الفيس بوك .. بين قبول ورفض وحذف طلبات الصداقة الالكترونية د. كمال إبراهيم علاونه

الفيس بوك .. بين قبول ورفض وحذف طلبات الصداقة الالكترونية

د. كمال إبراهيم علاونه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)}( القرآن المجيد – آل عمران ) .

تصلني يوميا طلبات صداقة عبر صفحة التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك ، واحب صداقة الناس الطيبين ، ولا أهوى مراسلة الاصدقاء أو الدردشة معهم ، ولا أحب الدردشة مع الفتيات بتاتا ، الا للضرورة القصوى للرد عى استفسار اكاديمي أو علمي أو سياسي أو إسلامي ..

وبرأينا طلبات الصداقة الافتراضية من وراء حجاب ، عبر الفيس بوك ، هي لتحقيق عدة أمور ، أهمها :

أولا : التواصل الاجتماعي بما هو مفيد ، ومعرفة أخبار الناس من الاصدقاء والمعارف في شتى المجالات والميادين . والمجاملة الاجتماعية ، بتقديم التهاني والتعازي في حالات الافراح والاتراح عبر الفيس بوك وميدانيا .
ثانيا : الاطلاع على آراء الآخرين ، من شتى الاصول والمنابت الفكرية والسياسية ، والرد المناسب عليها أحيانا .
ثالثا : الانتباه لاخبار متنوعة سياسية واقتصادية وثقافية قد تكون فاتتني من متابعة المواقع الالكترونية .
رابعا : ملء أوقات الفراغ بما هو خير بعيدا عن الشر والأشرار .
خامسا : مساعدة الآخرين في التعليم العام والتعليم العالي ، كتقديم النصح والارشاد لطلبة الجامعات بالشهادات الجامعية الثلاث : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه .
سادسا : إرشاد بعض من يحتاج مساعدة بمسائل إسلامية وسياسية
واقتصادية ونفسية .
سابعا : استقبال بعض الأخبار والفعاليات من مؤسسات وجمعيات واشخاص من داخل فلسطين وخارجها ، لنشرها في شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .
ثامنا : تعبئة استبانات اكاديمية علمية ، بغرض البحث العلمي في شتى المجالات الانسانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والاعلامية وسواها .

على أي حال ، بالاتجاهين الايجابي والسلبي .. قبلت صداقات أناس طيبين من شتى التيارات الوطنية والإسلامية … وعندما تبين لنا القبلية الضيقة ، والحزبية المقيتة ، والفئوية الجانحة لدى البعض منهم ، لجأت لحذف الكثير الكثير من قائمة الاصدقاء الافتراضيين ، من ذوي الصور الاخلاقية الفاضحة ، ومن اصحاب الدردشة المائعة ، ممن لا يلتزمون بالمبادئ والآداب الأخلاقية ويمارسون الاستعراضات غير المقبولة ، وكذلك ممن يرسلون لي الالعاب بكثرة ، ويصرون على استجداء الاعجاب …

ولا يفوتني القول ، إننا نرسل طلبات صداقة لمن نرى فيهم الخير ، وإمكانية التغيير والصلاح والاصلاح ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s