كيف تفوز في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقبلة ؟؟؟ د. كمال إبراهيم علاونه

كيف تفوز في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقبلة ؟؟؟ ( 1 – 2 )

كتبهاد. كمال إبراهيم محمد شحادة ، في 22 آذار 2008 الساعة: 06:48 ص

     كيف تفوز

في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقبلة ؟؟؟

( 1 – 2 )

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية – فلسطين

 هناك العديد من العوامل التي يجب توفرها لضمان فوز المرشحين للانتخابات التشريعية في فلسطين أو غيرها بإسقاط وتطبيق هذه البنود على الانتخابات التشريعية أو البرلمانية أو النيابية في اي دولة من الدول في العالم  سواء للانتخابات التشريعية أو المحلية للبلديات والتعاونيات والجمعيات والمجالس الأهلية والطلابية في الجامعات وسواها .

      إن خوض غمار معركة الانتخابات التشريعية الفلسطينية  تحتاج لعلاقات اجتماعية فردية وأسرية وجماعية وحزبية وشعبية عامة متواصلة عبر مسيرة حياة الإنسان الشخصية من المهد إلى اللحد . وللنجاح في الحياة العملية العامة يفترض توفر عناصر أو أركان عامة . كما أن هناك عدة عوامل تساهم في نجاح المرشح / ة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية على وجه الخصوص ، من أهمها :

1)        المعرفة بالقوانين الفلسطينية  

    التقيد بقانون الانتخابات العامة المقر فلسطينيا من المجلس التشريعي في للانتخابات التشريعية الثانية المقبلة لأولى لانتخاب 132 عضوا ، وهو قانون رقم ( 9 ) الصادر في 13 / 8 / 2005 بشأن الانتخابات العامة ، الذي ألغى قانون الانتخابات رقم ( 13 ) لسنة 1995 ،  بالاطلاع على مواد القوانين السارية المفعول ، والتقيد بما تحدده لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية . فيما يتعلق بالاشتراك مع وسائل الإعلام والأوقات والمواعيد المخصصة للإعلام الحر والمجاني لجميع الهيئات الحزبية والمرشحين المشتركين في الانتخابات . وعدم استخدام الرشاوى لكسب أصوات المؤيدين والتأثير عليهم . على العموم ، إن معرفة قوانين التصويت والترشيح والانتخاب حسب ما هو معمول به في البلاد واجب من أولى الواجبات الانتخابية ، انتخابا وترشيحا وفوزا ، لتحاشي الوقوع في المحظور ، فهناك تغييرات قد تطرأ أو طرأت على هذه القوانين لتحاشي الوقوع في متاهات قانونية يكون الشخص المعني في غنى عنها وتأخذ من وقته الكثير لتلافيها . وكذلك معرفة شروط الترشيح والانتخاب وأماكن صناديق الاقتراع وأعداد المقترعين في الدائرة الانتخابية التي ينتمي إليها .

2)     تمويل الحملة الانتخابية

     بتخصيص الأموال اللازمة للدعاية الانتخابية لطرح البرامج . فالحملة الدعائية الانتخابية بحاجة للقيام بزيارات ميدانية على المناطق الانتخابية وطباعة البرنامج الانتخابي وصور وبوسترات وتعليق صور كبيرة في الشوارع العامة وما إليها ، وهذه الأمور بحاجة لتمويل مالي ملائم لتغطية الزيارات ودفع تكاليف المطبوعات والمنشورات وسواها . ويجب أن لا يحصل أي مرشح على تمويل من أي مصدر أجنبي أو خارجي غير فلسطيني بشكل مباشر أو غير مباشر لحملته الانتخابية حسب القانون . وينصح المرشح عادة بالتعاون والتنسيق مع أحباء وأصدقاء ومتطوعين ذوي خبرة لتنظيم وتفعيل الحملة الانتخابية للوصول إلى المقعد البرلماني . وقد طلب القانون من كل قائمة انتخابية اشتركت في الانتخابات وكل مرشح شارك فيها أن يقدم إلى لجنة الانتخابات خلال مدة أقصاها شهر من تاريخ إعلان نتائج الانتخابات النهائية ، بيانا مفصلا بجميع مصادر التمويل التي حصل عليها والمبالغ التي أنفقها أثناء الحملة الانتخابية . وقد حدد القانون حدود الصرف المالي على الحملة الانتخابية بواقع مليون دولار أمريكي أو ما يعادلها بالعملة المتداولة قانونا للصرف على الحملة الانتخابية للقائمة الانتخابية ، وستون ألف دولار أمريكي أو ما يعادلها بالعملة المتداولة قانونا للصرف على الحملة الانتخابية للمرشح لعضوية المجلس في الدائرة الواحدة  حسب ما جاء في المادتين 101 و102 من قانون الانتخابات المعدل رقم ( 9 ) لسنة 2005 .

     ويمكن القول ، إن تمويل الحملة الانتخابية للمرشح المستقل أو لقائمة الدائرة أو قائمة التمثيل النسبي على مستوى الوطن مهمة جدا ، تساهم بدرجة كبيرة في حسم نتيجة السباق الانتخابي المحلي على مستوى الدائرة أو القطرى على مستوى البلاد . فالمال مهم جدا في العملية الانتخابية مهما صغرت أو كبرت ، وهو  وسيلة من وسائل الدعم المادي والمعنوي للمرشح ، سواء كان فرديا أو جماعيا ، وبدون المال تضعف فرصة المرشح في الفوز .

3)     الترشيح بقائمة جماعية

     كالترشيح ضمن حزبية أو فصائلية أو ائتلافية موحدة ،  ويكون ذلك بالتسجيل في مكتب الدائرة المعتمد لتسجيل المرشحين وتحديد الاسم العادي والحركي إن وجد ( أبو فلان ، أو أم  فلان ) أو الاسم الثوري إن وجد الذي يعرفه به أناس آخرين ، كما تجرى عملية تحديد الاسم أو الرمز أو الشعار في المواعيد التي تحددها لجنة الانتخابات المركزية أو من يقوم مقامها في الدوائر والفروع الانتخابية المدن والقرى والمخيمات . ولا بد من القول ، إن الترشيح ضمن عدد أكبر ضمن هيئة أو قائمة حزبية أو أكاديمية أو اقتصادية أو نسوية أو غيرها افضل من ترشيح الشخص لنفسه منفردا لحصد أكبر عدد ممكن من الأصوات وتقليل تكلفة الحملة الانتخابية الدعائية وزيادة عدد أعضاء لجنة الدعاية الانتخابية للمرشح . ولا يعني أن كل من يرشح نفسه مستقلا  ليس له حظوظ في النجاح بل يمكن أن ينجح بالاعتماد على فعاليات ونشاطات وإعداد مناسب وإنما نعني أنه كلما كان الترشيح ضمن عدد أكبر وفق معايير محددة مناسبة ومتفق عليها من جميع المرشحين بحدها الأدنى . فالإنسان يجب أن لا يبدأ من الصفر ويفترض في المرشح أن يستثمر علاقاته وعلاقات أصدقائه ومؤيديه ومريديه ومناصريه ومع الأقارب  كذلك . وعند ترشيح الإنسان لنفسه يجب أن يكون مرشحا لمنصب يقدر عليه ويثق به الناس لخدمتهم ، فرحم الله امرئ عرف قدر نفسه .

     وأما فيما يتعلق  بالتأييد الحركي والحزبي للحركات والأحزاب والفصائل الفلسطينية : القومية والإسلامية واليسارية التي سيتم انتخابها في الدورة الثانية للمجلس التشريعي الفلسطيني لعام 2006 ، فقد تبين من بيانات استطلاع الرأي العام الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة رقم (11 ) أنها ستكون حسب القوائم الانتخابية مفترضة على النحو التالي : 2 ر 27 % من المستطلع آراؤهم سينتخبون كتلة حركة فتح ، و7 ر13 % سينتخبون كتلة حركة حماس ، و3 ر 3 % سينتخبون كتلة أعضاء اليسار الفلسطيني ، و5 ر1 سينتخبون كتلة المبادرة الوطنية الفلسطينية ، و4 ر 5 % سينتخبون كتلة من المستقلين الوطنيين ، و7 ر 5 % سينتخبون كتلة من المستقلين الإسلاميين ، بينما لم تبد نسبة 2 ر 33 % من أفراد العينة التي شملت 1361 شخصا ، أي كتلة سينتخبون وقالوا أنهم سيقررون من سينتخبون في وقته ، في حين أفادت نسبة 6 ر8 % بأنها لن تشارك في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية القادمة ، وأفادت نسبة 4 ر1 % بأنها لا تعرف ولا رأي لها .

     على أي حال ، بلغ عدد القوائم الانتخابية التي تقدمت للمشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية إحدى عشرة  قائمة انتخابية على مستوى الوطن ، كما رشحت معظم هذه القوائم الانتخابية ممثلين  لها على مستوى الدوائر الست عشرة ، بعضها رشح نفس عدد المقاعد المخصصة للمجلس التشريعي على مستوى الدائرة وبعضها الآخر رشح مرشح واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو غير ذلك حسب الحد الأدنى والحد الأقصى من عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة الانتخابية أو تلك من مختلف محافظات فلسطين .

4)     دعم الاتحادات والأطر الشعبية

    خاصة دعم وتأييد الأطر والاتحادات والجمعيات والنوادي من مهنية وعمالية وخيرية عامة وطلابية وأكاديمية ونسوية ومؤسسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وسواها . فالحملة الانتخابية للمرشح لا تبدأ من تاريخ تقديمه طلب الترشيح فحسب بل تكون سابقة لذلك بوقت كبير من خلال علاقات المرشح السابقة في مختلف المواقع . ويفترض أن تشمل الحملة الانتخابية كافة فئات المجتمع من الذكور والإناث ، فالسمعة الطيبة وبناء العلاقات الطيبة مع مختلف فئات الشعب تسبق الدعاية الانتخابية الرسمية ، لأن الدعاية الانتخابية الشعبية والاجتماعية تسبق كل ذلك .

5)     تعيين طاقم دعاية انتخابية

     من الضروري وجود لجنة دعاية انتخابية ومدير للحملة الانتخابية من المتخصصين ذوي الخبرة والاطلاع على شؤون الانتخابات وحملات الدعاية الانتخابية ، وذلك من خلال تشكيل لجنة دعاية انتخابية خاصة بالمرشح أو المرشحين الحزبيين أو الحركيين أو المستقلين ويعملون بائتلاف جماعي متناغم ومتكامل ، ويدير هذه اللجنة مدير مختص يتولى عملية تنظيم الحملة الانتخابية للمرشح / ة المستقل أو الحزبي . ويفضل أن تضم هذه اللجنة فعاليات جماهيرية من الذكور والإناث ، من الأحباء المتطوعين والأصدقاء وذوي القربى على السواء . وتكون مهمة هذه اللجنة بث أفكار وبرامج المرشح / ة والعمل على تنظيم أوقات ومواعيد المرشح بشكل دقيق والالتزام بها للالتقاء بالناخبين ميدانيا في بيوتهم وفي الساحات العامة وإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والحوارات الميدانية المفتوحة إن وجدت . وينبغي على لجنة الدعاية الانتخابية للمرشح / ة تحديد خريطة أو جدول بفئات الحلفاء الداعمين من الجمعيات والمنظمات الشبابية والعمالية والمهنية والنسوية ووسائل الاتصال الجماهيري ، من مندوبي ومراسلي وكالات الأنباء والإذاعات ومحطات التلفزة والفضائيات والصحف والمجلات وسواها ، الخاصة والحكومية والحزبية ، والحركات والفصائل والأحزاب السياسية والعائلات وجماعات الضغط وجماعات المتطوعين من الفئات الطلابية والقوى والمؤسسات الوطنية الفاعلية والمناصرة والأصدقاء والمؤسسات الدولية إن وجدت ، وذلك لتسهيل عملية الاتصال ومعرفة مواقع وأماكن المناصرين والحلفاء والأعداء المناهضين على السواء .

     على أي حال ، تتركز أهداف ومهام لجنة الدعاية الانتخابية فيما يلي :

أ‌)              دعم سياسة المرشح ، فرديا أو جماعيا ، ونشر الأفكار .

ب‌)           تنمية التفاهم المشترك والمتبادل بين المرشح أو المرشحين والناخبين .

ت‌)           تعزيز ثقة الجمهور بالمرشح فرديا أو المرشحين جماعيا .

ث‌)            تقييم اتجاهات الجمهور والاستجابة لها .

ج‌)            زيادة شعبية المرشح أو القائمة وتحقيق قبول اجتماعي عام .

6)     برنامج انتخابي عصري

     من واجب المرشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني ، كفرد أو جماعة ضمن قائمة حزبية ، وضع برنامج انتخابي واقعي بعيدا عن الخيال ليصدقه الناخب يتناول كافة الشؤون المحلية والسياسية العامة التي تحتاج لمتابعة حثيثة كالتعليم والصحة والاقتصاد والخدمات العامة وتطويرها ، والشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية بحيث يكون معد البرنامج الانتخابي للمرشح مطلع على شؤون الدائرة الانتخابية المحلية والعامة والسياسية وحجمها لتحاشي الإحراج وعدم طرح مواضيع لا تمت للواقع بصلة .  كذلك ينبغي أن يتضمن البرنامج الانتخابي أمورا  دينية حث عليها الإسلام الحنيف بالاستعانة بآيات قرآنية مجيدة وأحاديث نبوية للمناداة بحقوق الإنسان الفلسطيني السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبشكل عام الحقوق المدنية ، ومن ضمن ذلك التأكيد على الحقوق النسوية في الإسلام ، والابتعاد عن معاداة الدين والمتدينين . ويتم إعداد البرنامج الانتخابي وفق رؤية المرشح / ة لخوض الانتخابات كمرشح مستقل أو ضمن إطار حزبي أو فصائلي ومستواها المحلي أو المركزي .

     وقد تبارى المرشحون المستقلون ومرشحو القوائم الانتخابية الإحدى عشر لتبني مفاهيم ومصطلحات الحرية والكرامة والاستقلال والتنمية ، وصناعة التاريخ وبناة المستقبل ، والتنمية ، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني ، وتم الزج بمرشحين أسرى لدى الاحتلال الإسرائيلي في مقدمة قوائم انتخابية عديدة ، فمثلا ،  تصدر الأسير النائب مروان البرغوثي قائمة حركة فتح وفق نظام التمثيل النسبي وغيره من أسرى حركة فتح القدامى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وكذا الحال بالنسبة لحركة حماس التي وضعت ضمن قائمتها النسبية عدد من المرشحين الأسرى في سجون الاحتلال وكذا الحال ببعض القوائم الأخرى . وزجت مختلف القوائم الانتخابية ومرشحي الحركات والفصائل الفلسطينية بشهداء فلسطينيين من مؤسسي هذه الحركات لكسب أكبر تأييد شعبي لمرشحيها ، وهي أساليب فعالة لكسب ود الناخبين ، فمثلا ، تصدرت صورة الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات ( أبو عمار ) مؤسس حركة فتح البرنامج الانتخابي لحركة فتح ، كما تصدرت صورة الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس برنامج الحركة في كثير من الصور الصغرى والكبرى لبرنامج حماس الدعائي . وهي صور رمزية ملفتة للنظر وجالبة للأصوات الانتخابية كون الشهداء لهم احترام خاص ومكانة هامة في الحياة الجماعية الفلسطينية كمقاومين للاحتلال ومؤسسين لهذه الحركات السياسية .

     ولتحقيق المصلحة الوطنية العليا في فلسطين ، يشتمل البرنامج الانتخابي على عدة مجالات هي :

 أولا : المجالات السياسية :

     تتمثل في الثوابت الوطنية بحق تقرير المصير لشعب فلسطين ، إقامة دولة فلسطين المستقلة ، كدولة عربية ، ذات السيادة التامة  على كامل التراب الوطني ، غير منقوصة السيادة وقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف ، الوحدة الوطنية الفلسطينية ، التحرير  ، التعبئة القومية ، نحو دستور فلسطيني عصري ، الحفاظ على الأرض الفلسطينية ، ضد الاحتلال والاستيطان اليهودي – الصهيوني – الإسرائيلي ، لا لتوطين اللاجئين الفلسطينيين خارج ديارهم الأصلية ، من أجل حق الفلسطينيين في العودة لديارهم الأصلية وتعويضهم معا ، الوحدة الوطنية – يا أبناء شعب فلسطين اتحدوا  ، تحرير الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال الصهيوني ، من أجل برلمان ديموقراطي فلسطيني فاعل ، فلسطين للفلسطينيين ، العدالة السياسية بين الجميع ، تعزيز دور الإسلام في الحياة السياسية ، تعزيز الشورى – الديموقراطية في فلسطين ، نعم للتعددية الحزبية السياسية ، التأكيد على وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني وتجسيدها على أرض الواقع ، توفير الأمن الوطني العام للشعب ، حرية الرأي والتعبير والاجتماع والتجمع والانتماء السياسي ، الفصل بين السلطات الثلاث : التشريعية والتنفيذية والقضائية ، تفعيل المؤسسات والوزارات الفلسطينية ، تخصيص وزارة للاجئين والمغتربين الفلسطينيين – وزارة المهجرين ، حماية الأقليات الفلسطينية ، إحقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية وتعزيز الصمود والتحدي الفلسطيني الشامل والاستعداد لكل الخيارات : السلم والحرب للدفاع عن النفس بالاعتماد على الذات الفلسطينية ، وتحقيق الدعم العربي والإسلامي والإقليمي والدولي لقضية  فلسطين ، لا للاعتقال السياسي ، تعزيز أواصر التعاون البرلماني مع البرلمانات العربية والإسلامية والدولية … الخ .

ثانيا : المجالات الاقتصادية :

   العدالة الاقتصادية بين الجميع ، التنمية والإصلاح الاقتصادي الشامل ،  تحسين الوضع الاقتصادي العام ، تشجيع الاقتصاد والمنتج الوطني الفلسطيني ، تفعيل المؤسسات الاقتصادية ، تشجيع الاستثمار ، صناعة وطنية فاعلة ، شركة كهرباء فلسطينية ، المياه الفلسطينية للفلسطينيين ،  الحد أو تقليص استيراد  المنتجات الصهيونية ذات البدائل الوطنية والعربية ، توفير فرص عمل والحد من البطالة ، تحديد حد أدنى للأجور في القطاعين العام والخاص ، ضمان حق التملك لجميع الفلسطينيين ، الشفافية المالية والإدارية ، تحسين خدمات البنية التحتية الحيوية كالمياه والكهرباء والهواتف والمرافق المحلية العامة ، وتعبيد الشوارع والطرقات وغيرها ، تشجيع الزراعة الفلسطينية – نحو فلسطين خضراء ، دعم وتشجيع كافة القطاعات الاقتصادية الزراعية والصناعية والسياحية والخدمية ، وتعزيز سبل الصمود الوطني الاقتصادي … الخ .

ثالثا : المجالات الاجتماعية :

     تفعيل المؤسسات الاجتماعية ، حق العمل للجميع ، العدالة الاجتماعية للجميع ، تحسين قانون الخدمة المدنية للقطاع العام ، الاهتمام بالشباب الفلسطيني ، الاهتمام بالأمومة والطفولة ماديا ومعنويا وتخصيص مخصصات للأطفال حديثي الولادة ، تطبيق إجازة الأمومة في القطاعين العام والخاص ، التنشئة الاجتماعية السليمة ، الاهتمام بأسر الشهداء والأسرى ، حق التعليم العام والعالي للجميع ، قانون التأمين الوطني ، الضمان الاجتماعي ، حق الرعاية الصحية للجميع ، التكافل الاجتماعي ، الاهتمام بالإسكان ، الانفتاح الاجتماعي الفلسطيني على مختلف الشرائح الاجتماعية في الوطن والشتات … الخ .

رابعا : المجالات المدنية :

     تعزيز مؤسسات المجتمع المدني ، المساواة المدنية بين الجميع ، المجتمع المدني والديموقراطية والتعددية الفكرية والسياسية ، دولة فلسطينية مستقلة عصرية ، الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني في الحياة والحركة والتنقل والعمل ، المساواة بين جميع الفلسطينيين وعدم التمييز في الحقوق العامة … الخ .

خامسا : استقلالية القضاء الفلسطيني :

     الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع في البلاد ، فلسطين دولة القانون ، نحو قضاء فلسطيني مستقل ونزيه ، سن قوانين جديدة تلبي تطلعات شعب فلسطين : قانون الأحزاب الفلسطينية ، قانون الشباب وغيرها ، تعديل قوانين فلسطينية بحاجة للتعديل لمواكبة العصر ، المساواة أمام القضاء ، الجميع تحت القانون ، اعتماد نظام التمثيل النسبي في قانون انتخابات الهيئات المحلية … الخ .

سادسا : توحيد المؤسسات الفلسطينية

     توحيد وتفعيل جميع المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والإعلامية والثقافية ، وتعزيز دور الهيئات المحلية كالبلديات والمجالس المحلية والقروية ، وتوحيد الاتحادات الشعبية العمالية والمهنية والطلابية والنسوية وسواها ، لتكون روافد قوية في تغذية البناء الوطني الفلسطيني الشامل والمتكامل ، داخليا وخارجيا عبر رفدها بدماء جديدة تؤكد على الشخصية الوطنية الإسلامية  … الخ .

سابعا : الشؤون الدينية :

     فلسطين أرض الرسالات السماوية ، وهي الأرض المباركة ، أرض الإسراء والمعراج ، والاهتمام بالأوقاف والمقدسات الإسلامية كالمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة في القدس الشريف ، شدوا الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك ، حماية المسجد الأقصى مسؤولية الجميع : فلسطينيين وعرب ومسلمين ، فلسطين جزء من الأمتين العربية والإسلامية ، الاهتمام بالمقدسات المسيحية ، تعزيز مبدأ حرية الأديان وحماية الأقليات الدينية والطائفية … الخ .

ثامنا : المجالات النسوية :

     المرأة صانعة الأجيال ، وصانعة الثورة ضد الظلم والاضطهاد والاستغلال ، من أجل المساواة بين الرجل والمرأة ، شاركت المرأة في النضال فلتشارك في بناء دولة فلسطينية الحرة المستقلة ، حق المرأة في التعليم والعمل والصحة والزواج الشرعي ، حق المرأة في الميراث .. حق مقدس ، إلغاء التمييز في الأجور بين الرجال والنساء في الأعمال المتساوية ، المرأة صانعة الأجيال والقاضية على الاحتلال … الخ .

تاسعا : المجالات الشبابية :

     تفعيل دور الشباب في المجتمع الفلسطيني ليكون مجتمعا راسخ البنيان ، والاهتمام بالمراكز والنوادي الشبابية الاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها .

عاشرا : الشؤون العامة :

     مواصلة حمل لواء الحرية والاستقلال حتى النصر المبين ، تحيا فلسطين – أرض حرة عربية إسلامية لشعب فلسطين الحر ، معا وسويا في المثلث الجغرافي المتماسك : الريف والمدينة والمخيم نحو الحرية والاستقلال الوطني ، يدا بيدا نبني فلسطين العصرية ، فلسطين شعلة الثورة والحرية ضد الظلم والطغيان . فلسطين جزء من المجتمع الإنساني يصبو إلى الحرية والسلام العادل والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ، تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وشموليتها لجميع القوى الوطنية والإسلامية … الخ .

 أولويات البرنامج الانتخابي للمرشح

      على أي حال ، حسب استطلاع أجراه مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى بغزة في أواسط أيار 2005 ، شمل 670 شخصا في محافظات غزة ، شملت المدن والقرى والمخيمات ، تبين أن هناك أولويات في البرنامج الانتخابي لمرشح الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة تمثلت بما يلي  :

1)       توفير فرص عمل                       8 ر 28 %

2)       التمسك بالثوابت الوطنية             4 ر18 %

3)       تحسين الوضع الاقتصادي           2 ر 15 %

4)          توفير الأمن             3 ر13 %

5)       إنهاء الاحتلال الإسرائيلي            7 ر10 %

6)        شؤون التعليم والصحة العامة         1 ر5 %

7)       غير ذلك            5 ر 8 %

     وبهذا نرى ، أن سلم أولويات المطالب الشعبية من أبناء شعب فلسطين ( سكان قطاع غزة ) المرشحين لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في الفترة القادمة ينبغي أن تتضمن المسائل الاقتصادية بالدرجة الأولى ، حيث بلغت نسبة العينة المطالبة بتوفير فرص العمل وتحسين الوضع الاقتصادي 44 % ، ثم جاءت المسائل السياسية : التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، المتمثلة بحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية وإزالة المستعمرات اليهودية من الأراضي الفلسطينية ، وتوفير الأمن الداخلي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي شكلت نسبة 2 ر 39 % ، ثم جاءت القضايا الاجتماعية كالتعليم والصحة فشكلت نسبة 1 ر5 % بالإضافة إلى الاهتمامات الأخرى المتعددة التي شكلت نسبة 5 ر8 % . وعليه يمكن القول ، إن شعب فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة يتوق إلى تعزيز وتقوية الاقتصاد الوطني الفلسطيني جنبا إلى جنب إلى تعزيز النظام السياسي الفلسطيني بتحقيق الاستقلال الوطني الناجز والحرية السياسية وجلاء الاحتلال الإسرائيلي على أسس تعتمد على الثوابت الوطنية الفلسطينية وتوفير الأمن والأمان السياسي والاقتصادي والاجتماعي للجميع لتوفير حياة كريمة مستقرة بعيدة عن منغصات الاحتلال الإسرائيلي .

     على العموم ، يفترض أن توضع مواد البرنامج الانتخابي في عبارات مناسبة . ومن الضروري استخدام

الرموز والإشارات والصور والبوسترات الدالة على الحقوق النسوية في المجتمع الفلسطيني .

     على العموم ، يفترض أن يتضمن البرنامج الانتخابي للمرشح / ة ما يلي :

أ‌)              تحسين الأوضاع العامة للشعب من في كافة المجالات والميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

ب‌)            العمل على وجود مواد انتخابية دعائية .

ت‌)            تنظيم محاضرات وندوات ميدانية انتخابية للالتقاء مع جمهور الناخبين وجها لوجه .

ث‌)            المشاركة في مهرجانات ومؤتمرات انتخابية مشتركة .

7)     الإعداد الشامل المناسب

    وذلك عبر التنظيم الجيد والتعبئة المناسبة والإعداد الملائم للحملة الانتخابية ، والتدرب على الحملة الانتخابية مسبقا . ويفترض في المرشح الذكي انتقاء المناسبين لمساعدته في قيادة حملته الانتخابية . ويكون الإعداد الشامل والكامل عبر تحديد الهدف والمناصرين والمواد الدعائية والالتقاء بالجمهور ، والتمويل الكافي ، والصدق والأمانة في الطرح الواقعي العام ، والظهور بمظهر جسمي لائق أمام الجمهور ووسائل الإعلام . ويشتمل الإعداد الشامل على الجانبين المادي والمعنوي .

8)      التعاون الإعلامي المبرمج

     من الضروري الاستعانة المبرمجة بوسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية . فوسائل الإعلام تلعب دورا مهما في إيصال برنامج المرشح للجمهور ، ولا يجوز التقليل من أهمية أية وسيلة إعلام محلية أو حكومية أو وطنية عامة ، أو عربية أو أجنبية . فوسيلة الاتصال الجماهيري توفر الوقت والجهد والمال على المرشح ، علما بأن الإعلام المرئي كالتلفزيون والفضائية أكثر تأثيرا في أصوات الناخبين ، لأن الإنسان يظهر بهيئته الطبيعية صورة وحديثا ، وشخصية واثقة من نفسها ، كما تلعب وسيلة الإعلام دورا مهما في معرفة الجمهور من تمكن هذا المرشح وإمكانية تأثيره لتحصيل حقوق أو خدمات محددة للفئات التي ستنتخبه .

     وتجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية المسموعة والمرئية كالإذاعة والتلفزيون والفضائية الفلسطينية تخصص برنامج دعاية انتخابية للمرشحين كما ينص على ذلك القانون الانتخابي بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية .

     وهناك عوامل محددة لنجاح العمل الإعلامي للمرشح ، حيث  يتوقف نجاح العمل الإعلامي للمؤتمر الصحفي مثلا ، لمختلف وسائل الاتصال الجماهيرية المطبوعة أو المسموعة أو المرئية على عدة عوامل من أهمها :

1)     المظهر الملائم والاستعداد الجسماني التام : وهو المظهر العام المناسب وخاصة اللباس اللائق ، وتواضع المتحدث في المؤتمر الصحفي أولا ، حيث يجب أن يكون مرنا ولطيفا ولائقا ، وكذلك تستوجب عملية الإدلاء ببعض المعلومات استخدام الحركات الجسمانية للرأس واليدين لتضفي تعبيرا ملائما للكلمات المنطوقة ، كما إن شكل المادة الإعلامية المطروحة ينبغي أن يكون ملائما أيضا . ولا بد من معاملة الصحفيين معاملة لطيفة لتحاشي انقلاب الأمر إلى ضده . فبدلا من الترويج لموضوع معين فان بعض الصحفيين يعمدون للتشهير بالمتحدث عفويا أو عن قصد من خلال التركيز على مواضيع هامشية لا يرغب المتحدث في إبرازها وهذا يوجب أن يكون المتحدث دقيقا ومركزا في حديثه .

2)        الثقة التامة لشخصية المتحدث : وذلك لإيجاد الانطباع العام انه متمكن من حديثه والمعلومات التي يدلي بها صحيحة .

3)        التوقيت المناسب : للمتحدث والمشاركين والصحفيين ، كما  أن مدة المؤتمر الصحفي يجب أن لا تكون طويلة لتجنب الملل والإرهاق للجميع .

4)     المضمون : وهو المواضيع التي يتطرق لها المتحدث في المؤتمر الصحفي وتتناولها   وسيلة الإعلام المعنية . وتشمل أحد المواضيع السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والفنية والفكرية . ويجب أن يستخدم المتحدث تفاصيل دقيقة وبيانات صحيحة مترابطة ومقتضبة . كما أن لغة المؤتمر يجب أن تكون واضحة للصحفيين والناس المشاركين . ويجب أن يتحدث المتحدث بلغة مفهومة غير قابلة للتأويل . وفي ختام المؤتمر يفترض أن يكون موضوع خطاب المتحدث مطبوعا لتوزيعه على مندوبي ومراسلي وسائل الاتصال المختلفة إن لزم الأمر وطلبوا ذلك .

5)      شمولية وسائل الإعلام  : ويتمثل في  دعوة وسائل الإعلام الجماهيرية المختلفة التي تتمتع بسمعة طيبة ، ولها شعبية متميزة ، لحضور المؤتمر الصحفي ، إذ أن مدى توزيع المطبوعة أو انتشار وسيلة الإعلام المرئية أو المسموعة مهم جدا لتصل إلى اكبر عدد من المستمعين أو المشاهدين . ولهذا لا بد من دعوة اكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة المحلية والإقليمية والدولية ، وتخصيص أماكن محددة للصحفيين قريبا من وقائع المؤتمر أو في مكان يختارونه لأنهم هم الأدرى في عملهم ، وخاصة لنصب الكاميرات ووضع المسجلات الإلكترونية وأماكن التصوير الفوتوغرافي .

6)      لقاءات صحفية خاصة :  بعض وسائل الإعلام تحبذ إجراء لقاء خاص مع المتحدث في المؤتمر الصحفي ، ولهذا يتوجب على المتحدث في المؤتمر الصحفي أن يكون واسع الصدر ملبيا لهذه الرغبة الصحفية الخاصة . هذا بالإضافة إلى استعداد المتحدث للإجابة على تساؤلات  الصحفيين فيما يتعلق بالموضوع المعني أو غيره من المواضيع الأخرى أحيانا والتي لم يتطرق إليها المتحدث . وكذلك من الضروري التنبه إلى أن وقائع المؤتمر الصحفي لا تنتهي الا بعد مغادرة الصحفيين نهائيا للمكان .

7)       السرعة في تزويد الصحفيين بالمعلومات المناسبة ، وخاصة أن بعضهم لا يبقى لآخر المؤتمر الصحفي إذا طال وقته .

8)         توفير وسيلة نقل خاصة لنقل بعض الصحفيين وتوصيلهم إلى وسائل الإعلام في حالات خاصة .

     وعوامل النجاح الإعلامي تتحقق في تقديم الرسالة الإعلامية بوساطة الأمور التالية :

أولا : جاذبية المتحدث ( المرسل ) .

ثانيا : المصداقية والألفة بين المرسل والجمهور .

ثالثا : اتباع الحوار أو الحديث المباشر مع الجمهور .

رابعا : سلامة اللغة التي يتحدث بها .

خامسا : حضور البديهة والقدرة على المخاطبة .

سادسا : طريقة المخاطبة الجيدة .

سابعا : مضمون الخطاب الإعلامي ، واهتمام الناس به .

     على أي حال ، يتصف قادة الرأي المتحدثون في وسائل الإعلام وخاصة المؤتمرات الصحفية ، بعدة خصائص من أبرزها :

أولا :  الاهتمام بالاتصال بوسائل الإعلام .

ثانيا : الاتصال بالجهات ذات العلاقة المسؤولة عن برامج التغيير وبهذا فهم يقومون بالتعبير عن آرائهم ونقلها للمسؤولين الأعلى .

ثالثا : التمتع بمركز اجتماعي جيد .

رابعا : العقول المتفتحة .

خامسا : المشاركة الاجتماعية الفعالة في المناسبات الاجتماعية .

سادسا : الابتكار والالتزام بتوجهات النظام الاجتماعي .

ملاحظة هامة : .. يتبع .. كيف تفوز في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقبلة ؟ ( 2 – 2 )
كيف تفوز في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقبلة ؟؟؟ ( 2 – 2 )

كتبهاد. كمال إبراهيم محمد شحادة ، في 22 آذار 2008 الساعة: 07:09 ص

كيف تفوز

في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقبلة ؟؟؟

( 2 – 2 )

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية – فلسطين

ملاحظة هامة : يرجى قراءة الجزء الأول أولا ( 1 – 2 )

 

9 )        العلاقات العامة الطيبة

     تبدأ عملية الترشيح الانتخابات بعلاقات الشخص المرشح طيلة حياته العملية العامة وليس فقط بمناسبة فتح باب الترشيح للانتخابات ، فالحياة العملية هي برامج انتخابية عامة عبر بناء العلاقات العامة الطيبة مع الجميع وعدم التدخل في شؤون الآخرين مهما كانت صغيرة أو كبيرة فالغيبة والنميمة والنفاق العام لا بد من اكتشافه في يوم من الأيام ولهذا ينبغي على الفرد أن يكون طيبا لطيفا غير فض القلب حتى لا ينفض الناس من حوله ، ويجب أن يمارس عملية الأمر بالمعروف والني عن المنكر ضمن قواعد الآداب والأخلاق العامة دون إيذاء الآخرين مهما صغر حجمهم الاجتماعي أو العائلي . ويفترض أن تكون علاقة الإنسان مع غيره ككائن اجتماعي بمعنى الكلمة ومعاملة الناس بالحسنى والصدق والأمانة والإخاء والصداقة والتعاون الإيجابي والتواضع والتسامح والكرم وروح الدعابة والمسئولية العامة وتقديم المساعدة لمن يحتاجها وقت الضرورة وعند الحاجة دون انتظار شكر من أحد .

     تشمل عملية بناء العلاقات الطيبة ، وتطبيق مهارات الاتصال الإعلامي عدة مجالات إعلامية سياسية واجتماعية وفكرية لتعميق العلاقة بين الإنسان المعني بوسائل الاتصال الجماهيرية الإلكترونية : المرئية والمسموعة والمكتوبة لاستخدامها في خدمة الفرد والجماعة والشعب . وذلك من خلال طرح موضوعات عامة تهم الجميع أو أكبر نسبة معينة من المواطنين أو شرائح اجتماعية معينة .

     وتتضمن مهارات الاتصال الإعلامي في فلسطين ، المسائل التالية :
أ‌)            بناء العلاقات الطيبة مع وسائل الإعلام

     يتم ذلك من خلال الاتصال بوسائل الإعلام المختلفة من خلال دائرة العلاقات العامة أو الدائرة الإعلامية في المؤسسة أو لجنة الدعاية الانتخابية في حالة الانتخابات العامة ، وزيارة المقر الرئيسي لوسيلة الإعلام إن أمكن ، أو زيارة المكاتب الفرعية في المحافظة  والتعرف على وكلاء الصحف والمجلات المعنية وعلى مراسلي وسائل الإعلام المسموعة والمرئية ، المحلية والعربية والإسلامية والأجنبية أو دعوتهم . وتشكل الزيارات الميدانية المتكررة أو المنتظمة لوسائل الاتصال عامل ثقة جيد لتوثيق العلاقات معها .  وتشمل وسائل الاتصال الجماهيرية المقصودة في فلسطين ما يلي :

أولا : الصحف والمجلات السياسية المستقلة والحزبية  والحكومية والخاصة ، ودوريات متخصصة : سياسية ، اقتصادية ، اجتماعية ، نسائية ، أمومة وطفولة .. الخ . وقد تصدر هذه المطبوعات عن الوازرات والاتحادات النسوية والشبابية والطلابية والأحزاب السياسية والفصائل في البلاد .

ثانيا :  وسائل الإعلام المسموعة الحكومية الفلسطينية :

     تشمل صوت فلسطين ، وتلفزيون فلسطين ، والفضائية الفلسطينية .

ثالثا : وسائل الإعلام المسموعة والمرئية المحلية الخاصة :

     وهي الإذاعات والتلفزيونات المحلية الخاصة التي تتوزع على مختلف المحافظات الفلسطينية ، ويدير شؤونها القطاع الأهلي الخاص . حيث يتواجد في فلسطين أكثر من 40 محطة إذاعية وتلفزيونية خاصة .

رابعا : وسائل الإعلام المسموعة والمرئية العربية :

     تنتشر للقنوات الفضائية العربية والإذاعات العربية شبكات مراسلين في فلسطين بشكل كبير .

خامسا : وسائل الإعلام المسموعة والمرئية الأجنبية المتعددة :

     وذلك ضمن اهتماماتها في الشأن الفلسطيني العام .

سادسا : وكالات الأنباء المحلية والعربية والعالمية :

     للعديد من وكالات الأنباء المحلية والعالمية شبكات مندوبين في فلسطين .
ب ) بناء العلاقات الشعبية والحزبية والرسمية

     تتم عملية بناء هذه العلاقات الطيبة مع الجهات الحكومية الرسمية لمعرفة كيفية صنع القرار السياسي ومعرفة ما يجري في المسائل العامة عن قرب ، وبناء وتعزيز العلاقات الاجتماعية المناسبة مع المؤسسات الجماهيرية ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة كبناء وتعزيز العلاقات الجيدة مع الأحزاب السياسية والتنظيمات الجماهيرية والجمعيات المتخصصة في كافة المجالات والميادين هي من الأمور الهامة في الترويج لموضوعات متعددة .

     وتتم عملية بناء العلاقات الشعبية بشكل متواصل مع الجمهور من خلال الزيارات الشخصية والعائلية ، والحزبية والعامة في المناسبات العامة والخاصة ، كالأفراح والأ تراح ، وبناء علاقات طيبة مع الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة .

     على أي حال ، إن تقوية وتمتين العلاقات مع أبناء الشعب الفلسطيني على مدار العام ، تتم عادة عبر عدة طرق أهمها :

أولا : الزيارات الشخصية والعائلية .

ثانيا : تنظيم المحاضرات العامة في شتى المواضيع التي تهم الجمهور الفلسطيني .

ثالثا : المشاركة في الاجتماعات العامة : الحزبية والتنظيمية وإبداء الرأي حيال المواضيع المطروحة .

رابعا : المشاركة في الندوات العامة : السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية العامة في الأماكن العامة ، في القرى والمدن والمخيمات على مستوى المحافظة وعلى مستوى الوطن .

خامسا : زيارة المدارس الثانوية والمعاهد العليا والجامعات والمؤسسات العامة .

سادسا : الحضور المستمر عبر وسائل الإعلام الفلسطينية : الحكومية والخاصة ، والعربية والأجنبية .

سابعا : المشاركة الفعالة في الحملات الوطنية العامة : حملة مناصرة الأسرى في سجون الاحتلال ، حملة مقاطعة المنتجات الصهيونية وتشجيع المنتجات المحلية الفلسطينية ، مناصرة الأقصى ، مقاومة الجدار العنصري الفاصل بين الفلسطينيين .

 10 )       الأخلاق الحميدة الفاضلة

     ينبغي على المرشح للانتخابات التشريعية أو المحلية أو غيرها أن يتمتع بالأخلاق الفاضلة لضمان نجاحه في حياته الدنيا في كافة الشؤون الحياتية العامة والخاصة ، فالإنسان الذي يحترم القيم والعادات والتقاليد العربية الإسلامية الأصيلة يحترمه الآخرون . ومن يتعدى على الحرمات الدينية والشخصية المقدسة لدى أفراد المجتمع لا ينال ثقتهم ، ويصبح هناك أزمة ثقة بينه وبين الأفراد الآخرين مهما علت منزلته . فينبغي على الفرد أن يتحلى بالأخلاق الحميدة التي تنم عن الصبر والشجاعة والكرم والتسامح والعفو عند المقدرة والتعاون والإيثار ، ونجدة الآخرين والعصامية وغيرها لأن اليد العليا خير من اليد السفلى ، والإحترام المتبادل بين الناس مطلوب بشكل كامل ومتكامل . وكذلك على المرشح تجنب التعرض للآخرين شخصيا وعائليا وحزبيا ورسميا .

11 )     الشعارات والرموز الأصيلة

     رفع شعارات ورموز مناسبة للتدليل على البرنامج الانتخابي . فالشعارات الواقعية المناسبة مهمة في ترسيخ فكر وبرنامج المرشح للانتخابات . كما أن طباعة الصور الملونة للمرشح أكثر تأثيرا من الصور العادية . وتنقسم الرموز إلى رموز دينية ، واقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية . من الأمثلة على الرموز : العلم الفلسطيني بألوانه الأربعة الزاهية : الأسود والأبيض والأخضر والأحمر ، الكوفية الفلسطينية للترميز للثبات والصمود والتحدي ، المسجد الأقصى كرمز ديني إسلامي ، خريطة فلسطين التاريخية كرمز تاريخي وسياسي صور الشهداء المؤسسين ، كتاب وقلم – صحيفة ومجلة – شعار التعليم للجميع ، الإسكان الفلسطيني للجميع لمقاومة الاستيطان العنصري ، الجهاد والعقيدة – السيف والمصحف ، الشمس والحرية – للترميز للاستقلال ، الرموز الاقتصادية : مثل الأرض الخضراء ، الزيتون الفلسطيني كرمز للأصالة وعمق الجذور في فلسطين ، الحمضيات الفلسطينية . والرموز الاجتماعية : الصحة للجميع ، الرعاية الصحية الحقيقية … الخ . وقد استخدمت الرموز في الدعاية الانتخابية في الانتخابات التشريعية الثانية ، فمثلا استخدمت حركة فتح شجرة عباد الشمس ، والعلم الفلسطيني ، وصورة الشهيد الرئيس ياسر عرفات وقبة الصخرة المشرفة وشعار الحركة التاريخي وسطها رشاشين وخارطة فلسطين التاريخية تحيط بها العاصفة اوعلمين لفلسطين لتاريخي ، كما استخدمت حركة حماس الهلال بلونه الأخضر ، وصورة المسجد الأقصى المبارك كرمزين للإسلام وصورة الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وشعار الحركة الخاص بها ، للتدليل على الشعارات والصور الأصيلة للحركة وكذلك استخدمت كافة القوائم الانتخابية العلم الفلسطيني وصور قادتها ، وصور والرموز التاريخية للمدن التي ينتمي لها المرشحون .

12 )     التعاون العائلي

     الاستعانة بالعائلة لدعم المرشح ، وتجنب النعرة العائلية أو القبلية أو الطائفية بين فئات المواطنين ، فالعائلة مهمة في تهيئة المناخ الملائم للفوز بالانتخابات . ولا يعني ذلك التركيز فقط على العائلة بل من المفترض أن يكون من أعضاء اللجنة الانتخابية للمرشح من أبناء العائلة الحريصين على فوزه كمرشح لجميع فئات الناس وليس لفئة معينة فقط .

13 )     تجنب الخلافات العامة والخاصة

     تحييد المناهضين لترشيح المرشح ذكرا أو أنثى . وذلك بعدم استفزازهم ومناقشتهم لأن ذلك لا يجدي نفعا مع أناس لديهم تصورات مسبقة تدعو لعدم ترشيح أو انتخاب الشخص الرجل أو المرأة . وكذلك تجنب التعرض للمرشحين الآخرين بالإساءة أو التشهير أو التشويه أو شن حرب نفسية على الآخرين في وقت هو بحاجة لأصواتهم . سواء بالخطب أو الإعلانات أو البيانات أو الصور والرسوم والصور الانتخابية أو إتلاف ما للمرشحين الآخرين من مواد الحملة الانتخابية لأن الناخبين لا يحترمون من لا يحترم نفسه . فالطعن والتحريض يتنافيان مع الأخلاق العامة أولا وغير قانونية ثانيا وتساعد في إفشال المرشح .

14 )     الشمولية العامة

     شمولية الحملة الانتخابية للرجال والنساء . لأن ذلك يساهم في كسب تأييد أكبر وحصد أصوات كثيرة ، فالمرأة تشكل نحو نصف المجتمع الفلسطيني . فالأحزاب والجمعيات والاتحادات والأطر مهمة في تحديد الشمولية المجتمعية من الذكور والإناث على السواء وعدم التقليل من قيمة أي صوت انتخابي للمرشح .

15 )        اللقاءات والحوارات العامة  

     عقد الاجتماعات أو المهرجانات الدعائية الشعبية في مختلف المواقع من مدن وقرى ومخيمات ، طبعا بالتعاون والتنسيق مع أصدقاء متطوعين مؤثرين في المواقع المحددة لهذه المهرجانات أو الاجتماعات ، وتجنب عقد هذه المهرجانات العامة في المساجد أو الكنائس أو في المباني الحكومية والمحلات العامة وعدم وضع الملصقات الانتخابية على مباني الوزارات والمؤسسات العامة . والعمل على تنظيم المؤتمرات الصحفية والمشاركة في الندوات والمحاضرات العامة واللقاءات الميدانية والحوارات مع الجمهور . ويمكن أن يتدرب المرشحون الجدد على كيفية عقد الندوات والمشاركة فيها وخوض النقاشات ذات العلاقة بالبرنامج الانتخابي . ويفترض في المرشح أن يجيب إجابات شافية ووافية تساعده في كسب أصوات جديدة من الناس الذين لم يحددوا بعد من سينتخبون فاللحظات الانتخابية الأخيرة حاسمة في كسب المناصرين الجدد .

16 )       الحصص التشريعية المحددة  :

     تشمل حصة المرأة ( كعامل نجاح للنساء ) وحصة المسيحيين للمرشحين المسيحيين في المناطق ذات التواجد المسيحي .  يمكن أن يكون من عوامل نجاح المرأة الفلسطينية في الانتخابات التشريعية الثانية ، إضافة إلى عوامل نجاحها السابقة ، إقرار حصة المرأة بحدها الأدنى ضمن القوائم الانتخابية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة لتطبيقها  بواقع التزام كل القوائم الانتخابية حدا أدنى لتمثيل المرأة بما لا يقل عن امرأة واحدة من بين الأسماء الثلاثة الأولى في القائمة ، وامرأة ثانية من بين الأسماء الأربعة التي تلي ذلك ، وامرأة واحدة في كل 5 أسماء تلي ذلك في الانتخابات العامة النيابية للمجلس التشريعي الفلسطيني لعام 2005 . ويمكن أن يعتبره البعض نوعا من التمييز الإيجابي للمرأة الفلسطينية بينما يعتبره البعض الآخر تقديرا لحق المرأة الفلسطينية التي شاركت في النضال والجهاد ضد الاحتلال من حقها أن تجاهد من أجل إقرار حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية العامة في جميع الميادين والمجالات في فلسطين ما قبل بناء دولة فلسطين العتيدة . ويمكن أن يرى البعض الآخر قضية تحديد حصة نسوية في مقاعد المجلس التشريعي قضية مجحفة بحق الرجال فإذا كانت المرأة تشكل نحو نصف المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة فلماذا لا تنتخب جنسها النسائي ؟ ولماذا يكون هذا التحديد التشريعي ليظلم الرجل ويعطي المرأة مقاعد مضمونة بحدها الأدنى ؟ وهذه وجهات نظر متضاربة وكل يعمل على شاكلته .

17 )     مواصفات ومعايير المرشح كفائز منتظر

     هناك العديد من المواصفات والمعايير التي ينبغي توفرها في المرشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني لضمان الفوز في الانتخابات العامة ، تشتمل على صفات ومعايير شخصية وعامة ، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وفكرية ونفسية ، يفترض توفرها أو توفر غالبيتها في المرشح للمجلس التشريعي أي كان شكل الترشيح فرديا أو جماعيا عبر قائمة ، بغض النظر على النظام الانتخابي المتبع .

     على أي حال ، حسب نتائج الاستطلاع الحادي عشر ، وهو استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ، أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس ما بين 16 – 19 آذار 2005 ، على عينة استطلاعية ، ضمت 1361 شخصا ممن بلغت أعمارهم 18 عاما فأعلى وهي الفئة البشرية التي يحق له الانتخاب من الذكور والإناث ( بهامش خطأ نحو 3 % زيادة أو نقصان ) .  شكلت هذه العينة نسبة واحد بالألف من إجمالي عدد الأشخاص الذين يحق لهم الانتخاب ، وزعت هذه العينة على 860 شخصا في الضفة الغربية و501 شخصا في قطاع غزة ، رفضت نسبة 2 ر2 %الإجابة على أسئلة الاستطلاع . وحسب نتائج الاستطلاع المذكور ( الحادي عشر ) أفادت نسبة 2 ر 70 % من المستطلع آراؤهم بأنهم سيشاركون في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقبلة ، وأفاد 8 ر19 % بأنهم لن ينتخبوا أحدا ممن انتخبوهم سابقا للمجلس التشريعي ، وأفاد 3 ر 2 % بأنهم سينتخبون نفس الأعضاء الذين انتخبوهم سابقا في الدورة التشريعية الأولى عام 1996 ، وأجاب 5 ر7 % بأنهم سينتخبون بعض الأعضاء الذين تم انتخابهم سابقا ، وأفادت نسبة 3 ر 56 % بأنهم سيقررون من سينتخبونهم وقت إجراء الانتخابات . وأما بشأن المواصفات والمقاييس  التي حددها الأشخاص المستطلع آراؤهم لانتخاب الأعضاء الجدد في المجلس التشريعي لعام 2005 المقبلة ، فهناك عشر مواصفات علمية وعملية ، شخصية وتنظيمية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مطلوبة  ، مرتبة ترتيبا تنازليا ، على النحو التالي  :

1)       المؤهل العلمي :                 81 ر 85 % .

2)        الكفاءة الإدارية :               02 ر 85 % .

3)        التاريخ النضالي :               56 ر 74 % .

4)        الذكورة ( كون المرشح ذكرا )                         23 ر 56 % .

5)        الانتماء الحزبي :                09 ر 52 % .

6)        الوضع الاقتصادي :             11 : 40 % .

7)        الانتماء العائلي :                99 ر 32 % .

8)         مكان السكن ( الإقامة ) :      41 ر 32 % .

9)        الأنوثة ( كون المرشح أنثى ) :                         09 ر 30 % .

10)    نائب سابق ( عضو مجلس تشريعي سابق )    74 ر 26 % .  

     وبعد نحو شهرين من الاستطلاع رقم 11 أجرى مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية التابع لجامعة النجاح الوطنية استطلاعا آخر حمل رقم 12 في الفترة ما بين 11 – 13 أيار 2005 ، تطرق للعديد من المسائل السياسية الفلسطينية من بينها المواصفات المثلى المؤهلة للشخص الذي سيتم انتخابه – حسب رأي أفراد العينة المستطلع آراؤهم التي ضمت 1360 شخصا منهم 860 شخصا في الضفة الغربية و500 شخص في قطاع غزة – تبين أن هناك مواصفات يجب أن تتوفر في الشخص المرشح ليتم انتخابه في الانتخابات التشريعية العامة المقبلة تتمثل فيما يلي  :

1)       غير فاسد                  29 ر 91 % .

2)       المؤهل العلمي           71 ر 85 % .

3)        التاريخ النضالي         85 ر 75 % .

4)        التدين                      66 ر 74 % .

5)        الانتماء الحزبي          54 ر 57 % .

6)        الذكورة ( المرشح ذكر )                         03 ر 51 % .

7)        الوضع الاقتصادي        57 ر 41 % .

8)         الانتماء العائلي           89 ر 36 %  .

9)        مكان السكن               74 ر 36 % .

10)    الأنوثة ( المرشح أنثى )                     38 ر 32 % .

11)    صلة القرابة          49 ر 31 % .

12)    نائب سابق ( المرشح نائب سابق )        69 ر 25 % .

     وحسب استطلاع آخر للرأي العام الفلسطيني ، أجراه مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى  في الفترة ما بين 16 – 19 أيار 2005 ، شمل 670 شخصا من محافظات قطاع غزة فقط ( ولم يشمل الضفة الغربية ) تبين أن هناك شروط ومواصفات ومعايير يتطلب توفرها لكي يقوم الناخب من محافظات فلسطين في الجنوب الغربي من فلسطين التي تشمل مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة بانتخاب المرشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني للمرحلة المقبلة وهي معايير مفضلة من أهمها ما يلي  :

1)       التدين                      34 %

2)        خدمة المواطنين        19 %

3)        الكفاءة                   5 ر 14 %

4)        الأخلاق الحميدة        2 ر 12 %

5)       التاريخ النضالي         8 ر8 %

6)        الانتماء الحزبي         8 ر5 %

7)        العشيرة أو الحمولة    5 ر1 %

8)         الجنس ( ذكر أو أنثى ) 7 ر. %

9)        الثراء والغنى             7 ر. %

10)    غير ذلك             8 ر2 %

     وفي استطلاع الرأي العام الفلسطيني أجراه مركز استطلاعات الرأي في جامعة النجاح الوطنية في أواسط أيلول 2005 تبين أن شروط المرشح المنتظر هي  :

1)       غير فاسد               31 ر89  %

2)       المؤهل العلمي         9 ر83 %

3)        التاريخ النضالي      6 ر76 %

4)        التدين                   39 ر76 %

5)        الانتماء الحزبي      12 ر57 %

6)        كون المرشح ذكرا   89 ر 49 %

7)       الانتماء العائلي  55 { 36 %

8)        الوضع الاقتصادي 27 ر 34 %

9)        صلة القرابة  71 ر 31 %

10)   مكان السكن  21 ر 31 %

11)    كون المرشح أنثى  08 ر31 %

12)    كون المرشح نائبا سابقا   91 ر 25 %

 

18 ) التمثيل الجغرافي للمرشحين :

     يوجد في فلسطين مثلث جغرافي يتمثل بالتنظيم الاجتماعي الذي يشمل الريف والمدن والمخيمات ، فيجب أن يكون مرشحو القائمة سواء على مستوى الدوائر أو على مستوى قائمة التمثيل النسبي ممثلين للمثلث الجغرافي حتى تضمن القائمة حصد أصوات أكثر ن فكلما كانت القائمة موزعة جغرافيا كلما كانت أكثر جلبا للأصوات والعكس بالعكس .

     وبهذا نرى ، أنه ينبغي توفر شروط متعددة أخلاقية وعلمية ونضالية ودينية وحزبية وجنسية واقتصادية وعائلية وجغرافية وخبرة عملية سابقة يستند عليها المنتخب لانتخاب مرشحه المفضل لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني ، وهذه الشروط يفترض في الحركات والأحزاب والفصائل السياسية الوطنية والإسلامية مراعاتها وأخذها بعين الاعتبار عند انتقاء أو انتخاب مرشحيها ، وكذلك بالنسبة للمستقلين عليه أن يأخذوا بهذه المواصفات كي لا يصدموا من نتائج الانتخابات العامة التشريعية التي سيخوضونها بشكل مستقل أو حزبي على قوائم أو فرادى .

     ويمكن القول ، إن ما ينطبق على أسس ترشيح الفرد ذكرا أو امرأة للفوز في الانتخابات التشريعية أو انتخابات الهيئات المحلية الكبرى يمكن أن ينطبق على أسس نجاح مرشحي عضوية المجلس التشريعي الفلسطيني أو أية نقابة أو جمعية خيرية أو ناد اجتماعي أو انتخابات حزبية أو حركية أو فصائلية بصورة عامة ، مع اختلاف في المنصب أو بعض القضايا الشكلية . ويفترض في المرشح الجديد الذي لم يخض غمار المعركة الانتخابية الفلسطينية العامة سابقا الاستفادة من تجارب الحملات الانتخابية والدعاية الانتخابية السالفة ، وتصحيح برنامجه كلما اقتضت الضرورة ولو شفويا إن لم يكن هناك مجال في الدعاية المكتوبة . فينبغي أن يبدأ الإنسان من حيث انتهى الآخرون وليس من تجربة الصفر فالعملية الانتخابية لا تحتمل الخطأ ، فمبدأ التجربة والخطأ في الدعاية الانتخابية لا تصلح بتاتا ، فعملية أخذ العبر والعظات والدروس من تجارب انتخابية رئاسية وبرلمانية ومحلية فلسطينية واجبة لتحقيق إنجازات وحصد أصوات أكثر في الانتخابات التي ترشح لها المرشح الحزبي أو المستقل .

 انتهى .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s