وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى د. كمال علاونه

وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى

كتبهاد. كمال إبراهيم محمد شحادة ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 20:37 م

وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية

فلسطين العربية المسلمة

 الْبِرَّ العام : البر هو صنع الخير العام . والبِر : خير الدنيا والآخرة ، فخير الدُنيا : ما يُيَسّره الله تبارك وتعالى للعبد من الهدى والنعمة والخيرات ، وخير الآخرة : الفوز بالنعيم الدائم في الجنة [1] . ونيل البر يكون بالإيمان الكامل والشامل بالله سبحانه وتعالى واليوم الآخر والملائكة والكتاب والأنبياء والرسل ، والإنفاق في وجوه الخير الشرعية حسب ما يقره الإسلام العظيم ، والتقوى والجهاد في سبيل الله .  ونقيض البر هو الفجور . واللَّطَفُ : البِرُّ والتَّكْرِمةُ . قال الله تعالى : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [2] . ويتمثل الْبِرُّ بَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ } [3] . وقال تعالى : { وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [4] . و{ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } [5] . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ” [6] . وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ في تلازم البر بالصدق والجنة ، وتصارع البر مع الفجور والجحيم : ” إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا . وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ” [7] . والبر : اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة . والفجور : اسم جامع لكل شر ، أي الميل إلى الفساد والانطلاق إلى المعاصي . وبر : وفَّى وأصلح وأحسن . وفجر : مال عن الحق إلى الباطل والكذب . وفي حديث آخر ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ رَجُلٌ بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ الْمُعَافَاةِ . لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ” [8] .

     والسكينة والهدوء هي من الإطمئنان ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ”  أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ وَقَالَ : ” أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ قَالَ فَمَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةً يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى جَمْعًا زَادَ وَهْبٌ ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ” . قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةً يَدَيْهَا حَتَّى أَتَى مِنًى ” [9] . والعدالة في العطاء بين الأبناء هي من البر الإسلامي ، فعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : ” نَحَلَنِي أَبِي نُحْلًا ثُمَّ أَتَى بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُشْهِدَهُ فَقَالَ : ” أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : أَلَيْسَ تُرِيدُ مِنْهُمْ الْبِرَّ مِثْلَ مَا تُرِيدُ مِنْ ذَا ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ ، قَارِبُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ ”  [10] . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَيْسَ مِنْ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ ” [11] . وسئل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ : ” الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ” [12] . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ ”  [13] . وفي حديث غيره ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِخَطِيئَةٍ يَعْمَلُهَا ” [14] . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ” [15] . وأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ فَسَارَعَ قَوْمٌ فَقَالَ : ” امْتَدُّوا وَسُدُّوا لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَلَا الرِّكَابِ ” [16] . وعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ” إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ ”  [17] . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ . وَقَالَ : لَا تَقْرَبْ لَحْمَ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ وَلَا ذَا نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ ” [18] .

     وفي الدعاء النبوي الإسلامي ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ) ثُمَّ قَالَ : ” { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ” [19] .

[1] تهذيب اللغة ، الجزء 5 ، ص 124 .

[2] القرآن الكريم ، سورة المائدة ، الآية 2 .

[3] القرآن الكريم ، سورة البقرة ، الآية 177 .

[4] القرآن الكريم ، سورة البقرة ، الآيات 189 – 190 .

[5] القرآن الكريم ، سورة آل عمران ، الآية 92 .

[6] سنن ابن ماجه ، الجزء 12 ، ص 256 .

[7] صحيح البخاري ، الجزء 19 ، ص 45 .

[8] مسند أحمد ، الجزء 1 ، ص 20 .

[9] سنن أبي داود ، الجزء 5 ، ص 277 .

[10] صحيح مسلم ، الجزء 8 ، ص 375 .

[11] صحيح مسلم ، الجزء 5 ، ص 437 .

[12] صحيح مسلم ، الجزء 12 ، ص 403 .

[13] سنن الترمذي ، الجزء 8 ، ص 27 .

[14] سنن ابن ماجه ، الجزء 1 ، ص 98 .

[15] سنن ابن ماجه ، الجزء 12 ، ص256 .

[16] مسند أحمد ، الجزء 5 ، ص 27 .

[17] مسند أحمد ، الجزء 11 ، ص 500 .

[18] مسند أحمد ، الجزء 36 ، ص 42 .

[19] صحيح مسلم ، الجزء 7 ، ص 56 .
أضف الى مفضلتك

    del.icio.us
    Digg
    Facebook
    Google
    LinkedIn
    Live
    MySpace
    StumbleUpon
    Technorati
    TwitThis
    YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الإدراج
التصنيفات : الإسلام | السمات:الإسلام
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  
2 تعليق

2 تعليق على “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى”

    سلام الحاج قال:
    أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 5:38 ص

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ رَجُلٌ بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ الْمُعَافَاةِ . لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ” .

    اللهم صل على محمد وآل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

    بارك الله بك اخي الدكتور كمال علاونة في كل ما تكتبه وجعل كل ذلك في ميزان حسناتك اضعافا مضاعفة الى يوم القيامة .

    فما احوجنا الى تذكّر تعاليم ووصايا وسنّة واحاديث نبينا الحبيب المصطفى محمد رسول الله الذي ارسله الله رحمة مهداة للعالمين صلوات الله وسلامه عليه وآله دائما وابدا ما دام الليل والنهار.

    تقبّل مني محبتي واحترامي وتقديري واعتزازي بك على الدوام.

    اختك سلام
    د. كمال إبراهيم علاونه قال:
    أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 1:22 م

    الأخت الغالية الكريمة سلام الحاج المحترمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

    يقول الله تبارك وتعالى جل جلاله : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .

    لقد نورت مدونتي بتوقيع الأخت الغالية سلام الحاج .هذا التوقيع الذي غاب عن المدونة برهة من الوقت لالتقاط الأنفاس . تحياتي دوما لك ، ودعائي لك بأن تكون بصحة وعافية ( الصحة والسعادة الدائمة ) أنت وأسرتك . هذا ما ادعوه كلما دخلت مدونتي فأنا أتذكرك أختا سامية جليلة كريمة معطاءة تقول الحق ولا تخاف في الله لومة لائم ، من بلد الأرز الجميل والمس فيك الطيبة والإخلاص والمحبة والوفاء للجميع ، وقلبك طيب يحب مساعدة الآخرين وخاصة في فلسطين .

    لقد حاولت الاتصال بكم على الجوال مساء أمس 22 نيسان 2008 الساعة 15 : 10 بتوقيت فلسطين الصيفي والجوال رن رنات طوال ولم يرد أحد . وحاولت اليوم الاتصال بمكان العمل ولكن السنتراك لا يتصل مع لبنان اصلا . تحياتي لك ولزوجك الكريم من فلسطين الطيبة . نأمل أن نتواصل إن تعذر الاتصال عبر الماسنجر من مساء بعد صلاة العشاء بتوقيت المسجد الأقصى المبارك عبر بريدي الالكتروني على إلياهو أو كما المعتاد عبر البريد الالكتروني . بانتظار إدارج جديد لأيدي أختنا الكريمة سلام كما تعودنا دائما . يا أبنة الإسلام العظيم لك مودتي وتحياتي وتقديري . نريد أن نعلق على مدونتك الكريمة الطيبة التي تعج بالنشاط والسعادة .

    سلام طيب مبارك للأخت الفاضلة الماجدة سلام الحاج . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اخوك الداعي لك بكل الخير

    د. كمال علاونه

    فلسطين العربية المسلمة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s