مدينة نابلس الكبرى ( نابلس العليا : الشمالية والجنوبية ) على جبلي عيبال وجرزيم وضم 19 قرية وبلدة مجاورة – الخطة العمرانية العشرية 2015 – 2025 م ( د. كمال إبراهيم علاونه )

 خريطة محافظة نابلس

مدينة نابلس الكبرى

( نابلس العليا : الشمالية والجنوبية ) على جبلي عيبال وجرزيم

وضم 19 قرية وبلدة مجاورة

الخطة العمرانية العشرية 2015 – 2025 م

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

نابلس – فلسطين

د. كمال إبراهيم علاونه وسط مدينة نابلس بفلسطين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82)}( القرآن المجيد – النحل ) .

تعتبر مدينة نابلس مركزا حضاريا واقتصاديا وعلميا في فلسطين ، فهي ذات جذور تاريخية قديمة ، ومعالم أثرية مهمة ، ويقطن هذه المدينة الفلسطينية بين الجبلين ، قرابة مائتي ألف فلسطيني ، توافدوا إليها عبر الحقب الزمنية من مختلف ارجاء فلسطين ، وتتوسط عشرات القرى والبلدات القريبة والنائية نوعا ما . وتحتضن هذه المدينة التاريخية أربعة مخيمات مؤقتة ، للنازحين الفلسطينيين من شتى المدن والقرى الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام 1948 . فهي نموذج من نماذج الأنصار والمهاجرين في الأرض المقدسة . وتضم مدينة نابلس الحرمين القديم والجديد لجامعة النجاح الوطنية التي تستوعب قرابة 25 ألف طالب وطالب لدرجتي البكالوريوس والماجستير ، وتعد هذه المؤسسة التعليمة العليا بمثابة مدينة بشرية متنقلة في أرجاء مدينة نابلس الكبرى ، حيث جعلتها موئلا لتلقي العلوم والمعارف المتنوعة في المجالات العلمية والإنسانية .

على أي حال ، بالنسبة للعمران والإنشاء البنائي الحالي في مدينة نابلس ، فهي تمتد بشكل طولي من الشرق للغرب بين الصدفين ( جبلي عيبال – شمالا ، وجرزيم – جنوبا )  ، وتتجه عمرانيا نحو الغرب سنويا اكثر وأكثر ، ولا تمتد باتجاه الشرق لأسباب جغرافية وسكانية واجتماعية . ولتنفيذ خطة ( مدينة نابلس الكبرى ) يتوجب العمل باتجاهين أو مسارين متوازيين يكمل أحدهما الآخر كالآتي :

الاتجاه الأول : إضافة حيين جديدين للمدينة : هما : نابلس العليا الشمالية ( سفوح جبل عيبال ) ، ونابلس العليا الجنوبية ( سفوح جبل جرزيم ) في توأمة جبلية متقابلة ، متلاصقة للجبلين الشامخين بشموخ مدينة نابلس جبل النار بينهما .

الاتجاه الثاني : ضم قرى وبلدات ( 19 بلدة وقرية ) بالاتجاهات الاربعة لمدينة نابلس : شمالا ( عصيرة الشمالية وطلوزة وغيرها ) وجنوبا ( كفر قليل ، عراق بورين ، بورين ، مادما ، عصيرة القبلية ، تل ) ، وشرقا ( عزموط ، دير الحطب ، سالم ، روجيب ، بيت فوريك ، بيت دجن ) وغربا ( بيت وزن ، بيت ايبا ، قوصين ، دير شرف ، صره ) وغيرها .

 مدينة نابلس بفلسطين

نابلس العليا الشمالية .. ونابلس العليا الجنوبية

يقول الله السميع البصير جل جلاله : { أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)}( القرآن المجيد – سورة النبأ ) .

فيما يلي أبرز تفاصيل الاتجاه الأول المتمثل في إضافة حيين جديدين ، من وتدي مدينة نابلس ، هما : نابلس العليا الشمالية ( العيبالية – سفوح جبل عيبال ) ، ونابلس العليا الجنوبية ( الجرزيمية – سفوح جبل جرزيم ) .

على العموم ، يخلو جبلي عيبال وجرزيم ، من السكن والحياة الاجتماعية ، والأراضي الجبلية المرتفعة ، في هذين الجبلين ، هي عبارة عن أراضي جرداء غير مزروعة في معظمها ، وتخلو قمة الجبلين من الأشجار المثمرة باستثناء عشرات الأشجار الحرجية وخاصة في الجبل الجنوبي ( جبل جرزيم ) وعشرات أشجار الزيتون في جبل عيبال ، وخاصة السفح الشرقي المواجهة للمساكن الشعبية .

وفيما يلي خطة عمرانية مقترحة لتطوير مدينة نابلس عمرانيا وسكانيا ونباتيا وسياحيا ودينيا وتعليميا في المشروعين العمرانيين ، على جبلي عيبال وجرزيم ، بخطة متوسطة الأجل تمتد لفترة 10 سنوات ، ما بين 2015 – 2025 م ، وذلك بغية النهوض بهذه المدينة التاريخية سياحيا واقتصاديا بصورة استراتيجية ، وجعلها مصيفا جميلا في فصل الصيف لسكان محافظة نابلس خاصة ، وفلسطين عموما .

وتتضمن هذه الخطة الحيوية العمرانية العشرية المقترحة لجبلي عيبال وجرزيم ، إنشاء الكثير من المرافق العامة لتوفير الخدمات الأساسية لهذا المشروع العمراني الإسكاني الجديد من أهمها ما يلي :

أولا : احتياجات البنية التحتية :

1-      شق الطرق السكنية والزراعية لتسهيل قدوم الناس والبدء في البناء العمراني فوق قمة وسفوح الجبلين .

2-      توفير خدمات الماء والكهرباء وتعبيد الشوارع والهواتف المنزلية والتجارية وسواها .

ثانيا : التعليم المدرسي الأساسي والثانوي ( للبنين والبنات ) :

أ‌)        المدارس الحكومية : مدارس أساسية وثانوية منفصلة لكل من البنين والبنات .

ب‌)    رياض الأطفال والحضانة : لتوفير التعليم المبكر للأطفال الفلسطينيين .

ثالثا : المتنزه الكبير : بمساحة لا تقل عن 100 دونم ، لاستقطاب المصطافين في فلسطين في فصل الصيف . ويزرع هذا المتنزه بالأشجار المختلفة : المثمرة والحرجية ، لتوفير الظلال الصيفية وتلطيف الجو .

رابعا : المركز الثقافي : عبارة عن مركز ثقافي في الطابق الأرضي بمساحة 2000 م2 ، ومسجد في الطابق العلوي . والمسجد يشتمل على جناحين : الأول للرجال والثاني للنساء ، بمساحة كل منهما لا تقل عن 1000 م2 .

خامسا : العيادة الصحية : وهي ضرورية لاستقطاب الناس للبناء والسكن في جبلي عيبال وجرزيم بواقع 4 طوابق  بمساحة 250 م2 لكل طابق .

سادسا : إنشاء مجمع سوق استهلاكي ضخم يتألف من 10 طوابق ، بمساحة 5 آلاف م2 لكل طابق ، لتوفير المستلزمات والاحتياجات المنزلية بجميع أشكالها وأنواعها من الغذاء والكساء والدواء ، وتوفير مشقة الحياة في هذا المشروع الإسكاني الفلسطيني ، على قمة وجوانب جبلي عيبال وجرزيم . 

سابعا : إنشاء عدة صالات أفراح فلسطينية جديدة بمساحات وافية ، لإقامة الحفلات الاجتماعية للأفراح والأعراس الفلسطينية .

ثامنا : ملعب كرة قدم ( استاد رياضي ) بمساحة 50 دونما بمواصفات عصرية راقية ، لاستقبال الفرق الرياضية الفلسطينية المحلية والإقليمية والعالمية .

تاسعا : إنشاء مدينة سياحية فلسطينية متكاملة في نابلس ، تربط بين جبلي عيبال وجرزيم بتقنية عصرية متطورة أسوة ببقية مدن العالم . واتباع أسس وقواعد التسويق السياحي الكبير لمدينة نابلس .

عاشرا : حفر أنفاق أرضية استراتيجية ، في كل من جبل عيبال ، وجبل جرزيم ، بالاتجاهات الأربعة :  الشرقية والغربية ، والشمالية والجنوبية .

حادي عشر : إنشاء مقبرة جديدة بمساحة كبيرة ( 100 دونم مثلا ) في كل من جبلي عيبال وجرزيم .

ثاني عشر : إنشاء مركز شرطة فلسطينية في كل سفح من جبلي عيبال وجرزيم .

 

أهداف المشروع الإسكاني النابلسي الجديد

( نابلس العليا : الشمالية والجنوبية ) .. وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ

يقول الله الواحد القهار تبارك وتعالى : { كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152)}( القرآن المجيد – الشعراء ) .

هناك العديد من أهداف وغايات هذا الاعمار الجديد لسفحي جبلي عيبال وجرزيم ، فيما سيطلق عليه لاحقا ( نابلس العليا الشمالية ، ونابلس العليا الجنوبية ) ، لعل من أهمها :

1) الحفاظ على الأراضي الفلسطينية من المصادرة لإقامة بؤر استيطانية يهودية فوق جبلي عيبال وجرزيم ، وإزالة الثكنة العسكرية الصهيونية المصغرة على قمة الجبلين ، اللتان تجعلان نابلس عارية ومكشوفة من جانبيها الشمالي والجنوبي من قوات الاحتلال الصهيوني .

2)  تمكين العائلات الفلسطينية من امتلاك اراض جديدة بأسعار مناسبة ، أرخص من تلك في قلب مدينة نابلس الحالية .

3) إيجاد مشاريع إسكانية فلسطينية جديدة لتمكين الأزواج الشابة من امتلاك شقق سكنية بدلا من الايجارات السكنية التي تقض مضاجع الأسر الجديدة شهريا وسنويا ، فما يدفع لإيجار الشقة السكنية يدفع كقسط مالي بدل شقة سكنية ستصبح ملكا للأسرة الفلسطينية . فهذين المشروعين سيمكنان قرابة 50 ألف فلسطيني من السكن والصمود في أرض الوطن .

4) إنشاء مصايف فلسطينية فوق قمة الجبلين ، حيث تصبح ملاذا للسياحة المحلية والأجنبية ، وتزيد من أهمية نابلس كعاصمة اقتصادية لفلسطين .

5)  تشغيل شركات التعهدات العمرانية والمقاولين ، وبالتالي توفير فرص عمل جديدة لعشرات آلاف الأيدي العامة الفلسطينية بالتشغيل الذاتي الفلسطيني : عمال وبنائين ونجارين وحدادين وكهربائيين وقصارين وأصحاب شركات الالومنيوم وغيرهم ، فهذا المشروع سيستوعب آلاف العمال الفلسطينيين في شتى ميادين العمران ، طيلة السنوات العشر للانتهاء من المشروع العمراني الضخم .

6)  استغلال الأراضي الجبلية لإنشاء الاسكان الفلسطيني الجديد والحد من بناء المشاريع الإسكانية في الأراضي الزراعية الخضراء .

7) إعطاء منظر سياحي جمالي خلاب لمدينة نابلس ، باستغلال الأراضي الجبلية الجرداء في البنايات الشاهقة ، مع ما يصاحب ذلك من زراعة الحدائق المنزلية بالأشجار المثمرة . والتنويع الإسكاني المناخي : الأراضي الواطئة والشاهقة . ويمكن تشييد هذا المشروع الاسكاني الفلسطيني ، من زيادة أهمية نابلس الاقتصادية إذ يضيف جناحا جديدا مهما وهو قطاع السياحة الداخلية والخارجية .

8) السيطرة الاستراتيجية السكانية الفلسطينية ، على قمة جبلي عيبال وجرزيم ، وتوزيع الأعمال العمرانية باتجاه الشمال والجنوب ، واستقطاب جميع الفئات الاجتماعية الفلسطينية لامتلاك بنايات جديدة في هذه المنطقة الفلسطينية الخالية من السكن والسكان .

9) توفير مراكز صحية جديدة بعيدة عن التلوث البيئي والصناعي للمواطنين الفلسطينيين . فالمناطق الجبلية المرتفعة أكثر نقاء ونقاهة للنفوس البشرية .

10)  إيجاد مصادر دخل جديدة للتجار والمهنيين ، بإضافة على المشروع العمراني الفلسطيني بجناحيه الشمالي ( جبل عيبال ) والجنوبي ( جبل جرزيم ) .

مدينة نابلس بفلسطين

نابلس الكبرى .. ضم 19 بلدة وقرية لمدينة نابلس

فيما يلي أبرز معالم الاتجاه الثاني بضم قرى وبلدات جديدة لخريطة مدينة نابلس الكبرى ، بإضافة العديد من القرى القريبة المحيطة بمدينة نابلس ، ( 19 قرية على الأقل ) ، في الاتجاهات الأربعة : الشمالية والجنوبية ، والشرقية والغربية . ومن المأمول أن يتم هذا الأمر ، للتوحيد الجغرافي البلدي ، مستقبلا ، حسب مراحل زمنية متتالية بالتوافق الشعبي بين الهيئات المحلية أو الاستفتاء العام لمواطني هذه القرى والبلدات .

يصار إلى ضم العديد من القرى لـ ( مدينة نابلس الكبرى ) الجديدة  ، وهذه هي البلدات والقرى المقترحة للضم والانضمام التوافقي بالخطوة الأولى ( أو الإلزامي مستقبلا في الخطوة الثانية ) ، يمكن ان تكون : من الجهة الشرقية : عزموط ، دير الحطب ، سالم ، روجيب ، عورتا ، بيت فوريك ، بيت دجن . ومن الجهة الشمالية : عصيرة الشمالية وطلوزة وغيرها . ومن الجهة الغربية : بيت وزن ، بيت ايبا ، قوصين ، دير شرف ، صرة وغيرها . ومن الجهة الجنوبية : عراق بورين ، بورين ، مادما ، عصيرة القبلية ، تل وغيرها .

ويتم تشكيل أمانة عامة للمجلس البلدي الموسع ( لمدينة نابلس الكبرى ) بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي ، تشمل جميع القرى والبلدات المنضوية تحت لواء هذه المدينة الفلسطينية الضخمة المقترحة في شمال الضفة الغربية . وما يتبع ذلك من تحسين الخدمات العامة للبنى التحتية ، وتنظيمها كخدمات المياه والكهرباء وجمع القمامة وسواها .

مدينة نابلس بفلسطين

فوائد ضم البلدات والقرى لـ ( مدينة نابلس الكبرى )

تستفيد هذه المناطق المضمومة المجاورة من القرى والبلدات الفلسطينية ، فيما إذا نفذت الخطة التطويرية المقترحة ، لـ ( مدينة نابلس الكبرى ) بعدة نواحي كالتالي :

أولا : الاستفادة من الخدمات البلدية المركزية الجديدة .

ثانيا : إرتفاع أسعار الأراضي التي يمتلكها السكان في القرى والبلدات المعنية لأضعاف مضاعفة ، لإنشاء البساتين والحقول الزراعية ، والمصالح التجارية والصناعية والخدمية .

ثالثا : تراخيص الأبنية الجديدة والسماح ببناء عمارات لطوابق عليا ربما تزيد عن 10 طوابق بدلا من الوضع الحالي ما بين 2 – 3 طوابق في القرى والبلدات .

رابعا : الاستفادة المثلى من مساحة قطع الأراضي للبناء ، عبر السماح ببناء مسطحات أبنية على قطع أراضي بشروط أفضل بمساحة أقل ( في القرى يتوجب الابتعاد عن الجيران 3 م بالاتجاهات الاربعة ) بينما لا يتطلب الأمر ذلك في المدينة الكبرى .

خامسا : ارتفاع إيجارات الأبنية في ضواحي المدينة الكبرى ( نابلس الكبرى ) بأضعاف مضاعفة مع ما يعود ذلك بالمنفعة على أصحابها .

سادسا : الهيكيلة العمرانية المركزية ، بالمتنزهات ، والشوارع الواسعة للتخلص من ضيق الطرق والشوارع في القرى والبلدات المنضمة لبلدية مدينة نابلس الكبرى الجديدة .

سابعا : إنشاء الأسواق التجارية والمجمعات الاستهلاكية فيها كجزء أساسي وليس هامشي كما هو الحال الآن في هذه القرى .

ثامنا : إخراج هذه القرى من خريطة المناطق الصناعية المؤذية للمواطنين .

تاسعا : ذوبان المجتمعات الريفية في حاضرة نابلس ( المدينة الكبرى الموحدة ) ، والابتعاد عن العشائرية والقبلية ، في تعيين وانتخاب المجالس القروية والبلدية الصغيرة .

عاشرا : تحجيم ثم إزالة المستوطنات اليهودية المحيطة بمدينة نابلس والقرى المجاورة لها ، التي تشكل عقبة كبرى أمام هذا التشكيل السكاني الفلسطيني الجديد ، مثل مستوطنات : إيلون موريه ، وبراخة ، ويتسهار ، وايتمار وشافي شومرون وخلافها .

كلمة أخيرة .. وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ

يقول الله الحميد المجيد عز وجل : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }( القرآن المجيد – سورة الغاشية ) .  

على كل الأحوال ، هناك من يمكنه المشاركة في إنشاء هذا الإسكان العمراني الفلسطيني الجديد ، بصورة فردية أو جماعية . وتتحمل بلدية نابلس ، المسؤولية الأولى ، في تنفيذ هذا المشروع الإسكاني الفلسطيني الضخم بالاتجاه الأول ، والتوسع في حدود البلدية الكبرى المقترحة ، بإعداد المخططات العمرانية ، وشق الطرق بأشكال هندسية متميزة ، وفنون معمارية عصرية ، والسماح بتراخيص أبنية عمودية بطوابق متعددة ، في القرى والبلدات المضمومة .

ومن نافلة القول ، لا بد من مشاركة جميع الوزارات والهيئات الرسمية والنقابات والجمعيات الإسكانية : الجامعية والمهنية والنقابية وغيرها ، في تنفيذ هذا المشروع العمراني الاستثماري الجديد المتمثل بالمشروع العمراني في جبلي عيبال وجرزيم :  مثل وزارة التربية والتعليم ( لإنشاء المدارس ) ، ووزارة الحكم المحلي للإشراف على الخدمات المحلية بالتعاون مع بلدية نابلس ، ووزارة الصحة لإنشاء العيادة الصحية ، ووزارة الزراعة لتوفير الأشجار المثمرة للغابة المقترحة ، وتشجيع استصلاح الأراضي ، ووزارة الشغال العامة لشق الطرق الرئيسية والفرعية . هذا بالإضافة إلى مشاركة نقابة المهندسين ، في إعداد المخططات الهيكلية والعمرانية لهذا المشروع الإسكاني الكبير .

وشخصيا ، أطمح أن أمتلك مسكنا جديدا ، واستصلح مساحة دونم من الأرض وخاصة على سفح جبل عيبال ، لإقامة مبنى سكني عليه ، ربما يتكون من عدة طوابق ، مع حديقة منزلية مناسبة تحتضن عشرات الأشجار المثمرة ، لأسباب شخصية واجتماعية واقتصادية وصحية وإنسانية وسواها .

نحو مدينة نابلس الكبرى ، لترى النور في وقت زمني قصير ، ضمن دولة فلسطين العتيدة المنتظرة ، كوحدة واحدة موحدة متواصلة الجغرافيا كتواصلها التاريخي ، القديم والحديث والمعاصر . آملين أن نرى هذا التشييد العمراني الجبلي في نابلس بجبلي عيبال وجرزيم ، وقد تحقق فعليا على أرض الواقع ، لتصبح ( نابلس الكبرى ) بحق وحقيق ، وذلك بمشاركة أبناء هذه المدينة الفلسطينية المرابطة في وسط الوطن الفلسطيني ، الحاضرة في وجدان ونفوس الفلسطينيين جميعا . في المرحلة الأولى ليواكبها أو يتبعها توسيع حدود مدينة نابلس لتصبح مساحتها 200 كم2  ، لتضم 19 بلدة وقرية فلسطينية مجاورة ضمن محافظتها ، تحت مسمى ( نابلس الكبرى ) وما يترتب على ذلك من تجمع سكاني كبير يمتاز بمزايا وفوائد إنسانية وإدارية واجتماعية واقتصادية وسياسية وصحية وتعليمية وإسكانية جمة .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الجمعة 5 ربيع الأول 1436 هـ / 26 كانون الأول 2014 م .

البريد الالكتروني  k_alawneh@yahoo.com

جوال فلسطين  0598900198

خريطة فلسطين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s