قصيدة ثورة فلسطين 1936 – 1939 في الذكرى أل 69 لاستشهاد القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى

 

قصيدة ثورة فلسطين 1936 – 1939 في الذكرى أل 69 لاستشهاد القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى

 

كتبهاد. كمال إبراهيم محمد شحادة ، في 1 نيسان 2008 الساعة: 10:36 ص

في الذكرى  69  لاستشهاد القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى

تاريخ أمجـاد… قصيدة مهداة

إلى أرواح القادة والمجـاهدين في ثورة 36/39

أبو كمال وأبو الراجـح وعبد الرحـيم محـمود

 

من الشاعر الشعبي : حـمدان سعيد عبد الرازق ( أبو سمير )

رامين- طولكرم

 

 

 

 

بادي باســمِ الإلـه الواحِــدِ الـوَهّــاب

حـاجِــزِ الإبْحـارِ في الأمْـر الـَّرهيـب

تصـوْن آل أبو كَـمـال شـيـب وشَـبـاب

كـالـبًُــدورِ المُشِعّـةِ لَـنْ تَـغـيـــبْ

لَـوْ جـيـتْ أذكُرُ صفـاتْهُـمْ تِعجـز الكُتاب

ما مِثِلَهُـم بالشَـرق في مَـرآة  تجـيـــب

أبـو كَمـال فـي رامـيـن ألقـى خـطـاب

جـمَعَ الكتائِـبْ من بَعيـدْ ومِـنْ قَريـــب

أصْــلَحْ ذات الـبـيـنْ هالنّـاس الطَيِّــابْ

عَمّوري وحـافظْ الحـمد الله شَيخ المغاريـب

أنهْى الخِلافْ اللّـي  بينُهمْ وكـلِّ شيءٍ طـاب

وهذا من شِيَـمْ الـكِــرام مِشْ عَجـيــب

اَنطلقْ من بيت أبو الرَّاجْح ودرُبه على الصَّواب

خُطوِي واحـدي ما مَشـاهـا في الوَريــب

رِضـي دَمّه في صـانَـور يـروي التُّـراب

ولا يسْتَسـلِـمٍ إلـى داخِــلْ غـريـــب

عبـد الرَّحـيـمِ محـمـود يِا فخَـرَ الشّبـاب

شَـهيـدْ فِلسطيـنْ وشـاعِـرها الأديـــب

الَّنواقـيـس عـانقَـتْ المآذِن بالسَـحــاب

قالـوا هذا شـيء مُزعْـج لـن يَـطـيــب

بلفـور هَمَـس هَمسـة الغَـرب إلِو استجـاب

صَـوت أبو كمـال بالعَـالـي لن يُحــيـب

مِن الَغرْب لجـان لابسيـن للَصداقـة ثِيــاب

مَزَّوقـة مَدسـوسـة فـي سُـمّ العَطيـــب

أَفـاعـي لا تقْـطعــوا مِنْـهـا الذَنــاب

الشًّريف اللّي بقطـع راسهـا قَبلْـنْ تسـيـب

جـابوا الشـوَارع بنسـاءٍ عَاريـاتِ الثّيـاب

حـتى يميحـوا بشَعبِنا الطاهـرَ العجـيــب

أخـذوا البـلاد بالعربـدة وشريعـةِ الغــاب

لو يعَرفَون العدل فعـلا لقـالوا هـذا عيــب

أخذوا السَّهَـلْ والساحِـل والأرضَ الخِصـاب

طَردوا أهْلها هائـم في الصّحـاري غريــب

حـتى الميَاه إلِلي كانـت صالـحـة للشَـراب

وتـرَكـونـا علَى قطــراتِ المزاريـــب

يـا عــرب، يـا هيـئَـة الأمـم، يا نُـوّاب

وين العدالة اللّي وَعدتـوا مِنـهـا تِجـيــب

جـيتوا وهبتونا أمَـلْناَ. كَـالِلّي فـي سَـراب

المـاءْ عنـه بعـيـد ويــراُه قـريـــب

يا غرب لا تنس اللّـي ربَّـت جَروْ الـذِّيـاب

لما وعي افترَس اللّـي أرضَعَتـه الحَـليــب

ربَـيَـبِـتْـكَمُ بــدأَت تَـشُـقَ النـيــاب

غـدَا سَـتَـعـرف بـأن أبـاهـا ذيـــب

مَسحـوا بلادْ كـاملة كـأنه ما إلها أَصحـاب

ولا فـي هيـئِــة الأمَـم إلهـا رقـيــب

القُـدْس ويـافـا وحـيـفـا مَربَـا الشــاب

والآن فيـهـا الحصيـنـيَ بطـارد الذيــب

يا رايـح ليافا جـيـبـلـي كَـمْشِة تــراب

تذكـرّنـي بـأن لـي وطـنٌ سـلـيـــب

إِنْ ما تمـــكـنّـت لو وَردةَ عـنِ الـبـاب

كـم وكــم شَّعَـلِـتِ فـي قلبـي لهيــب

حَـيّات الهَِجْـرَ لَسعتْ جـسَمـي بأربع نياب

لُكلِ نـاب حـب سِنوا شَـيء عجـيـــب

الآن أنَــا مَرخي القوايـم والـعِـصــاب

حـالَتـي في ويـل وَالخـاطِــر كَئـيــب

لا أسقــاك اللهُ يا ظــالــم شَــــراب

غيــر كَـأسِ المَـوت من يـد الطبـيــب

جْـسمَك الظــالم غــدا يبقـى في التـرّاب

وَعيونك السَـودا يِعمـواَ عـن قــريــب

تَلقى خَبَـرَك اليــوم  تِنعــاك الغـــراب

هَـجـرّتنـي داري وكَنـت أنـا الغريــب

أَحـيي أبو كمــال وكــل شهيـدٍ غــاب

ساكنين جَـنّات عــدن قُرب الحـبـيــب

أحـيي كل سجـيـن مـن جـوا الأبــواب

واللي في الزنازين شِبعـوا أرهـاق وتَعذيـب

أحـيي المعــلم والعلـمــاء والطُــلاب

والجـامعات اللي عَرَّفت الأديبة على الأديـب

أحـيي القراء والسامعيـن شِيـب وشبــاب

ورئيسِ الدولــة وقادتـه جـنـد ورقيــب

أحـيي فلسطيـن الـي فيهـا مربـا الشبـاب

برفرف عليها العــلم العربـي الحـبيــب

 ================

بَذْكُر من ماضـي سنين، قال غازي للحـاج أميـن

 خُذلك أربـع ملاييـن، بضمن إلـك الرئـاسِ

قالوا عاهِدْت الَّرب المعبود، الأقصى لَنْ تدخلوا يهود

هذا من عَهد الجُـدود، ما دُمْـت اردد أَنفـاسِ

من ثَـورة ال 36 كـان، إلهـا تـاريخ في راميـن  

 من دخلَها كان أميـن، كُلّ أهـل البَـلَدْ حُرّاسِ

قائـد الثَـورة يا سـلام، بحـبْ العَـدِل والـوِئـام 

ما كانَتْ إلو عين تنام ، إلا و مِنْ رامين حُـرّاسِ

و الله اللّي شُفْتُه بِهذه الدّار، ما يَومِ تَخْلى مِنْ الثّـوار

  يجْتمعوا فيها الأخيارْ، لِحلـول مَشاكِـلْ النّـاسِ

قائِد الثَوّرة أبو كمـال، عن العـدل مـا يـوم مـال

مُعظم حياتُه في النِضال، ما كان يَهود  ى الـكراسِ

 =========

أبو كمال: هو عبد الرحـيم الحـاج محـمد ( القائد العام لثورة 36/39) وهو من مواليد ذنابة سنة 1898م واستشهد في بلدة صانور عام 1939م.

 

أبو الراجـح: هو الحـاج مصطفى المحـمد ( قائد فصيل في رامين لثورة 36/39) وهو من مواليد رامين عام 1885م وتوفي فيها عام 1962م.

 

عبد الرحـيم محـمود: هو الشاعر الثائر ( أبو الطيب) الذي لمع نجـمه في ثورة 36/39 وهو من مواليد عنبتا عام 1914م وشهيد معركة الشجـرة بتاريخ 13/4/1948م.

 

 

 

 

 

عبد الرحيم الحاج محمد ( أبو كمال )

ذنابة – طولكرم

 

 

 

 

           

 

 

 

      

          الحاج مصطفى المحمد الراميني ( أبو الراجح )                

 رامين – طولكرم

 

 

 

 

 

 

 

أبو الطيب عبد الرحيم محمود

عنبتا – طولكرم

 

 

 

 

 

 

رحم الله شهداءنا الأبرار  ومجاهدينا الأبطال  وأسكنهم فسيح جناته

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s