فشل مشاريع التسوية السياسية .. دولة فلسطين في فلسطين .. وهذا هو القرن الإسلامي ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فشل مشاريع التسوية السياسية ..

دولة فلسطين في فلسطين ..

وهذا هو القرن الإسلامي

 د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية

نابلس – فلسطين

 

يقول الله الحميد المجيد ، تبارك وتعالى : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82)}( القرآن العظيم – المائدة ) .

وجاء في صحيح مسلم – (ج 14 / ص 140)

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ” .

 

هلموا وشاهدوا .. هلموا وإقرأوا ..

هلموا واستمعوا .. هلموا وأكتبوا ..

هلموا وأطبعوا .. هلموا وأنفضوا ..

هلموا وصفقوا .. هلموا وارسموا ..

 

هلموا .. هلموا .. هلموا ..

 

= دولة فلسطين ( في فلسطين الكبرى ) أم في فلسطين الصغرى ( الضفة الغربية وقطاع غزة ) !!! فشل فشلا ذريعا حتى الآن بفعل الرفض الأجنبي الصهيوني .. ما بين 1974 – 2014 م

 

– المشروع السياسي ( دولتين يهودية وعربية في فلسطين الكبرى ) فشل عند قرار تقسيم فلسطين عام 1947 ، وما تبعها إثر نكبة فلسطين عام 1948 ..

 

. مشروع الدولة الديموقراطية في فلسطين .. بطرح فلسطيني اخفق بفعل الرفض الصهيوني ما بين 1968 – 1974 ..

 

* المشروع الصهيوني ( إسرائيل الكبرى ) بفلسطين الكبرى فشل وأفل وغاب عن الوجود بفعل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة وقبلها الانتفاضتين الفلسطينيتين الأولى ( انتفاضة الحجارة ) والثانية ( انتفاضة الأقصى ) خلال العقود السبعة المنصرمة .. إفول نجم المشروع الصهيوني أرضيا وسماويا .. 1948 – 2014 م

 

_ فشل مشروع الحكم الذاتي الفلسطيني ( المصغر أو الموسع لا فرق بينهما ) ما بين 1994 – 2014 م ..

 

** فشل دولة ثنائية القومية في فلسطين الكبرى .. برفض فلسطيني وصهيوني وصعوبة التوفيق بينهما ..

 

الناس تضرب أخماسا في أسداس .. والبعض يضرب أسباعا في أثمان .. والنتيجة صفر كبير بأربعة نقاط بالجهات الأربع : الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية ..

 

لم يبقى إلا تجربة المشروع الإسلامي – الخيار الإقليمي فالعالمي ..

المناداة بدولة إسلامية في المشرق العربي بصورة مؤقتة لتمتد للدولة الإسلامية العظمى في العالم وعاصمتها بيت المقدس بمركزها في المسجد الأقصى المبارك .. خلال القرن الحادي والعشرين الميلادي الحالي الموافق للقرن الخامس عشر الهجري الحالي .. هذا هو قرن المهدي الإسلامي المنتظر محمد ( أحمد ) بن عبد الله .. ونزول المسيح عيسى ابن مريم وملاحقته للمسيخ الدجال في معركة ( هر مجدون – بالمصطلح التوراتي اليهودي ، ويوم الله القدير بالمصطلح الإنجيلي النصراني ، ويوم النصر المبين بالمصطلح القرآني الإسلامي ، بقتال المسلمين لليهود وهزيمة يهودية وحلفائها الغربيين الأجانب ، بفلسطين قرب حيفا بمعركة مجلجلة ومدوية في الآفاق .. حيث يظهر الحق الإسلامي على الباطل الغربي ( اليهودي والمسيحي ) ..

 

كلمة أخيرة .. لَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ

 يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }( القرآن المجيد – الصافات ) .

كما ورد سنن ابن ماجه – (ج 12 / ص 102) عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ( ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ ) ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ” . وفي رواية أخرى ، وردت بسنن الترمذي – (ج 8 / ص 224) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ ” .

 في يوم الخميس يبرز الخميس الإسلامي هو الحل الأمثل والأشمل .. ومنه أخذت تسمية يوم الخميس الدارج في تقويم الأيام الأسبوعي حاليا لجميع الشعوب والأمم في العالم ..

 

والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم ..

يوم الخميس 26 صفر 1436 هـ / 18 كانون الأول 2014 م .

خريطة فلسطين

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s