وداعا شركة ( سوبر لينك ) بنابلس وليس إلى اللقاء .. معاناة التزود بالانترنت لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. تجربة ميدانية ( د. كمال إبراهيم علاونه )

 د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وداعا شركة ( سوبر لينك ) بنابلس وليس إلى اللقاء ..

معاناة التزود بالانترنت لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. تجربة ميدانية

 د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149)}( القرآن المجيد – النساء ) . وورد في صحيح البخاري – (ج 1 / ص 21) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ” .

الانترنت ، ما الانترنت ، وما أدراك ما الانترنت ؟؟! ..

تنتشر في فلسطين الكثير من شركات تزويد المواطنين الفلسطينيين بالانترنت عن بعد ، وتتنافس هذه الشركات الالكترونية قليلة العدد ، التي تقدم الخدمات اللازمة للناس ببدل مالي يختلف بين هذه الشركة وتلك ، وفقا للمدة الزمنية المعينة والحملات الترويجية المعدة مسبقا .

وتبادر هذه الشركات المحلية الفلسطينية ، لطرح حملات ترويجية بين الحين والآخر ، لاستقطاب وكسب المستهلكين ( الزبائن ) في حمى التسويق والدعاية والإعلان الحقيقي تارة والوهمي تارة أخرى ، وكل شركة تدعي أنها الأفضل والأنسب وتهاجم الشركات الأخرى . فتنشر الدعاية والترويج لحملة استقطابية الكترونية محددة ، عبر شتى وسائل الاعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة والانترنت ، لشهرين أو اربعة أشهر أو ستة اشهر ثمانية أشهر أو سنة وهكذا .

وتشترط معظم هذه الشركات الدفع المالي المسبق ، لجمع أكبر عدد ممكن من الزبائن المستخدمين للانترنت منها ، لتضمن جمع المال ، وزيادة عدد الزبائن لها . وما أن تبدأ تقديم خدمة الانترنت بشهر أو شهر حتى تبدأ المعاناة الالكترونية ، كونها أصبحت في مأمن مالي ، بل تسعى لزيادة عدد المشتركين وزيادة الارباح بغض النظر عن حقوق البلاد والعباد ، وتقوم دائرة التسويق بشن حملة ترويجية ضخمة لتصطاد المشتركين الجدد . وقد جربت شخصيا عدة شركات انترنت محلية بمركزها في رام الله وذات فروع في نابلس ، وتبين أن كل شركة الخدمية الالكترونية بمجرد ما تقاضت البدل المالي المقطوع المدفوع مسبقا ، من المشترك حتى تصبح تماطل في تقديم الخدمة الالكترونية اللائقة ، فتقطع الانترنت لساعات أو لأيام ، وتغلق الشركة هواتفها ، ولا ترد على المشتركين المتذمرين من سوء الخدمة كبطء وصول الانترنت أو حجب الانترنت المتعمد أحيانا ، لأسباب فنية وربما أمنية مجهولة ، فيصبح المشترك لدى هذه الشركة في حالة تذمر شديد جراء حاجته للانترنت ، وعدم تجاوب الشركة لإصلاح الخلل الالكتروني الطارئ أو المتعمد من بعض الموظفين الفنيين أو المهندسين أو غيرهم ، وأحيانا يمارس بعض العاملين الفنيين في الشركة التسلية بتجريب القرصنة الالكترونية للمشترك حسب الحظ أو مع سبق الاصرار والترصد ، وكأنه حقل تجارب للهكرز فينطبق عليهم المبدأ القائل ( حاميها حراميها ) .

وفيما يلي نبذة عن تجربتنا في شبكة سوبر لينك لتزويد الانترنت في وسط مدينة نابلس خلال 13 شهرا امتدت ما بين 17 / 11 / 2013 – 16 / 12 / 2014 م .

طرحت شركة سوبر لينك بمقرها في نابلس ، حملة تزويد شعبية بالانترنت لمدة 10 شهور مدفوعة ولمدة تحفيزية 8 شهور إضافية ( مجانية ) لإيهام المشترك بأنها شركة خدمات انترنت بمقابل مادي رخيص ، اقل ثمنا من الشركات الأخرى . دخلت على الموقع الالكتروني لشركة سوبر لينك ، كون اسم الشركة مغري جدا ( سوبر لينك ) بمعنى الربط الالكتروني المتفوق ( السريع ) ثم عبأت شخصيا طلب الاشتراك ، برقم جوالي ورقم هاتفي المنزلي بقرية عزموط بمحافظة نابلس ، لأول مرة في ربيع عام 2013 م ، ولم ترد الشركة علينا لفترة أيام ، فكان انطباعي الأولي أن هذه الشركة بطيئة العمل وقليلة الاستجابة وتتأخر في تلبية الحاجة الالكترونية فعزفت وابتعدت عنها تحسبا لانقطاع خدمة الانترنت وتعطل المصلحة الالكترونية لدي ، كوني من مدمني الانترنت لأسباب سياسية وأكاديمية واجتماعية شتى . لقد تأخر أو تباطئ الرد من شركة سوبر لينك ربما بسبب نقص الكادر الفني لديها ، أو الانشغال الوظيفي أو ضعف المتابعة التسويقية أو للبحث والتنقيب الأمني على اسم المشترك ورقم الهاتف البيتي ، فلا نعلم ما هو السبب الحقيقي وراء ذلك . فلجأت للتزود بالانترنت من شركة محلية أخرى بمركزها في مدينة رام الله ، لفترة تقل عن الستة شهور . وأثناء تزودي بالانترنت من الشركة الفلسطينية الأخرى ، تلقيت عدة اتصالات هاتفية تارة يكون اتصالهم بالهاتف البيتي أو عبر الجوال ، وكان مصدرها شركة سوبر لينك بنابلس ، فيعرف الموظف /ة على نفسه أو نفسها ، وأن لدى الشركة حملة الكترونية جديدة غير مسبوقة لتزويد المشتركين بالانترنت ، وهي حملة حيوية لا تعوض ، فكان ردي عدة مرات بأنكم تأخرتم في الرد على الطلب المعبأ . فطلبوا عبر عدة اتصالات لاحقة متباعدة زمانيا بإلحاح أن نشترك معهم ، فاستفسرت منهم كيف خدمتكم الالكترونية ؟ هل هي متواصلة ، ولا تنقطع ، وكم تستغرق الفترة الزمنية لاصلاح العطل الفني في حالة حصوله ؟ فوعدوا خيرا ، بأن خدمة إصلاح الأعطال تتم عبر النهار والليلة طيلة أل 24 ساعة ( تبين لاحقا أنها خدعة فنية وتسويقية ) لجلب زبائن جدد فقط ، ولا تمت للحقيقة بصلة كبيرة .

على أي حال ، اشتركت في خدمة التزود بالانترنت من مزود الانترنت ( شركة سوبر لينك ) ، وفقا للحملة التسويقية المطروحة لفترة 18 شهرا مدفوعة القيم سلفا ، امتدت ما بين 17 تشرين الثاني 2013 حتى 11 أيار 2015 م . ودفعت البدل المالي وقيمته 348 شيكلا ، لخدمة 2 ميجا ، ثم تطورت لاحقا لخدمة 4 ميجا ، وكل شيء بحساب فني ومالي لفترة زمنية معينة . واثناء تزودي بالخدمة الالكترونية من شركة ( سوبر لينك ) طرحت شركة الاتصالات الفلسطينية مضاعفة سرعة الانترنت من 2 ميجا إلى 4 ميجا فاشتركت في هذه السرعة ، وطلبت من ( سوبر لينك ) عبر الاتصال الهاتفي معهم انتقالي للسرعة الجديدة ، فاستجابت الشركة لذلك بعد يومين ، وعملت على تخفيض مدة الاشتراك الزمني من 11 أيار 2015 إلى 16 شباط 2015 م ، وهذا إجراء لا غبار عليه فكل سرعة لها سعرها الخاص بها .

وبعدة عدة شهور ، من اشتراكي بخدمة الانترنت للهاتف المنزلي من شركة ( سوبر لينك ) ، حدثت أعطال فنية كثيرة تعد بالعشرات ربما نتج بعضها لأسباب قاهرة والبعض الآخر أو مفتعلة ومبرمجة لتخفيف الضغط على الانترنت لمشتركيهم ، فتارة ينقطع الانترنت جزئيا أو كليا ، وأحيانا يتم اصلاح الانترنت بصورة سريعة ومباشرة ، وأحيانا كثيرة ، يتم التباطؤ في إصلاح الخلل الفني ، ربما لنقص الكادر الفني وأحيانا بسبب الخلل الفني العام لدى شركة الاتصالات الفلسطينية وأحيانا بسبب سوء الأحوال الجوية أو تضرر الخادم الالكتروني لدى الشركة .

ومهما يكن من أمر ، فإنني شككت في الكثير من المرات بأن سوء الخدمة الالكترونية التي نتزود بها من شركة سوبر لينك ، هي نتيجة قرصنة إلكترونية مفتعلة من أحد موظفي شركة سوبر لينك نفسها ، أو هكرز داخلي للشركة عبر ( الآيبي ) والراوتر ففحصت الراوتر ( تي بيك لينك – ويرليس ) ، مرات بالبيت حسب تعليمات الموظف الفني أو المهندس الفني ( إن كان مهندسا ) أو باصطحاب الراوتر البيتي بناء على طلب الموظف الفني ، لمقر الشركة ، وتبين أن الخلل ليس من الراوتر بل من جهة مجهولة . ويدعي الموظف أن الخلل من الحاسوب البيتي أو اللاب توب ، فنذهب ونجري عملية تجديد للبرامج على هذا الحاسوب أو ذاك اللاب توب ، في اكثر من شركة تصليح للكمبيوترات في نابلس ، واستشرنا الكثير من المهندسين المختصين بالمواقع والشبكات الالكترونية ، ثم يعود الخلل مرة أخرى وهكذا وأجمع كل المهندسين الذين راجعناهم بأن اللخ من الشركة المزودة للانترنت .. صبرنا وصبرنا وصبرنا كثيرا .. ثم ضجرنا من الأمر كثيرا جدا .. ووجدنا أن الحل الأمثل الوحيد هو ترك الاشتراك وإلغاء الخدمة الالكترونية مع هذه الشركة المحلية وهذا ما تم لاحقا بالانسحاب قبل شهرين من نهاية فترة الاشتراك مع اضطرارهم لارجاع ما تبقى من مبلغ مالي ( 93 شيكلا ) مقابل الفترة الزمنية المتبقية بلا خدمة بسبب ترك الشركة ..

وبما أنني في البيت وبقية افراد الأسرة والضيوف ، نستخدم الانترنت كثيرا ربما على مدار الساعة ، في أوقات متقاربة أو متباعدة ، نهارا وليلا ، وخاصة أنني أشرف على إدارة شبكة الكترونية ( شبكة الإسراء والمعراج – إسراج ) ، ومدونات وحسابات متعددة على شبكات التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك والتويتر ) .. واستاذ جامعي .. فكنت أتذمر كثيرا من انقطاع الانترنت أو قطعه أو البطء الحاصل فيه نتيجة لخلل فني عادي أو مفتعل .. بسبب تضرري وحاجتي لرصد علامات الطلبة في الجامعة التي أحاضر بها ، أو فتح البريد الالكتروني الخاص بي ..

وفي أحيان كثيرة لم أتمكن من الدخول لإدارة موقعي الالكتروني على الانتر نت ( شبكة الإسراء والمعراج – إسراج ) ربما وصلت لنحو عشر مرات ، وكل فترة تتراوح ما بين ساعات وأيام متتالية ، أثناء سنة الاشتراك الالكتروني لدى شركة ( سوبر لينك ) على المتصفحين فير فوكس وجوجل كروم ، ومتصفحات أخرى . لقد تبين بالوجه القطعي أن الخلل الفني مصدره شركة ( سوبر لينك ) ، صاحبة الخدمة المقدمة لي عبر الهاتف المنزلي ، فتارة كانت شركة ( سوبر لينك ) تمارس سوبر إبطاء للدخول الى الانترنت ، أو سوبر سوء وعدم تمكني من مشاهدة أي موقع انترنت على الشبكة العنكبوتية الدولية ، أو عدم التمكن من فتح الفيس بوك أو عدم التمكن من فتح البريد الالكتروني سواء على ( جيميل أو هوت ميل أو ياهو ) أو عدم تمكننا من مشاهدة موقعنا الالكتروني ( شبكة الإسراء والمعراج – إسراج ) وحده .. يا للهول !! .. يا للمصيبة !! فنراجع شركة سوبر لينك وفي كل مرة نجد حجة جديدة ، فأقول لهم من الأمر ، سننسحب من اشتراك الانترنت لديكم .. ويحاولوا استرضائنا بالكلام المعسول .. ولكن إلى أين ؟؟ وإلى متى ؟؟ وكيف ؟ ..

لقد طفح الكيل عندي ، وقررت مراجعة مقر شركة سوبر لينك للانسحاب بعد أكثر من اربع مرات في أوقات زمنية متباعدة ، وأخبرتهم ذات مرة ، بانني أريد الإنسحاب فورا من خدمة الشركة ، قبل نهاية الفترة المتفق عليها ، بسبب سوء وتردي الخدمة الالكترونية التي يزودونني بها ، وبسبب القرصنة الالكترونية التي يمارسونها ضد الإيبي خاصتي المرتبطة برقم هافي البيتي .. وفي كل مرة يحاولون إقناعي بأن الخدمة ستتحسن لاحقا ( طول بالك يا دكتور .. طول بالك يا دكتور .. وهكذا ) ، ولن تعود الأعطال مرة أخرى ، ولم يكونوا صادقين في هذا المجال ، فسرعان ما تتجدد الأعطال بعد فترة وجيزة ، فأخبرتهم بأن الأعطال الفنية في معظمها مقصودة ومبرمجة بصورة إلكترونية عند نشري لمقال سياسي معين عن الإسلام أو أحد الفصائل أو الحركات الإسلامية الفلسطينية أو العربية أو الصهيونية أو نشر خبر إسلامي ، أو نشر صورة معينة في النهار أو الليل . لقد مارست شركة ( سوبر لينك ) عملية رقابة إلكترونية حساسة متواصلة ، وهذا ليس من حقها ، مما تسبب في أضرار إلكترونية لي ، على النطاقين العام والخاص سواء بسواء .

فتخيلوا ان يتم منع دخولي على شبكتنا ( شبكة الإسراء والمعراج – إسراج ) ، أو حجب دخولي على إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) أحدهما أو كليهما ، من الايبي البيتي خاصتي ، بمجرد نشر خبر او مقال سياسي أو ديني – سياسي ، بينما أتمكن من الدخول لنفس شبكتي ، من آيبي آخر في أي مكان من نابلس أو طولكرم أو رام الله عبر أشخاص آخرين : ما معنى هذا الأمر ؟؟!! ربما ليس له إلا احتمال واحد وحيد لا ثاني له ، هو قرصنة إلكترونية على الراوتر ( برمجة مخربة ووضع فيروسات ) مخصصة على الآيبي المنزلي الذي اشترك برقمه لدى شركة ( سوبر لينك ) في نابلس ، وهذا يعني افتعال فني مبرمج من داخل الشركة الفنية ، فتبدل اسمها من شركة سوبر لينك لحالة سوبر قطع في الانترنت .. وقال لي احمد الفنيين عند الاتصال به لإصلاح العطل الفني بأن الراوتر يحمل فيروسات كثيرة ، والمعروف أن فنيي الشركة هم من يبرمج الراوتر للاشتراك في الخدمة .

من أمثلة المتابعة وحظر دخولي كرئيس تحرير لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) نشرت فجر يوم الاثنين 15 كانون الاول – ديسمبر 2014 م ، هذا المقال التاريخي السياسي الإسلامي الفلسطيني ، بعنوان : { القدس في الحياة الفلسطينية الشعبية والرسمية والفصائلية الوطنية والإسلامية ( د. كمال إبراهيم علاونه ) ، فبعد إنزاله على الانترنت مباشرة بأقل من 10 دقائق منعت من دخول إدارة تحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. على ماذا يدلل ذلك ؟؟ أبسط التحليلات والتأويلات بل والجزم بالأمر تشير إلى أن إدارة الشبكة مراقبة بشدة ، عبر الايبي للهاتف التي نشرت خلاله من شركة تزويد خدمة الانترنت ؟؟ أم أن هناك قولا آخر .. أفيدونا يا أهل الاختصاص ؟؟!!!

حسب تجربتي الخاصة ، في التدوين الالكتروني ، بالتزود بالخدمة الالكترونية ، لقد كانت شركة سوبر لينك ، سيئة في التعامل الفني معي عبر التزود بالخدمة الالكترونية بالانترنت من رقم هاتفي المنزلي ، ومع شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) على الشبكة العنكبوتية لأسباب لا نعرفها ؟؟ فهل هي الرقابة الفنية الذاتية لدى شركة سوبر لينك ؟؟! أم هي تدخل جهة خارجية لتعطيل عمل إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) ؟؟؟ كونها تنشر مواد ومواضيع سياسية ودينية ساخنة وملتزمة بعيدة عن السفاهات والهرطقات الاعلامية ؟؟ أم لأن شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) شبكة إسلامية ملتزمة في الأرض المقدسة ؟؟ أم حسدا ونقمة على ( شبكة إسراج ) وإدارتها ؟!! وهل تعتبر شركة سوبر لينك أن شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) شبكة إرهابية ؟؟! وهل هناك شكوك فنية وسياسية وحزبية داخلية وخارجية ، بولاء شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) لفصيل او لحركة إسلامية ؟؟ وبالتالي تجري ملاحقتها فنيا بصورة إلكترونية لثنيها عن مسارها ومسيرتها الإعلامية ؟؟

كل هذه التساؤلات تبقى مطروحة ، وبحاجة لمتابعة حثيثة ، وإجابات دقيقة وصحيحة وحقيقية من شركة سوبر لينك ، كونها تكررت عدة مرات . وكان الأجدى والأسلم ان تبلغني إدارة شركة سوبر لينك عبر مهندسيها او موظفيها بأنها لا تستقبل الاشتراك بالخدمة الالكترونية لديها لمن يمارس النشر الالكتروني لشبكة إسلامية ملتزمة ، لتوفير الوقت والجهد وتقليل الأضرار ، ولإبقاء الثقة كما كانت سابقة لدي ولدى جمهور ومتابعي شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) .. ولكن تواصل الحرب الإلكترونية من شركة انترنت محلية فلسطينية ، ينبغي الوقوف عنده مليا ، لدي ولدى إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) والمتابعين لها ، ولدى وزارة الاتصالات الفلسطينية ، ولدى الجهات الأمنية المختصة .. ونؤكد للمرة الألف بأن شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) – هي شبكة عربية إسلامية عالمية شاملة مستقلة .. تنطلق من الأرض المقدسة للعالم : فهي من الجميع ، ومن أجل الجميع وفي خدمة الجميع .. والله نسأل الهداية والرشاد ، لنا ولغيرنا من الناس في كل زمان ومكان ..

لماذا كتبت هذه المقالة الالكترونية كتجربة الكترونية ميدانية ؟؟ !

يقول الله السميع البصير عز وجل : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) }( القرآن المجيد – نوح ) .

ترددت كثيرا في كتابة هذه التجربة الشخصية الالكترونية الميدانية ، مع شركة تزويد انترنت محلية فلسطينية ، هي شركة ( سوبر لينك ) ، ولكننا تضررنا كثيرا ، واتهمنا بعض المؤسسات التي ترسل لنا الاخبار بأننا نتأخر في نشر أخبارهم ومقالاتهم ، وهو أمر الكتروني خارج عن إرادتنا ، وتعبنا كثيرا في المتابعة واللجوء لفك الطلاسم الالكترونية ، وتبين أن عملية الإفساد الالكتروني كانت تتم ببرمجة من داخل الشركة ذاتها ، فهل هذا يجوز ؟؟ وبأي قانون ؟ وبأي حق ؟؟ وأين الأخلاق الالكترونية ؟؟! وأين حق الاستضافة المدفوعة الأجر سلفا ؟؟؟ . ولكن بعد استفحال الأمر كثيرا رغم الاحتجاج وتبليغ المعنيين بالوضع غير السوي ، لعدة مرات بشهور متباعدة ، قررت ولجأت أخيرا ، لكتابة هذه المقالة من تجاربي الشخصية الالكترونية ، لعدة عوامل وأسباب ، من أبرزها الآتي :

1. التذكير المهني والإداري والوظيفي الالكتروني ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين .

2. محاربة الفساد الإلكتروني . كونه يلحق الأذى المادي والمعنوي ضد المشتركين المعنيين .

3. ضرورة تصويب أوضاع الشركة المعنية وغيرها من الشركات التي لا تلتفت للأعطال والخلل الفني ، وتدرجه ضمن الأعطال الطبيعية العادية ، رغم ما يتخلل ذلك من إفتعال الأعطال الفنية الالكترونية من أحد أو بعض الموظفين الذين يريدون تخريب العمل والإساءة لسمعة الشركة المعنية . ومن ضمن ذلك ، غربلة وانتقاء الموظفين ومراقبة أعمالهم طيلة فترة الدوام الإداري اليومي ، ووضع حد للاعتداءات والتجاوزات الالكترونية .

4. ضرورة رفع الالزام الأمني الافتراضي بملاحقة المواقع والشبكات الالكترونية المعارضة لهذا الجهة أو تلك . لأن هذا الأمر يسبب إرباكا للناس عامة والمشتركين خاصة وشركة تزويد الانترنت على وجه التخصيص وينزع الثقة منها كليا وبالتالي إن تكررت الأخطاء فإنها قد تصبح في عداد شركات الافلاس الالكتروني والمالي لا سمح الله .

الغرباء في الوطن .. وفي المجال الإلكتروني ايضا

جاء في صحيح مسلم – (ج 1 / ص 350) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ” .

لقد كانت لي تجربة سيئة جدا ومضرة جدا ، ومتعبة جدا عبر التزود بالانترنت طيلة سنة زمنية متواصلة انقطع فيها الانترنت مرارا وتكرارا ، وبصورة خاصة لوحقت وحوصرت فيها شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) من شركة سوبر لينك في نابلس .. التي منحتها ثقتي كاملة في وقت سابق عند اشتراكي بهذه الشركة المحلية القريبة من مكان اقامتي في قرية عزموط على بعد 5 كم من نابلس .. لقد نزعت ثقتي كليا من هذه الشركة ، التي لم تكن محلا للثقة بتاتا ، فلم تحفظ حقي في التزود الآمن بالانترنت ، ولم تحفظ حق الجيران ولم تحفظ حق الإسلام ، ولم تحفظ الحق الالكتروني المدفوع ماليا مسبقا ، ولم تحفظ حرية الرأي والتعبير ، فكانت مقصا إلكترونيا مؤذيا لي ولشبكتنا الالكترونية ( شبكة الإسراء والمعراج – إسراج ) رغم أنها شبكة موضوعية وعلمية وحيادية مستقلة تقول الحق ولا تخاف في الله لومة لائم ، ولم تصنف ضمن القائمة السوداء من ( الشبكات الإرهابية ) في العالم عبر غوغل أو غيرها من محركات البحث الالكترونية .. لقد أخبرت موظفي شركة سوبر لينك أكثر من ثلاث مرات بانني سأنشر تجربتي السيئة معكم على الفيس بوك وشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) نفسها لاطلاع المتضررين من هذه الأعطال الفنية المقصودة ، إذا لم توقفوا عملية الملاحقة الفنية الالكترونية للأيبي خاصتي وتوقيف الاعتداء على شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) ولكن دون جدوى ، فكان ما كان ، وقد حسمت أمري لإطلاع الناس ومن بينهم إدارة الشركة والكثير من موظفي الشركة الأبرياء ، الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير دائما واعتز بصداقتهم ، على تجربة الكترونية مع إحدى شركات مزودي الانترنت في الضفة الغربية بفلسطين .. مع حقنا في الاعتذار العلني المكتوب وليس الشفهي من شركة سوبر لينك والتعويض المالي إن لزم الأمر ؟؟؟!!!

وإدارة شركة ( سوبر لينك ) مطالبة بتوضيح الأمور وتبيان المذنبين ممن ألحقوا الأذى بشبكتنا الإسلامية – إن أرادوا ذلك – مع ضرورة كشف بواطن الأمور التي تسببت بالقرصنة الالكترونية من بعض الموظفين بمبادرات ذاتية أو أوامر وظيفية أو تعليمات إدارية أو فرمانات أمنية علوية .. فانتظروا إنا منتظرون ؟؟؟

على كل حال ، شكرا شركة سوبر لينك على الأعطال وإغلاق هاتفكم عند اتصالنا من رقم هاتفي المنزل .. حيث وضعتم رسالة حية تقول : لديك أعطال .. إلى اللقاء .. في الآونة الأخيرة .. فكان جوابنا .. شكرا لك شركة سوبر لينك ، وداعا وليس إلى اللقاء بل نحو الإلغاء .. وداعا وليس إلى اللقاء بل باتجاه الإنهاء .. وداعا أخيرا وليس إلى اللقاء .. وحسابنا المقبل يوم الدين عند الله أعدل العادلين وأحكم الحاكمين .. سبحانه وتعالى فهو عالم الغيب والشهادة ويعلم السرائر .. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..

الابتعاد عن شركات الفساد والإفساد الالكتروني ..

يقول الله الحميد المجيد جل شأنه : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)}( القرآن المجيد – سورة البقرة ) .

خلاصة القول ، هناك العديد من النصائح العامة والأمور والقواعد الفنية الإلكترونية والأخلاقية ، التي ننصح أي إنسان للاشتراك في أي شركة تزويد للانترنت بالاحتكام واللجوء إليها قبل الإقدام على انتقاء أي شركة تكنولوجية لتزويد الانترنت للبيت أو المؤسسة أو الشركة ، في فلسطين والعالم ، لعل من أبرزها :

أولا : ضرورة اختيار شركة تزويد الانترنت بعناية أولية فائقة لفترة تجريبية زمنية قصيرة ، والاتفاق مع إدارة وموظفي الشركة حول شؤون الاعطال وانقطاع الانترنت .

ثانيا : ضرورة عدم اشتراك المواطن لفترة طويلة لدى شركة تزويد الانترنت ، لا تزيد عن ثلاثة أو اربعة شهور .

ثالثا : مطالبة وزارة الاتصالات الفلسطينية بالمتابعة الالكترونية والفنية مع شركات تزويد الانترنت وإلغاء تراخيص الشركة التي لا تثبت مصداقيتها على أرض الواقع .

رابعا : مطالبة الجهات المختصة بمتابعة ملفات القرصنة والهكرز الصادرة عن شركات التزويد الالكتروني لضبط الأمور الإلكترونية والحيلولة دون تعدي شركات الانترنت على المشتركين وفرض العقوبات المالية والمهنية على المخالفين .

خامسا : إلزام شركات تزويد الانترنت بتوظيف مهندسين مختصين ، في مجال الاتصالات الالكترونية المهنية المختصة .

سادسا : العمل على تصنيف شركات تزويد الانترنت وفقا لمعايير مهنية ومادية : شركة أ ، شركة ب ، شركة ج ، شركة د ، لتمكين المشترك الالكتروني من انتقاء الشركة المناسبة ، للاستخدام الشخصي والجماعي والعام .

سابعا : العمل على منح تراخيص شركات تزويد الانترنت ، لمواكبة التقدم الالكتروني العصري وعدم البقاء في حالة الركون والسكون الالكتروني القديم . وبالتالي فتح باب المنافسة بين الشركات القديمة والجديدة لتحسين الخدمات المقدمة للمشتركين .

ثامنا : تقليل اثمان الاشتراك في خدمات الانترنت بصورة دورية ، لتمكين جميع الناس من الاستفادة من خدمات الانترنت باقل الأسعار الممكنة .

تاسعا : إلغاء احتكار شركة الاتصالات الفلسطينية للخدمات الالكترونية ، والإسراع في إنشاء شركات اتصالات ثابتة فلسطينية جديدة ، لمنع تسرب المشتركين المتضررين من شركة الاتصالات الفلسطينية لشركات الاتصالات الخليوية اليهودية مع ما يسببه ذلك من هدر للمال الفلسطيني وخروج الأموال الفلسطينية لشركات اتصال يهودية .

عاشرا : ضرورة التعويض المالي على خسائر وأضرار المشتركين ، وربط شركات تزويد الانترنت بالتأمين الشامل للحفاظ على حقوق المستهلكين المشتركين في البلاد .

حادي عشر : ضرورة تخصيص شرطة إلكترونية ومحاكم إلكترونية للبت في الخلافات الالكترونية بين الناس أنفسهم من جهة ، وبينهم وبين شركات التزويد الالكتروني التي تمارس الابتزاز والجرائم الالكترونية ضد المشتركين من جهة أخرى .

ثاني عشر : اشتراط وزارة الاتصالات الفلسطينية على شركات تزويد الانترنت اجتياز دورات تأهيل إلكترونية نظرية وعملية شاملة بصورة دورية للموظفين العاملين في هذه الشركات .

ثالث عشر : البحث في سيرة إدارة الشركة الالكترونية التكنلوجية ، والقائمين عليها مهنيا وإداريا وسياسيا واقتصاديا ، بالاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المضمار . فالكثير من الشركات الالكترونية تمارس عمليات التجسس والمراقبة السياسية على الزبائن ، دونما اعتبار للمعايير والقيم الأخلاقية الإنسانية .

وأخيرا ندعو بهذا الدعاء : { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85)}( القرآن المجيد – الشعراء ) . { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) }( القرآن المجيد – سورة البقرة ) .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . نترككم في أمان الله ورعايته .

يوم الاثنين 1 ربيع الأول 1436 هـ / 22 كانون الأول 2014 م .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s