الثورة الشعبية المصرية ضد الانقلاب العسكري .. بين الترهيب والإرهاب ( د. كمال إبراهيم علاونه )

الارهاب Terrorism
الثورة الشعبية المصرية ضد الانقلاب العسكري .. بين الترهيب والإرهاب

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول الله الحي القيوم جل جلاله : { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57)}( القرآن المجيد – النور ) . وجاء في صحيح البخاري – (ج 22 / ص 50) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ” .

استهلال

بقرار من السفاح الفرعون المصري الجديد عبد الفتاح السيسي وزمرته الطاغية في مصر بعد الانقلاب العسكري البغيض في مصر على الشرعية المصرية في 3 تموز – يوليو 2013 م ، قتل أكثر من 4 آلاف مصري حتى الآن ، وجرح ما يربو عن 10 آلاف جريح في الميادين والشوارع العامة ، فقد ابيد مئات المصريين في مجزرتي ميدان رابعة العدوية بالقاهرة ، وميدان النهضة في الجيزة وبقية المحافظات المصرية ..
وتمر ارض الكنانة ( مصر ) بجغرافيتها البالغة 1,002,450 كم2 وسكانها ال 92 مليون نسمة ، بثورة شعبية عارمة ضد الانقلابيين الذين ارتدوا عن البيعة للرئيس المنتخب والمؤسسات الشرعية المنتخبة .. وهي حالة صراع شديد محتدمة بين الحق والباطل .. واصحاب الحق من التيار الاسلامي هم المستضعفون في الديار المصرية .. بينما يصول أصحاب الباطل بقوة الجيش والشرطة بأوامر من السلطة الانقلابية الارهابية التي ترهب الشعب المصري بالاستقواء بالدعم العسكري الامبريالي والصهيوني ومليارات المال العربي النفطي … وتحتل مصر مركز الصدارة السياسية والاعلامية في مختلف قارات العالم منذ إزاحة النظام الفرعوني الفاسد السابق بزعامة حسني مبارك حتى الثورة الشعبية السلمية ضد الانقلاب والانقلابيين في الوقت الراهن .

الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وليسوا منتحرين !!!

يقول الله العلي العظيم سبحانه وتعالى : { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)}( القرآن المجيد – البقرة ) .
من المفارقات الغريبة العجيبة أن يقتل افراد من الجيش المصري والشرطة المصرية والبلطجية من الأجهزة الأمنية الأخرى في مجازر ومذابح صغرة ومتوسطة وكبيرة ، المواطنين الاحرار بالعشرات والمئات في حوادث غير مسبوقة ، وبعد قتل المعتصمين من المتظاهرين الابرياء ، يتم اختطاف الجثامين الطاهرة من الميادين والمساجد والمشارح وثلاجات الموتى بالمشافي في المحافظات المصرية لابتزاز الاهل ، فتقوم قوى الأمن المصرية الفاسدة من الشرطة والمخابرات وغيرها باجبار أهالي الشهداء ، على التوقيع المسبق على تصريح أمني طبي زائف مدبلج أن هؤلاء الموتى الشهداء قد انتحروا .. ليتمكنوا من نقل الموتى الشهداء للمدافن في بعض المقابر .. اي انتحار هذا ، وأي سفاهة تلك ؟
هل من يطالب بالحرية والالتزام ببيعة الشرعية المصرية واحترام الارادة الشعبية في الانتخابات العامة للرئاسة وأعضاء مجلس الشورى والاستفتاء العام على الدستور المصري هو منتحر .. يبدو ان الفساد الاخلاقي مستشري في قوى الجيش والشرطة والاجهزة الامنية القمعية ..

شعار رابعة العدوية بالقاهرة - رفع أصابع اليد اليمنى الاربعة وضم الابهام بلون أسود وارضية صفراء
جزاء الظالمين في مصر .. أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ

على اي حال ، لقد بين لنا الله الواحد القهار عقاب من يحارب الله ورسوله ويقسد في الارض ، كامثال السفاح عبد الفتاح السيسي وزمرته الانقلابية على البيعة الشرعية الشعبية ، من أمثال عدلي منصور وحازم الببلاوي ومحمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى ، واشباههم من الفلول المتعجرفين ، على النحو الآتي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37)}( القرآن المجيد – المائدة ) .
وهذا الأمر ينطبق على السفاح عبد الفتاح السيسي وزمرته الطاغية الفاسدة ، التي طغت في البلاد واكثرت فيها الفساد ، فسوف يصب الله عليهم سوط عذاب …
على العموم ، يجب العمل على حل الجيش المصري والشرطة المصرية ، ومحاكمة المجرمين الذي قتلوا إخوانهم المصريين بأوامر من عصابة السيسي الفاسقة الفاسدة ، وإعادة البناء للجيش المصري الجديد على أسس وقواعد أخلاقية إسلامية وإنسانية ، وإبعاد الفاسدين والمفسدين في الارض .. وكذلك يجب إبعاد ومعاقية السفاحين في الجيش المصري الذي بني إبان عهد الفرعون المصري المخلوع حسني مبارك بعد توقيعه على اتفاقية كامب ديفيد مع الجانب الصهيوني برعاية أمريكية ..
يجب محاكمة الفريق عبد الفتاح السيسي وعصابته المجرمة في المجلس العسكري الاعلى ، بتهمة الخيانة العظمى ، كونهم تسببوا في قتل مئات بل آلاف المواطنين المصرين من أحرار مصر الرافضين للذل والاهانة والمناهضين للانقلاب العسكري الاجرامي على الشرعية المصرية من الرئاسة المصرية ( د. محمد مرسي ) ومجلس الشورى ، والاستفتاء الشعبي على الدستور ، وقاموا بحل الحكومة المصرية الشرعية ..
لا بد من محاكمة قادة الجيش المصري من الزناة الطغاة البغاة .. من رواد النوادي الليلية والمراقص المختلطة والبارات والمواخير الفاسدة الذين اصدروا الاوامر العسكرية بقتل المعتصمين والمتظاهرين من المواطنين المصريين الابرياء ، بدواعي الحفاظ على الامن الزائف المبين .. وكذلك لا بد من محاكمة قادة المنافقين الذي يناصرون الانقلاب العسكري من قادة الاحزاب السياسية الاجرامية التي عبدت طريق الانقلابيين بأ طريقة من الطرق الخاطئة ..
باختصار يجب محاكمة السفاحين من مختلف الرتب العسكرية الصغيرة والوسطى والكبيرة بالجيش المصري والشرطة ، فهؤلاء السفاحين ارتكبوا المذابح والمجازر ضد المواطنين الاحرار الثوار الرافضين للشرعية المصرية المنتخبة من الشعب بصناديق الاقتراع قبل اكثر من عام ..

الإرهابي هو من ارتد وقتل بوحشية وسرق الثورة الشعبية !!!

الارهابي هو كل من يمارس القتل والترويع والتخويف بوحشية ويفرض حظر التجوال الليلي ( من السابعة مساء حتى السادسة مساء ) ، في الشوارع والميادين العامة ، ضد المواطنين الابرياء ، وكل من يقتحم المساجد ( بيوت الله في الأرض ) لإخراج الملتجئين للحماية الربانية هربا من القمع الوحشي البوليسي القميئ ، وليس من يدعو للمسيرات والاعتصامات والمظاهرات السلمية ( سلمية .. سليمة .. سلمية .. لا للبلطجية .. الداخلية بلطجية ) .
الارهابي هو كل من يسحل أو يعتقل أو يجرح أو يقتل اي مواطن مصري ، أو يحرق المساجد والكنائس ، وليس من يحميها ويعبد الله فيها .. الارهابي هو كل من يحمل السلاح على الشرعية المنتخبة ، ويمارس التضليل والضجيج والدجل الاعلامي المقيت .
الارهابي هو كل من يقتل الاطفال والنساء والرجال باطلاق الغازات السامة والغازات المسيلة للدموع ويتسبب بوفاة الابرياء .. الارهابي هو كل من يحاصر المواطنين ويحرمهم من الحقوق السياسية ، ويغلق القنوات الفضائية الاسلامية ويتيح المجال للفضائيات الخلاعية التي تسبح مثل الملاهي الليلية الفاسقة في الفضاء لنشر الرذيلة والفسوق والعصيان … الارهابي هو كل من يأمر بإغلاق المساجد ويمنع إقامة الصلوات الجماعية فيها بقرار فوقي ..

الحق يقال إن من ارتد عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية واستخدم القوة من الجيش المصري والشرطة والبلطجية من الأجهزة الأمنية والعشائرية من المأجورين هو الارهابي ، وليس من فاز في الانتخابات العامة قبل عام وما بعده ..
ومصطلح الارهابي ينطبق فعليا على أرض الواقع ، على السفاحين القتلة من قادة الجيش والشرطة من اصحاب ومؤيدي الانقلاب العسكري في 3 تموز 2013 م ، ومن لف لفهم ، وكذلك من ما يسمى ( حركة تمرد ) الماجورة داخليا وخارجيا ، التي تمردت على الشرعية المؤسسية ، ومن بقية السياسيين وقادة الاحزاب السياسية والاعلاميين الذين يؤيدون القتل الجماعي والابادة للمتظاهرين والمعتصمين في الشوارع والميادين العامة والمساجد ، للمطالبة بالحرية واستمرار البيعة الدستورية لاربع سنوات محددة مسبقا .
وبناء عليه ، فمن يطالب بحل جماعة الاخوان المسلمين وأدرجها فعليا بقائمة المنظمات الارهابية كما فعل الرئيس المؤقت المعين من الانقلاب العسكري عدلي منصور ، ويطالب به من أتباع الفلول حازم الببلاوي رئيس الحكومة الانقلابية من مخلفات الحزب الوطني الديموقراطي المنحل ، هو معتوه بكل معنى الكلمة ، لأن هذه الجماعة وحزبها حزب الحرية والعدالة ، حازت بالانتخابات الرئاسية والنيابية على الاغلبية المطلقة . فقد انتخب الرئيس المصري د. محمد مرسي قرابة 52 % من اجمالي عدد الناخبين المقترعين في حزيران 2012 ، فحاز الرئيس المصري مرشح حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين على 13.230 مليون صوت انتخابي ، فهل هؤلاء ارهابيون ؟؟؟ كما ان الاستفتاء الشعبي على الدستور المصري حاز على تاييد 64 % من مجمل عدد المقترعين بصناديق الاقتراع باشراف القضاء المصري ومراقبة وسائل الاعلام وقوى سياسية داخلية وخارجية .
النصر حليف الاحرار في مصر ، والحرية لأسرى الحرية في سجون الانقلابيين القتلة ..

الحرية لمصر .. وحمى الله الثورة الشعبية ضد الانقلاب الظالم

تحيا مصر حرة عربية إسلامية . وليخسأ الخاسئون من المنافقين والفاسقين والظالمين والسفاحين والفراعنة الجدد .. لقد بايع الشعب المصري بالاغلبية المطلقة الإمام الحافظ للقرآن المجيد د. محمد مرسي لمدة اربع سنوات رئيسا لجمهورية مصر العربية بانتخابات شفافة نزيهة لا تشوبها شائبة .. وعلى الجميع الاعتراف بهذه البيعة حتى انتهاء الولاية الدستورية كاملة ، وعدم مناصرة سفك الدماء المصرية في الساحات والميادين العامة ، فالحق أحق أن يتبع .. إن الباطل كان زهوقا .. فالحرية كل الحرية للشعب المصري العظيم الأبي ، والدعم كل الدعم بشتى الطرق والاساليب المادية والنفسية والمعنوية والاعلامية والسياسية ، للثورة الشعبية المصرية العارمة ضد النظام الفرعوني السابق والجديد من اتباع حسني مبارك وفلول الحزب الوطني الديموقراطي المنحل ، والسفاح الخائن عبد الفتاح السيسي .

وفي هذا الصدد ، لا بد من الإكثار من ترديد دعاء نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } ( القرآن المجيد – نوح ) .
كما ندعو ونقول والله المستعان ، بالقول النبوي السديد الوارد على لسان نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة بذلك : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .
تحريرا في يوم الاحد 11 شوال 1434 هـ / 18 آب 2013 م

نترككم في أمان الله ورعايته ، والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

جوال فلسطين : 0598900198
بريد الكتروني : k_alawneh@yahoo.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s