الزحف الإلكتروني الإسلامي المقدس على الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) بفلسطين المحتلة 7 نيسان 2013 م د. كمال إبراهيم علاونه

الحرب الالكترونية على المواقع الصهيونية

الزحف الإلكتروني الإسلامي المقدس
على الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) بفلسطين المحتلة
7 نيسان 2013 م
د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)}( القرآن المجيد – التوبة ) .
وورد في صحيح البخاري – (ج 21 / ص 283) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ ” .

استهلال

تتنوع أشكال الحروب في العالم عبر التاريخ الإنساني ، على عدة أشكال وصور من أبرزها : الحرب العسكرية التقليدية ، والحرب الاقتصادية ، والحرب السياسية والدبلوماسية ، والحرب الثقافية ، والحرب الاعلامية ، والحرب الاجتماعية ، والحرب النفسية ، وفي العصر الالكتروني الرقمي يضاف لها الحرب الإلكترونية الشاملة لجميع المجالات والميادين العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والنفسية والإعلامية وسواها .
الحرب الالكترونية على المواقع الصهيونية
مراحل الهجوم الالكتروني العظيم

تناقل أعضاء شبكتي التواصل الاجتماعي الكبيرتين في عالم الانترنت عبر حساباتهم الالكترونية المجانية ، غير مدفوعة الأجر ، وهما : الفيس بوك وتوتير ، نبأ الاستعداد للهجوم الالكتروني العظيم على شبكة الانتر نت الصهيونية ( الإسرائيلية ) ، قبل فترة من الزمن ، للتهيئة والاستعداد الحرفي الالكتروني ، تقنيا ونفسيا وحاسوبيا ، وأعلنوا أن يوم تنفيذ ( الزحف الالكتروني الاسلامي المقدس الجديد ) على الكيان الصهيوني عبر فضاء الانترنت العصري الرقمي ، سيكون يوم ذكرى المحرقة اليهودية ( الهولكوست ) في 7 نيسان 2013 ، لتخليد هذا الهجوم الالكتروني الكبير من جهة ، ولالحاق هزيمة تكنولوجية بالكيان الصهيوني المصطنع الذي يزعم قادته سرا وجهارا ، ليلا ونهارا ، بالتقدم والازدهار والتطور التكنولوجي بل والتفوق التقني الاقليمي والعالمي في هذا المجال .
فهل يا ترى سيكون هذا اليوم الالكتروني هو يوم الهولوكوست الالكتروني ضد يهود فلسطين المحتلة ، الذي سيبقى مصاحبا لذكرى المذبحة اليهودية في أوروبا ؟ .
وعمليا ، وحسب أنباء صادرة عن عالم الاختراق الالكتروني ، تتمثل حملة الهجوم الالكتروني بعدة خطوات مرحلية هي :
أولا : تهيئة الحواسيب والاشتراك بشبكة الانترنت .
ثانيا : إعداد الاهداف من قوائم المواقع الالكترونية المعادية المراد اختراقها .
ثالثا : دراسة الثغرات الفنية المهمة الحساسة لاختراق المواقع الالكترونية .
رابعا : توزيع الأدوار ، تسليم كل مجموعة اختراقية قائمة باسماء المواقع التي سيتم اختراقها .
خامسا : الإعلان عن موعد الاختراق ( ساعة الصفر ) للتنفيذ والمتابعة .
سادسا : الاختراق الفعلي للموقع الالكتروني ، والتمويه عن أمكنة الاختراق الالكتروني .
سابعا : كتابة التحذيرات والبيانات والشعارات على المواقع المخترقة ( رسوم ، صور ، فيديو ( القرآن الكريم ) ، الأذان الإسلامي وغيرها .
ثامنا : الاعلان عن الاختراق الفعلي للمواقع الالكترونية بالاسماء والروابط الالكترونية باللغة الانجليزية .
تاسعا : سحب مواد إعلامية كالبيانات الهامة والأسماء المقصودة ، والاحتفاظ بها في مكان آمن ، لنشرها تباعا عبر أثير الشبكة العنكبوتية لاحقا .
عاشرا : عدم الإعلان عن أسماء وقوائم المخترقين للمواقع الالكترونية وإبقاء وحدات الجيش الالكتروني السري طي الكتمان لتلافي الملاحقة الأمنية المحلية والاقليمية والعالمية اللاحقة ( إن وجدت ) . فلا داعي للتبختر والتفاخر ، أو السعي لنيل الجوائز والهدايا والتقديرات الوهمية .

الحرب الالكترونية على المواقع الصهيونية
الانطلاق باليوم الالكتروني المشهود .. 7 نيسان 2013 م

يقول الله الواحد القهار تبارك وتعالى : {  مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42) وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (44) اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) }( القرآن المجيد – العنكبوت ) .

تداعى بعض دعاة نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ، من الخبراء والضالعين في العالم الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية الدولية ( الانترنت ) في فلسطين والوطن العربي الكبير والوطن الإسلامي الأكبر ، والمدافعين عن الحق الانساني في العالم ، للدفاع عن الشعب الفلسطيني المعذب في الأرض ، من قوى الاحتلال الصهيوني والامبريالية الغربية والامريكية المتغطرسة ، فنظموا أنفسهم شعبيا عبر الاعلام الرقمي الالكتروني ، وخططوا لشن هجوم إلكتروني كاسح على المرافق الصهيونية الرقمية على الانتر نت ، من الشبكات الرسمية والمواقع الاخبارية والشخصية الالكترونية لمحو أو شطب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة عن خريطة الانترنت بصورة قسرية بمعركة حامية الوطيس .
فقد بدأت وتواصلت حملة ( الجهاد الالكتروني ) المضاد للكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة في يوم الحرب الالكترونية الأول ( حملة اليوم الواحد ) – اليوم الالكتروني الصهيوني الاسود ، الحالك السواد ، في عالم الانترنت الافتراضي في يوم الاحد المشهود في  26 جمادى الأولى 1434 هـ /  7 نيسان 2013 .
فانطلق المهاجمون فعليا ، عصر يوم السبت 6 نيسان 2013 ، للتمويه والتعمية الاعلامية والالكترونية على الأعداء ، اي قبل ساعة الصفر بتوقيت فلسطين المحتلة ، بالدقية الأولى من فجر يوم الاحد المشهود ، فرادى وجماعات ، خفافا وثقالا ، من شتى أصقاع الكرة الأرضية لنصرة الحق الفلسطيني ، في عالم الانترنت وشتى الميادين الحياتية المعاشة ، وفي مقدمتها تعزيز المرابطة والثبات الفلسطيني في أرض الآباء والأجداد المتمثلة بفلسطين الأرض المقدسة .

أهداف الحرب الالكترونية

اشتملت الحرب الالكترونية العربية الإسلامية العالمية ضد الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ( إسرائيل ) على جميع الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والاعلامية والشخصية وما شابهها . بدأت رسميا حسب بياناتها وأخبارها ، بمجموعات وأفواج لا مركزية متلاحقة ، بوتيرة متصاعدة ، في ساعات الصباح الباكر من يوم الاحد ، وهو اليوم الاول من الاسبوع حسب التاريخ العبري اليهودي الصهيوني في الكيان الصهيوني ، وامتدت حتى ساعات متأخرة من الليل ، بمعنى كانت حربا إلكترونية مفتوحة على مدار 24 ساعة ، غير مسبوقة في التاريخ الإلكتروني العالمي ضد الاحتلال الصهيوني . ومن الممكن أن تستمر هذه الحرب الالكترونية ضد الأهداف الصهيونية المتعددة ، بمراحلها المتعددة على فترات زمنية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد ، ولا حدود أو مواعيد زمنية لهذه الحرب الجديدة التي أخافت وأرعبت مختلف المستويات العليا والوسطى والصغرى بين يهود فلسطين المحتلة .

الحرب الالكترونية على المواقع الصهيونية

شعار الحرب الالكترونية الجديدة

في فيديو مصور على اليوتيوب ظهر شعار الحرب الالكترونية الرقمية على الشبكة العنكبوتية ، بدت فيه شخصية « أنونيموس – Anonymous »التي استخدمت كشعار لهجوم الكتروني شنه مهاجمون الكترونيون على مواقع الانترنت في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ( إسرائيل ) ، وتسببوا بتعطيل نسبة كبيرة منها بأعداد ضخمة ، وخاصة تلك التابعة لجهات أمنية وسياسية وعسكرية  واقتصادية يهودية صهيونية التي اصيبت بالشلل الالكتروني التام .

طبيعة المواقع المستهدفة

على العموم ، خطط المهاجمون الالكترونيون حسب الفيديو المنشور على موقع “يوتيوب” بإزالة ومحو ( شطب ) الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) عن الشبكة العنكبوتية العالمية .
وقد تزامن نشر هذا الفيديو الالكتروني بعدما هاجم آلاف الخبراء بالتقنية العنكبوتية الاهداف المرسومة التي حددوها لانفسهم مسبقا ، وراء حجاب ، وتمكنوا من اختراق مئات آلاف المواقع الالكترونية الشخصية والرسمية في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ( إسرائيل ) ، وفي مقدمتها المواقع الالكترونية للاجهزة الأمنية الصهيونية ( المخابرات العبرية الخارجية ) ، وموقع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ، والوزارات العبرية والمحاكم الصهيونية وبطاقات الائتمان ومواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والتوتير وخلافها .
ووجه مهاجمو الانترنت الجدد ، رسالة بيانية رقمية ، إلى الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ( إسرائيل ) ، حددوا فيها ثلاثة أهداف لهجومهم الالكتروني الحالي ، وهي :
أولا :  إزالة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) بشكل ممنهج من شبكة الانترنت .
ثانيا : كشف الخطط المستقبلية وجرائم الاحتلال الصهيوني ضد الانسانية .
ثالثا : أبقاه المهاجمون سري غير معلن قائلين إنهم سيقدمونه “هدية” ل ( إسرائيل ) .
وأوضح المشاركون في الحرب الالكترونية ، في رسالتهم “انه تم مسامحتهم (إسرائيل) لفترة طويلة من الزمن إلا أنهم مستمرون في جرائمهم ضد الانسانية”.
وفي ظل التعتيم الاعلامي العبري لهذه الحرب الالكترونية ، بهذا الحجم الضخم ، غير المسبوق ، فقد اعترفت السلطات العبرية ( اسرائيل ) صباح يوم الاحد ان قراصنة الانترنت المؤيدين لفلسطين نجحوا فعلا في عزل ( اسرائيل ) عن العالم لعدة ساعات وانهم اسقطوا مواقع السيادة العبرية ورفعوا عليها صورة الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام في السجون الصهيونية سامر العيساوي ، وتمت المناداة بتحرير فلسطين ، ووضع علم
فلسطين على هذه المواقع الالكترونية الصهيونية . واستبدلت البيانات والمعلومات على موقع الشرطة الصهيوني بتلاوة آيات من القرآن المجيد .

طبيعة الحرب الالكترونية ضد المواقع الصهيونية

تشتمل عملية المداهمة الالكترونية للمواقع الصهيونية بحالات هي :
أولا : الإعدام الكلي للموقع الالكتروني ، وهي حالات قليلة .
ثانيا : التوقيف الكلي للموقع الالكتروني ، في حالات كثيرة .
ثالثا : التوقيف الجزئي المؤقت للموقع الالكتروني ، في حالات متعددة .
رابعا : المسح الكلي للبيانات والمعلومات في الموقع الالكتروني .
خامسا : الشطب الجزئي لبعض البيانات والمعلومات في الموقع الالكتروني .
سادسا : وضع شعارات وفيديوهات للمهاجمين : شعارات إسلامية ، تحرير فلسطين ، بث القرآن الكريم عبر الموقع الالكتروني ، أناشيد وأغاني وطنية ، صور صواريخ المقاومة الفلسطينية ، آليات عسكرية صهيونية محروقة وغيرها .
الحرب الالكترونية على المواقع الصهيونية
صور ورسومات وتحذيرات للكيان الصهيوني على المواقع الالكترونية

بعد الدخول الأمن للمجاهدين الالكترونيين للمواقع العنكبوتية الصهيونية ،
تم وضع بعض الصور والرسومات والبيانات المحذرة والمتوعدة ، لقيادة الكيان العبري بفلسطين المحتلة ، منها على سبيل المثال لا الحصر :
–  الى حكومة إسرائيل ‘أهلا بكم في انتفاضة الهاكرز’
– ‘ نحن نسمع صراخاً من غزة .. نحن ندافع عن منطقتنا.. بالسابق كانت الحروب بالطائرات والدبابات أما الآن نحن ننتصر إلكترونياً ونهزمكم في الفضاء الإلكتروني… نحن ندمر.. نحن نستطيع الوصول لصفحتك الشخصية.. وجهازك الشخصي أينما تكون’.
– إن كـان الإسـرائيليـون يمتـلـكون طائـرات حربيـة ..! فإن الفلسطينييـن يمتلكـون عقـولا إلكـتـرونيـة ..!

نماذج وأمثلة من المواقع الصهيونية المستهدفة .. بشهادات عبرية

في اليوم الالكتروني الرسمي المشهود ( الأحد 7 نيسان 2013 م ) ، نجح ( أصحاب الجهاد الالكتروني ) في عالم الانترنت باختراق 30 الف حساب فيس بوك  ، و10 آلاف حساب تويتر ، و30 ألف حساب مصرفي في البنوك الصهيونية  وما يربو عن  400 موقع إلكتروني استراتيجي حساس وهام في الكيان الصهيوني .
من جانبها ، صحيفة ( معاريف ) العبرية اليمينية وغيرها من المواقع الاخبارية اعترفت في اخبارها الرئيسية وفق ما يطلق عليه الصهاينة ( الهجوم الكبير ) ، بسقوط المواقع التالية :
– موقع رئيس وزراء الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) بنيامين نتنياهو .
– موقع وزارة الحربية الصهيونية .
– موقع جهاز الموساد الصهيوني .
– موقع جهاز الامن الداخلي ( الشاباك ) .
– موقع وزارة التربية والتعليم ( المعارف ) .
– موقع وزارة البيئة .
– موقع الصناعات العسكرية العبرية .
– مواقع أحزاب صهيونية مثل حزب كاديما .
– موقع مكتب الاحصاء العبري .
– موقع مكافحة السرطان .
– عشرات المواقع السيادية الحساسة في الكيان العبري .
– عشرات الاف المواقع الصغيرة .
– البورصة الصهيونية في تل أبيب .
– سلطة اراضي ( إسرائيل ) .
– مواقع بنكية كبيرة .
– مئات الاف الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي .
– موقع جامعة بار ايلان ، إذ تمكن المهاجون من اختراق الموقع الالكتروني لجامعة “بار ايلان” الواقعة في مدينة “رمات غان” قرب تل ابيب.

وفيما يلي قائمة باللغة الانجليزية ، بأهم المواقع الالكترونية الصهيونية ( الإسرائيلية ) التي أخترقت خلال العملية  الالكترونية الاكبر في التاريخ الصهيوني بعنوان (OpIsrael#) :

http://www.cbs.gov.il/
http://www.defence.gov.il/
http://www.education.gov.il/
http://www.environment.gov.il/
http://www.gca.gov.il/
http://www.gpo.gov.il/
http://int.gov.il/
http://www.isa.gov.il/
http://www.lapam.gov.il/
http://mofa.gov.il/
http://www.mof.gov.il/itc/
http://www.mohr.gov.il/
http://nisa.gov.il/
http://sep.gov.il/
http://www.kadima.org.il/
http://www.bankjerusalem.co.il/
http://magayad.allbiz.co.il/
http://technokrit.allbiz.co.il/
http://movilebitahon.allbiz.co.il/
http://www.elderlytech.com/
http://www.isscongress.co.il/
http://icf-congress.co.il/
http://sgijerusalem2013.com/
http://haifaclean.com/
http://aero.technologies.co.il/
http://arena.technologies.co.il/
http://magayad.allbiz.co.il/
http://technokrit.allbiz.co.il/
http://movilebitahon.allbiz.co.il/
http://www.nomind-calc.co.il/index.html
http://www.yaad.org.il/x.htm
http://www.robbinsisrael.co.il
http://www.hiframe.co.il
http://www.opr.co.il
http://www.netaseeds.co.il/contact.php
http://www.g-wood.co.il
http://www.ganim2000.co.il
http://www.paulanatural.co.il
http://www.goiabella.co.il
http://www.negev-museum.org.il
http://www.isramap.co.il
http://www.home-and-garden.co.il
http://www.key-king.co.il
http://www.nomind-calc.co.il
http://www.lawlink.co.il/
http://www.eximius.co.il/
http://www.taussig-law.co.il/
http://www.pensya-tova.co.il/
http://www.lawlink.co.il/
http://shelldavies.com/index.php

وتابعت الصحيفة العبرية ، أن الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) لم يتمكن من اعادة تشغيلها الا بعد عدة ساعات طويلة .
وكشفت صحيفة ( معاريف ) العبرية ان هناك مواقع أمنية وعسكرية عبرية تم اختراقها ، منها نشر اكثر من 17 الف اسم تم سحبها من موقع جهاز الموساد الصهيوني .
وأكدت القناة الفضائية الصهيونية السابعة أنه تم إختراق موقع وزارة الخارجية وموقع وزارة المالية أكثر من مرة وغيرها من المواقع الالكترونية ، وأوضحت أن خدمة الانترنت الصهيونية ، تعاني من بطئ شديد .
فقد ذكرت القناة السابعة في التلفزيون العبري ( الإسرائيلي ) ، أن موقعي وزارتي الخارجية والمالية الإسرائيليتين، تعرضا مساء يوم الأحد، لاختراق من قبل قراصنة الانترنت “هاكرز”، وان خدمة الانترنت في إسرائيل تعاني من بطء في كافة المناطق. وأوضح الموقع الالكتروني للقناة التلفزيونية الاسرائيلية ان “هذا الاختراق، يأتي بعد أن تمكنت الوحدة الالكترونية الحكومية من صد الهجمات السابقة، وأنه تم إعادة العمل بموقع الخارجية بعد فترة وجيزة، فيما لا يزال موقع وزارة المالية معطلاً”.وقال الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجية إسرائيلية “شاي جليع” إن العمل جار على تحصين قاعدة البيانات، لكافة المواقع، وإدخال تحصينات إضافية، وأن بعض القراصنة هم من الأردن. وأضاف “القراصنة الألبان المسلمين، يضعون صورا مخيفة كالجماجم أو بيانات تهديد باللغات المختلفة، ومن بينها العبرية والانجليزية”.
وبعد أن وضعت الحرب الالكترونية أوزارها مؤقتا ، يسود جدل سياسي واقتصادي وعسكري وثقافي وإعلامي وفني ، بين شرائح الجمهور اليهودي ، حول الحماية الأمنية الفاعلة والتحصين الالكتروني المجدي ، وكل شخص وهيئة ومؤسسة وشركة تدلي بدلوها ، بغض النظر إن كان فعالا أو هامشيا لا يسمن ولا يغني من الجوع الالكتروني المتعدد الأوجه والأشكال والصور .

الحرب الالكترونية الصهيونية المضادة

يمتلك الجيش الصهيوني وحدة تكنولوجية كاملة متكاملة تسمى ( وحدة الملك داوود ) ضمن الوحدات العسكرية القتالية : الهجومية والدفاعية على السواء ، فيما يعرف بالجيش الالكتروني اليهودي ، لشن الحرب الالكترونية على الأعداء ( الفلسطينيين والعرب والمسلمين ) ، ومن مهام هذه الوحدة الالكترونية العبرية العمل على اختراق بث الإذاعات والتلفاز والبث عليها كما أنها تخترق أجهزة الاتصالات والمراقبة.
وكذلك العمل على إزعاج “العدو” وتعطيل اتصالاته والعمل على إيصال رسائل خاصة في أي عمليات عسكرية صهيونية برا وبحرا وجوا .
ويمتلك الجيش الصهيوني منذ ثلاثة عقود جهاز ” أمان “، الذي يعتبر أكبر الأجهزة الاستخبارية الصهيونية ، للتجسس الإلكتروني ، يطلق عليه ” الوحدة 8200″. تضم أجهزة الكترونية متطورة جدا .
ومن اهداف ” الوحدة 8200″ الصهيونية المساهمة في تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات التي العملا والجواسيس .
وتعتمد الوحدة الصهيونية ( 8200 ) على اربع اشكال للعمل التجسسي  الاستخباري وهي : الرصد، والتصنت، والتصوير، والتشويش.
وتتم عملية الرصد والتنصت على أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية الفلسطينية التي تعد من المهام الرئيسية للوحدة  التجسسية الصهيونية ” 8200 “، حيث أن الهواتف الأرضية ( الثابتة ) والنقالة، وأجهزة اللاسلكي يتم التنصت عليها بشكل دائم ومنتظم . والذي يساعد الوحدة على أداء مهمتها بشكل تام، هو حقيقة ان السلطات الصهيونية هي التي اقامت شبكة الاتصالات في الضفة الغربية وقطاع غزة .
ولمواجهة الحملة الالكترونية النيسانية 7 نيسان بعام 2013 ، تمت التعبثة التكنولوجية الطارئة والشاملة في الكيان الصهيوني ، عبر
الاستنفار بالحالة القصوى ، في الجناحين العسكري والمدني ، في القطاعين العام والخاص ، وكل من له علاقة بعالم الانترنت والتكنولوجيا ، وخاصة أن صناعة التكنولوجيا في الكيان الصهيوني تعتبر الصناعة الثانية منذ أكثر من عقدين من الزمن .
فسارعت هذه الجهات لفصل العديد من المواقع المربوطة بشبكة الانترنت لفترة من الزمن لتحصينها أو حمايتها من الهجمات المباشرة وبادرت بعض المواقع الالكترونية الصهيونية لعمل نسخ احتياطية  متنقلة بنسخها على ( فلاشات وسيديهات وأشرطة إلكترونية ) غير مثبتة على الموقع الالكتروني نفسه .
ومن المحتمل العمل على فصل شبكة الانترنت عن العالم الخارجي بشكل مؤقت لزمن قد يقصر أو يطول ، كما فعلت الشرطة االيهودية في  25 تشرين الاول 2012 ، إذ فصلت كل شبكتها الإلكترونية على الإنترنت حتى إشعار آخر ، عقب معلومات استخباراتية عن مخطط لهجمة إلكترونية ضدها . وكل ذلك بهدف إنقاذ المواقع الالكترونية الصهيونية المغرقة في عالم التيه والنسيان الجديد .
وفي ساحة الوغى الالكترونية ، بعالم الانترنت الافتراضي ، عبر الحواسيب والهواتف الثابتة والمحمولة ، ظهرت الحرب الالكترونية والحرب المضادة بين الجهتين المتخاصمتين ، برزت ظاهرة نشر الاعلانات الالكترونية والاعلانات الافتراضية المعاكسة ، بين الهاكرز المهاجمين ، إعلانات تهديد ووعيد باللغات العربية والانجليزية والعبرية . وقال هاكرز يهود إنهم شنّوا هجوماً مضاداً على موقع opisrael.com زاعمين السيطرة على صفحته الأولى ونشروا عليها محتويات ذات مضمون موال للكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، مثل : النشيد القومي ( الإسرائيلي – هتكفاه – الأمل ). ونشر القراصنة اليهود قائمة بأسماء مواقع مسلمة زاعمين مداهمتها تبين لاحقاً أن من بينها مواقع صينية .
ومهما يكن من أمر ، لقد تداعى جيش الاحتلال الصهيوني واستخباراته المختلفة منذ صباح يوم الاحد المشهود ( 7 / 4 / 2013 ) ، لعمل خطة حماية الكترونية من هذه الحرب الجديدة التي اطاحت بمواقع صهيونية حيث نجح ( القراصنة – الهاكرز ) في اعادة فيروسات القراصنة اليهود الى نحروهم ، ما حتم على الحكومة العبرية في تل ابيب ، طلب النجدة المحلية والاقليمية والقارية والدولية ، من دول حليفة ، إذ لم تنفع المكابرة الصهيونية ، في وقف الهجوم الالكتروني .
وقد استغاث الجيش الصهيوني رغم وجود الوحدة الالكترونية العبرية ، المستحدثة حديثا في صفوفه ، بشركات حماية امنية أجنبية وطلب اخفاء الملفات ولكن دون جدوى ، فتم تسريب ونشر معلومات أمنية خطيرة وأسماء لعشرات الاف العاملين في أجهزة الامن الصهيونية مع عناوينهم البريدية الالكترونية الشخصية وبياناتهم الذاتية .

نجدة شركات الحماية الالكترونية الدولية

من أمثلة شركات الحماية الالكترونية الخاصة التي بادرت لاغاثة تل ابيب شركة 2BSecure وشركة ماتريكس . واستجابت الولايات المتحدة وفرنسا لنجدة الكيان الصهيوني في المجال الالكتروني .

إختراقات صهيونية لمواقع فلسطينية محدودة

لقد تمكن بعض قراصنة الانترنت اليهود الصهاينة ( الهاكرز الصهيوني ) والفرنسي من إختراق موقع مديرية الخدمات الطبية في غزة ووضع عليه العلم الصهيوني .
واشارت مصادر إعلامية عالمية مطلعة إلى ان اكثر من 10 آلاف هاكرز شاركوا في الهجوم الالكتروني باليوم الاول من الحرب الالكترونية ، الذي يستهدف المواقع العبرية فيما سقط موقع البورصة العبري ومواقع للبنوك وبطاقات الائتمان الذكية .

من اين أتى الهجوم الالكتروني على شبكة الانترنت الصهيونية ؟؟!

كان ائتلاف مجموعات “هاكرز” معادية لإسرائيل اطلقت عن نفسها ” OpIsrael” قد قرر تحديد يوم الاحد 7 نيسان – ابريل 2013 ، يوماً عالمياً للمقاومة الإلكترونية الرامية “لشطب إسرائيل عن الشبكة العنكبوتية “.
وحسب بيانات نشرت على الانترنت فقد شارك مهاجمون الكترونيون من شتى الدول العربية والاسلامية ، بهذه الحرب الالكترونية التي بدأت في اليوم الاول ، ولم يتم الاعلان عن اليوم الاخير فيها .
وحسب المعلومات المنشورة على الانترنت فقد شارك المحاربون الالكترونيون من عشرات الدول ( 33 دولة ) ، من مختلف قارات العالم في هذا اليوم الالكتروني المشهود . من قارة آسيا وافريقيا واوروبا وامريكا الشمالية والجنوبية واستراليا . فمثلا ، هناك مهاجمون من : فلسطين ، تونس ، ليبيا ، ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻟﺒﻨﺎﻥ،  ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻣﺼﺮ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، إﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ، ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ, تركيا, السعودية ، البانيا … إلخ .
وبهذا يمكن القول ، إن الحركات الجهادية الإسلامية ، بتياراتها ومذاهبها المختلفة شاركت في شن الهجوم الالكتروني ضد الكيان الصهيوني ، وهي حرب إسلامية جديدة ضد الحرب الدينية اليهودية ( سياسة التهويد ) العنصرية الصهيونية التي تشن ضد الأماكن والمقدسات الاسلامية في فلسطين وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك ، ونصرة لأهل فلسطين المستضعفين في الأرض .

قيمة الخسائر الالكترونية الصهيونية

لقد ألحق المهاجمون الالكترونيون ، تبعا لسياسة ( الجهاد الالكتروني الرقمي العصري الجديد ) في اليوم الاول من هذه الحرب الافتراضية الحقيقية ، خسائر بيانية ومعلوماتية وفنية كبيرة بالشبكات والمواقع الصهيونية الرئيسية العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية والنفسية على الشبكة العنكبوتية الدولية . واصيب قادة الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة بالذهول الرهيب والصدمة النفسية الكبيرة ، جراء التقنية الالكترونية العصرية المتطورة من المهاجمين التي أطلقت عليها وسائل الاعلام العبرية ( القراصنة الجدد ) .
على أي حال ، لقد تمكن المجاهدون الالكترونيون ( قراصنة الإنترنت – حسب التسمية العبرية ) ، طيلة ساعات يوم الأحد 7 نيسان 2013 ، بفصل الربيع الفلسطيني ، من تحويل عشرات آلاف المواقع والشبكات العبرية إلى حطام الكتروني مبعثر ، وبهذا استحق هذا الفعل الالكتروني الفريد من نوعه ، لقب الخريف الالكتروني العبري ، بجدارة واستحقاق علمي وفني وتقني مشهود .
وحسب الإعترافات الصهيونية بالخسائر الأولية ، من الزحف الالكتروني الاسلامي المقدس ، ضد المواقع الصهيونية ، قدرت شركات الحماية السيبرية في الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) ان الهاكرز تمكنوا حتى الان من اسقاط 2700 موقع صهيوني بشكل كامل .
واعترفت مواقع عبرية ان اتحاد قراصنة الانترنت “هاكرز” الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني قد نجح في اسقاط مئات الاف المواقع الشخصية والحكومية في الكيان العبري بفلسطين المحتلة وعلى رأسها موقع الموساد وموقع رئيس الوزراء والوزارات والمحاكم ووزارة الهجرة اليهودية وبطاقات الائتمان ومواقع الفيسبوك وتويتر دون ان يتمكن الهاكرز اليهودي من صدّها او ردّها .
العبرة في هذه الحرب الالكترونية ضد الانترنت الصهيوني ، والمواقع الرسمية والاهلية ، ليست بالقيمة المادية فقط بل في القيمة المعنوية والحرب النفسية . فبلغت الخسائر الاقتصادية ملياري دولار أو أكثر أو اقل ، في يوم واحد على الاقل . ولكن الاحصائات الرسمية العبرية لا تقول الحقيقة دائما ، كما هو حالها في المعارك والحروب التي تخوضها في كل مرة ضد الفلسطينين والعرب والمسلمين هنا وهناك . وقللت وسائل الاعلام العبرية من حجم الخسائر الامنية والاقتصادية ، ويبدو أن الرقيب العسكري الصهيوني على وسائل الاعلام العبرية حظر الادلاء بتفاصل الخسائر الاقتصادية والامنية ، علما بأنه لم تسفك أي دماء صهيونية ، بل هي حرب الكترونية بيضاء ، فلم يتكبد الكيان الصهيوني بهذه الحرب الالكترونية المشتعلة بين الجانبين المهاجم والمتلقي ، أي جندي أو مستوطن يهودي .
ولكن تقديرات الخبراء في هذه المعركة الالكترونية الافتراضية على أرض الواقع ، يجزمون بأنه طالما أطلق كبار المسؤولين اليهود بفلسطين المحتلة على هذا الواقع ب ( الهجوم الكبير ) فلا بد أن يصاحبه الخسائر الجسيمة في المجالات الامنية والمادية ، خاصة وأن معظم أجنحة الاقتصاد الصهيوني قائمة على عالم الانترنت كالتجارة الالكترونية .
ومن الناحية النفسية فقد ظهر القلق الصهيوني واضحا بشكل لافت للنظر ، حيث ردد اصحاب الحسابات الالكترونية العبرية على الانترنت عبارات تدلل على الخوف والرعب الكبير في نفسياتهم . ففي ظل الصدمة الالكترونية الكبرى ، جرت عملية التحذير والتناقل بين أعضاء المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك وتويتر وغيرها ،
كالتالي :  “يرجى الحذر حسابي بات مسروقا”، “أنا لست متواجدا”، و”احذروا تناقل المعلومات المهمة”.
ويمكننا القول ، إن الخسائر المعلوماتية والبيانية لا يمكن قياسها بالتكاليف المادية ، ولكن يمكن القول ، إن الشبكة العنكبوتية الصهيونية ، بلغاتها المتعددة ، العبرية والانجليزية والفرنسية وغيرها ، أعيدت خمس سنوات الى الوراء على أقل تقدير إن لم يكن على مدى عشر سنوات للخلف ، فعملية إضافة المعلومات والبيانات السابقة أو استرجاعها ليس بالامر السهل بل هو أمر شاق ومتعب نفسيا ومكلف ماليا بصورة عامة . ولكن على العموم ، هناك نسبة عالية من المواقع الالكترونية التي تجهز نسخا احتياطية ( باك اب ) بين الحين والآخر ولديها عدة نسخ احتياطية مما يقلل الخسارة البيانية والمعلوماتية .
وإذا علمنا أن هناك فسيفساء طائفية يهودية من شتى دول العالم ، تعيش في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ، حيث أتى اليهود من 102 دولة في العالم للارض المقدسة ، فإننا ندرك الحجم الضخم للخسائر الخفية والعلنية ، اللغوية المتعددة ، والثقافية والمعلوماتية التي تكبدتها المواقع الصهيونية على الشبكة العنكبوتية .
بالإضافة إلى هذا وذاك ، فإن الوحدات الفنية التكنولوجية ستبقى تعمل ليل نهار لأيام بل لشهور عديدة لاسترجاع كافة البيانات السابقة المنشورة قبل شن الهجوم الالكتروني الاخير عليها في كل مرة ، فما بالكم ، إن تكررت عملية الهجوم الالكتروني بين الحين والآخر ، في متوالية حسابية وهندسية متصاعدة خلال العام الجاري ، 2013 على الاقل .
وحسب بعض المقتحمين لموقع الموساد الصهيوني فإنه تم التعرف على أسماء بارزة تتعامل مع هذا الجهاز الأمني الصهيوني . وهذه الفضيحة الأمنية الصهيوني تعادل فضائح ويكي ليكس الذي نشر الكثير من المعلومات الاستخبارية والامنية التي كانت مبهمة . وإذا ما صحت هذه المعلومات الشخصية والرسمية لشخصيات  يهودية وأجنبية كثيرة جدا ، فإن جهازي الشاباك والموساد الصهيونيين ( المخابرات العامة الداخلية والخارجية ) هي الأكثر تضررا  لكشف العملاء والأعضاء في هذين الجهازين الامنيين الكبيرين .
وفي السياق ذاته ، ذكرت مصادر إعلامية متعددة المصادر ، أن آذان الظهر للصلاة الإسلامية ، رفع في جميع أرجاء الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة فيما يطلق عليه ‘اسرائيل’ عبر الاذاعة الرسمية الصهيونية ، في جميع المواقع والمؤسسات الحكومية والعسكرية والمالية, في فلسطين الكبرى ( الجليل والمثلث والنقب والساحل والضفة الغربية وقطاع غزة ) بمساحة 27 ألف كم2 ، لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الفلسطيني – الصهيوني المعاصر ، فقد وصت كلمات الأذان الإسلامية الى المطار ( مطار اللد ) والميناء والكنيست ( البرلمان ) وداخل سيارات الشرطة الصهيونية والاسعاف ( نجمة داوود الحمراء ) وسوها .
وذكرت عدة مواقع إلكترونية ( إسرائيلية ) أنها تعرضت إلى عملية هجوم الكتروني ضخم ومخيف ، ابتداءً من ليل السبت الأحد تبنت مسؤوليتها مجموعة ‘أنونيموس’ الدولية, وقدرت خسائر الاقتصاد الصهيوني  ب 2 مليار دولار جراء الهجمة , وشلّت الكيان الصهيوني الكترونيا بالكامل . وأكد مسؤول وحدة السايبر في الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) نقلا عن اﻹستخبارات اﻹسرائيلية : لقد فقدنا معلومات حساسة وبالغة الخطورة تمس أمننا!

بيت العنكبوت الصهيوني

يقول الله الخبير العليم عز وجل : { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) }( القرآن المجيد – البقرة ) .

أثبت الحرب الالكترونية ضد الكيان الصهيوني ، بالدليل القاطع للقاصي والداني ، الكبير والصغير ، من الذكور والإناث ، في الداخل والخارج ، وعلى جميع المستويات المحلية والاقليمية والقارية والعالمية ، أن الحرب الالكترونية الجديدة ، ستكون هي الحرب العصرية في كافة المجالات والميادين ، وأن بيت العنكبوت الصهيوني ، هو من أوهن البيوت العنكبوتية في العالم ، رغم التكبر والمكابرة والمزاعم بأن الكيان الصهيوني المصطنع ، فهو صنيعة إلكترونية واهية ، ستزول إن عاجلا أو آجلا ، رغم الحماية الغربية : الأوروبية والأمريكية .
وهذه المعركة الالكترونية ، العربية والاسلامية والانسانية ، عبر العالم ، هي حرب الكترونية مصغرة ، اثبت فيها المهاجون الالكترونيون من ذوي المهنية التقنية العالية ، أن النصر يمكن تحقيقه بسرعة مذهلة على الأعداء من الدول المتقدمة تكنولوجيا . فعملية الدفاع أقوى من عملية الهجوم ، وحسب النظرية العسكرية فإن المهاجم يجب أن يكون أكثر عددا وعدة للانتصار على الاعداء ، إلا أن الحرب الالكترونية الآخيرة على الكيان الصهيوني ، كانت صفعة تاريخية مؤلمة في وجه الاحتلال الصهيوني بفلسطين المحتلة ، ستبقى ندبه على مدار سني التاريخ البشري الحالي والمستقبلي . وأثبتت أن قلة قليلة مؤمنة بربها وبإسلامها العظيم ، وبإنسانيتها العالمية ، يمكنها وضع حد للباطل الاستعماري الامبريالي في جميع أرجاء الكرة الأرضية ، إذا توفرت الإرادة الصلبة والشوكة الالكترونية التكنولوجية البسيطة .
فالحروب المقبلة بين الجماعات والتكتلات الاقليمية والعالمية هي حروب الكترونية بامتياز ، رغم وجود بعض مظاهر الحروب التقليدية في الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والاعلامية والنفسية والثقافية وخلافها . فالبناء صعب التشييد ولكن عملية الهدم والانهيار اسرع بكثير من التعمير والتشييد في جميع المجالات الحياتية المعاشة .
وسؤال لا بد من طرحه ، هل تبادر الحكومة العبرية في تل أبيب لبناء القبة الالكترونية لتحصين مواقعها الالكترونية ، كما بنت القبة الحديدية السابقة الفاشلة مع حدود قطاع غزة ؟  أم أن حرب الانترنت العصرية ستلقي بالقبة الحديدية ومن بعدها القبة الالكترونية في مزابل التاريخ ؟

كلمة إلكترونية أخيرة

يقول الله الحي القيوم ذو الجلال والإكرام ، ناصر المستضعفين في الأرض : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }( القرآن المجيد – الصافات ) .
لقد بدأت الحرب الالكترونية الكونية ، من مناصري الشعب الفلسطيني ، للدفاع عن الحقوق الانسانية المتعددة ، لأهل البلاد الاصليين في مقاومة الظلم الصهيوني من التعسف العسكري والتمييز السياسي والاضطهاد الاجتماعي والقهر الاقتصادي ، فكان يوما مشهودا على الصعد المحلية فلسطينيا وصهيونيا ، وإقليميا وقاريا وعالميا لنصرة الشعب الفلسطيني المكلوم .
وفي هذه المرة ، رغم أن المهاجمين أعلنوا بشكل زمني مسبق عن يوم الهجوم الالكتروني ( المعركة الالكترونية ) ، سواء بصورة مغلقة أو مفتوحة ، فإن حالة المفاجأة كانت كبيرة . وهو تحد جديد للكيان الصهيوني بفلسطين الكبرى المحتلة ، وليس مناورة إلكترونية عبرية صهيونية مزعومة لبعض المطبلين والمطبعين مع الكيان الصهيوني لمحاكاة تعرض هذا الكيان المصطنع لمخاطر الكترونية مستقبلية من جميع الجهات الست ، شرقا وغربا تترى ، وشمالا وجنوبا بالزوى ، وسماء ومن الأنفاق السفلية وما تحت الثرى .
وسجل المهاجمون انتصارا الكترونيا كبيرا غير مسبوق ، في مجال المعلوماتية والتقنية ، على الكيان الصهيوني مما زعزع الثقة االرسمية والشعبية بالقدرة الصهيونية العسكرية والتكنولوجية ، الامر الذي  استدعاهم لطلب النجدة الخارجية لانقاذهم من ورطتهم الوبيلة في هذا اليوم الالكتروني العالمي الكبير الذي نال صدى واسعا في شتى بقاع العالم .
لقد إعتاد الكيان الصهيوني على المبادأة والمهاجمة الفجائية للغير ، ولم يتعود على مهاجمة الآخرين له ، باي شكل من الأشكال ، فكانت هزيمة الكترونية مفاجئة رغم الاعداد والاستعداد التكنولوجي والمعلوماتي المسبق .
وأخيرا يمكننا القول ، إن المعلومات والبيانات الأمنية التي حصل عليها المهاجمون الالكترونيون ضد المواقع الحساسة الصهيونية ، الكثيرة والمتعددة الأسماء والمسميات ، هي ضرورية وهامة لسبر أغوار العقلية والايديولوجية الصهيونية ، ومعرفة أسماء القائمين عليها وربما منفذيها ، لهي قبضة حيوية في عالم الامن والاستقرار الفلسطيني والاقليمي والعالمي ، كونها تحتوي على معلومات حيوية في المجالات والميادين العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية والثقافية وسواها ، ولا تقدر بثمن اقتصادي ، وفق مبدأ ( الربح والخسارة ) .

ولا بد من الاستعانة بدعاء نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } ( القرآن المجيد ، نوح ) .
وختامه مسك ، ندعو ونقول والله المستعان ، بالقول النبوي السديد الوارد على لسان نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة بذلك : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) . { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}( القرآن المجيد – الصافات ) .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من ب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s