الحُبُّ الإسلامي المحمود .. د. كمال إبراهيم علاونه

الحُبُّ الإسلامي المحمود

كتبهاد. كمال إبراهيم محمد شحادة ، في 25 شباط 2008 الساعة: 11:31 ص

 الحُبُّ الإسلامي المحمود

د. كمال علاونه

فلسطين العربية المسلمة

 الحُبُّ هو الائتلاف والإقبال والود والمودة والمحبة والصداقة الحميمة .  والحب الإسلامي العام هو الحظوة والإقبال على الله ثم على الناس ، وهو الحب المحمود الممدود ، وهو الشَّوْقُ والحب الشرعي وليس الحب الغزلي أو العذري كحب وملاحقة الفتيات والنساء كما يجري في أيامنا هذه من أعمال مشينة وقبيحة لا تنم إلا عن شيطنة وجهل وقلة مروءة وفجور وفسق ومعصية . والحُبُّ : المحبة ، وكذلك الحِبُّ بالكسر . والحِبُّ أيضاً: الحبيب . ويقال أحبّه فهو مُحَبٌّ. وحَبَّه يَحِبُّه بالكسر فهو محبوب [1] .  والصَّداقَةُ : المَحَبَّةُ ، وقيل الصّداقَةُ : صِدْق الاعْتِقاد في المَوَدّة . والعَلاقَةُ ، ويُكْسَرُ : الحُبُّ اللازِمُ للقَلْبِ ، أو بالفَتْحِ : في المَحَبَّةِ ونَحْوِها [2] . ونقيض الحب هو البغض . والعبادة : بكسر العين وفتح الدال مصدر عبد ، هي التصرفات المشروعة التي تجمع كمال المحبة والخوف والخضوع لله تعالى [3] . والخُلَّة هي المَحَبَّة . والوَدُودُ : المُحِبُّ . الوُدُّ بالضمّ أَيضاً : المَحِبُّونَ .  والحب العام الذي نتحدث عنه هو حب الله ورسوله ، وحب الأهل والأقارب والأصدقاء وحب الناس في الله ولله . وحب المال والبنين . قال الله تبارك تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا . فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا . وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا } [4] . ومعنى وُدًّا َهي الْمَحَبَّةُ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ .

     وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :” ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ” [5] . وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا ، فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ ” [6] . والقَبُول في الأَرض يعني المحبة والرِّضا بالشيء ومَيْلُ النفس إِليه . وأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ ” [7] . وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ” الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ” [8] . وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ” [9] . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنَّ الْمِقَةَ مِنْ اللَّهِ ، وَأُلْقِيَتْ مِنْ السَّمَاءِ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَمِقُ ( يَعْنِي يُحِبُّ ) فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ ، قَالَ : فَيُنْزِلُ لَهُ الْمَحَبَّةَ فِي الْأَرْضِ . وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ ، قَالَ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ : إِنَّ رَبَّكُمْ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ ، قَالَ أَرَى شَرِيكًا قَدْ قَالَ ، فَيَجْرِي لَهُ الْبُغْضُ فِي الْأَرْضِ ”  [10] . والْمِقَةُ هي الْمَحَبَّةُ . وكَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مَلْئًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَالِثًا وَلَا يَسُدُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ ” [11] . وأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ ” [12] . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا ” [13] . وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ” [14] . وأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَاكُمْ لَكُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ” [15] . وقد حض النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين على حب الله ورسوله والأهل وغيرهم كما جاء في  ” سنن الترمذي – (ج 12 / ص 260 ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي بِحُبِّي ” . وهناك حب متجدد للمساكين من المسلمين ، كما جاء بسنن ابن ماجه – (ج 12 / ص 154) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : ” اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ “.

.والحب والمحبة من الله جل جلاله ، فالحب الغزلي حب فان وزائل لا محالة ، سواء بمرور الشهور أو السنوات أو العقود ، ولكن حب الله أزلي فالحاب أو المحب والمحبوب ، يتناجيان بالكلمات المقدسة والجميلة الطنانة الرنانة التي تسر كل منهما بصورة سرية أو همسية أو علنية ، ضمنية أو جدلية مباشرة . فالله جل جلاله ، يحب عباده المتقين الأخيار ، ويكره الفاجرين والكافرين والفاسقين والظالمين والمشركين . وكذلك فإن الإنسان المؤمن يحب الله ورسوله ، ويحب الاخرين . ويمكن أن يكون الحب والمحبة بهدف صغير أو كبير ، ويمكن أن يكون لتوثيق العلاقات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية أو النفسية العامة القائمة على المودة والمحبة والتعاضد والتعاون ونبذ الفرقة والخصام ليحل محلهما الاتفاق والوئام . وعلى الصعيد البشري ، مثلا قد  يحب الرجل أو الشاب فتاة أو امرأه أو أستاذ يدرسه أو تاجر للتعامل معه في شؤون التجارة ، وقد يحب الطالب زميله ورفيق دربه في المدرسة أو الجامعة ، وهناك الحب الجامعي بين طلبة الجامعات ، من الذكور والإناث ، زملاء الدراسة أو زملاء العمل ، أو الجيران الذي ينتهي بإحدى طريقتين لا ثالث لهما وهي : الزواج أو الفشل والتنابذ بدل التحابب ، ولكن الحب الأغلى هو ما بني على الاحترام المتبادل ، وعدم طلب مصلحة أو منفعة معينة ، فالحب النفعي زائل بسرعة ولن تجد له قرارا ، ولن تجد له عودة بل تجده يطير مع أول نسمة هواء غير هادئة غير نقية تفتقد للأوكسجين للتنفس الصحيح أو يذوب ويأفل نجمه مع وجود أول عاصفة خلاف صغيرة . ولهذا نحن ننادي بالحب الإسلامي العام ، ، وهو الحب المتين المستند للقرآن المجيد والاعتصام بحبل الله العظيم ، وهو الحب الدائم الذي لا يزول بهبوب العواصف الاجتماعية ، بل يبقى ثابت في الأرض كشجرة طيبة أصلها ثابت في الأرض وفروعها وأغصانها ترتفع عملاقة في السماء . وبهذا الصدد نذكر القراء الكرام ، بأن الحب الغزلي بين الشبان والفتيات ، للمراهقين أو الكبار في السن الناضجين ، القائم على الخفاء لا النقاء هو حب فاشل ويسبب التدمير الذاتي للفتاة وللشاب على السواء ، تدمير ذاتي نفسي ، وتدمير اجتماعي على صعيد الأهل والبلد والمؤسسة التي يعملون بها أو يدرسون بها . ومن ناحيتي أحبذ وأشجع الحب الإسلامي العام القويم المستقيم الذي يكون لله وفي الله ، ولا يريد منفعة أو مصلحة صغرت أم كبرت ثم يتلاشي كما تتلاشي سحب الصيف في السماء دون مطر أو دون ثمر ينفع البشر . فحذار أيها الأخوة والأخوات في الله ، أن تقعوا في ويلات الحب العذري أو الغزلي الملتهب ، الذي تحرق شرره النفوس وتسبب الكوابيس وحذار أخواتي المسلمات الماجدات أن تقعن في حبائل الهوى غير المحمود ، بل يمكن الاستعاضة عنه بالحب المحمود السيرة والسلوك والعاقبة الذي يؤدي إلى بناء أسرة نووية على سنة الله الودود الحميد لتكثير سواد المسلمين بين الأمم  . أما الحب النفعي أو النفاق المصلحي فهو لا يدوم ولا يسمن ولا يغني من جوع ونهم نفسي وجسدي وديني غير محمود العواقب والنتائج  . من جهة أخرى ، هناك حب الأولاد والأبناء والأموال والعقارات والسيارات والممتلكات ، وهذه مسألة طبيعية فكل إنسان يحب الملكية الخاصة وينفر من الملكية الجماعية أو العامة ، من بيت وسيارة وبستان ودرجة علمية وجاه ومنصب بين الناس وغيرها  . أيها الناس أتقوا الله في أنفسكم ، واتقوا المنافقين الذين يجترون بكلمات الحب الإنساني الهزيل الذي تكون عاقبته الفشل والندامة أو الإصابة بالاكتئاب النفسي والاحبأط واليأس والقنوط . وعليه نقول ، حبوا أنفسكم ولكن ليس لدرجة الغرور والتكبر على الآخرين ، وأحبوا أهلكم ، وأحبوا أصدقائكم ، وأحبوا شعبكم واحبوا أمتكم ، وأحبوا دينكم ، أحبوا إسلامكم العظيم ، وكما يقال في المأثور ( حب الوطن من الايمان ) . لا داعي لتضييع وقت الشباب والشابات في تبادل تعابير الهوى والحب العذري الذي يدمر ولا يبني ، ويهدم ولا يؤلف . وطوبى للمتحابين في جلال الله ، لله وفي الله وبالله . وتشمل المحبة أو الحب الإيثار للمال أو الأملاك ، وهي مسائل مفتون بها السواد الأعظم من الناس . يقول الله تبارك وتعالى : { وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23)( القرآن المجيد ، الفجر ) . وقال جل جلاله في سورة قرآنية كريمة أخرى : { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) ( القرآن المجيد ، الأعلى ) .

وأخيرا يقول الله مالك الملك ذو الجلال والإكرام في محكم التنزيل على العالمين : { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15)( القرآن المجيد ، آل عمران ) . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[1] الصحاح في اللغة ، الجزء 1 ، ص 110 .   

[2] القاموس المحيط ، الجزء 2 ، ص 495 .  

[3] معجم لغة الفقهاء ، الجزء 1 ، ص 303 .

[4] القرآن الكريم ، سورة مريم ، الآيات 96 – 98 .

[5] صحيح البخاري ، الجزء 1 ، ص 26 .

[6] صحيح البخاري ، الجزء 18 ، ص 468 .

[7] صحيح البخاري ، الجزء 1 ، ص 23 .

[8] صحيح البخاري ، الجزء 19 ، ص 145 .

[9] صحيح البخاري ، الجزء 1 ، ص 21 .

[10] مسند أحمد ، الجزء 45 ، ص 235 .

[11] صحيح البخاري ، الجزء 20 ، ص 67 .

[12] صحيح البخاري ، الجزء 20 ، ص 100 .

[13] صحيح البخاري ، الجزء 10 ، ص 144 .

[14] صحيح البخاري ، الجزء 20 ، ص 165 . وصحيح مسلم ، الجزء 13 ، ص 183 .

[15] سنن الترمذي ، الجزء 9 ، ص 50 .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s