيل بن اري.

15.دور (المتقاعدين)
حزب برئاسة رافي ايتان ، هدفه العمل من اجل المتقاعدين في البلاد واقيم الحزب في عام 2010 كحزب يحمل نفس افكار حزب “متقاعدي اسرائيل للكنيست”، وسيخوض الحزب الانتخابات للكنيست الـ 19.

أسماء القوائم الانتخابية للكنيست أل 19 ( 34 قائمة انتخابية حزبية )

تم تسجل 170 مرشحا ، في 14 قائمة انتخابية فردية وتحالفية رئيسية ، من المتوقع أن تجتاز بسهولة اقتراعية نسبة الحسم البالغة 2 % من مجمل الاصوات المقنرعة فعليا والصالحة حسب المعايير الانتخابية للجنة الانتخابات المركزية الصهيونية ، ضمن القوائم الحزبية الانتخابية لانتخابات الكنيست أل 19 التي من المقرر تنظيمها في 22 / 1 : 2013 ،
وفيما يلي أسماء القوائم الانتخابية للكنيست أل 19 ( 34 قائمة انتخابية حزبية ) التي قدمت الى لجنة الانتخابات المركزية الصهيونية ( الاسرائيلية ) لخوض الانتخابات البرلمانية العامة ل 120 مقعدا ، في 22 كانون الثاني 2013 :

قائمة اليكود/ بيتنا (تحالف الليكود مع اسرائيل بيتنا ) الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم الآن
1- بنيامين نتنياهو ،2- افيغدور ليبرمان ،3- جدعون ساعر ،4- يائير شامير ،5- جلعاد اردان ،7- سلفان شالوم،8- سيفي ليندون،9-  يسرائيل كاتس،10-  داني دنون،11- سوفا ليندبر،12- رئيفوفن ريفلن،13- موشي يعلون،14- يتسحق اهرونوفتش،15-  زئيف الكين،16-  تسيفي حطيبولي،17-  اورلي ليفي،18-  يلريف ليفين، 19- يولي ادليشتين، 20- بانا كيرشنباوم، 21- حايم كاتس،22-  ميري ريجف، 23- ديفد روتم،24- موشي فيجلن،25-  يوفال شتنتس، 26- روبرت ايلتوف،27- تساحي هانجبي،28 ليمور ليفنات، 29- حامز عمار، 30- اوفير اكونس، 31- جيلا جمليئيل،32- شمعون اوحيون، 33- كرمل شاما،34-  اليكس ميلد،35- ليئون ليطينتسكي، 36- ديفد بيطون،37-  اوري برجي، 38- يوليا ميلينوبيسكي، 39- كاتي شطريط،40- ايوب قرة، 41- سمدار بت ادم

قائمة حزب العمل ( الوسطي المركز ) :
1-شيلي يحيموفتش ،2-  يتسحق هرتسوغ ،3- ايتن كابل، 4- ميرف ميكائيلي، 5- بن يامين بن اليعازر، 7- حليك بار،8- عومر بارليف،9- ستين شافير،10- افي شاي بروفرمن،11-  ارئيل مرجيلت،12- ايتسك شمولي،13-  ميكي روزنطال،14- ميكل بيرن،15-  نحمن شاي،16- موشي مزراحي ،17-  داني عطر،18- رالف مجادلة،19- كاديا حيلن، 20- نينو ابسززا،20-  يوسي يونا، 21- دانيلبن سيمون،22- سيفركرنفلد،23- حيلي طروفر، 24- يونا بريطل،25- صالح سعد

كتلة البيت اليهودي / وحزب الاتحاد الوطني – يميني متطرف
1-نفتلي بنت،2- اوري ارئيل ، 3- نيسان سلمونسكي،4-  الياهو بن دهان، 5- ايليت شكد، 6- اوري اور بن،7-  زبولن كلفا ،8- ابرهام فيرتسمان،9-  مريزكي يوجف،10-  اوريت ستروكستروك،11- يونتان شتفون،12-  شيلي مُعلم ،13-  هليل هوروفتسش،14- جيرمي جيمفل،15- نخي اييل

الحركة ( وسطي يساري ) :
1-تسفي ليفني ،2-  عميرام متسناع،3- عمير بيرتس،4- اليعازر شتيرن، 5- مئير شطريط،6-  دفيد تسور،7- يفال حسون،8-  سلامه مولا، 9- ميرف كوهن،10-  اوريت دوئرتس،11- اهرون فيلنسي،12- مجلي وهبة، الون طل ،13-  روبرت طيفيف،14- انكر بن زكن

شاس ( ديني يهودي شرقي ) :
1- إيلي يشاي ،2-  اريه درعي،3-  اريه تاياس،4-  يتسحق كوهن، 5- مشولام نهري، 7- امنون كوهن، 8- يعقوب مرغي،9-  دفيد ازولاي،10-  يتسحق فعكنين،11-  نسيم زئيف،12- ابراهام ميكائيلي،13-  يوئف بن تسور،14-  ليئور ادور، 15- عامي ايلوز،16-  ايليددون

يوجد مستقبل ( وسطي ) :
1-يائير لبيد، 2- شاي بيرون،3-  يعل جرمن،4-  مئيركوهن،5-  يعقوب  بيري، 6- عوعر شيلح، 7-عليزاليبيا، 8- يوئال رزبوزوف، 9- عادي كول،10- كارين الهرر،11-  ميكي ليفي،12-  شمعون واسو،13-  روت كلدرون،14- بنينا تمنو ،15- رينا برنيكل

ميرتس ( يساري ) :
1-زهافا جالئون، 2- ايلان جلئون،3-  نيتسان هروفيش، 4- 5- ميكل روزن، 6- عيساوي بريجي،7- تمار زندبرغ، 8- افيشالوم فيلن

يهودوت هتوراه ( يهودي ديني ) :
1-يعقوب ليتسمن،2- موشي جيفني،3-  مئير بروش،4-  اوري مكليف، 5- اليعيزرمودس،6-  يسرائيل ايخلر،7-  يعقوب اشر

كاديما ( ائتلاف يميني ) :
1-شاؤول موفاز،2-  يسرائيل حسون،3-ى يوحنان فلسنر، 4- رونيت تيروش، 5- شلي حرمش

الجبهة (حداش) ( عربي – يهودي  – يساري ) :
1-محمد بركة، 2- حنا سويد،4-  دف حنين، 5- عفو اغبارية،6- بيلة اسبنيولي

القائمة الموحدة ( الحركة الاسلامية الجنوبية والحركة العربية للتغيير والحزب الديموقراطي العربي ) :
1-ابراهيم صرصور،2- احمد طيبي،3-  مسعود غنايم،4- طلب ابو  عرار، 5- طلب الصانع

التجمع الوطني الديموقراطي
1-جمال زحالقة،2- حنين زعبي،3- باسل غطاس،4- جمعة اغبارية،5- عبد فقرا

الحركة الاجتماعية اليهودية
1-حايم امسالم ، 2- موشه تسرفتي،3-  روبن اغسي،4-  دانيالا يكيرا

اسرائيل القوية (القوة لاسرائيل):
1-ارييه الداد،2-  ميكال بن اري، 3- باروخ مرزيل، 4- يتسحق اريه كنج

رفض المستشار القانوني للحكومة العبرية “يهودا فاينشتاين” حظر قوائم ومرشحين في انتخابات الكنيست أل 19

أعرب المستشار القانوني للحكومة العبرية “يهودا فاينشتاين” عن معارضته لجميع الطلبات التي قدمت إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع بعض القوائم والمرشحين من التنافس في انتخابات الكنيست القادمة،
ومن بين هذه القوائم التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة الموحدة والعربية للتغيير وشاس و”العظمة لإسرائيل” و”اغودات يسرائيل” وكذلك النائبة حنين زعبي. وجاء في بيان المستشار القضائي للحكومة بشأن اقتراح شطب النائبة زعبي: “على الرغم من وجود عدة مؤشرات ملموسة ومزعجة تقترب من حدود ما هو مسموح به بالنسبة للنائبة زعبي وقائمة التجمع والقائمة الموحدة إلا انه لم تتوفر أدلة كافية تبرر منعها من خوض الانتخابات”.
وفيما يخص قائمة العظمة لإسرائيل اليمينية قال “فاينشتاين” خلال تقديمه رأيه بشأن الانتخابات والذي قدمه للجنة المركزية “انه ليست هناك أدلة قاطعة على كون هذه القائمة تنادي بإلغاء الطابع الديمقراطي لدولة إسرائيل أو تحرض على العنصرية”.
وكان “الليكود” قد ادعى في الطلب الرسمي الذي قدمه للجنة الانتخابات المركزية مطالبا بشطب النائبة زعبي ومنعها من خوض الانتخابات للكنيست، “إن النائبة حنين زعبي وخلال عملها في الكنيست لم تتوقف عن التآمر ضد دولة إسرائيل، والتحريض ضد حكومتها، ومؤسساتها والجيش الإسرائيلي وقادته، علنا.
كما أنها شاركت في أسطول مرمرة التركي ، الذي تم خلاله مهاجمة جنود الجيش وإصابتهم بجراح، وتعريض حياتهم للخطر” في أواخر ايار 2010 ؛ وقد ادعى مقدمو الطلب أيضا أن النائبة زعبي لا تعترف بوجود إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية.
أما عن باقي طلبات الشطب الأخرى المقدمة للجنة الانتخابات المركزية ضد مختلف الأحزاب، وبينها طلب شطب التجمع الذي قدمه “دافيد روتم” مع تقديم قائمة التجمع للكنيست قبل أسبوعين، فقد قال المستشار القضائي للحكومة إنه لا تتوفر أدلة كافية لمنع هذه الأحزاب من خوض الانتخابات.
وقد قررت المحكمة العليا العبرية في الكيان الصهيوني ، يوم الاحد 30 كانون الاول 2012 بإجماع أعضاء هيئتها القضائية الموسعة المكونة من 9 قضاة برئاسة رئيس المحكمة “اشير غرونيس” ، إلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي باستبعاد النائبة حنين زعبي من الترشح لانتخابات الكنيست القادمة لعام 2013 .

أسباب تعدد الآحزاب اليهودية في الكيان الصهيوني

تتعدد الحركات والاحزاب اليهودية والصهيوني والعربية على السواء ،
سواء أكانت الدينية أو العلمانية أو اليسارية ، التي يتم تشكيلها لخوض معركة الكنيست الانتخابية الدورية ، كل أربع سنوات ، أو اقل اذا ما تمت عملية تبكير الانتخابات البرلمانية للكنيست العبري ، فتظهر الفسيفساء الحزبية بالوان الطيف السداسي السباعي أو المضاعفة لهما ، لعدة أسباب وعوامل لعل من أبرزها الآتي :
أولا : تعدد المنابت والاصول الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية للطوائف اليهودية الغربية والشرقية .
ثانيا : تعدد التيارات والايديولوجيات الدينية والسياسية للطوائف اليهودية المتناحرة .
ثالثا : وجود القوانين والتشريعات اليهودية التي تتيح سياسة التعددية الحزبية ، وسهولة تكوين الاحزاب السياسية اليهودية الصهيونية .
رابعا : انخفاض نسبة الحسم الانتخابي ( الحد الادنى من الأصوات لعضوية الكنيست ) التي تشكل 2 % من إجمالي عدد الأصوات الصالحة عند الاقتراع الانتخابية .
خامسا : النظام الانتخابي المعمول به في الكيان الصهيوني ، بتسهيل ترشيح وترشح الاحزاب والقوائم الانتخابية للكنيست وفق نظام التمثيل النسبي ، وليس الفردي أو الأغلبية المطلقة أو النسبية أو غيرها .
سادسا : تطبيق الدكتاتورية الجماعية الغربية الحاكمة : تتمثل في رغبة اليمين الصهيوني الديني والعلماني المهيمن في الكيان الصهيوني في تفتيت جهود التيارات الصغيرة والامساك بزمام الحكم في البلاد .
سابعا : الظهور بمظهر الديموقراطية الحزبية السياسية والدينية اليهودية أمام العالم .
تاسعا : الرغبة الجامحة في استقطاب رؤوس الاموال الأجنبية : الأمريكية والاوروبية واليهودية للاستثمار والظهور بمظهر الاستقرار السياسي البعيد عن الدكتاتورية .
عاشرا : تمكين الجماعات اليهودية الصغيرة من خوض معترك الحياة البرلمانية وتشجيع القادمين اليهود الجدد من الإنخراط في الحياة السياسية والبرلمانية .
حادي عشر : تطبيق ساسة فرق تسد في التعامل مع العرب ، إتاحة المجال أمام العرب بتشكيل أحزاب عربية هشة لا يمكنها الوقوف أمام التنطع الصهيوني الزاحف داخليا وخارجيا .
ثاني عشر : إلهاء اليهود البسطاء في معارك انتخابية مفتعلة للاحزاب السياسية والبرلمان اليهودي ، واستمرار السيطرة عليهم من المؤسسة الصهيونية الحاكمة بعيدا عن القضايا الحيوية .
ثالث عشر : تسهيلى عملية التشظي والانشقاق الحزبية قبل كل دورة برلمانية . والأمثلة واضحة للعيان في هذا الشأن التمزيقي .
رابع عشر : تلبية للرغبة اليهودية المتردية التي تشرد للانشقاق الحزبي والخروج من التيه أو العته الحزبي السياسي الصهيوني .

الشعارات الانتخابية للاحزاب اليهودية المتنافسة على مقاعد الكنيست

أعلنت لجنة الانتخابات العبرية عن تقدم 34 قائمة انتخابية، تتنافس على 120  مقعداً في الكنيست العبري .
ويسعى كل حزب سياسي صهيوني إلى الفوز في الانتخابات البرلمانية العبرية عبر حشد مؤيدين ومناصرين له من الجمهور اليهودي والعربي ، على السواء ، ويقدم كل حزب شعار وبرنامجاً لحملته الانتخابية، وفيما يلي الشعارات والبرامج الانتخابية لأهم الأحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات الصهيونية كما نشرت عبر المواقع الالكترونية العبرية والعربية في 9 كانون الاول 2012 .

–        “الليكود بيتنا” بالاشتراك بين “بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان”:
• شعار الانتخابات: وحدة الصف في الأحزاب اليمينية، والإنشقاق عن الأحزاب اليسارية.
• الحملة الانتخابية: في الليكود قرروا التعتيم الإعلامي على حملة الانتخابات، ولكن النية هي إبراز نتنياهو كشخص وحيد يمكنه مواجهة التحديات الأمنية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
• ماذا سيحاولون إخفاءه: المسائل الاجتماعية – الاقتصادية وعلى رأسها غلاء المعيشة في إسرائيل، لن تبرز في مقدمة الحملة – وذلك أيضا بسبب صعوبة التصدي لها.

–        “العمل” برئاسة شيلي يحيموفتش:
• شعار الانتخابات: إما شيلي يحيموفتش، أو بنيامين نتنياهو.
• الحملة الانتخابية: “الحملة ستشدد على الفوارق بين “يحيموفتش”، “نتنياهو” في مواضيع الاقتصاد والمجتمع، وستعرض فضائل البرنامج الاقتصادي ليحيموفتش”.
• ماذا سيحاولون إخفاءه: عدم التطرق للمرشحين الآخرين من كتلة اليسار، كتسيبي لفني ويائير لبيد.

–        “الحركة” برئاسة “تسيبي ليفني”:
• شعار الانتخابات: العنوان “نتنياهو وليبرمان خطر، لفني هي الأمل” سيعرض موقفا حادا ضد استمرار ولاية رؤساء قائمة “الليكود – بيتنا”، كرئيس الوزراء ووزير الخارجية.
• الحملة الانتخابية: الرسالة ستركز على “البديل للسياسة الخطيرة لحكومة نتنياهو” وستعرض اقتباسات لـ”نتنياهو”، ولـ”يبرمان” باللون الأحمر والأصفر.
• ماذا سيحاولون إخفاءه: الأجندة ستكون سياسية وليست اجتماعية، بخلاف معظم الأحزاب، ولكن ضم “عمير بيرتس” سيساعد “لفني” على المواجهة في هذه الجبهة أيضا.

–        “البيت اليهودي” برئاسة “نفتالي بينت”:
• شعار الانتخابات: العنوان “يوجد مكان للجميع” يرمز إلى تطور البيت اليهودي بحيث يحتوي الحزب على السياسي المتدينين والعلمانيين “.
• الحملة الانتخابية: الحزب سيزيد من تمثيل الشباب، وسيركز على نشاطها في الشبكات الاجتماعية.
• ماذا سيحاولون إخفاءه: سيحاولون طمس حقيقة انه لا يوجد أي وعود بالانضمام إلى حكومة “نتنياهو”.

–        “يوجد مستقبل” برئاسة “يائير لبيد”:
• شعار الانتخابات: الشعار الذي اختير هو “جئنا لنغير”.
• الحملة الانتخابية: يوجد مستقبل سيعرض بصفته القوة الوسطى بين الرأسمالية عديمة الهوادة لـ”نتنياهو”، والاشتراكية عديمة الصلاح لـ”يحيموفتش”.
• ماذا سيحاولون إخفاءه: مثلما في العمل، هنا أيضا يعتزمون تجاهل “تسيبي لفني”، ولكن بالذات الهجوم على رئيسة العمل “يحيموفتش” وعلى مواقفها.

–        “شاس” برئاسة “إيلي يشاي”:
• شعار الانتخابات: الحاخام عوفاديا يوسيف، الزعيم الروحي لشاس سيلعب دور النجم في الحملة التي يقودها الاستراتيجي “يسرائيل بخر”، والذي عمل في الانتخابات السابقة مع “بنيامين نتنياهو”.
• الحملة الانتخابية: القسم الأصولي من الحملة سيتضمن رسائل تتعلق بالحاجة إلى الحفاظ على عالم التوراة، وقسمها العلماني سيركز على مواضيع اجتماعية – مع التشديد على الطبقات الضعيفة وليس على الطبقة الوسطى.
• ماذا سيحاولون إخفاءه: أن لحزب “شاس “ثلاثة رؤوس شاس – إيلي يشاي، أرييه درعي وأرئيل اتياس – سيحاولون عرض الوحدة وإخفاء الخلافات في القيادة.

تشكيل الاحزاب الصهيونية الجديدة لخوض انتخابات الكنيست ال 19

تناولت الصحف ومحطات التلفزة العبرية خلال الأيام التي أعقبت الإعلان عن موعد الانتخابات العامة 22 كانون الثاني 2013 الكثير من السيناريوهات الانتخابية والكثير من التحالفات الافتراضية واحتمالية تشكيل بعض الشخصيات اليهودية خصوصا الوزير المنسحب من الليكود ” كحلون” أحزابا جديدة لخوض الانتخابات القادمة.
لكن يبقى السؤال الكبير المتعلق بالناحية القانونية لإمكانية تسجيل مثل هذه الأحزاب وتمكينها من خوض المعركة القادمة أجاب مسجل الأحزاب العبرية عنه بشكل مقتضب حين قال بأن الأحزاب الجديدة يجب ان تقدم طلبا لتسجيلها ضمن فترة زمنية محددة قانونيا .
وبالعودة لقانون تسجيل الاحزاب في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، اتضح بأن عملية التسجيل تستغرق في الايام العادية 44 يوما تنتهي هذه الفترة مع اول يوم مخصص لتسجيل القوائم الانتخابية التي تشكلها الاحزاب المختلفة لخوض الانتخابات وفي الحالة الانتخابية الراهنة بدأت فترة تسجيل القوائم الانتخابية في السادس من كانون الاول – ديسمبر 2012 ما يعني ان الفترة اللازمة لتسجيل احزاب جديدة قد مضت اذ لم يتبق سوى اكثر من 30 يوما بقليل، ورغم قرار مكتب تسجيل الاحزاب في تلى ابيب تقليص فترة تسجيلها اخذ بعين الاعتبار ان الحديث يدور عن انتخابات مبكرة لكن هذه الفترة المقلصة انتهت ايضا قد يحول دون تسجيل احزاب جديدة يمكنها خوض الانتخابات القريبة.
وفي حالة عدم التمكن من تسجيل حزب جديد ضمن الفترة القانونية المسموح بها ، ينبغي على السياسيين اليهود الذين يخططون لخوض الانتخابات على رأس احزاب جديدة ان يشرعوا بالبحث عن مكان على قوائم الاحزاب القائمة لخوض الانتخابات.
فقد قدمت الهيئة القيادية العاملة مع السياسي الجديد والاعلامي القديم بالتلفزيون العبري ( يائير لبيد ) الذي سبق واعلن نيته خوض الانتخابات العامة للكنيست القادمة على رأس حزب جديد طلبا لتسجيل حزبهم الجديد تحت اسم ” هناك مستقبل” .
واوضح لابيد في رسالة خاصه انصاره : ” ان تسجيل الحزب ما هو الا خطوة اخرى في سبيل تشكيل قوة سياسية كبيرة تحدث تغييرا في سلم اولويات الدولة .. ان هذا الحزب يقوم من أجل الإصلاح الداخلى، كما أنه مهتم ببعض القضايا مثل الضرائب و الخدمه العسكريه فى الجيش .. إننى لم أجد الصوت الذى يتحدث او يناقش تلك الأوضاع التى نعيشها مثل التعليم والصحه والمواصلات ” .
واضاف موقع صحيفة ( هآرتس ) الاكتروني العبري الذي اورد النبا يوم  الاحد 29 نيسان 2012 ،  ان طلب تسجيل الحزب الصهيوني تضمن 8 اهداف يسعى الحزب الجديد لتحقيقها وهذه الاهداف هي :
1- تغيير جدول اولويات الدولة مع التشديد على نمط الحياة المدنية.
2- تغيير طريقة الحكم في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) .
3- المساواة في التعليم والجند للخدمة العسكرية .
4- محاربة الفساد بما في ذلك فساد الحكومة مثل وجود وزراء بلا وزارة.
5- تحقيق نمو ونجاعة الأنشطة الاقتصادية بما في ذلك تخفيض غلاء المعيشة وتخفيض ثمن السكن في البلاد .
6- اقرار قانون التعليم بمشاركة منظمات المعلمين والغاء غالبية امتحانات البغروت ” التوجيهي” باستثناء ثلاثة منها وطرح استقلالية المدارس
الذاتية ” حكم ذاتي تربوي” .
7- تقديم اقتراح يعالج العلاقات المتأزمة بين مكونات المجتمع المختلفة .
8- السعي لتحقيق اتفاق سلام على اساس ” دولتين لشعبين ” عبر حل يقضى بإقامة الدولتين الإسرائيليه والفلسطينيه جنبا الى جنب ، مع الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية اليهودية الكبرى والحفاظ على امن ( اسرائيل كدولة ) تعيش فيها اغلبية يهودية .

فرز الأحزاب اليهودية والصهيونية المرشحين إنتخابات الكنيست

أظهرت نتائج شبه رسمية، بأن أعضاء حزب الليكود العبري الصهيوني صوتوا إلى الأكثر تطرفا لقائمة الحزب للانتخابات المقبلة للكنيست ال 19 في 22 كانون الثاني 2013 ، وتضم المستوطن موشه فيجلين، والكين ويريب لفين وميري ريجب.
وتبين من النتائج أن العشرين الأوائل في القائمة هم من المؤيدين المتطرفين للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967، ومن الخاسرين الوزراء المعتدلين يمينيا ومنهم دان مريدور وبيني بيجن، اللذين عارضا بشدة إبقاء المستوطنات والتي أمرت المحكمة العليا إخلائها، كما فشل الوزير آبي ديختر في الحصول على الأصوات الكافية وكذلك عضو الكنيست ميكي ايتان المحسوب على المعتدلين في الليكود.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن القائمة هي الأكثر تطرفا منذ إقامة حزب الليكود.
وجاء ترتيب القائمة على النحو الآتي: الوزير غدعون ساعر في المرتبة الاولى يليه الوزراء غلعاد اردان ويسرائيل كاتس وسيلفان شالوم ثم النائب داني دانون وبعده رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين والوزير موشيه يعلون.
اما النائبة تصيبي حوتوبلي فتحتل المرتبة العاشرة في القائمة المخصصة للنساء يليها رئيس ادارة الائتلاف الحكومي زئيف الكين فالنائب ياريف لفين والوزير يولي ادلشتاين وعضو الكنيست حاييم كاتس والنائبة ميري ريغف يليها زعيم المعسكر اليميني المتشدد موشيه فيغلين والوزير يوفال شتاينيتس والنائب السابق من كديما تصاحي هنغبي ثم الوزيرة ليمور ليفنات.
وحسب النتائج غير الرسمية استُبعد من الاماكن الواقعية في قائمة المرشحين الوزراء دان مريدور وبني بغين وميخائيل ايتان وافي ديختر وعدد اخر من نواب الليكود في الكنيست الحالية.
وبلغت نسبة التصويت في هذه الانتخابات اكثر من %60 مما يشكل رقما قياسيا في تاريخ الانتخابات الداخلية في الليكود. ويذكر ان الليكود سيخوض انتخابات الكنيست  ال 19 لعام 2013 ضمن قائمة مشتركة مع حزب اسرائيل بيتنا باسم ( الليكود – بيتنا ) تم ترتيبها وفقا للاتفاق بين الحزبين مما ادى الى ادراج بعض مرشحي الليكود في اماكن ادنى مما جرى انتخابهم اليها ضمن قائمة الحزب.
وقد استؤنفت يوم الاثنين 26 تشرين الثاني 2012 ، الانتخابات لاختيار مرشحي حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو الى الانتخابات البرلمانية المبكرة، بعد الارباك الذي حصل بسبب اعطال معلوماتية في الحاسوب المركزي في تل ابيب . وبعد الظهر اقتربت نسبة المشاركة من 54 بالمئة، كما اعلن المتحدث باسم حزب الليكود نوشي كاتز مؤكدا ان الانتخابات تسير بشكل طبيعي.
وكان نتانياهو قال في رسالة تم بثها صباح يوم الانتخابات الداخلية لليكود  “على اثر عطل معلوماتي، قررت اللجنة الانتخابية (لحزب الليكود) تمديد الانتخابات ليوم اخر”. وشمل التمديد خصوصا مراكز الاقتراع التي سجلت مشاركة ضعيفة ، اي ما يوازي نصف المراكز تقريبا. وفتحت مراكز الاقتراع عند الساعة 11,00 (09,00 ت غ) الاثنين واقفلت عند الساعة 21,00 (19,00 ت غ).
وشارك اعضاء حزب الليكود ال123 الفا بالتصويت لاختيار المرشحين الى الكنيست (البرلمان) في الانتخابات المبكرة المقررة في 22 كانون الثاني/يناير. واختير نتانياهو برفع الايدي في اللجنة المركزية للحزب على رأس قائمة مرشحي الحزب للانتخابات المقبلة.
وقررت لجنة الانتخابات الداخلية في حزب الليكود وبالإجماع، استئناف عملية التصويت بالانتخابات لليوم الثاني على التوالي ( 25 و 26 / 11 / 2012 ) ، في 50 مركز اقتراع من أصل 132، بسبب خلل أصاب أجهزة الحاسوب داخل المراكز الانتخابية. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن عملية استئناف الانتخابات جاءت بعد أن تعرض نظام الانتخابات المحوسب في مختلف فروع الليكود إلى خلل، أدى إلى تشويش عملية الانتخابات بصورة بالغة.
وأدى الخلل إلى تراشق الاتهامات بين صفوف مرشحي حزب الليكود ، الذين اعتبروا عملية التشويش عملية مقصودة .
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن قرار تمديد الانتخابات ومواصلتها ليوم ثان ، جاء أيضا بسبب رغبة قيادات بارزة في الليكود إضعاف قوة المجموعات الانتخابية المُنظَمة في الحزب، وعلى رأسها مجموعة العاملين في الصناعات الجوية، حيث يقدر عدد أفرادها بنحو سبعة آلاف عضو، يصوتون لعضو الكنيست “حاييم كاتس”. كما أن مجموعة اليمين المتطرف في الليكود وعلى رأسها “موشيه فيغيلن”، شاركت بالتصويت بنسبة عالية، دون أن تخفي وجود لائحة سوداء ونية لإسقاط الوزير “داني مريدور”، والسعي لإفشاله في الانتخابات بحجة كونه غير ملتزم بمواقف الليكود الوطنية، واعتباره محسوبا على تيار الليبراليين.
وبحسب الاذاعة العسكرية العبرية ، فان نتانياهو مارس ضغوطا في الايام الاخيرة على مؤيديه لقطع الطريق امام المرشحين الاكثر تطرفا وذلك لتقديم قائمة “معتدلة” لا تثير مخاوف الناخبين من الوسط.
وادلى رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو بصوته في اليوم الاول لانتخابات الليكود الداخلية يوم الاحد 25 تشرين الثاني 2012 ، في مستوطنة جفعات زئيف اليهودية في الضفة الغربية المحتلة شمال القدس، برفقة زوجته سارة ، وحث أعضاء الحزب البالغ عددهم 123 ألفا على المشاركة.
وقال نتنياهو في بيان أدعو أعضاء الليكود إلى المشاركة في هذا الاحتفال الديمقراطي في الليكود، أكبر الأحزاب الصهيونية والحزب الحاكم .
وتأثرت نتائج هذه الانتخابات التمهيدية بعملية “عمود السحاب” التي شنها الجيش الصهيوني ضد قطاع غزة وانتهت بوقف لاطلاق النار بعد ثمانية ايام من الغارات الجوية ( ما بين 14 – 21 تشرين الثاني 2012 ) .
واشار استطلاع للراي بهذا لخصوص ان 49% من اليهود ( الاسرائيليين )  من بينهم قسم كبير من مؤيدي ومناصري حزب الليكود، يعتبرون انه كان من المفترض ان يواصل الجيش عمليته العسكرية ضد الفلسطينيين بقطاع غزة جنوبي غربي فلسطين المحتلة .
وبهذ فقد نجح الجناح المتشدد في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو في تحقيق تقدم ملموس بالانتخابات التمهيدية لتعيين مرشحي الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة .
وحسب النتائج النهائية التي اعلنت في مركز المعارض بتل ابيب حيث مقر اللجنة الانتخابية وامام مئات المؤيدين، حجز المرشحون المتشددون وخصوصا المدعومين من لوبي المستوطنين القوي مقاعد تتيح لهم امكانية انتخابهم بدون صعوبة. وقد حل زعيم هذا اللوبي في حزب الليكود موشيه فيغلين في المرتبة ال14 على اللائحة.
وفي كلمته الختامية مساء الاثنين بالانتخابات التمهيدية باليوم الثاني ، هنأ نتانياهو “الفريق” الجديد وحاول التخفيف من اضرار اللائحة المنتخبة باشارته الى ان العناصر المعتدلة لم تستبعد كليا. وزعم قائلا : “هذا الفريق هو نتاج من كل عناصر المجتمع ويمثل جميع عناصر المجتمع .. اثبتنا مجددا ان الليكود هو حزب الشعب ومن اجل الشعب واننا سنواصل معا قيادة اسرائيل خلال السنوات المقبلة”.
وعلى العكس، فان عددا من المرشحين من الجناح المعتدل في الحزب، ومن بينهم نائب رئيس الوزراء دان ميريدور والوزيرين بني بيغن ومايكل ايتان، فشلوا في تعبئة مناصريهم ولم يحافظوا على مواقعهم على اللائحة وباتت فرصهم ضئيلة في الوصول الى الكنيست. وقال وزير الثقافة ليمور ليفنات الذي حل في المرتبة 17 “انا مستاء جدا من النتائج واعتقد انها قد تلقح اذى بنوعية لائحتنا”.
ويتوقع أن يفوز ائتلاف أحزاب اليمين بقيادة نتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان بـ37 مقعدا مقابل 43 بحسب استطلاع سابق في أواخر أكتوبر / تشرين أول و42 في البرلمان الحالي.
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرنوت أنه بالرغم من الحديث عن الخلل الفني خلال عملية الاقتراع لحزب الليكود يوم الاحد 25 تشرين الثاني 2012  إلا أن حزبين الليكود والعمل واثقان أنهما سينجحان في إجراء الانتخابات .
ويشار الى أن القانون العبري ( الإسرائيلي ) يفرض تقديم قوائم المرشحين للأحزاب المتنافسة قبل 47 يوم من موعد الانتخابات المقرر في 22 من كانون الثاني – يناير العام 2013، من أجل منح الوقت الكافي للاستئناف والطعن على المرشحين.
وفي السياف الانتخابي لحزب الليكود اليهودي الصهيوني العلماني البراغماتي الحاكم في تل ابيب ، فقد حذّرت “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” الفلسطينية ، في بيان لها يوم الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012 ، من تنامي وتعاظم التيارات  في المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية التي تدعو الى تسريع بناء الهيكل المزعوم وتقسيم المسجد الاقصى المبارك وتصعيد الاقتحامات و”الصلوات اليهودية” فيه.
وأشارت المؤسسة الى تصدر عدد من اعضاء الكنيست والشخصيات السياسية الاسرائيلية قائمة حزب ” الليكود ” لانتخابات الكنيست القادمة، والتي أعلنت نتائجها يوم أمس،  من أبرزهم  “موشيه فيجلين” و”زئيف ألكاين” و” داني دانون” و” تيسبي حوطبيلي” وغيرهم من المرشحين العشرين الاوائل ، ودعت “مؤسسة الاقصى” الى الانتباه الى هذه الظاهرة التي تزيد من المخاطر التي تهدد وتستهدف المسجد الاقصى، الأمر الذي يوجب مزيدا من التواصل والرباط الدائم والباكر في المسجد الاقصى المبارك، ويضع الامة عند مسؤوليتها لانقاذ المسجد الاقصى من المخاطر المحدقة به.
وقالت “مؤسسة الاقصى” في بيانها :” أن “فيجلين” وفي أول تصريح له عند صدور النتائج التي وضعته في الموقع رقم الـ 15 في قائمة” الليكود” قال، ان انتخابه هذا “هو بداية الطريق التي ستقود الى بناء الهيكل في جبل المعبد” ، في حين تصدر قائمة الليكود كل من عضو الكنيست “داني دنون”- نائب رئيس الكنيست الحالي- في الموقع الـ الخامس، علما ان “دانون” شارك أكثر من مرة في اقتحامات المسجد الاقصى المبارك، اما عضو الكنيست رئيس الائتلاف الحكومي الحالي “زئيف الكاين” فقد حصل على الموقع الثامن، و”الكاين” تحدث أكثر من مرة عن قضية المسجد الاقصى والدعوة الى اقامة الصلوات اليهودية فيه، وكذا الأمر بالنسبة لعضو الكنسيت “تسيبي حوطبيلي”،التي حصلت على الموقع الـ12 في قائمة الليكود – وقدمت مباشرة الى الموقع العاشر المخصص للمرأة.
وأضافت “مؤسسة الاقصى” انه في الآونة الأخيرة نشرت مقالات او تصريحات من هؤلاء وغيرهم حول بناء الهيكل المزعوم وتقسيم المسجد الاقصى كجزء من حملتهم الانتخابية واقناع منتسبي ” الليكود” للتصويت لهم، بل إن الوزيرة ليمور لفنات – وزيرة  التربية والرياضة والمسؤولة عن ملف “سلطة الآثار الاسرائيلية”، والتي حصلت على الموقع الـ 17، كتبت قبل ايام مقالا تشيد به بالهيكل المزعوم ومركزيته في المشروع الصهيوني، أما نائبة الوزير عضو الكنيست “جيله جمليئل”- حصلت على الموقع الـ 19- فقد كتبت مقالا مؤخرا عن الهيكل المزعوم ختمته بقولها “ونتمنى ان يبنى الهيكل في ايامنا هذه بأسرع وقت ممكن”.
وخلصت “مؤسسة الاقصى” في بيانها :” ان رؤية متعمقة لنتائج هذه الانتخابات والتي تتزامن مع  تصاعد اقتحام وتدنيس المسجد الاقصى، واعلان وتقديم اقتراحات قانون ومخططات لتقسيم المسجد الاقصى وتعاظم مشاريع التهويد حول المسجد الاقصى وفي مدينة القدس المحتلة وإعلان رئيس الحكومة الاسرائيلية “نتياهو” أكثر من مرة مؤخرا ان عمليات الاستيطان والتهويد لن تتوقف في القدس، ليدل دلالة واضحة ان المسجد الاقصى في خطر داهم وقد تكون الايام القادمة أخطر من الايام الحالية، الأمر الذي يجب ان يضع الأمة الاسلامية جمعاء عند مسؤولياتها تجاه المسجد الاقصى المبارك، والعمل على انقاذه من المخاطر المحدقة به.” .
في صحيفة “هآرتس” كتب محرر الشؤون الحزبية يوسي فيرتير يقول، ” إنه في أوساط الثمانينات وفي خضم صراعات القوة والغرائز في الليكود صرخ رئيس الحركة ورئيس الحكومة آنذاك يتسحاق شامير قائلا ” هذه الحركة تفقد صوابها”، ومنذ ذلك الوقت والليكود يتطور ويكبر لكن الميل المغروس في نفوس أعضائه للانتحار السياسي بالأسلوب الياباني (حراكيري) يظل قائما إلى الأبد”.
ويمضي فيرتير قائلا إن “حركة سياسية تختار الإطاحة بثلاثة وزراء متزنون، جديرون بالثقة ولهم سجل محترم مثل  دان مريدور وبيغن الإبن وميخائيل إيتان، وبنفس الوقت تضع بسخف ممثلي الجناح اليميني المتطرف، المناهضون للمحكمة العليا، مثل داني دانون، زئيف إلكين وتسيبي حوطوفيلي في الأماكن المتقدمة للقائمة ، وتنتخب موشيه فيغلين في مكان مرموق، هي حركة هناك شكوك بأحقيتها وأهليتها لأن تكون حركة سلطة حاكمة. ربما يستحسن أن يقوم نتنياهو بضم قائمة البيت اليهودي (الامتداد لحزب المفدال التاريخي) برئاسة نفتالي بنيت إلى قائمة الليكود، وبذلك يستطيع جميع أعضاء الليكود أن ينشدوا معا “الليكود بيتنا اليهودي”، كما يقول فيرتير.
ويرى فيرتير أنه ستكون للجنون والمس الذي أمسك أمس بتلابيب الليكود بعد يومين من الانتخابات الداخلية، تداعيات  متطرفة للغاية إلى درجة الاعتقاد أن نتنياهو سيحتاج إلى “كرامات” من ليبرمان، شريكه في قيادة “الليكود بيتنا” من أجل تخفيف حدة تطرف القائمة النهائية التي ستقدم للجنة الانتخابات المركزية؟ انظروا إلى أين وصلنا- ليبرمان، وليس شخصا آخر- يصبح، على الأقل وفق هذا التقدير الذي لا يوجد أي تصديق رسمي له – طوق نجاة نتنياهو، و”المطري” الرسمي للقائمة!!
“نتنياهو هو الخاسر الأكبر”، بحسب فيرتير ، القائمة التي انتخبت، يضيف فيرتير :”هي بالضبط القائمة التي زينت كوابيسه الليلة: دانون، حوطيبيلي، ميري ريجف،وفيغلين في القائمة، مريدور وبيغن خارجها. لقد أظهر أحد أقوى رؤساء الحكومات في إسرائيل عجزا كبيرا عن التأثير ، وانعدام النفوذ في تصميم قائمة المرشحين التي سيقودها في الانتخابات. إنه الشخص الأقل تأثيرا في انتخاب القائمة، فقد تمت إزاحة الأشخاص المقربين منه، مثل شطاينتس وأوفير أكونيس إلى أماكن ومواقع متأخرة في أسفل القائمة، أما المرشح المفضل عليه، بني بيغن فقد ظل خارج قائمة المرشحين”.
وفي السياق ذاته ، اعتبر الصحافي المخضرم في “يديعوت أحرونوت” ناحوم برنيع، أن قائمة الليكود المنتخبة هي في واقع الحال عودة إلى مواقف الليكود الأصلية وهويته الحقيقية بعيدا عن كل ترهات الحديث عن حزب الوسط أو تعريف الليكود كحزب يمين- وسط.
وتحت عنوان “فيغلين للحكم” كتب برنيع يقول : ” انتصر اليمين للمرة الأولى  في انتخابات عام 1977. وقد تطلب الأمر 35 عاما حتى يتحرر اليمين من كل مخاوفه، ومن كل الميول للذهاب نحو الوسط ومن جميع لحظات الشوق والحنين إلى جابوتينسكي ومناحيم بيغن، وانتخب ممثليه الحقيقيين، بدون خجل، وبدون دراماوبدون حقوق إنسان. لقد انتخبنا فيغلين للحكم.
ويقول برنيع :” إن قائمة منتخبي الليكود لا تحمل بشرى طيبة لنتنياهو الذي انجر رغم أنفه إلى هوامش اليمين. قد يكون لهذا الانزياح نحو اليمين ثمن في صناديق الاقتراع، تسيبي ليفني تعتزم اليوم الإعلان عن خوضها الانتخابات، وقد تشكل هذه النتائج قاعدة جيدة للانطلاق منها، …. وهي نتائج جيدة أيضا لحزب العمل ولحزب يئير لبيد.  والآن ومع بدء المعركة الانتخابية فإنه يبدو اليوم أن كل الأحاديث التي دارت حول حسم المعركة مسبقا لصالح نتنياهو لم تعد صالحة بعد اليوم، فالمصوتون السابقون لكديما الذين اعتزموا العودة للتصويت لليكود، حصلوا على سببين جيدين للتخبط من جديد- الأول هو التحالف مع حزب ليبرمان والثاني تشكيلة قائمة الليكود”.
لكن برنيع لا يتوقف عند هذه التأثيرات الداخلية لنتائج الانتخابات ويمضي نحو استشراف ما سيواجهه نتنياهو وحكومته بعد تشكيلها سواء على المستوى الداخلي والقدرة على الحكم، أم على المستوى العالمي فيقول:
” هذه البشرى ليست سارة لنتنياهو لسبب آخر: فحتى إذا نجح في تشكيل حكومة، فإن غالبية أعضائها في كتلة الليكود سيكونون معارضين له. وكل تحرك سياسي سيقوم به سيواجه بمعارضة قوية داخل كتلته. عندما واجه شارون جبهة رفض مماثلة اتجه نحو شق الحزب لكن نتنياهو مجبول من طينة أخرى، يقول برنيع. فقد نتنياهو في الطريق بيني بيغن ودان مريدر، الاثنان اللذان شكلا ورقة التوت لحكومته. بدونهما ( وبدون ميخائيل إيتان الذي أطيح به أيضا، وبدون إيهود براك الذي أعلن اعتزاله الحياة السياسية أمس) لم يبق من يمكن له أن يمنح الحكومة غطاء شرعيا. ستقف حكومة نتنياهو  أمام الجهاز القضائي ومراقب الدولة إزاء الحكومات الأجنبية والرأي العام في الغرب عارية تماما.”
وأما الصحافية والكاتبة سيما كدمون، التي خصصت تعليقها بشكل أساسي لاعتزال وزير الحربية الصهيوني إيهود براك، فقد عرجت بطبيعة الحال على نتائج الانتخابات الداخلية في الليكود واعتبرت أن القائمة التي انتخبها الليكود، تضع الليكود إلى يمين “البيت اليهودي”، بل إن البيت اليهودي يبدو إزاء هذه القائمة وكأنه حزب ميرتس اليساري.
وقالت كدمون، إن القائمة المنتخبة في الليكود توفر لنتنياهو كل أسباب القلق وعدم الراحة، فهي تبدو وكأنها قائمة قام بتركيبها المستوطنون ورجال اليمين المتطرف. واعتبرت كدمون أن النتائج إذا كانت تشكل مؤشرا لقوة ونفوذ نتنياهو داخل حزبه فهي تعني أن وضع نتنياهو سيء للغاية، فالأشخاص الذي أراد لهم العودة للكنيست مثل بيني بيغن أو المقربين منه مثل أوفير أكونيس ويوفال شطاينتس، ناهيك عن الشخص الذي أراد نتنياهو إدخاله للكنيست، موشيه معوز- وجدوا أنفسهم إما خارج القائمة أو في أسفلها.
لكن نتنياهو، تقول سيما كدمون، سيبحث عن النصف المملوء من الكأس فسيشير إلى وجود ساعر وأردان وسلفان شالوم، وسيعزي نفسه بأن قائمته هذه قللت من بريق مرشحي حزب “البيت اليهودي” بقيادة نفتالي بنيت وبالتالي ستحول دون هروب مصوتي الليكود المتدينين إلى حزب البيت اليهودي، فمقارنة بالقائمة “القومجية” اليمنية المتطرفة التي انتخبها الليكود تبدو قائمة بنيت وكأنها حزب ميرتس”.
وفي وقت لاحق ، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني ورئيس حزب الليكود “بنيامين نتنياهو”، ووزير خارجيته وهو رئيس الحزب اليهودي الروسي المتطرف “إسرائيل بيتنا” “أفيغدور ليبرمان” ، عن تشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات البرلمانية العبرية ، المنوي عقدها في شهر 22 كانون الثاني – يناير عام 2013م.
وقال “نتنياهو” خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع “ليبرمان” في مدينة القدس المحتلة :” إن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز قوة دولة إسرائيل وقيادتها، على مواجهة التحديات الامنية المتمثلة بمنع ايران من الحصول على أسلحة نووية ومحاربة الارهاب” على حد قوله.
وأضاف:” إن إسرائيل بحاجة الى احداث تغييرات اقتصاديه اهمها تخفيض غلاء المعيشة في إسرائيل”.
وفي ذات السياق ، رحب عدد من وزراء ونواب الليكود بالتحالف بين حزبهم، وحزب اسرائيل بيتنا، بينما اعتبر عضو حزب الليكود “ميخائيل ايتان” الاتفاق “بمثابة تصفية لحزب الليكود وتهديدا للديمقراطية الاسرائيلية” حسب تعبيره .

حزب “إسرائيل بيتنا” بين لائحة الاتهام لزعيمه ليبرمان بخيانة الامانة العامة واعتزال بعض قادته الحياة السياسية

ذكرت الإذاعة العامة العبرية “ريشت بيت”، مساء يوم الثلاثاء 4 كانون الاول 2012 ، انه تم إقصاء نائب وزير الخارجية “داني ايالون” من قائمة مرشحي حزب “إسرائيل بيتنا” للكنيست القادمة.
تجدر الإشارة الى أن العلاقات بين “ايالون” ورئيس الحزب ووزير الخارجية الصهيوني  “أفيغدور ليبرمان” قد شهدت توتراً في الفترة الأخيرة.
ونشرت قبل قليل قائمة مرشحي الحزب حيث يحتل “يائير شامير” نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي سابقاً “يستحاك شامير” المرتبة الثانية بعد رئيس الحزب الوزير ليبرمان، أما المرتبة الثالثة فحل فيها الوزير عوزي لانداو.
كما أفادت الإذاعة، أن وزير السياحة الصهيوني “ستاس ميسجنيكوف”، من حزب “إسرائيل بيتنا”، قرر اعتزال الحياة السياسية.
وبحسب الإذاعة العبرية ، فقد أبلغ ميسجنيكوف رئيس الحزب ليبرمان بانه لن ينافس في الانتخابات القريبة للكنيست ، وأنه قرر اعتزال الحياة السياسية.
ويأتي ذلك بعد أن نشرت في وسائل الإعلام مؤخرًا تقارير صحفية انتقدت ميسجنيكوف لكثرة تردده على الملاهي الليلية.
وفي التفاصيل ، قام رئيس “يسرائيل بيتينو” ووزير الخارجية الصهيونية ، أفيغدور ليبرمان، اليوم الثلاثاء، بعزل نائبه عضو الكنيست داني أيالون من قائمة الحزب التي تخوض الانتخابات القادمة.
وينضم أيالون بذلك إلى وزير السياحة سطاس ميسيجنيكوف، وعضو الكنيست أنستاسيا ميخائيلي، اللذين أعلنا عن استقالتهما من قائمة “يسرائيل بيتينو”.
وكان ليبرمان قد نشر قائمة “يسرائيل بيتينو” التي سيتم دمجها مع قائمة الليكود للكنيست القادمة.
واحتل المكان الثاني في القائمة يائير شمير، ابن رئيس الحكومة الأسبق يتسحاك شمير، وفي المكان الثالث عوزي لانداو.

يشار إلى أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشطاين دعم النيابة العامة العبرية بتوجيه لائحة الاتهام بالفساد ضد افيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا ، الجاري التحقيق فيها منذ 10 سنوات تقريبا .
ويتم دمج مرشحي ‘إسرائيل بيتنا’ مع مرشحي قائمة حزب الليكود الحاكم بعد أن اتفق الحزبان على التحالف وخوض الانتخابات ضمن قائمة واحدة باسم ‘الليكود بيتنا’.
وليبرمان هو المرشح الأول في قائمة ‘إسرائيل بيتنا’، يليه يائير شامير، وهو نجل رئيس الوزراء الأسبق إسحاق شامير، ثم الوزراء عوزي لانداو وسوفا لاندفر ويتسحاق أهارونوفيتش، وأعضاء الكنيست أورلي ليفي – أبوقسيس ودافيد روتيم وروبرت إليطوف وحمد عمار، وهو عربي من الطائفة الدرزية.
من جهتها ، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصدر في “يسرائيل بيتينو” قوله إن إعلان سطاس ميسيجنيكوف وأنستاسيا ميخائيلي مؤخرا كان متوقعا، حيث عمل ليبرمان على “تنظيف الاسطبلات” قبل تقديم قائمته، وأنه كان من الواضح أنه لن يبقي في قائمته شخصيات ملطخة باتت في موضع السخرية.
تجدر الإشارة إلى أن بعض أعضاء حزب ( إسرائيل بيتنا ) الذين اعلنوا انسحابهم من الحزب خاصة سطاس ميسيجنيكوف إذ احتل العناوين الرئيسية بالصحف قبل ثلاثة شهور بعد أن نشر حراسه معلومات بأنه اعتاد السكر في البارات والملاهي الليلية والهروب من الحراس، كما نشر أنه تغيب عن جلسة الحكومة العبرية التي صودق فيها على صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين ال 1027 بين حركة حماس والحكومة الصهيونية بالجندي اليهودي غلعاد شاليط ، بسبب مشاركته في مناسبة “فيها الكثير من الكحول”.
في المقابل، فإن ميخائيلي قد ارتبط اسمها بمواقف يمينية عنصرية ومتطرفة، وبأعمال استفزازية، اشتملت على هجمات على أعضاء كنيست عرب و”يساريين” ومثليين.
وكانت القناة الثانية العبرية قد كشفت بعض بنود الاتفاق السرية التي اتفق عليها الجانبان، ومن ضمنها التناوب على رئاسة الحكومة بين “نتنياهو”، و”ليبرلمان”، بحيث يتولى “نتنياهو” رئاسة الحكومة لمدة ثلاثة سنوات، وفي السنة الأخيرة يشغل “ليبرمان” رئاسة الحكومة العبرية هذا بالإضافة إلى أن “لليبرمان” الأحقية في اختيار الحقيبة الوزارية التي يرغب في توليها خلال فترة رئاسة “نتنياهو” للحكومة.
ويذكر أنه في حالة تقديم موعد الانتخابات كما يجري عادة في الكيان الصهيوني فإن ليبرمان سيفقد رئاسة الحكومة الصهيونية .

هذا واجتمع مؤتمر حزب الليكود في تل ابيب للمصادقة على قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تشكيل تحالف مع حزب (إسرائيل بيتنا) بقيادة وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان في انتخابات الكنيست المقبلة.
وقال نتنياهو ان الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز قوة “دولة” إسرائيل وقيادتها وقدرتها على مواجهة التحديات الامنية ولا سيما منع ايران من الحصول على أسلحة نووية ومحاربة “الارهاب” بالإضافة إلى تحقيق إصلاحات اقتصادية وتخفيض غلاء المعيشة في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ). وبدوره اكد افيغدور ليبرمان انه بادر الى هذا الاعلان من منطلق المسؤولية الوطنية.
كما نشرت الاذاعة العبرية  فقد عُلم أن الاتفاق بين نتنياهو وليبرمان يمكّن الأخير من اختيار أي حقيبة في الحكومة المقبلة حال تولي نتنياهو رئاستها، فيما نوهت مصادر حزب (إسرائيل بيتنا) إلى أن ليبرمان معني بالاحتفاظ بحقيبة الخارجية.
كما أفيد أن قطار تشكيل التحالف الجديد كان قد انطلق قبل أسبوعيْن من الاتفاق الرسمي ، في مدينة نيويورك الامريكية حيث عقد نتنياهو وليبرمان لقاء سرياً مع المستشار الإعلامي الأمريكي أرثور فينكلشتاين الذي وعدهما مستنداً إلى استطلاع للرأي العام أجراه بحصول قائمة مشتركة لليكود وإسرائيل بيتنا على 47 مقعداً في الكنيست المقبل.
وتباينت ردود الفعل السياسية على الساحة الحزبية بشأن تشكيل التحالف اليميني الجديد اذ أبدى معظم وزراء ونواب الليكود دعمهم لقرار زعيمهم نتنياهو بهذا الشأن إلا أن الوزير ميخائيل إيتان تحفظ منه مشككاً في إمكانية الاتفاق مع حزب ليبرمان على برنامج مشترك . أما رئيس حركة شاس اليهودية الشرقية  الوزير إيلي يشاي فتوقع استفادة حزبه من التحالف على حساب الليكود.
ورأت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش أن قرار نتنياهو التحالف مع حزب ليبرمان المتطرف يدل على تخوّف نتنياهو من نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة .
وحذر عدد من نواب الكتل العربية من الطابع الفاشي المتشدد الذي يحمله التحالف الجديد.
واعتبرت تسيفي ليفني أنه بات واضحاً أن الصراع يدور حالياً على مستقبل “دولة اسرائيل” وصورتها القيمية متهمة الليكود بالتخلي عن قيمه الأساسية.
هذا وقد صادقت اللجنة المركزية لحزب الليكود العلماني اليهودي المتطرف مساء يوم الاثنين 29 تشرين الاول 2012 على الاندماج مع حزب ( إسرائيل بيتنا ) .
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية في نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني أن اتفاقية اندماج الحزبين أقرت بخوضهما الانتخابات ال19 للكنيست العبري بقائمة انتخابية موحدة سيمثل داخلها كل منهما بنسبته الحالية من المقاعد الانتخابية داخل الكنيست  بواقع 27 مقعدا لحزب الليكود و 15 مقعدا لحزب إسرائيل بيتنا.

الانتخابات الداخلية لحزب العمل الصهيوني لعام 2012

أعلن حزب العمل العبري الصهيوني ظهر يوم الجمعة 30 تشرين الثاني 2012 نتائج الانتخابات الداخلية للقائمة التي ستخوض الانتخابات 19 للكنيست الصهيوني في 22 كانون الثاني 2013 ، استطاعت بعض عناصر اليسار في الحزب وكذلك قادة تظاهرات تل أبيب وباقي التجمعات السكانية الصهيونية ضمان مقاعدهم في الكنيست.
فحصل يتسحاق هيرتسوغ على أعلى الاصوات في هذه الانتخابات ليكون رقم 2 في قائمة الحزب بعد شلي يحمفوتش زعيمة الحزب، في حين جاء عمير بيرتس ثالثا في قائمة الحزب ( قبل انشقاقه عن الحزب لاحقا وانضمامه لحزب الحركة ) بعد حصوله على المرتبة الثانية في الانتخابات، الصحفية المحسوبة على اليسار في الحزب مراف ميخالي حققت نصرا كبيرا بحصولها على الترتيب الخامس في القائمة، وحصلت احدى ابرز قادة التظاهرات التي طالبت “بالعدالة الاجتماعية” العام الماضي ستيو شيفر على ترتيب 9 في قائمة حزب العمل ، بينما فاز  ايتسك سمولي من قادة هذه التظاهرات بالمركز 12 في القائمة، وقد حصل فؤاد بن العيزير على المركز الخامس، والمرشح العربي غالب مجادلة على المركز 18.
وبدأت الانتخابات الداخلية في حزب العمل لانتخاب مرشحي الحزب للكنيست القادمة. وكان من المفروض أن يشارك في الانتخابات أعضاء الحزب البالغ عددهم 60 ألف عضو، يفترض فيهم انتخاب القائمة وسط سعي رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش إلى إفراز قائمة “غير يسارية” والوصول إلى وصفته في تصريحات سابقة بقائمة متوازنة تتيح للحزب الحصول على أكثر من عشرين مقعدا .
من جهتها ، وصفت “يديعوت أحرونوت” العبرية نتائج الانتخابات التمهيدية في حزب “العمل” لقائمة انتخابات الكنيست العبري القادم بالقول إن “الفائز الكبير في الانتخابات التمهيدية هو الصحفية ميراف ميخائيلي”.
وأسفرت النتائج النهائبة لفرز القائمة الانتخابية لحزب العمل للانتخابات العبرية العامة في 22 كانون الثاني 2013 عن حصول الصحافية ميخائيلي في المكان الخامس في قائمة “العمل” للكنيست، خلافا لرغبة رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش.
وبحسب النتائج فإن أعضاء الكنيست يتسحاك هيرتسوغ وعمير بيرتس سيحتلان المكانين الثاني والثالث بعد يحيموفيتش في المكان الأول.
واحتل المكان الرابع إيتان كابل، يليه ميخائيلي، في حين احتل عضو الكنيست ووزير الأمن السابق بنيامين بن إليعيزر المكان السادس، وتم إدراج السكرتير العام للحزب حيليك بار في المكان السابع، يليه جنرال الاحتياط عومر بار ليف، وستاف شبير، وأفيشاي بروفرمان.
وكانت قد افتتحت مراكز الاقتراع للانتخابات الداخلية لحزب العمل البالغ عددها 450 صندوق اقتراع منتشرة في مختلف أنحاء الكيان الصهيوني “إسرائيل” الساعة العاشرة صباحا يوم الخميس 29 تشرين الثاني 2012 ، وتنافس على قائمة الحزب 83 مرشحا، بينما تنافس على المكان الأول في قائمة حزب العمل بعد رئيسته شيلي يحيموفيتش النائبان “يتسحاق هرتسوغ” و”عمير بيرتس”.
وكانت يحيموفيتش سعت إلى حشد تأييد مصوتين من الصهيونية الدينية مع تجاهل تام للعرب وإبعاد المقعد المخصص للعرب إلى الموقع ال18 أو الموقع ال24 مما يعني أنه غير مضمون مما أثار حفيظة المرشحين العرب في الحزب، وقالت مصادر اعلامية عبرية إن العضو العربي بالكنيست غالب مجادلة نافس على مقعده في الحزب إلى جانب مرشحين آخرين من الوسط الدرزي .
وانتقد حزب الليكود نتائج الانتخابات الداخلية لحزب العمل وهذه القائمة التي وصفها بالقائمة اليسارية المتطرفة، وايده بذلك زعيم حزب “يوجد مستقبل” يائير لبيد الذي صنف القائمة باليسارية.
ولكن ما يثير الاستغراب موقف حزب الليكود الذي انهى قبل ايام الانتخابات الداخلية لقائمة الانتخابات، والتي فاز فيها عناصر اليمين الاستيطاني المتطرف وضمنوا مواقعهم في المراكز العشرة الاولى، وخروج ما كان يسمى في حزب الليكود عناصر الوسط وابرزهم الوزير دان ميردور، وهذا الانتقاد لحزب العمل من قبل الليكود وكأنة يقول لا مكان في الكيان الصهيوني الا للمتطرفين، وكلما توجهنا نحو اليمين والتطرف نحصل على مقاعد أكثر في الانتخابات القادمة.
وكان حزب العمل الصهيوني قرر على أثر تشويش مجرى الانتخابات الداخلية في الليكود عدم إجراء الانتخابات كلها بصورة محوسبة بل باستخدام العد اليدوي التقليدي ايضا ، حتى لا يتكرر ما حدث مع الليكود.

إنشقاقات جديدة في حزب العمل

من جانبها ، أعلنت الحركة الكيبوتسية التابعة لحزب العمل الصهيوني أنها ستنشق وتقطع علاقاتها التاريخية بالحزب، وستتنافس في الانتخابات ولأول مرة منذ إعلان قيام “إسرائيل” من خلال قائمة مستقلة، وحزب جديد سيشكل بناء على استطلاع للرأي لفحص دعم جمهور الحركة الكيبوتسية  لهذه الخطوة.
وجاء ذلك ردعاً على تعديل رئيسة الحزب “شيلي يحيموفيتش” نظام الانتخابات الداخلية للحزب، وضم وتوحيد لوائي الكيبوتسات و”الموشافيم” في لواء انتخابي واحد مما يقلل عملياً من عدد ممثلي الحركة الكيبوتسية في لائحة العمل الانتخابية.
وترى قيادة الحركة الكيبوتسية الصهيونية أنه حان الوقت للمستوطنات اليهودية بكل أنواعها أن تكون ممثلة من قبل ممثلين داخلين خاصين بها وليس الاشتراك في أي حزب أخر.
واعتبر موقع “معاريف” العبري أن تهديد الحركة الكيبوتسية بقطع علاقاتها مع حزب العمل هو أول أزمة قيادية ستواجهها يحيموفيتش في هذه الانتخابات، لا سيما وأن القبول باقتراحها يعني انتخاب عضو كنيست واحد فقط عن دائرة الكيبوتسات والموشافيم بدلا من نائبين عن كل دائرة.
ونقل الموقع عن المستشار لقانوني للواء الكيبوتسات في حزب العمل ، شيمي براون قوله إن “لواء الكيبوتسات كان على مر السنين القلب النابض لحزب العمل، وأن توحيد اللواءين معا سيضر بحزب العمل، وعلى الحزب ألا يلتفت فقط للمدن وإنما أيضا لأطراف “إسرائيل”، ولقد كانت الكيبوتسات في الحزب قبلها وستبقى بعدها إذ أن الحزب لن يقبل في نهاية المطاف بتوحيد هذه الألوية، لن نقبل بهذه الخطوة”.
وأشار الموقع في هذا السياق إلى أنه على الرغم من العلاقة التاريخية بين حزب العمل وبين الكيبوتسات إلا أن الحزب فقد في الانتخابات الأخيرة هيمنته في الحركة الكيبوتسية وحصل على 30.6% فقط من أصوات الكيبوتسات، بينما فاز حزب كاديما على31% من الأصوات.

بدأت الخلافات بين قيادات حزب العمل تطفو بُعيد الإعلان عن تشكيلة قائمة مرشحيه للكنيست المقبل، حيث قررت رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش استثناء منافسها القوي النائب عمير بيرتس الذي يحلّ ثالثاً في القائمة من اللقاءات التي حددتها مع جميع المرشحين .
ويأتي هذا القرار رداً على مطالبة بيرتس، يحيموفيتش بطرح خط سياسي أكثر وضوحاً فيما يخص عملية السلام، ورفض الاستيطان، والإعلان على الملأ رفض فكرة انضمام حزب العمل إلى أي حكومة قادمة يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها.

ورأت صحيفة هآرتس على موقعها على الشبكة مؤخرا أن “بيرتس” يريد من وراء ذلك الظهور كزعيم معارض في الحزب في ظل التوازن الذي نشأ داخل الحزب بين المرشحين المحسوبين عليه والمرشحين المحسوبين على رئيسة الحزب.
وأثارت تصريحان “بيرتس” ردود فعل كثيرة داخل صفوف أعضاء الحزب، فقد قال “يتسحاق بوزي” رئيس هيئة الانتخابات في الحزب، “أن مطالب “بيرتس” لا تمثل مواقف الحزب وأنا ادعوه للتعاون”، وانضم سكرتير الحزب القادم “حيليك بار” لمعارضة سابقه، قائلاً: “إنني ادعوا الجميع لتوحيد الصفوف والتمترس خلف رئيسة الحزب أمام الليكود”.
وأضاف: “أن الانقسامات هي التي حطمت هذا الحزب العريق ومن خلال نظرة لنتائج الانتخابات الداخلية في الحزب يظهر أن يحيموفيتش وبيرتس نجحوا في إدخال مؤيدين لهم ضمن القائمة الأولى ولكن قوة يحيموفيتش داخل حزب العمل أقوى من بيرتس حالياً”.
وواصل المعلقون والمراسلون الحزبيون في “إسرائيل”، مساعيهم في تحليل نتائج الانتخابات الداخلية لحزب العمل وأهمها غياب الجنرالات عن قيادة القائمة من جهة وسيطرة أو نجاح قطاعات الشباب والنساء والصحافيين في الانتخاب في الأماكن المضمونة.
ووفق ما أبرز موقع يديعوت، مقابل إبراز “هآرتس” لحقيقة أن المرشحين المنتخبين أكثر يسارية حتى من شيلي يحيموفيتش، التي حاولت حتى اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات، العمل لانتخاب قائمة “متوازنة” وفق تعبيرها وهي تقصد قائمة غير يسارية الملامح.
واعتبر محرر الشؤون الحزبية في “هآرتس”، يوسي فيرتير أن الاستنتاج الأولي من القائمة التي انتخبها العمل، هو أن شيلي يحيموفيتش لن تنعم بالهدوء الداخلي ولن تتمكن من ضمان السلم الداخلي في صفوف كتلتها البرلمانية.
فحتى قبل أن يتمكن المنتخبون من صعود منصة الرئاسة في بيت بيرل، حيث أجريت الانتخابات، أطلق عمير بيرتس إعلان حربي له ووجه لشيلي يحيموفيتش أول إنذار أن ترفع راية الموقف السياسي فورا “وبأوضح ما يكون” وأن تلتزم بعدم الانضمام لحكومة نتنياهو ولا بأي حال من الأحوال.
وبحسب فيرتر، فإن ما  ميز، حزب العمل في العقدين الأخيرين هو وضع العراقيل أمام كل زعيم ينتخب، فما أن ينتخب رئيس جديد للحزب، وحتى قبل إنهاء سنته الأولى، يقفز رفاقه لإثارة المشاكل ووضع العراقيل أمامه. “هكذا فعلوا مع بيرتس عندما كان زعيما للحزب وللذين سبقوه، وهو الآن يفعل نفس الشيء مع شيلي يحيموفيتش.

من جهة ثانية ، نقل موقع الإذاعة العبرية أن نائب رئيس لجنة الانتخابات المركزية العبرية ، “دافيد روتم” قال :إن كثيراً من القوائم تستخف بنظم وشروط تقديم اللوائح الانتخابية، وأنه يستحسن التفكير مجدداً بإلزام القوائم بالعودة لجمع 3000 توقيع كما كان متبعاً في الماضي. في المقابل قال رئيس الكنيست، روبي ريفلين إنه لا حاجة لفرض قيود كهذه لأن الحق للتسجيل للترشح للانتخابات هو روح الديمقراطية.
الى ذلك ، ذكرت مصادر اعلاىمية عبرية أن الكثير من القوائم الحزبية الجديدة التي تخوض الانتخابات للمرة الأولى، تزاحمت على أبواب لجنة الانتخابات المركزية لطلب الرمز الانتخابي، خاصة وأن استخدام حرف أو مجموعة أحرف تستخدمها الأحزاب القائمة يلزم بأخذ موافقة هذه الأحزاب.

فشل التحالف بين حزبي الحركة والعمل

جرت محاولات سياسية حزبية وشخصية ، لعقد تحالف بين حزبي الحركة برئاسة “تسيفي ليفني” وحزب العمل برئاسة “شيلي يحيموفيتش”، واوضحت ليفني ذات مرة خلال لقاء مع إذاعة الجيش العبري قبل تقديم القوائم الانتخابية للجنة الانتخابات المركزية بيوم واحد : “أنها لا تستبعد ذلك وانه لازال هناك وقت للتفاهم على ذلك حتى مساء اليوم .. أنه يوجد إمكانيتين لخلق بديل حقيقي من خلال الدمج داخل تكتل أو خلق كتلة واسعة”. الا ان كل هذه المحاولات فشلت وتبين انها فقاعات اهلامية ليس الا لذر الرماد في العيون .
من جهتها ،  كانت طلبت زعيمة حزب (العمل) الصهيوني شيلى يحيموفيتش، يوم السبت 24 تشرين الثاني الجاري ، من رئيسة حزب (كاديما) السابقة تسيبى ليفنى،  بالانضمام إلى حزبها، بدلا من تشكيل حزب مستقل قبيل إجراء الانتخابات الصهيونية فى منتصف يناير القادم. وعلم ان يحيموفيتش عرضت على ليفني المقعد الثاني في حزب العمل الا ان الاخيرة رفضت هذا العرض .
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن يحيموفيتش قولها “لا يتعين على من يريد استبدال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وتشكيل حكومة سديدة وقوية للكيان الصهيوني أن يشكل أحزابا جديدة ستبقى صغيرة، وتنافس على أصوات ضئيلة”.
وبيّنت يحيموفيتش أن من يريد الإطاحة فعلا بنتنياهو عليه الانضمام إلى حزب العمل بشكل فورى.

حركة شاس والصراع على المكانة الأولى في القائمة الانتخابية

برز الصراع محتدما داخل حركة شاس الدينية اليهودية الشرقية بين معسكري “ايلي يشاي” و”ارييه درعي” على المنصب الأول في القائمة الانتخابية، فقرر مجلس حاخامات الحركة خلال جلسة عقدت بهذا الشأن وضع  “ايلي يشاي ” المكان الأول في قائمة الحركة الانتخابية.
وبعد انتهاء الاجتماع أعلن “درعي” أنه لن يصارع من أجل المناصب وأن ما سيقرره الزعيم الروحي للحركة “عوفاديا يوسف” هو ما سيفعله، وأن باقي أعضاء القائمة سيكونون هم أنفسهم الذين شاركوا في الكنيست الماضية.
وقال السياسي الثالث في الصراع على زعامة حزب شاس الوزير “ارئيل اتياس”: “أنه لا أهمية للمكانة الأولى في القائمة الانتخابية … لقد كنت في الكنيست الأخيرة بالمكان الخامس وعندما كانت تعقد جلسات مهمة مع رئيس الحكومة أو استشارات مع الحاخامات كانت أشارك فيها”.
ومهما يكن من أمر ، فبعد 13 عاما من تركه حركة شاس الدينية الشرقية ودخوله السجن العبري لمدة 3 سنوات لتلقيه رشوة، يعود آريية درعي لحركة شاس ويسعى لقيادة الحركة في الانتخابات القادمة، ليكون الخاسر الأكبر من هذه العودة حال تحققت بنيامين نتنياهو، وفقا لما نشره موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” يوم الثلاثاء 16 تشرين الاول 2012 .
وخلال الفترة الاخيرة شرع آريية درعي بالتحرك للعودة لحركة شاس وقيادتها والعودة للموقع الذي كان فيه قبل ادانته بالرشوة ودخول السجن ،
وحاول استقطاب القيادة الروحية لدعمه في هذا المضمار ، وهو ما خطط له قبله الزعيم الحالي ايلي يشاي. ومؤيدو آريية درعي أكدوا أنهم طالبوا بحقهم الطبيعي ويستندون الى الموقف الذي أعلنه الزعيم الروحي للحركة عوفاديا يوسيف قبل 13 عاما، مؤكدا على الزعامة المؤقتة لايلي يشاي حتى يعود درعي، بالمقابل فإن المقربين من يشاي يؤكدون على احقيته بالبقاء على رأس الحركة كونه استطاع قيادتها بشكل جيد خلال السنوات التي غاب عنها درعي بالسجن . ودرعي ذو توجهات أقل يمينية من ايلي يشاي .
من جهته ، تطرق رئيس حركة شاس “إيلي يشاي” للأول مرة لعودة رئيس الحركة السابق “أرييه درعي” للحياة السياسية, وقال “إن الحاخام عوفاديا يوسيف سيمنع درعي من إنشاء حزب جديد في الانتخابات القادمة ودعا درعي للعودة للحركة”. وأوضح يشاي بمقابلة مع إذعة “كول برما” التابعة للمتدينين “إن هناك أمرا واضحا جدا بالنسبة لي وهو أن درعي لا يستطيع أن يفعل شيئا بدون موافقة الحاخام ولا يوجد عندي شك في ذلك”.
وكان درعي قد أعلن في شهر حزيران 2012 اعتزامه تأسيس حركة جديدة مستقبلا استعدادا للانتخابات البرلمانية القادمة, وقال “في دولة إسرائيل يجب أن يكون لك قوة سياسية من أجل المساهمة في التغيير لذلك أنا سأكون على رأس الحركة”. وفي رده على عودة درعي إلى الحياة السياسية فقال “في كل مرة يسألوني فيها أقول إن مكانه هو حزب شاس وهذا بيته, إن الحركة اليوم متوحدة وقوية أكثر من أي وقت مضى وأنا أعتقد أنهم جميعا سينفذون كل ما يقوله عوفاديا يوسيف ورأي سيادته واضح ومعروف”, على حد تعبيره. وحول سؤال عن مدى إمكانية تأييد الحاخام يوسيف لإقامة حزبين, شاس للمتدينين, وحزب درعي للشعب العلماني المحافظ, قال يشاي “لا يمكن هذا ولم يكن قبل ذلك يوجد حركة شاس موحدة وكل من يريد مساعدتها ودعمها فليفعل”.

حزب كاديما يعلن عن تشكيل قائمته الانتخابية

أعلن حزب كاديما الحاكم سابقا في تل ابيب بزعامة ارئيل شارون ثم ايهود اولمرت وتسيفي ليفني ، وفي أوج موجة استقالات بين صفوفه، عن ترتيب قائمته الانتخابية، حيث يترأس الجنرال شاؤول موفاز القائمة ويليه في المكان الثاني يسرائيل حسون، وفي الموقع الثالث حنان بلاسنر، وهي المواقع التي تعتبر مضمونة، مع ترجيح الاستطلاعات المتكررة أن الحزب الذي فاز في الانتخابات الماضية ب28 مقعدا لن يفوز هذا العام بأكثر من 3 مقاعد، هذا إذا تمكن من اجتياز نسبة الحسم.
وكان ثلاثة من أبرز أعضاء حزب كاديما أعلنوا مؤخرا اعتزالهم الحياة السياسية وفي مقدمتهم روني بار أون، وداليا إيتسيك،  ويعقوف إدري، فيما أعلن سبعة آخرين عن انشقاقهم عن الحزب وانضمامهم لحزب الحركة برئاسة تسيبي ليفني.

انسحاب حزب الاستقلال من المنافسة الانتخابية للكنيست

أعلن حزب الاستقلال الذي أسسه وتزعمه وزير الحربية الصهيوني المعتزل “ايهود باراك” سيكون أرضية لتأسيس حزب الاستيطان الجديد الذي يمثل حركة الكيبوتسات والموشافات التي أعلنت مؤخراً انسحابها من حزب العمل والتنافس مستقلة في الانتخابات البرلمانية الجديدة التاسعة عشرة . واكد لعض أعضاء كنيست من حزب الاستقلال أنهم مستعدون لوضع حزبهم تحت سلطة حزب الاستيطان، ولكنهم لا ينوون أن يكونوا جزء من الحزب، وأشار “شالوم سمحون” وزير التجارة والصناعة والتشغيل والذي سيرأس الحزب الجديد أنه سيجري جميع الفحوصات الضرورية من أجل تحقيق هذا الأمر.
ووفقاً للصحيفة فأن القائمة الانتخابية للحزب ستضم فقط ممثلي عن حركات الاستيطان وليس أعضاء من حزب الاستقلال، حيث أعلن رئيس حركة الاستيطان “زئيف شور” من الكيبوتسات و”مئير تسور من الموشافات أنهم غير معنيون بالمنافسة في الكنيست، وأنهم يفضلون البقاء في مناصبهم الحالية.
وأوضحت الصحيفة أنه خلال الساعات القادمة سوف يقوم الحزب الجديد بتشكيل ممثليه في القائمة الانتخابية التي ستضم ممثلين من الكيبوتسات و ممثلين من الموشافات ومن بين المرشحين “نير مئير” و”مئير يفرح”.
وكان الحزب عقد مؤتمراً بمشاركة العشرات من أعضاء الكيبوتسات والموشافات ورؤساء المجالس المحلية ورؤساء المنظمات للكيبوتسات وسكرتيري الجمعيات الزراعية الصهيونية .

تشكيلات حزبية جديدة لخوض انتخابات الكنيست

إنشاء حزب “عوتسما ليسرائيل/قوة لإسرائيل”

بعد جدل طوبل وواسع ، داخل بنية كتلة حزب “الاتحاد القومي”، أعلن عضوا الكنيست ميخائيل بن آري وأرييه إلداد عن تشكيل حزب جديد أطلق عليه “عوتسما ليسرائيل/قوة لإسرائيل”.
ووفقا لصحيفة “معاريف” العبرية فإن الحزب الجديد سيتوجه إلى جمهور الناخبين في الطرف اليمين من الخارطة السياسية، وتتركز في قضية المهاجرين طالبي العمل والعرب الفلسطينيين في الداخل.
وخلال عرضه لبرنامج الحزب اليميني الصهيوني الجديد قال عضو الكنيست بن آري “لماذا تتحدث حنين زعبي ( عضو التجمع الوطي الديموقراطي – العربي اليساري ) كل الوقت عن المساواة، بينما لا تقول شيئا عن الواجبات؟”، على حد تعبيره. وزعم بن آري أنه “إذا قام بإغلاق شرفة في منزله بدون ترخيص فسوف يتم هدمها خلال لحظات، ولكن في أم الفحم يستطيع كل شخص أن يبني مبنى كاملا بحرية”. كما ادعى أنه في القرى العربية من الممكن عدم دفع فاتورة الكهرباء بدون أن يتجرأ أحد على قطع التيار الكهربائي”، وتساءل أيضا عن “المرة الأخيرة التي دخلت فيها مجموعة تابعة لضريبة الدخل إلى مدينة الناصرة”.
وتابع بن آري أن هدف حزبه الجديد على السحة الحزبية في البلاد هو طرح مسألة “مساواة الواجبات بين اليهود والعرب في “إسرائيل”، وبعد ذلك يتم الانتقال إلى مرحلة الحقوق”.
من جهته تناول عضو الكنيست أرييه إلداد الفرق بين الحزب الجديد وبين كتلة “الاتحاد القومي” الصهيوني ، والتي يتوقع أنضم عضوا الكنيست فيها أوري أرئيل ويعكوف كاتس إلى “المفدال”، أنه “نشأ فراغ، حيث انضم ليبرمان إلى نتنياهو ليكون في قائمة واحدة مع دان مريدور، في حين أن درعي يجر “شاس” يسارا إلى أيام أوسلو، ولذلك هناك حاجة إلى يمين أيديولوجي ليقول ما تم نسيانه: لا حقوق بدون واجبات.. أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل”. على حد قوله .
وبحسب إلداد فإن استطلاعا أجراه معهد “داحاف” بإدارة د. مينا تسيماح، قد بين أن الحزب الجديد سوف يحصل على أكثر من 3 مقاعد.
إلى ذلك، ترأس القائمة عضو الكنيست أرييه إلداد، وفي المكان الثاني عضو الكنيست مخيائيل بن آري، وفي المكان الثالث باروخ مارزل، وفي المكان الرابع أرييه كينغ الذي يعمل على الاستيلاء على أراض من العرب في شرقي القدس المحتلة، وفي المكان الخامس إيتمار بن غفير.

تشكيل حزب ( الحركة ) “هتنوعاه” بزعامة تسيفي ليفني

أعلنت رئيسة حزب كاديما سابقا تسيبي ليفني رسميا مؤخرا عن قرارها العودة الى الحياة السياسية وخوض الانتخابات القادمة للكنيست برئاسة حزب سياسي جديد ( الحركة ) يطلق عليه اسم “هتنوعاه” “התנועה”  . حيث شكلت رئيسة المعارضة السابقة “تسيبي ليفني” يوم الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012  ، رسميا هذا الحزب السياسي “الإسرائيلي” الجديد .
وقالت ليفني في مؤتمر صحفي عقدته في تل ابيب في ذات يوم الاعلان عن إنشاء الحزب الجديد ( الحركة ) إنها تعود الى الحياة السياسية “لتكافح من اجل السلام الذي وصفته بأنه  ليس “عبارة نابية”, ومن اجل الامن الذي سيتم تحقيقه من خلال الحصول على دعم دولي لاسرائيل, وكذلك من أجل “اسرائيل اليهودية”, و”اسرائيل الديمقراطية”, التي يتمتع جميع مواطنيها بحقوق متساوية, بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية على حد زعمها.

تشكيل قائمة الحركة “هتنوعاه” لانتخابات الكنيست ال 19 

ذكرت تسيبي ليفني رئيسة حزب الحركة ، العبري الصهيوني الجديد،  صباح يوم الخميس 6 كانون الاول 2012 ، أن وزير الجيش الصهيوني ( الأمن ) السابق، عمير بيرتس الذي كان مرشحاً في الموقع الثالث للعمل، قد انضم لحزبها وانشق عن حزب العمل نهائيا.
وجاء هذا الانشقاق السياسي الجديد بهذا الحزب الذي يشهد دائما انشقاقات نيابية متتالية ، بين الحين والآخر ، في اعقاب الصراع بين بيرتس وزعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش التي رفضت طلب لقائه معها ، بعد أن طالبها الأخير بالالتزام بعدم الانضمام لحكومة عبرية جديدة بزعامة  زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، وأن تعلن البرنامج السياسي للحزب.
وقالت مصادر حزب العمل إن يحيموفيتش غضبت من تصريحات بيرتس وخاصة إعلانه بعد ظهور النتائج الداخلية للحزب أنه سيقود معارضة داخلية ضد يحيموفيتش، ويحاول فرض عدم انضمام لحكومة بقيادة نتنياهو على حزب العمل.
وشكل انضمام عمير بيرتس وانشقاقه عن العمل ضربة قوية موجعة لزعامة ييحيموفيتش خاصة قبل 12 ساعة من الموعد النهائي لتقديم قوائم الانتخابات، من جهة، ولأن الانشقاق وقع والعمل يفاوض حركة ليفني لخوض الانتخابات في قائمة مشتركة، مما يضعف فرص هذا التحالف.
وكذلك اعلنت تسيفي ليفني عن انضمام الجنرال احتياط العيزر شطيرن هو الآخر لقائمتها، مما يزيد من وجود نجوم عسكريين في قائمتها مقارنة بالقائمة الانتخابية لحزب العمل.
مع ذلك قالت أطراف في حزب العمل إن استطلاعا داخليا للرأي أجراه الحزب بين أن العمل سيحصل على 22 مقعدا في الانتخابات، بينما يحصل الليكود على 38 مقعدا وتحصل حركة تسيبي ليفني على 7 مقاعد فقط.
وبهذا الحزب ستخوض تسيفي ليفني الانتخابات القادمة للكنيست في 22 كانون الثاني 2013 من خلاله، هذه الخطوة  سيكون لها تأثيراً على حجم الاحزاب  اليسارية ولا تؤثر البتة على  الجبهة اليمينية وفقا لبعض المحللين السياسيين اليهود .
وحسب القناة  الفضائية العبرية الثانية، فإن ليفني بذلك تكون أعلنت عودتها للحياة السياسية، باسم وشعار جديد، معتبرة أنها لا تقيم حزباً من الصفر، لأنها ستعتمد على مناصرة شخصيات من أحزاب أخرى، وأعضاء في الكنيست. واكدت أن المواجهة هي الطريق الصحيح لإنهاء حكم نتنياهو، وهناك إمكانية لان يخسر نتنياهو المعركة المقبلة.
وذكرت ليفني عن اهمية اقامة حزبها الجديد الذي ينتمي للجبهة اليسارية ووعدت على الملأ انها  ستنصح رئيس الدولة بتوكيل اقوى حزب يساري بتشكيل الحكومة القادمة، وقالت انها عادت لأجل النضال من اجل الدولة وأنها البديل للذين فقدوا الثقة في الاحزاب الحالية.
بالمقابل اقام بعض الناشطين احتجاجاً في الخارج المبنى “بيت سوكولوف” ودعت “ليفني” هؤلاء المحتجين بالتظاهر امام مقر الليكود “متسودات زئيف”، وايضا وجهت ليفني رسالة واضحة لزعيمة حزب العمل “شيلي يحيموفتش” وللاعلامي “يئير لبيد” انها تتوقع من جانبهم ذات النهج والطرح الذي جاءت به وهو التوجه لرئيس الدولة بعد الانتخابات ومطالبته بتوكيل الجبهة اليسارية بتشكيل الحكومة العبرية القادمة .
من جانبه ، رد حزب الليكود برئاسة نتنياهو على إعلان ليفني، بأنها هي من أيدت ودعمت فك الارتباط والانسحاب من قطاع غزة، وهي من أحضر حركة حماس إلى قطاع غزة. وعقب حزب الليكود على اعلان ليفني بشأن تشكيل حزبها الجديد بالقول, ان ليفني كانت قد ايدت خطة الانفصال عن قطاع غزة, مما ادى الى دخول حركة حماس اليه, وهي تسعى الان جاهدة, لجلب حماس وايران الى الضفة الغربية ( يهودا والسامرة ) ايضا .
واضاف الليكود ان ليفني غير قادرة على اتخاذ اي قرار في اي موضوع, كونها عديمة المسؤولية القومية والحكمة السياسية .
وكانت ليفني وزيرة لخارجية الكيان الصهيوني خلال عملية  الفرقان “الرصاص المصبوب” التي شنتها بالكانونين ما بين عامي  2008 و2009 على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل المئات من الفلسطينيين بغزة.
واضافت ليفني ان حركة حماس خرجت من المواجهة العسكرية الاخيرة في قطاع غزة بمركز سياسي اقوى, حيث تبين ثمن السياسة الخاطئة التي تنتهجها حكومة نتنياهو, كونها تجري مفاوضات مع “الارهابيين” وليس مع اولئك الذين يعملون لاحباط “عمليات ارهابية”.
ورأت ليفني, ان نتيجة هذه السياسة (سياسة نتنياهو), هي اقامة دولتين فلسطينيتين, احداهما في الامم المتحدة, والاخرى دولة حماس في غزة .
وأوضحت ليفني في مؤتمر صحفي، في تل أبيب، أن أهم ما سيعمل عليه حزبها هو الشروع بمفاوضات مع السلطة الفلسطينية؛ من أجل التوصل إلى سلام حقيقي على حد زعمها .
وردا على سؤال حول ما اذا كان تشكيل حزبها الجديد سيضعف بالفعل قوة معسكر اليسار الوسط قالت ليفني, انها قررت خوض الانتخابات لأن هناك مواطنين يشعرون بان الاحزاب القائمة لا تمثلهم, واكدت انها تتعهد بأن توصي رئيس الدولة بتكليف احد قادة احزاب اليسار الوسط بتشكيل الحكومة القادمة وطالبت زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش ويائير لبيد بحذو حذوها والتوصية بتكليف يسار الوسط بتشكيل الحكومة قائلة ان تسليم السلطة لنتنياهو مرة اخرى هو بمثابة كارثة.
ويأتي القرار بعد يوم واحد من إعلان وزير الحربية الصهيوني إيهود باراك، عزمه اعتزال العمل السياسي وعدم المشاركة في الانتخابات القادمة، وذلك لقضاء المزيد من الوقت مع أسرته وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة، على حد قوله.
وبحسب صحيفة معاريف فإن ليفني قد التقت مساء يوم الاثنين 26 تشرين الثاني 2012 ، رئيس الوزراء الصهيوني السابق أيهود أولمرت وأبلغته عن قراراها، مشيرة إلى أن أولمرت سيعلن هو الآخر عن قراره النهائي بشأن خوض الانتخابات من عدمه خلال اليومين القادمين ، غداً الأربعاء أو بعد غد الخميس ولكنه رفض العودة إلى المعترك السياسي في هذه المرحلة وايد حزب كاديما .
وأشارت صحف عبرية إلى أن ليفني التقت بالآونة الأخيرة عدداً كبيراً من أعضاء حزب كاديما في محاولة منها لانضمامهم إلى حزبها، كما أنها توجهت لشخصيات مستقلة وشخصيات بارزة في المجتمع اليهودي لجمع أكبر عدد من المؤيدين.
وبحسب قانون الكنيست فإنه يجب أن يكون عدد أعضاء الكنيست سبعة من الانقسام عن كتلة معينة في الكنيست وهو ما سعت إليه تسيبي ليفني من خلال تأييد كل من أعضاء الكنيست “سلمه مولا” و”يوئال حسون” و”أوريت زوارتش” و”مجلي وهبي” و”روبرت طيبيب”، كما أنها حاولت إقناع كل من “يوفال تسلنر” و”راحل أدتو” من أجل الانضمام لقائمة الأعضاء المنحلين.
ويشار إلى أن كل عضو كنيست ينتقل لحزب ليفني يحظى بمبلغ وقدره 1.336 مليون شيكل، أي أن المبلغ المتوقع أن ينتقل إلى حزب ليفني الجديد نتيجة انفصال سبعة من أعضاء الكنيست هو في المجمل يقدر بـ9.35 مليون شيكل والذي يعتبر عنصر أساسي في تمويل الحملة الانتخابية لها.
وكانت تسيفي ليفني من ضمن النواة التأسيسية لحزب كاديما الصهيوني العلماني اليميني الوسطي مع كل من أرئيل شارون الذي انشق عن حزب الليكود ، وشمعون بيرس المنشق عن حزب العمل ( رئيس الكيان الصهيوني الحالي ) ووصلت لمنصب وزارة الخارجية الصهيونية ورشحت لرئاسة الحكومة الصهيونية لكنها فشلت بتشيكل الحكومة وجرى تكليف بنيامين نتنياهو بذلك ، وهي عميلة كبيرة سابقة للموساد الصهيوني .
ويذكر أن الكثير من قادة الاحزاب الصهيونية والوزراء اليهود ورؤساء الوزراء العبريين يعلنون عن اعتزالهم الحياة السياسية في أعقاب فشلهم في تبوأ المناصب القيادية الاولى في أحزابهم أو الحكومة ، ثم ما يلبثون بعد مرور فترة زمنية معينة ، أن يؤسسوا أحزابا جديدة لتبقيهم في صدارة الحياة الحزبية .

إنشقاق 7 أعضاء من حزب كاديما وإنضمامهم لحزب الحركة بزعامة تسيفي ليفني

انتقد بعض أعضاء من حزب كاديما العبري الصهيوني رئيسة الحزب السابقة “تسيفي ليفني” بسبب مساعيها لتدمير الحزب وضم أعضائه لحزبها الجديد (هتنوعا- الحركة).
وقالت مصادر في كاديما أنه ينبغي على تسيفي ليفني عدم التحدث لأنها تركت الحزب وهو يعاني من عجز مالي بقيمة 38 مليون شيكل بعدما هزمت في الانتخابات الديمقراطية الداخلية للحزب .
وأضافت ذات المصادر أن ليفني تحاول تقسيم كاديما كما فعل في الماضي نتنياهو وأليكن من خلال إغراء عدد من أعضاء كاديما للانضمام الى الليكود.
وأعلن عضو الكنيست مائير شطريت عن نيته الانضمام لحزب ليفني ليكون العضو السابع من حزب كاديما يعلن انضمامه لليفني.
يشار الى أن الأعضاء هم: يوئال حسون، وشلومو مُلا، واوريت زوارتس، وراحيل اداتو، ومجلّي وهبة، وروبرت طيبيب، ومئير شطريت، حيث أخبر الأخير زعيم حزب كاديما شاؤول موفاز، عن اعتزامه ترك الحزب.
وبهذا الإعلان فان أعضاء الكنيست من حزب كاديما يحق لهم وفقا للقانون الإسرائيلي الانفصال عن الحزب .
ويعتبر هذا الموقف ضربة قوية لـكاديما وزعيمه شاؤول موفاز خاصة في ظل النتائج التي صدرت عن استطلاعات الرأي في إسرائيل مؤخراً، وأشارت الى عدم قدرة الحزب على تجاوز نسبة الحسم للدخول للكنيست.
وحسب الموقع الإخباري الإسرائيلي “واللاه” فإن انفصال 7 أعضاء من الحزب رسميا سيعتبر بمثابة شهادة وفاة لحزب كاديما.
وكان الجنرال في الاحتياط “عمرام متسناع” ورئيس حزب العمل سابقاً، اعلن عبر مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد 2 كانون الاول 2012 ، عن انضمامه بشكل رسمي لحزب “هتنوعا/الحركة” الجديد الذي شكلته “تسيفي ليفني”.
يشار الى أن الجنرال “عمرام متسناع” تنافس قبل عام على رئاسة حزب العمل أمام شيلي يحيموفيتش وعمير بيرتس ولكنه خسر في الجولة الأولى، وفازت يحيموفيتش بزعامة الحزب، ولذلك هو قرر عدم المنافسة على مكانة في القائمة الانتخابية لحزب العمل للكنيست الـ19 والانضمام لليفني.
ويعتبر عمرام متسناع، جنرال في الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، ومن القياديين البارزين في حزب العمل.  قضى معظم فترة خدمته العسكرية في سلاح المدرعات وحصل على ( وسام البطولة ) من قائد الأركان في حرب تشرين (أكتوبر) 1973.

الحركات والأحزاب العربية .. بين الموافقة والمعارضة لدخول الكنيست

سارعت العديد من الحركات والأحزاب السياسية العربية ( العرب – المسلمين والمسيحيين والبدو والدروز والشركس ) وكتل اليسار العربي الفلسطيني ، لخوض انتخابات الكنيست عبر سني نشأته منذ عام 1949 حتى 2013 . وكانت المرحلة الاولى لا يسمح فيها للعربي الا بالتصويت للاحزاب القومية والدينية واليسارية اليهودية الصهيونية ، بينما يحظر عليه تشكيل الاحزاب العربية الصرفة ، أو الترشح لعضوية الكنيست العبري حتى ضمن القوائم اليهودية الدينية أو العلمانية أو اليسارية .
وتقاطع الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي برئاسة الشيخ رائد صلاح ، عملية المشاركة في التصويت والترشيح للكنيست كونه مؤسسة يهودية صهيونية لا تفيد العرب شيئا بل تقمعهم تشريعيا عبر سن القوانين الظالمة المجحفة بحقهم ، ولكنها تشارك في الانتخابات المحلية للبلديات والسلطات المحلية العربية وتحوز بثقل كبير في هذه المسألة مثل بلدية أم الفحم وغيرها .
ولكن الحركة الاسلامية – الجناح الجنوبي بمؤسسها الشيخ عبد الله نمر درويش ، وزعيمها الحالي الشيخ ابراهيم صرصور ، تشارك في انتخابات الكنيست منذ عام 1996 ، للدفاعى عن حقوق ومصالح المواطنين العرب ، ولكنها لا تحصل على مقاعد برلمانية تمكنها من التاثير الفعلي كغيرها من القوائم العربية الوطنية والعلمانية واليسارية ، حيث يكون لها فعالية هامشية غير مرضية لجمهور الناخبين العرب .
وتشارك معظم الكتل والاحزاب والحركات العربية بانتخابات الكنيست تصويتا وترشيحا ، في الكنيست ال 19 في 22 كانون الثاني 2013 م ، سواء عبر قوائم عربية صرفة مثل القائمة العربية الموحدة أو الحركة العربية للتغيير ، أو الحزب الديموقراطي العربي أو الحزب القومي العربي أو التجمع الوطني الديموقراطي ، أو بالتحالف مع نشطاء يهود مثل ( الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ، وحداش ) وغيرها .
وفي المقابل ، ينضم عشرات الالاف العرب للاحزاب اليهودية العبرية كحزب الليكود والعمل وكاديما وميرتس وغيرها ولكن تاثيرهم يبقى هامشيا لا تاثير فعلي له .
وخلال العقود السابقة ، تم النضال العربي لتحصيل الحق في الانتخاب والترشح معا ، ولكن بقي التاثير العربي في الكنيست ضيئلا جدا في المجالات القانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية العامة .
وبرأينا ، من أهم أسباب مشاركة العرب في انتخابات الكنيست ( البرلمان العبري ) كمؤسسة أجنبية ، كونهم أصحاب فلسطين الاصليين ، ما يلي :
أولا : تحقيق الحد الادنى من الحقوق القانونية والسياسية والاقتصادية والاعلامية والثقافية للمواطنين العرب . وذلك وفق المثل الشعبي العربي ( قلة الشيء أفضل من عدمه ) .
ثانيا : الحيلولة دون التهميش اليهودي الصهيوني الديني والسياسي والاقتصادي للمواطنين العرب .
ثالثا : الاستفادة من الخدمات والمنافع الاقتصادية والصحية في البلاد . عبر اختراق السلطات الثلاث : التنفيذية والتشريعية والقضائية في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة .
رابعا : مناهضة سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري الصهيوني ضد العرب .
خامسا : معرفة ما يخطط ويدور وراء الكواليس في خبايا الكنيست ضد العرب ، باعتبارهم أهل البلاد الاصليين .
سادسا : فضح الاجراءات الصهيونية الاجنبية محليا وفلسطينيا وعربيا واقليميا وعالميا ، كفضح سياسة التهويد والصهينة والعبرنة والأسرلة عبر منبر البرلمان الصهيوني عبر معارضة القوانين الظالمة العنصرية ضد العرب .
سابعا : سبر أغوار الخطط الاستراتيجية الصهيوني حيال العرب مثل الترحيل ( الترانسفير ) والتهميش الديني والسياسي والاقتصادي والمدني والاعلامي والبيئي .
ثامنا : رفض التجنيد الالزامي العسكري للعرب ، ورفض نظام ( الخدمة الوطنية الإسرائيلية ) المجانية .
تاسعا : الدفاع عن الحقوق الدينية ( الاسلامية والنصرانية ) للمواطنين العرب .
عاشرا : تمكين النشطاء العرب من الدخول في أحزاب وحركات عربية وتجنب الالتحاق او الالتجاء للاحزاب اليهودية الصهيونية اليمينية والوسطية واليسارية قدر الامكان .

أهم اسباب رفض مشاركة حركات إسلامية وعربية في انتخابات الكنيست

فإن مشاركة العرب في انتخابات السلطة التشريعية العبرية ( الكنيست ) يعتبر سلاح ذو حدين ، ايجابي شيئا ما وسلبي نوعا ما . وأهم عوامل وأسباب رفض مئات آلاف العرب في انتخابات الكنيست الصهيوني تصويتا وترشيحا ، أحدهما أو كلاهما ، وفق المنظور الديني والسياسي والأمني الآتي :
أولا : الرفض المبدئي الديني العربي الاسلامي ، للمشاركة في السلطات الصهيونية الثلاث في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ، التشريعية ( الكنيست ) ، والتنفيذية ( الحكومة ) ، والقضائية ( المحاكم ) . فأرض فلسطين هي أرض وقف إسلامي ولا يجوز مشاركة اليهود في احتلالها وغض الطرف عنهم باي حال من الأحوال ، ودخول الكنيست اليهودي يعتبر محرما إسلاميا لدى فئة معينة من المسلمين .
ثانيا : إعطاء الغطاء الواقي للعنصرية والظلم الصهيوني ضد العرب والظهور بمظهر الديموقراطية المزيفة الزائفة .
ثالثا : عدم مقدرة الأعضاء العرب في الكنيست عن الدفاع عن الحقوق العربية المسلوبة في كافة المجالات والميادين الحياتية .
رابعا : تجنب اللجوء للقسم الديني والسياسي اليهودي الصهيوني للاعضاء العرب أو أداء اليمين الدستورية في الكنيست بالاخلاص ل ( دولة إسرائيل – يهودية وديموقراطية ) .
خامسا : المساهمة في تفتيت الجهود العربية الموحدة ، والانزلاق نحو الابتزاز والاغراء والإغواء البرلماني الصهيوني المتعجرف .
سادسا : تكريس سياسة التجزأة الصهيونية للعرب وفق نظام الطوائف الاجتماعية ( عرب ، مسلمين ، دروز ، بدو ، شركس ، مسيحيين بطوائف متعددة ) . وعدم الاعتراف بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني .
سابعا : الملاحقة الحزبية والأمنية والعسكرية والقانونية والبرلمانية للاعضاء العرب في الكنيست العبري دون رادع حقيقي .
ثامنا : إبتزاز الناخبين العرب من بعض القوائم الانتخابية العربية وجميع القوائم الانتخابية الصهيونية على السواء .
تاسعا : الابتزاز السياسي والاستبعاد والاستعباد الصهيوني للنواب العرب بشتى الوسائل والطرق .
عاشرا : عدم تمكن النواب العرب فرادى وجماعات وأحزاب من التأثير على الكنيست ، في الحصول على صفة ( الأقلية القومية العربية ) وفشل تحقيق الحكم الذاتي للعرب عبر السلطة التشريعية اليهودية ( الكنيست ) .
حادي عشر : تطبيق نظام التمثيل النسبي القطري الذي لا يناسب العرب ولا ينصفهم ، فالكيان الصهيوني دائرة انتخابية واحدة ، وبالتالي فإن الأغلبية أو السواد الأعظم للطوائف اليهودية الغربية والشرقية ، فعدد السكان اليهود في فلسطين هو 6 ملايين يهودي ، ونسبتهم الانتخابية من  اصحاب حق الاقتراع  ، يشكل 81 % من اجمالي عدد الناخبين . بينما يبلغ عدد المواطنين الاصليين الفلسطينيين قرابة 1.7 مليون فلسطيني ، ونسبتهم الانتخابية العليا في حال استخدامها كليا تصل الى 18 % فقط .

المرأة اليهودية وانتخابات الكنيست

تشارك المرأة اليهودية في انتخابات الكنيست العبري ، سواء بالتصويت أو بالترشح والترشيح عبر القوائم الحزبية الانتخابية ، ونجحت في دخول معترك الحياة النيابية والسياسية في البرلمان اليهودي – الصهيوني – العبري ( الإسرائيلي ) في جميع الدورات الانتخابية تقريبا ، ولكن بفعالية تختلف من دورة برلمانية لاخرى عبر سني الكنيست .
وتخوض المرأة اليهودية ، شابة أو متزوجة أو مطلقة أو ارملة أو مثلية ، في قوائم الأحزاب الصهيونية التي ستتنافس في معترك المعركة الانتخابية  البرلمانية لدخول “الكنيست” في 22 كانون الثاني – يناير 2013 م.
وفيما يلي بعض أسماء النساء اليهوديات المنافسات عبر القوائم الانتخابية بالاحزاب الصهيونية بتياراتها المتصارعة لدخول قبة البرلمان العبري ( الكنيست ) في دورته التاسعة عشر .

1. تسيفي ليفني – زعيمة حزب ( الحركة )
وُلدت تسيفي ليفني في تل أبيب عام 1958. كان والداها إيتان وسارة ليفني من أفراد منظمة الإرغون وهي منظمة يهودية مسلحة إرهابيه – بحسب وصف القوات البريطانية أثناء الانتداب البريطاني- بقيادة مناحيم بيغن والذي ترأس الحكومة بعد ذلك والتي كانت معارضة لزعامة الصهيونية المركزية أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. وكان أبوها إيتان ليفني عضو الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) عن حزب الليكود بين السنوات 1973 و1984.
قامت ليفني بخدمتها العسكرية الإلزامية في معهد لتأهيل الضابطات وحصلت على رتبة ملازم أول. بعد نهاية خدمتها الإلزامية سجلت نفسها لدراسة الحقوق في جامعة بار إيلان برمات جان. بين 1980 و1984 وقفت دراساتها وقد انضمت تسيفي ليفني ( 53 عاما ) الى جهاز المخابرات الصهيونية الخارجية ( الموساد ) لمدة اربع سنوات ما بين 1980 – 1984 وتلقت دورات تدريبية وتولت مهاما خارجية حسب اعترافها .واشتغلت في “الموساد” إذ نفذت عدة عمليات خاصة منها قتل شخصيات فلسطينية، وعملت على إسقاط جنسي لشخصيات مهمة بهدف ابتزازها سياسيا لصالح الموساد العبري ( الإسرائيلي ) حسب اعترافها لوسائل الاعلام العبرية . وفي هذه الفترة عملت خادمة تحت اسم مستعار، في بيت عالم ذرة عراقي وقامت باغتياله بالسم، وصدرت بحقها مذكرة توقيف قضائية باسمها المستعار ثم باسمها الحقيقي قبل أن ينجح اللوبي الصهيوني في فرنسا بوقف ملاحقتها قضائيا. ثم أكملت دراسة الحقوق وأصبحت محامية مستقلة واهتمت بالقوانين التجارية والعقارية. وفي 1983 تزوجت من المحامي نفتالي شْپيتْسِر. ولها إبنان عمري ويوفال.

ودخلت تسيفي ليفني الكنيست الصهيوني ( البرلمان ) لأول مرة عام 1999 وانضمت لحزب كاديما الوسطي في شهر تشرين الثاني عام 2005 .
حصلت ليفني في 2004 على وسام فارسة جودة الحكم.
قدمت تسيبي لفني زعيمة حزب كاديما وزعيمة المعارضة، ظهر يوم الثلاثاء 1 أيار 2012 استقالتها من الكنيست ، بعد اسابيع من الاطاحة بها من زعامة الحزب، اثر منافسة حتمية مع قائد الاركان الاسبق شاؤول موفاز. وقالت لفني في مؤتمر صحفي عقدته في الكنيست، انها تستقيل من الكنيست ولكن ليس من الحياة العامة وانها لا تأسف على كونها رفضت الخضوع للابتزاز ، ولم تبع الدولة للحريديم ولم تتاجر باموال الجمهور، على حد قولها.
بعد اعتزالها الحياة السياسية في 1 ايار 2012 ، وترك حزب كاديما التي كانت إحدى نواته الصلبة ايام ارئيل شارون ، مؤسس الحزب ، حاولت زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفتش ضم النائبة والسياسية السابقة تسيبي ليفني إلى صفوف حزب “العمل”، بعد أن اعتزلت الأخيرة الحياة السياسية وتركت حزب “كاديما”، إلا أن تسيبي عادت إلى السياسة وأقامت حزبا جديدا اسمته ( الحركة ) في 27 تشرين الثاني 2012 .
تعد ليفني من الوجوه المألوفة في السياسة الصهيونية ، إذ تبوأت مناصب رفيعة مثل وزيرة الخارجية ووزيرة العدل، ونائبة لرئيس الحكومة العبرية ايهود أولمرت، وكانت بذلك أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس الحكومة في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، ووزيرة الخارجية الثانية بعد غولدا مائير.
وترأست ليفني خلال عملها في الخارجية الإسرائيلية المفاوضات مع الجانب الفلسطيني. وبعد اعتزال إيهود أولمرت العمل السياسي تزعمت ليفني حزب “كاديما”. وفي انتخابات 2009 حازت كتلة حزب كاديما بزعامتها ، على 29 مقعدا في الكنسيت الإسرائيلي ( اكبر كتلة برلمانية ) ، وأصبح حزب “كاديما” الحزب الأكبر في البلاد ، ولكنها فشلت في تشكيل ائتلاف حكومي، ونُقلت المهمة إلى زعيم الحزب الأكبر الثاني في انتخابات 2009، زعيم حزب الليكود وهو رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو.
وأعلنت ليفني في خريف 2012 عن تشكيل حزب جديد بعد أن خلعت حزب “كاديما” واعتزلت الحياة البرلمانية والسياسية لفترة وجيزة امتدت قرابة ستة شهور ، وأطلقت على الحزب اسم “هتنوعا”، أي “الحركة”.

2. شيلي يحيموفتش
زعمية حزب العمل منذ منتصف عام 2012 .، إذ فازت يحيموفتش بالمنصب بعد أن هزمت منافسها وزير الحربية الاسبق عمير بيريس. ووضعت شيلي منذ تزعمها الحركة القضايا الاجتماعية في صدارة عملها السياسي. وانتقد الإعلام الإسرائيلي شيلي بسبب تهربها من المواضيع السياسية- الأمنية، واختبائها وراء العدالة الاجتماعية .
ولكن شيلي أدلت بلدلوها فأبدت آراءها السياسية والأمنية مؤخرا أثناء العملية العسكرية “عمود السحاب” ضد قطاع غزة، ونيل السلطة الفلسطينية مكانة دولة مراقب في الأمم المتحدة، وركزت في حدثيها على قصور الحكومة الإسرائيلية في الشأنين، متبعة دور المعارضة السياسية بدل الكشف عن خطها السياسي. ويؤكد بعض المحللين السياسيين اليهود والاجانب بأن سياسة شيلي تميل إلى اليمين السياسي أكثر من اليسار.
ودخلت يحيموفتش العمل السياسي عام 2005 بعد مسيرة اعلامية طويلة ، وترقت في سلم المراتب في الحزب العمالي الصهيوني حتى وصلت زعامة الحزب. وتُعرف شيلي بأنها تتفاعل مع متابعيها على “فيس- بوك” إذ تشهر آراءها هناك بدون انقطاع.

3. ميراف ميخائيلي :
ترشحت على قائمة حزب “العمل ” متصدرة المرتبة الخامسة في القائمة رغم أنف زعيمة الحزب شيلي يحيموفتش. عملت ميخائيلي في الميدان الإعلامي قبل عبورها للحياة الحزبية والسياسية، حيث تألقت في الإعلام المرئي، بتقديم برامج الرياضة والثقافة، وانخرطت بعدها في الإعلام المكتوب، وكانت صاحبة عمود رأي في صحيفة “هآرتس” المعروفة.
وتتميز ميخائيلي بالنظرة الانثوية ، باعتماد الأسلوبها الكلامي والكتابي على صيغة المؤنث . وتناهض ميخائيلي سياسيا الحكومة الإسرائيلية الراهنة، واليمين الصهيوني وترفض العنف والاحتلال.

4. ستاف شافيز
فتاة يهودية يسارية شابة مستجدة على العمل السياسي ، عمرها 27 عاما، وهي أصغر المرشحين سناً للكنيست العبري ( الإسرائيلي ) المقبل . احتلت شافير المكان التاسع في قائمة العشرة مرشحين الأوائل، وسبقت بذلك سياسيين مرموقين مثل: نحمان شاي، وأفيشاي برفيرمان.
ولمع نجم شافير في صيف 2011، إبان الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية ضد غلاء المعيشة في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، فيما سمي بـ”اعتصام الخيام”، نسبة للخيام التي نصبت في جادة “روتشيلد” في تل أبيب، ومن ثم انتشرت في كافة انحاء البلاد . وكانت شافير من القادة البارزين في أرض الميدان، وشوهدت مرارا على شاشات التلفزيون الإسرائيلي، حيث كانت الناطقة بلسان حركة الاحتجاج، ونادت بالمكافحة لتحقيق العدالة الاجتماعية بين الجميع .
واتخذت شافير طريقا مناقضا لقيادية يهودية زميلة لها بارزة أخرى في صفوف الحركة الاحتجاجية تدعى ( دافني ليف ) حيث قررت شافير خوض الانتخابات البرلمانية للكنيست ( مجلس الشعب ) للتغيير الاجتماعي، وعدم الاكتفاء بالعمل الاعلامي والشعبي .

5. ناديا حلو
سياسية عربية ، ناضلت لأجل المرأة العربية في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ، ووصلت إلى المرتبة الـ19 في قائمة المرشحين للكنسيت القادم، التاسع عشر. وهي عاملة اجتماعية من مدينة يافا، كانت أول امرأة عربية – مسيحية تشغل وظيفة في البرلمان الإسرائيلي، وتم انتخابها للكنسيت عام 2006.
واجتهدت حلو خلال عملها كعاملة اجتماعية في مجال حقوق المرأة في ( إسرائيل ) ، خاصة مكانة المرأة العربية، وتقلدت منصب نائبة حركة “نعمات” العبرية ( الإسرائيلية ) ، التي تعنى بقضية التعايش والسلام. وشغلت مناصب عدة في جمعيات إسرائيلية وعربية، قبل دخولها العمل السياسي، واهتمت بقضايا شتى منها: السلام، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الأقليات وغيرها.
وترأست حلو في الكنسيت السابع عشر لجنة حقوق الطفل، وكانت عضوة مساهمة في لجان الكنسيت: مثل لجنة الداخلية، والمحافظة على البيئة، واللجنة الخاصة بمكانة المرأة وتمكينها. وساهمت خلال عملها البرلماني في مشاريع قوانين تتعلق بحقوق المرأة والمجالس المحلية.

6.  المحامية حتوبلي
تتبوأ السياسية حتوبلي المكان العاشر في قائمة الحزب الأقوى في إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو، وهي من الأسماء البارزة في “الجيل الصاعد” الذي يقود حزب الليكود مثل: جدعون ساعر وجلعاد أردان. وتُعرف حتوبلي بمواقفها اليمينية المتشددة، وتعاطفها مع المجتمع الديني كونها سياسية متحفظة في ما يتعلق بأمور الدين. وتساءلت بعض المجلات الإسرائيلية المتهمة بـ”القيل والقال”، عن أسباب عزوف حتوبلي عن الزواج، نظرا إلى انتسابها إلى مجتمع ديني وهي في عقدها الثالث.
وزاولت حتوبلي قبل خوضها السياسة مهنة المحاماة، وعملت في مجال الإعلام. وكتبت مقالات عدة بمجال الديانة اليهودية. واشتركت في عام 2006 في حلقة سياسية على شاشة المحطة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، وبزر في جدالها الطابع اليميني، وكانت من منتقدي رئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت إبّان الحرب الثانية على لبنان وبعدها.
وفي عام 2008 ترشحت ضمن قائمة الليكود للكنيست الثامن عشر، واستطاعت أن تحتل المكان الـ18، والذي منحها مقعدا في الكنيست العبري ( البرلمان الإسرائيلي ) . وكانت حتوبلي من أصغر الأعضاء سنا في الكنيست، وهي من مواليد عام 1978. وتعرف حتوبلي بأسلوبها الحازم ومواقفها السياسية المتشددة.

أسباب دخول المرأة اليهودية للكنيست

هناك العديد من الاسباب التي حدت بالمرأة اليهودية لدخول معترك المعارك الانتخابية للكنيست الصهيوني منذ نشأته حتى الآن ( 1949 – 2013 ) ، لعل من أهمها :
أولا : تحقيق حقوقها السياسية والاقتصادية والمدنية والدفاع عن وجودها الحياتي .
ثانيا : المناداة بالمساواة بين المرأة اليهودية والرجل اليهودي .
ثالثا : الرغبة في تبوأ مراكز برلمانية وسياسية فاعلة .
رابعا : ترشيح الاحزاب الصهيونية وخاصة العلمانية لها لكسب اصوات الناخبين اليهود .
خامسا : تحقيق الذات النسوية العامة والخاصة .
سادسا : منافسة الرجل في خوض معترك الحياة العامة .

التكلفة الاقتصادية لانتخابات الكنيست أل 19 لعام 2013

أقرت اللجنة المالية للكنيست العبري ميزانية انتخابات الكنيست القادمة والتى بلغت 246 مليون و 781 ألف شيكل، وذكرت صحيفة مواقع إلكترونية عبرية في 30 تشرين الاول 2012  أن الموازنة الحالية للانتخابات الــ 19 فى تاريخ الكنيست تزيد بــ 40 مليون شيكل عن ميزانية الانتخابات فى عام 2009 ، نظرا لزيادة الميزانية تبعا لارتفاع معدل الأجور، والحاجة إلى توسيع الأعمال التحضيرية ليوم الانتخابات.
وأظهرت تقديرات اقتصادية في الكيان الصهيوني “إسرائيل” أن تكلفة الانتخابات العامة المقبلة والمقررة في الثاني والعشرين من الشهر المقبل قد تصل إلى 450 مليون شيكل، 247 مليون شيكل منها ستذهب كميزانية مستقلة للجنة الانتخابات المركزية.
وأشارت التقديرات بحسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت إلى أن 200 مليون شيكل إضافية ستخصص لتمويل قوائم الأحزاب المشتركة في الانتخابات، كما خصص لكل عضو كنيست 1.32 مليون شيكل، في حين أنه سيصرف مبلغ مشابه لكل قائمة فضلاً عن إضافات أخرى.
وأوضحت الصحيفة أنه إضافة للتقديرات المشار إليها فإن هناك أموال لا يمكن تقديرها ستضاف خلال الحملات الانتخابية من متبرعين خاصين من الصعب الحديث عنها الآن، إلا أن مراكز الإحصاء والاقتصاديون يتحدثون عنها بعد عام تقريباً.
وفي المجمل فإن الحديث يدور عن تبرع ملايين الشواكل للأحزاب والمرشحين في الانتخابات المقبلة، فمثلاً في حزب الليكود جند العشرين مرشح الأوائل حوالي 5.9 مليون شيكل، في حين جند المرشحون العشرة الأوائل في حزب العمل 1.5 مليون شيكل.
ومن المستفيدين اقتصادياً من الانتخابات العامة في “إسرائيل” هي الحكومة نفسها والتي يعود إليها جزء كبير من أموال المرشحين والقوائم من خلال مصروفاتهم والضرائب التي تفرضها والتي من ضمنها ضريبة قيمة مضافة وضريبة عمل وغيرها من الضرائب.
من جانبه قال نائب مدير عام في شركة “تعبور” التجارية “من لحظة الإعلان عن الانتخابات يتم الحراك في الأسواق وتقديم طلبات للعمل في أنواع كثيرة من الأعمال والدعاية الانتخابية”، يشار إلى أن هذه الشركة هي المسئولة عن إخراج وتجنب قوى عاملة لعدد من أحداث الانتخابات العامة والداخلية للأحزاب.
أيضاً من المستفيد من الانتخابات هم العاملين أنفسهم والتي تصل أجور الواحد منهم إلى 70 شيكل في الساعة، غير أن المنظمين والمراقبين في الانتخابات تصل أجورهم من 25-35 شيكل في الساعة، أما رؤساء لجان الصناديق يربحون من 30-40 شيكل في الساعة، في حين مدراء المناطق ومدراء الساحات يحصل كل شخص منهم ما بين 30-50 شيكل في الساعة.

التمويل الخارجي لقيادات الاحزاب اليهودية الصهيونية بانتخابات الكنيست في الكيان العبري

يتم تمويل تكاليف الانتخابات للأحزاب السياسية في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) عبر دفع تكاليف الانتخابات للأحزاب من خزينة الدولة على الشكل التالي:
للحزب الذي كان ممثلا في الكنيست المنحلة:
”وحدة تمويل“ * ) معدل عدد أعضاء الكنيست للحزب في بداية فترة
العمل للكنيست السابقة ومعدل عددهم في الكنيست المنتخبة + ١(
للحزب الذي لم يكن ممثلا في الكنيست المنحلة:
”وحدة تمويل“ * ) عدد اعضاء الكنيست في الكنيست الداخلة + ١(
”وحدة التمويل“ للكنيست ال- 17 هي 1.777 مليون شيكل جديد.
وفي الانتخابات للكنيست السادسة عشرة بلغ التمويل المدفوع إلى
الأحزاب 170 مليون شيكل جديد تقريبا.
كشفت صحيفة “هآرتس” بالعبرية، يوم الجمعة 12 تشرين الاول 2012 عن مصادر التمويل المالي للسياسيين في الكيان الصهيوني الذي يأتي في اغلبه من رأسماليين لا يسكنون داخل االبلاد ، والذي قد يكون له الدور الحاسم في نتائج الانتخابات العبرية ويصادر الديمقراطية المزعومة .

ويتضح من التقرير الذي نشرته الصحيفة ان 53% من الاموال التي وصلت للسياسيين في الكين الصهيوني ( إسرائيل ) خلال السنتين الماضيتين جاء من رأسماليين خارج اسرائيل، ويتم تقديم الدعم المالي للعديد من قادة في الاحزاب الاسرائيلية لخوض الانتخابات الداخلية في هذه الاحزاب وكذلك في الانتخابات العامة.

وهذا ما دفع زعيمة حزب ميرتس اليساري في اسرائيل زهافا جال اون الى التحذير من سيطرة الرأسمال الاجنبي على الحياة السياسية في الكيان العبري ( اسرائيل ) ، حتى لو كان أغلب الممولين هم من اليهود في انحاء العالم، مشيره أن هذا المال سوف يكون له تأثير على مجرى الحياة السياسية في اسرائيل.

ولعل هذا التحذير والذي يتوافق مع محللين آخرين في الكين الصهيوني  يستند الى القائمة التي نشرتها الصحيفة، فنائب رئيس الوزراء الصهيوني  موشيه يعالون تلقى خلال العاميين الماضيين 113 الف شيكل بنسبة 100% من الخارج، في حين تلقى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو 1,2 مليون شيكل ما نسبة 96,8% من دعم خارجي، ليمور لفنات “ليكود” تلقت 192 الف شيكل بنسبة 94% من الخارج، أفي ديختر “ليكود” 320 الف شيكل بنسبة 88% من الخارج، شاؤول موفاز 1,5 مليون شيكل بنسبة 67% من الخارج، تسيفي ليفني 1,6 مليون شيكل بنسبة 58% من الخارج، عمير بيرتس “العمل” 1,3 مليون شيكل بنسبة 42% من الخارج، يائير لبيد “يوجد مستقبل” 132 الف شيكل بنسبة 40% من الخارج.
هذه القائمة التي نشرتها الصحيفة هي جزءا مما يتلقاه السياسيون في الكيان الصهيوني وتعطي نظرة لحجم المال الاجنبي الذي يوظّف في السياسة الصهيونية ، وهذا ما يؤكد تخوفات زعيمة ميرتس من تأثير هذه الاموال خاصة ان الصحيفة أكدت على عدم تلقي حزب ميرتس شيكل واحد من خارج الكيان الصهيوني .
وتزداد التخوفات في الاوساط السياسية العبرية من تدفق مزيد من هذه الاموال في الحملة الانتخابية للكنيست في كانون الثاني 2013 ، وصعود شخصيات داخل قوائم هذه الاحزاب لضمان مقعد لها في الكنيست بتمويل خارجي، خاصة ان العديد من الشخصيات السياسية وكذلك الاحزاب يلتفون على قانون تمويل الحملات الانتخابية والاحزاب بالعديد من الطرق.

نتائج انتخابات الكنيست لعام 2013

فرز الأصوات
بعد إغلاق صندوق الاقتراع في التجمع السكاني اليهودي أو العربي ، تقوم لجنة كل صندوق اقتراع باحصاء بطاقات الاقتراع ٬ والتسجيل في لائحة مكتوبة عدد الأصوات الذي حصدته كل قائمة انتخابية ٬ يقارنون هذا العدد مع عدد أصحاب حق الاقتراع ويلخصون المجموع الكلي للنتائج الانتخابية .
ومن المفترض أن تجري العملية عبر الشفافية والموافقة التامة لجميع العاملين في مكان صندوق الاقتراع وللمراقبين .
ويجوز لرئيس لجنة الانتخابات الإقليمية تصحيح الأخطاء الحسابية.
وتُحوّل تسجيلات الأوراق والبطاقات إلى لجنة الانتخابات الإقليمية لغرض الفحص ٬ إذ يتم إدخال النتائج لحاسوب مربوط بشبكة الحواسيب الخاصة بلجنة الانتخابات المركزية في البلاد .
ثم تنشر لجنة الانتخابات المركزية نتائج الانتخابات وتقسيم نواب الكنيست والنتائج النهائية في الجريدة الرسمية.

فرز أصوات المغلفات المزدوجة

تصل المغلفات المزدوجة من أماكن صناديق الاقتراع الخاصة إلى الكنيست وهي مختومة. في الكنيست يتم فحصها بمراعاة أرقام الهوية للمقترعين المسجلة أسماؤهم عليها حيث يتم التأكد من عدم “شطب” اسم المقترع من قائمة المقترعين الخاصة بمكان الاقتراع الذي ينتسب اليه )إذا “شطب” اسمه فيعنى الأمر أنه اقترع مرتين مما يشكل مخالفة جنائية(. أما مغلفات الاقتراع  الباطنية فتُحوّل داخل مبنى الكنيست إلى لجنة صندوق اقتراع مخصصة لذلك وهي تقوم بعدها كما يجري الأمر في مكان صندوق الاقتراع العادي.

الاصوات الملغية

قانونيا ، تعد الاصوات المقترعة لدى لجنة صندوق الاقتراع الانتخابي الرسمي ، أصواتا ملغاة في الحالات الآتية :
1. X بطاقة اقتراع بيضاء.
2. X بطاقة تحمل إشارة بغير حرف القائمة أو لقبها.
3. X بطاقة في مغلف يحمل إشارة قد تكشف شخصية المقترع.
4. X ظرف يحتوي على الأقل على بطاقتي اقتراع مختلفة.
5. X ظرف يحتوي أكثر من بطاقتين متطابقتين.
6. X ظرف بغير ظروف اللجنة المركزية.
7. X ظرف غير موقع من قبل عضوي لجنة صندوق الاقتراع.

على اي حال ، في الانتخابات للكنيست السابعة ألغي ما يفوق 60 ألف   بما يعادل 4.2 % من أصوات المقترعين، إذ أثبت فحص الأصوات أنه حوالي 60 % منها قد ألغيت بسبب إدخال بطاقتين متطابقتين أو أكثر إلى
ذات ظرف الاقتراع. وعليه ٬ ففي أيار 1973 صادقت الكنيست على
تعديل في قانون الانتخابات يقضي بعدم إلغاء ظرف اقتراع يحتوي
على بطاقتين متطابقتين. وفي الحملات الانتخابية المتتالية سجلت
نسبة الأصوات الملغية انخفاضا ملحوظا 1.4 % بالمعدل.
للمقارنة ٬ ففي الانتخابات للكنيست السادسة شُطبت أصوات 51 ألف ناخب تقريبا حيث كان عدد الأصوات للمقعد هو 25.138 صوتا .

تقسيم المقاعد بين القوائم
يتم عد الاصوات الصالحة وتحسب نسبة الحسم الأولى لجميع القوائم الانتخابية المشاركة في انتخابات الكنيست بواقع  2 % من الاصوات الكلية الصحيحة . ويدون العدد الناتج بقسمة عدد الاصوات الصالحة على عدد مقاعد الكنيست 120 مقعدا ، وتحسب نسبة الحسم في هذه الانتخابات ٬ إن الأصوات الصالحة التي نالت القوائم التي لم تجتاز نسبة الحسم لن تأخذ بالحسبان ويتم خصمها.
وحسب المصطلح القانوني العبري فإن نسبة الحسم – هي نسبة مئوية من مجمل الأصوات الصالحة التي على كل قائمة نيلها لدخول الكنيست. هذا هو التقييد الوحيد لتمثيل قائمة شاركت في الانتخابات للكنيست ٬ إذ هدف هذا التقييد هو تقليص عدد الكتل الممثلة في الكنيست وضمان حد أدنى من الأعضاء في كل قائمة كما ينص عليه القانون.
حتى الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة كانت نسبة الحسم الانتخابي 1 %  اعتبارا من عام 1992 وحتى الانتخابات للكنيست السادسة عشرة كانت نسبة الحسم 1.5 %  وفي هذه الأيام تكون نسبة الحسم 2 % .
يتم تقسيم مجموع الأصوات الصالحة التي نالت القوائم التي اجتازت نسبة الحسم* ب-  120 . العدد الحاصل من هذه القسمة يسمى ب”المودد” ( المقياس ) .

ويتم تقسيم عدد الأصوات الصالحة التي نالتها كل قائمة بالمقياس من أجل تحديد عدد المقاعد التي حصلت عليه. بعد هذا التقسيم يبقى عدد من المقاعد التي يجب تقسيمها من أجل بلوغ ال 120  . يتم تقسيم المقاعد المتبقية حسب طريقة ( بدر-عوفير ) ، وهي طريقة لتقسيم المقاعد المتبقية بعد التقسيم الأول حتى 120 مقعدا. معروفة بالعالم باسم طريقة هاغنباخ – بيشوف ( ده-هونط ) . تستند الطريقة الى حساب معيار “مقياس قائمة”:
عدد الأصوات الذي نالته قائمة مقسوما على عدد المقاعد + 1 = معيار قائمة
وإن القائمة التي نالت معيار القائمة الأكبر تحظى بمقعد إضافي. يتم الحساب بصورة متتالية حتى تقسيم المقاعد كاملا ٬ حتى الوصول إلى 120 مقعدا .

الاعتراض على نتائج الانتخابات

من الممكن استئناف نتائج الانتخابات الى المحكمة المركزية في مدينة  القدس خلال 14 يوما من يوم نشرها.
يمكن استئناف نتائج الانتخابات في الحالات التالية:
1. لم تجر الانتخابات بأكملها أو بصندوق مكان اقتراع معين بموجب القانون.
2. طرأ خطأ في تقسيم الأصوات بين المرشحين.
3. لم يتم تقسيم المقاعد بموجب القانون.
4. حصلت قائمة معينة على أصوات بطريقة غير قانونية.

صلاحيات المحكمة العبرية بشأن الاعتراض الانتخابي

تتمتع قانونيا ، المحكمة المركزية العبرية بالصلاحيات الآتية :
1. إلغاء الانتخابات بأكملها أو بمكان صندوق اقتراع معين والأمر بإجرائها مجددا.
2. الإعلان عن إلغاء انتخاب احد المرشحين للكنيست وعن انتخاب غيره.
3. إعادة تقسيم الأصوات بين القوائم وإعلان نتائج الانتخابات مجددا.

ضمن كل الأسباب المذكورة أعلاه على المستأنف الإثبات أن استئنافه كان من شأنه التأثير على نتائج الانتخابات.

كلمة أخيرة .. صراعات سياسية ودينية وقومية

تجرى الانتخابات البرلمانية للكنيست العبري مرة كل 4 سنوات ، وقد يجرى تكبير أو تقديم هذه الانتخابات بالتوافق أو الاتفاق الحزبي بإصدار قانون من الكنيست بغالبية عدد الاعضاء ، وهذه الانتخابات اليهودية للكنيست تنظم بغشراف هيئة قضائية وسياسية عليا ، فريدة من نوعها في العالم ، حيث يتراس هذه الهيئة المسماة ( لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية ) رئيس المحكمة العليا في الكيان الصهيوني . وتشرف هذه اللجنة على إعداد وتنظيم الانتخابات البرلمانية في وقت يتم تحديده بالاتفاق الحزبي للائتلاف الحكومي الحاكم واقراره من الكنيست الذي يحل نفسه بنفسه بسن قانون بالقراءات الثلاث .
وتتسابق الاحزاب السياسية اليهودية المتدينة والعلمانية واليسارية على مقاعد الكنيست ال 120 مقعدا ، وهي مقاعد ثابتة منذ الانتخابات الاولى للكنيست لم تتغير زيادة أو نقصانا .
وقانونيا ، حسب تشريع الكنيست العبري ، يشارك جميع السكان من المستوطنين اليهود القدامى والجدد بالكيان الصهيوني ( إسرائيل ) في فلسطين المحتلة بجناحيها المحتل عام 1948 و1967 في انتخابات الكنيست سواء بالتصويت أو بالترشح بقوائم انتخابية من خلال التمثيل النسبي بقائمة واحدة على مستوى البلاد .
وتشارك بعض الاحزاب العربية القومية والدينية واليسارية في مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 في ( الجليل والمثلث والنقب والساحل ويستثنى من ذلك الفلسطينيبين من الضفة الغربية وقطاع غزة ) لحصد بعض المقاعد النيابية التي لا تمثل العدد الانتخابي الحقيقي لعدد المواطنين العرب . ورغم المشاركة العربية تصويتا وترشيحا فإن الأقلية القومية السكانية العربية ( المسلمة والنصرانية ) بقيت تعاني من التمييز العرقي العنصري ، في شتى المجالات السياسية والقضائية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والاعلامية وسواها ، ولم تستطع القوائم العربية تحقيق الحقوق الطبيعية أو السياسية لناخبيها على مدار أل 65 سنة الماضية .
ويسود الظلم اليهودي الصهيوني ضد الفلسطينيين العرب من المسلمين والمسيحيين رغم الدعوات المتكررة للعدالة والمساواة والديموقراطية التي تذهب ادراج الرياح في كل دورة انتخابية للكنيست . والكنيست العبري هو مصدر التشريع العنصري الظالم ضد العرب في أرض فلسطين المحتلة عام 1948 .

وفي هذا الصدد ، لا بد من الإكثار من ترديد دعاء نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } ( القرآن المجيد – نوح ) .
كما ندعو ونقول والله المستعان ، كما قال نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تحريرا في

k_alawneh@yahoo.com

جوال 0598900198

المراجع والمصادر
أولا : القرآن المجيد .
ثانيا : الاحاديث النبوية الشريفة ( المكتبة الالكترونية الشاملة ) .
ثالثا : المواقع والشبكات الالكترونية :
أ. الكنيست العبري باللغة العربية والانجليزية .
http://www.knesset.gov.il/mmm/data/pdf/m03121.pdf
ب. ويكيبديا – الموسوعة الحرة ، http://ar.wikipedia.org/wiki
ج. شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
http://www.israj.net/arabic/index.php .
د . مواقع إخبارية عربية أخرى .
هـ مواقع إخبارية عبرية أخرى ( واللا ، إسرائيل اليوم ، عربيل ) .
رابعا : الصحف العبرية ( يديعوت أحرونوت ، هآرتس ، معاريف ) .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s