الأمية في فلسطين .. د. كمال إبراهيم علاونه

الأمية في فلسطين

كتبهاد. كمال إبراهيم محمد شحادة ، في 23 آذار 2008 الساعة: 18:11 م

الأمية في فلسطين

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية – فلسطين

     قال الله تعالى : { وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } ( القرآن الكريم : سورة آل عمران ، 75 – 76  ) . وقال تبارك وتعالى : { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } ( القرآن الكريم : سورة الجمعة ، 2 ) .
     يلتحق الطلبة الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة ذكوراً واناثاً في عدة انواع من المدارس وهي : المدارس الحكومية والاهلية الخاصة ومدارس وكالة  الغوث الدولية . وهناك بعض الفئات العمرية من البنين والبنات تسربت من المدارس الاساسية في المرحلتين الابتدائية والاعدادية خلال العقود الخمسة الاخيرة واحداث نكبة فلسطين عام 1948 وما قبلها . وقد بدأ الاهتمام الفلسطيني بصورة حقيقية بمكافحة الامية الا عام 1977 حيث شكلت “اللجنة العليا لمكافحة الامية وتعليم الكبار في الضفة الغربية وقطاع غزة” حيث ضمت ممثلين عن الاتحادات الجمعيات ووحدة محو الامية في جامعة بير زيت وبعض المؤسسات الاخرى . ووصلت نسبة الأمية في المجتمع الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة للذين تزيد أعمارعهم عن 15 سنة نحو 7 ر15 % ، وتصاعدت لنحو 23 % بين الإناث بينما بلغت بين الذكور 6 ر8 % عام 1996 حسب بيانات دائرة الإحصاء المركزية . وترواحت نسبة الأمية في العام ذاته ، حسب المناطق الجغرافية على النحو الآتي : في الريف 4 ر 18 % ، في المخيمات 5 ر 15 % ، وفي المدن 8 ر 12 % . وبلغت نسبة الأمية الكبرى في الفئة العمرية ما فوق 65 سنة حيث وصلت 6 ر37 % في الضفة الغربية و8 ر 26 % في قطاع غزة . من جهة أخرى ، بلغت معدلات والكتابة حسب الفئة العمرية ما بين 15 – 19 سنة نحو 97 % وهي نسبة عالية ممن يقرأون ويكتبون في الضفة وغزة .

 من هو الامي ؟

     هناك عدة تعريفات للشخص الامي ومن ابرز هذه التعريفات ، تعريف وزارة التربية والتعليم الفلسطينية التي عرفت الامي بأنه  ” كل بالغ 18 سنة فما فوق لا يجيد القراءة والكتابة والحساب ولم يكتسب معلومات او قدرات يحقق فيها نتائج ملموسة على صعيد حياته او محيطه الاجتماعي ” .  اما دائرة الاحصاء المركزية الفلسطينية فعرفت الامي عام 1996 بأنه “هو الذي لا يستطيع ان يقرأة ويكتب بياناً مختصراً عن حياته ويفهم هذا البيان ” .

  اسباب انتشار الامية في فلسطين

      نجحت ظاهرة انتشار الامية بين ابناء الشعب العربي الفلسطيني طيلة الفترة الماضية ، وخاصة بين الفتيات والنساء الفلسطينيات لعدة اسباب سياسية واجتماعية واقتصادية ونفسية عامة ، ومن ابرز هذه الاسباب ما يلي :

اولاً : الاسباب السياسية : نجمت عن الاحتلال البريطاني منذ الحرب العالمية الاولى واوائل العقد الثاني من القرن العشرين .  بالاضافة الى تزايد انتشار الامية ابان عهد الاحتلال الاسرائيلي عبر العقود الخمسة الماضية والتي حرم فيها المواطن الفلسطسني من حقه في التعليم العام ، وكانت سنوات السبيعات الثمانيات من السنوات العجاف التي زادت من ظاهرة استفحال الامية في المجتمع الفلسطيني بعامة والقطاع السنوي بخاصة حيث تم تشريد الطالبات من الصفوف المدرسة بصورة قسرية او غير مباشرة بسبب اقتحام ضوء الاحتلال لقاعات التدريس المدرسية في مراحل الانتفاضات الوطنية ضد الاحتلال في عام 1976 ، واغلاق المدارس والمؤسسات الالثقافية بصورة شبه مستمرة ابان الانتفاضة.

ثانياً : الأسباب الاجتماعية : تمثلت في تفضيل تعليم الابناء الذكور على الاناث الى حد ما ، ووفاة معيل الاسرة وغياب الانسان الذي يشرف اجتماعياً وتعليمياً على مسيرة الابناء وخاصة الاناث في المدارس .

ثالثاً : الأسباب الاقتصادية : تمثلت في قلة المستويات المعيشية وضعف الميزانية الاسرية المخصصة لتعليم الابناء واعطاء مسألة توفير القوت اليومي الاولوية على التعليم هذا بالاضافة الى عدم وجود المدارس في الريف للاناث بشكل كاف مما اضطر الفتيات لترك التعليم بعد الصفوف الابتدائية الاولى . زد على ذلك ان عدم كفاية المخصصات المالية لشراء المستلزمات المدرسية من القرطاسية والملابس والاحذية وصعوبة المواصلات للالتحاق بالمدارس الغربية من المدن ادت الى تضاعف اعداد الفتيات الاميات ، وكل ذلك ناجم عن سوء الاوضاع الاقتصادية العامة وكثرة عدد افراد الاسرة .

رابعاً : الأسباب النفسية العامة : وهي عدم تقبل نظام التعليم المختلط بين الذكور والاناث في المدارس وخاصة في الريف ، او عدم  تقبل عملية التنقل الى المدن للالتحاق باحدى المدارس او عدم تقبل عملية التنقل الى المدن للالتحاق باحدى المدارس المخصصة للاناث . هذا بالاضافة الى وجود الاعاقات الجسدية والحسية والمختلطة التي تعيق عملية الالتحاق بالمسيرة التعليمية الاولى والمتوسطة والثانوية على حد سواء ، او رسوب الفتاة احياناً في صفها .

 

 فمثلا ، لوحظ ان عام 1980 كان مزدهراً باعداد الدارسين الاجمالي حيث بلغ 5475 دارساً ودارسة ، بينما شهدت الانتفاضة تراجعاً للدارسين في محو الامية مما انخفض الى   1000 .      بينما بلغ عدد المراكز لمحو الامية عام 1997 /32 مركزاً حكومياً منها 15 مركز محو الامية بين النساء ، وبلغ عدد الدارسات 373 دارسة .

     تبلغ نسبة الامية في المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بين الاناث نحو ثلاث اضعاف نسبة الامية بين الذكور وذلك حسب احصائية دائرة الاحصاء المركزية الفلسطينية في تشرين الاول 1996 حيث جاء في هذه الاحصائية .

–     نسبة الامية بين السكان الذين تزيد اعمارهم عن 15 سنة بلغت 15.7% ، وتزايدت نسبة الامية بين الاناث لتصل الى 23% في حين بلغت بلغت نسبة الامية بين الذكور نحو 8.6% . اما نسبة الامية حسب التوزيع الجغرافي فوصلت  في الريف 18.4% وفي المخيمات 15.5% وفي المدن 12.8% .

–     اما بشأن معدلات القراءة والكتابة حسب الفئات العمرية فكانت 97% بين الفئة العمرية من 15-19 سنة تجيد القراءة والكتابة وكانت ادنى مستويات القراءة والكتابة في الفئة العمرية ما فوق 65 سنة حيث بلغت 37.6% في الضفة الغربية و 26.8% في قطاع غزة بين الجنسين .

 مسؤولية محو الامية من يتحملها ؟

      هناك العديد من الجهات الرسمية والشعبية التي يمكنها ان تلعب دوراً في الحد من انتشار ظاهرة الامية كمرض اجتماعي خطير ، ومن ابرز هذه الجهات :

اولاً : وزارة التربية والتعليم : وتتمثل في تطبيق نظام التعليم الالزامي واتباع اجراءات تربوية صارمة للحد من ظاهرة التسرب من المدارس . ولا بد من التنويه هنا الى ان نسبة التسرب من المدارس للطلبة الذكور والاناث بلغت بعد تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية لصلاحيات التربية والتعليم عام 1995 نحو 2.2% سنوياً بينما كانت نسبة التسرب ابان الاحتلال الاسرائيلي تتراوح ما بين 15% – 18% .

     ويجدر القول ان وزارة التربية والتعليم مدعوة لتصميم برامج تربوية حديثة عصرية لمحو الامية وتقديم التسهيلات اللازمة لالتحاق الكبار في السن والصغار وخاصة الفئة النسوية ببرامج محو الامية الرسمية والشعبية والمؤسساتية .

ثانياً : الاسرة الفلسطينية : فالاسرة هي نواة المجتمع ولها دور هام في استئصال الامية من جذورها عبر الاهتمام في التعليم العام لكافة الابناء ذكوراً واناثاً لمختلف الفئات العمرية وخاصة الفئات صغيرة السن .

ثالثاً : المؤسسات والجامعات والاتحادات والجمعيات الخيرية : حيث بامكان هذه المؤسسات تنظيم برامج محو امية مكثفة . وكانت الجمعيات الخيرية تلعب دوراً متميزاً في الحد من هذه ظاهرة الامية عبر تنظيم صفوف مدرسية لمكافحة الامية بين الكبار في السن وبصورة خاصة برامج امية للنساء ، الا ان دورها تراجع وبحاجة الى تجديد من جديد بصورة جدية وتوفير صفوف محو امية في اماكن جغرافية قريبة من سكن الاميين في المدارس الحكومية للبنين والبنات .

رابعاً : وسائل الاعلام الجماهيرية المحلية : من اذاعة وتلفزيون اذ انه بامكانها ان تلعب دوراً مرموقاً في هذا المجال بواسطة تنظيم واعداد برامج اذاعية لمكافحة الامية وانتاج افلام وحلقات تلفزيونية مخصصة للاميين .

 وزارة التربية والتعليم والامية :

      تواصل اهتمام وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ببرامج محو الامية ، فقد انشأت قسماً خاصاً ل “التعليم غير النظامي” تابعاً للادارة العامة للتعليم العام . وقد اشرفت الوزارة على 32 مركزاً لمحو الامية  منها 17 مركزاً للذكور و 15 مركزاً للاناث التحق بها 392 دارساً تسرب منهم في نهاية الفصل الدراسي لمحو الامية 46 دارساً ، في حين التحق من النساء بمراكز محو الامية 373 امرأة تسرب منهن في نهاية الفصل 40 امرأة . أي ان نسبة تسرب الذكور اكثر من نسبة تسرب الاناث وان دل هذا على شيء فانما  يدل على مدى حاجة المرأة للتعليم لتتمكن من تسيير حياتها العملية بصورة احسن ومساعدة اطفالها من المذاكرة اليومية للدروس المدرسية .

 الاهداف المتوخاه من برامج محو الامية :

      تحت عنوان “انا اقرأ ، انا اكتب ، انا اتعلم ، … نحو غد بلا أمية ” اصدرت الادارة العامة للتعليم العام – برامج محو الامية وتعليم الكبار نشرة بينت فيها الاهداف المرجوة من برامج محو الامية وتعليم الكبار كما ما يلي :

اولاً : مواجهة ظاهرة الامية لازالتها .

ثانياً : نشر الوعي عند هذه الفئة ودفعها للالتحاق بمراكز محو الامية وتعليم الكبار .

ثالثاً : تمكين هذه الفئة من اكتساب المهارات الاساسية وتفعيلها من القراءة والكتابة والحساب .

رابعاً : تنمية الفرد اجتماعياً واقتصادياً لتلبية احتياجاته الذاتية والمجتمعية .

خامساً : تحسين المستوى اللتعليمي والثقافي للدراسين الملتحقين بهذه المراكز .

سادساً : الحرص على عدم ارتداد الدارس او الدراسة ثانية الى الامية بتوفير مواد لمرحلة المتابعة .

سابعاً : تحقيق التواصل والاتصال مع المؤسسات المعنية بالربامج محلياً وعربياً ودولياً .
المشاكل والمعوقات

      هناك العديد من المشاكل والمعوقات التي تحد من تنامي برامج محو الامية الحكومية الرسمية او المؤسسية والشعبية العامة ، ومن اهم هذه المشاكل والمعوقات .

اولاً : نقص التمويل المالي اللازم .

ثانياً : عدم وجود مراكز لصفوف الامية للنساء بشكل كاف من متناول الدراسات .

ثالثاً : المناهج والمقررات الدراسية : مناهج تقليدية وتعالج مواضيع قديمة في كثير من الاحيان ولا بد من الارتقاء بها لتصل الى مستويات فضلى تعالج كافة الشؤون الحياتية اليومية والمهنية .

رابعاً : عدم وجود طاقم بشري مدرب من المعلمات للنهوض بخدمات محو الامية .

خامساً : اللامبالاة وعدم رغبة الاميات في متابعة الالتحاق ببرامج محو الامية بسبب عدم وجود حوافز مادية ومعنوية مثل بدل المواصلات وتوفير قصص وكتب ذات مستويات تناسب الدراسات ةعدم ملائمة للوقت .

     ولتسليط الضوء على ظاهرة الامية بين النساء التقينا السيدة عائشة بكير / رئيسة قسم التعليم غير النظامي في وزارة التربية والتعليم للاطلاع على اوضاع وظروف وهموم برامج محو الامية الرسمية فقالت ان الوزارة تولي مسألة محو الامية اهمية لائقة وتحاول تجنيد كوادر بشرية وتنظيم دورات وفصول لمحو الامية في مختلف المحافظات الفلسطينية من خلال توفير حوافز للدراسين مثل قرب المركز المخصص لمحو الامية من مكان السكن وطباعة مشرات عن الدراسين والدراسات والاحتفاظ بها في الوزارة وتقديم حوافز مادية للدارسات وتقديم مصاحف للدراسين وغير ذلك .

     وحول ابعاد برنامج محو الامية الحكومي تضيف عائشة بكير : يشمل البرنامج على ثلاثة ابعاد هي : البعد التعليمي : لازالة امية الدارس او الدارسة الابجدية . والبعد الارشادي ويتركز حول مواضيع الصحة ، العلوم ، الثقافة العامة ، البيئة، التنمية السكانية ، الامومة والطفولة  ، والبعد الثالث هو البعد التأهيلي ويتمثل في توفير كمبيوتر لتعليم الطباعة والسكرتارية لبعض الدارسات للتسهيل عليها للالتحاق بوظيفة معينة .

     وعن المناهج التعليمية المتبعة في برنامج محو الامية تشير عائشة بكير الى ان هناك عدة مواضيع يتم تدريسها وهي الحساب والعربي والدين عبر كتب التنمية الحياتية للاسرة والوسيط في اللغة العربية وكتاب رياضيات كانت صدرت عن برنامج محو الامية في جامعة بيرزيت او اللجنة العليا لمحو الامية وتعليم الكبار .

     وتؤكد رئيسة قسم التعليم غير النظامي بوزارة التربية والتعليم انه تم اختيار وقت مسائي لدوام الدراسات يومي الاحد والثلاثاء من الساعة الثالثة وحتى الخامسة مساء اسبوعياً في حين حدد يومي السبت والاثنين لدوام الدارسين الذكور من الثالثة وحتى الخامسة مساء ايضاً اما بالنسبة لمدة الدراسة في برنامج محو الامية فيستمر سنتين دراسيتين . اربعة فصول دراسية بما يعادل الصف السادس الاساسي وبالامكان الدارسة او الدارس في برنامج محو الامية الذي يجتاز السنتين الدراسيتين بنجاح (حيث ان كل سنة دراسية تستمر عشرة شهور تعادل ثلاث صفوف ابتدائية .) ان يتابع مسيرته التعليمية للحصول على شهادة الثانوية العامة بعد التقدم لامتحان المستوى العام الذي تعقده وزارة التربية والتعليم وذلك لمن اراد الالتحاق باحدى الجامعات او المعاهد العليا المحلية .  وعن اسباب التسرب في صفوف محو الامية تقول السيدة بكير : هناك عدة اسباب من ابرزها :

1.      خجل الدارس / ة

2.       البعد الجغرافي لمركز محو الامية عن مكان سكن الدارسة .

3.       عدم ملائمة الوقت المحدد .

4.       قلة الوسائل التعليمية وعدم الرغبة في مواصلة التعليم .

5.       امور عائلية .

6.       المرض او السفر .

7.       صعوبة المناهج بالنسبة للدارسين والدارسات كل على حده .

8.       قلة الحوافز المادية .

 سبل تخفيف حدة انتشار الامية

      ينبغي اتباع عدة طرق واساليب للحد من ظاهرة محو الامية في فلسطين على كافة المستويات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والمهنية ، وفيما يلي ابرز هذه الخطوات :

1-       تطبيق نظام التعليم الالزامي في المدارس حتى الصف العاشر والحد من تسرب الطلبة من مدارسهم .

2-    شن حملات توعية شاملة للالتحاق ببرامج محو الامية في وسائل الاعلام المختلفة (اذاعة ، تلفزيون ، صحف ، مجلات . نشرات ومطبوعات غير دورية) والقيام بزيارات بيتية للنساء .

3-       انتاج برامج اذاعية وتلفزيونية للاميين في الثقافة العامة والتسلية كنظام للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد .

4-    تنظيم صفوف لمحو الامية قريبة من اماكن سن الاميين الراغبين الالتحاق باحد الصفوف ذات اوقات مناسبة صباحية او مسائية ، تقديم حوافز معنوية ومادية من قرطاسية وبدل مواصلات وبعض المساعدات العينية .

5-       اشراف القطاع النسوي على مراكز وصفوف محو الامية المختصة بالمرأة بالمراكز الحكومية او الاهلية .

6-    توفبر مناهج دراسية ذات مواضيع صحية واجتماعية ومهنية وثقافية وترفيهية هادفة ، وتوفير مكتبة متنقلة لبرامج محو الامية تشمل على الكتب والمجلات والقصص ونشرة خاصة تصدر عن الاميين باشراف تربوي من مراكز محو الامية ، وتعليم مهن نسوية مثل الخياطة والتطريز وصناعات غذائية واسس انشاء المزارع والمناحل والدواجن في الريف .

7-       اتاحة المجال امام الدراسات للالتحاق بشهادة الثانوية العامة التوجيهي وفق نظام للمتابعة العامة .

8-    تنظيم لقاءات لامنهجية بين الدراسات في برامج محو الامية والمختصات من وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم والوزارات الاخرى ذات العلاقة .

9-       تنظيم رحلات مجانية للدراسات في محو الامية للتعرف على جغرافية الوطن الفلسطيني .

     على أي حال ، ان مسألة القضاء على ظاهرة الامية هي قضية وطنية ودينية وانسانية يفترض ان يشارك الجميع في الحملات المخصصة لها بين الذكور والاناث الشباب والكهول ايضاً لان العلم نور والامية ظلام

     وعلى نطاق الاسرة ، فان الاب او الام المتعلمين او كليهما يساهمان بدرجة كبيرة في تربية الاجيال الفلسطينية الناشئة بشكل افضل من الناس الاميين في كافة المجلات والميادين الحياتية .

     ولابد للفئات التي حرمت من التعليم وتعاني من آفة الامية ان تتفاعل مع البرامج الهادفة الى محو الامية عبر المؤسسات الرسمية والاهلية لان العلم للجميع  . وكما الحديث المأثور : “اطلبوا العلم من المهد الى الحد”.

سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s