رسالة مفتوحة الى المجاهدين والمجاهدات .. في رابعة العدوية والنهضة ومصطفى محمود وبقية الميادين المصرية الثائرة ( د. كمال إبراهيم علاونه )

مصر تتوسط الكرة الارضية

رسالة مفتوحة الى المجاهدين والمجاهدات ..

في رابعة العدوية والنهضة ومصطفى محمود وبقية الميادين المصرية الثائرة

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)}( القرآن المجيد – الصف ) .

خريطة مصر Map of  Egypt

استهلال

أوجه لكم هذه الرسالة ، من ارض كنعان ( فلسطين الأرض المقدسة ) من قلب نابلس جبال النار ، عاصمة فلسطين الاقتصادية ، راجيا من الله العلي القدير أن تصلكم ، كما عهدناكم في تمام الاستعداد النفسي والبدني لمواجهة الطغاة البغاة متمسكين بحبل الله المتين ، وبالعروة الوثقى لا انفصام لها ، فأنتم من يرابط في الخندق الأمامي الأول للامتين العربية والاسلامية ، لمحاربة الظالمين واشياعهم واتباعهم من الانقلابيين والامبريالية والصهيونية ، فقد قلتم كلمة الحق والعدل أمام الفرعون الجائر في هذا العصر ، من الانقلابي عبد الفتاح السيسي وزمرته من عدلي منصور وحازم الببلاوي ومن على شاكلتهم ، ممن زاغوا عن الحق واتبعوا الباطل ، ورضوا بأن يسيروا في الظلم والظلام ويقهروا أكثر من 92 مليون مواطن مصري ، في أرض الكنانة بلا وجه حق .

ايها المرابطون في ثرى مصر للدفاع عن الثورة المجيدة بالحق والحقيقة

يقول الله الغني الحميد سبحانه وتعالى : { وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآَخِرِينَ (56)}( القرآن المجيد – الزخرف ) .
وجاء في صحيح البخاري – (ج 22 / ص 50) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ” .

تحية وسلاما لكم ، فردا فردا ، صغيرا وكبيرا ، ذكرا وأنثى ، من أي المحافظات والمدن والقرى المصرية في أرض الكنانة قدمتم ، وفي اي ميادين الثورة حللتم ، وفي أي شارع صليتم ، وفي اي خيمة نتتم أو استظللتم من لهيب الشمس في شهور حزيران وتموز وآب ( يونيو ويوليو وأغسطس ) 2013 م ، في الغدو والأصال ، وفي الليل والنهار ، فقد اثبتم انكم من أهل الطائفة المنصورة ، في أرض الله ، بجناحي الوطن المصري في قارتي آسيا وإفريقيا ، تقولون الحق ولا تخافون في الله لومة لائم ، لنصرة الشرعية المصرية وفي مقدمتها الرئيس المنتخب د. محمد مرسي الحائز على الأغلبية المطلقة بواقع 52 % تقريبا من اصحاب حق الاقتراع المشاركين في التصويت في أواسط حزيران 2012 م ، والدستور الذي جرى الاستفتاء عليه وحاز على تأييد 64 % من المقترعين ، ومجلس الشورى المنتخب ، وتطلبون من الله إحدى الحسننين : النصر أو الشهادة ، وكلاهما نصر عظيم وكبير ومبين في الآن ذاته ..
إن تواصل إعتصامكم ، لليوم الثامن والأربعين حتى في أول وثاني أيام وثالث عيد الفطر السعيد من العام القمري 1434 هـ ، 2013 م ، وتواصل الاعتصام السلمي والثورة الشعبية حتى اليوم الاربعاء 7 شوال 1434 هـ /  14 آب – أغسطس 2013 م ، بعد إرتكاب المجازر ضدكم في ميداني رابعة العدوية في القاهرة وفي النهضة بالجيزة وفي جميع المحافظات المصرية ، على التوالي دون كلل أو ملل ، ليدلل أنكم على الحق ثابتين لا يهمكم التهديد والوعيد ، من قادة الانقلاب العسكري رغم ارتفاع أعداد الشهداء غلى 2200 شهيدا و10 آلاف جريح …
اصمدوا ، كما أنتم ، ولا تخافوا من عنجهيات واستعراضات بلطجية الداخلية واتباعها ، فكونوا للمخربين من الفلول السابقين والمضللين والضالين من أفراد الجيش المغرر بهم ومن الشرطة التابعة لوزارة الداخلية البلطجية بالمرصاد وجها لوجه ، بحالات إقبال وليس بإدبار ، فمرحى ومرحى ثم مرحى ، للمرابطين المعتصمين في ميدان رابعة العدوية ، كنهج من الثورة الشعبية السلمية ضد البلطجية الانقلابية ..
ونؤكد لكم ، إن الجهاد في سبيل الله ثم في استرجاع الحق المسلوب هو أعدل الجهاد أمام حكام الانقلاب الظالمين ، ومن يدعمهم عربيا وإقليميا وقاريا وعالميا ..

لا ترهبكم المجازر فأبقوا على الحق ماضون

يقول الله الخبير العليم تبارك وتعالى : { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)}( القرآن المجيد – آل عمران ) .
ومن نافلة القول ، إن النصر الرباني سيأتي بعد السعي والاستعداد والعمل لتحقيقه ، فكونوا مطمئنين بأن الله الشهيد ذو الاجلال والاكرام الحنان المنان لن يخذلكم بتاتا ، فأمضوا في سبيل الله وعلى بركة الله ، فأنتم خير أجناد الأرض ، ولتعلن ثورة شعبية عاصفة ضد الانقلابيين الفراعنة الجدد في جميع أرجاء مصر أرض الكنانة لاحقاق الحق وإزهاق الباطل إن الباطل كان زهوقا .
ولا ننسى أرواح الشهداء البررة التي إرتقت الى السماوات العلى في أعلى عليين في الفردوس الأعلى في جنات النعيم ، حول العرش الإلهي برحمة وغفران رباني كبير .
ونستذكر أنات الجرحى والمعتقلين في سجون الظلم الفرعوني الجديد ، فنقول للجميع ، إصبروا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم للدفاع عن أنفسكم أولا ، ونصرة المشروع الإسلامي العظيم في مصر وفي جميع أرجاء العالم ثانيا وإحقاق الحق الانساني العالمي ثالثا .
وقد تكفل الله القوي العزيز الحكيم ، بنصر المؤمنين في الأرض في الحياة الدنيا وسيجزيهم جنات النعيم بيوم الحساب عند المرور للحياة الآخرة إن شاء الله فالآخرة خير وابقى .

البلاء والابتلاء قبل تحقيق النصر العظيم

يقول الله العلي العظيم تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)}( القرآن المجيد – البقرة ) . وورد في صحيح مسلم – (ج 4 / ص 475) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا “.
فالنصر العظيم المؤزر سيكون حليف المسلمين المؤمنين الصابرين المرابطين في سبيل الله ، والعاقبة للمتقين في مصر وفي أرض الله الواسعة . فلنقل جميعا بإيمان قوي ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) اللهم أجرنا في مصائبنا واخلف لنا خيرا منها فيها .

كلمة أخيرة  .. الوعد الإلهي بالنصر لعباده وجنده في الأرض

يقول الله الواحد القهار جل وعلا : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)  }( القرآن المجيد – الصافات ) .
فليكن الزحف الاسلامي المقدس باتجاه استكمال ثورة 25 كانون الثاني – يناير 2011 م لاتمام مسيرة النصر المظفرة بإذن الله ، ومحاكمة الفاسقين الظالمين المعتدين على مجازرهم ووحشيتهم القاتلة ضد الشعب المصري العظيم ، وعلى الباغي تدور الدوائر عاجلا أو آجلا .
وأؤكد لكم جميعا ، في مصر وخارجها ، أن هذا القرن الخامس عشر الهجري ، الموافق للقرن الحادي والعشرين هو القرن الإسلامي بامتياز ، لقهر الامبريالية والصهيونية وأعوانها في كل مكان وترسيخ المشروع الإسلامي العظيم لنشر الحرية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية بين الجميع .
وفي هذا الصدد ، لا بد من الإكثار من ترديد دعاء نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } ( القرآن المجيد – نوح ) .
كما ندعو ونقول والله المستعان ، بالقول النبوي السديد الوارد على لسان نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة بذلك : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .
وفقكم الله وسدد على طريق الحق والجهاد خطاكم .
تحريرا في يوم الاربعاء 7 شوال 1434 هـ / 14 آب 2013 م
نترككم في أمان الله ورعايته ، والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

جوال فلسطين : 0598900198
بريد الكتروني : k_alawneh@yahoo.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s