رسالة كمال الدين بشأن الأم الإسلامية .. يا بني آدم – أد حقوق أمك ( والدتك ) عليك .. د. كمال إبراهيم علاونه

حديث إسراج – عشريات كمال الدين الإسلامية .. مقومات المفاوضات الشاملة المتكاملة الناجحة

د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عشريات كمال الدين الإسلامية .. مقومات المفاوضات الشاملة المتكاملة الناجحة

 د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

نابلس – فلسطين

 تقوم المفاوضات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية والعسكرية ، الناجحة مع الآخرين ، على عشرة أعمدة بأرضية صلبة واحدة وسقف علوي واحد كالآتي :

1. الإعداد الجيد للملف التفاوضي التكتيكي والاستراتيجي : ( تحديد ما لنا وما علينا – وما تم تحقيقه ماضيا وما يمكن تحقيقه الآن ومستقبلا ) .

2. الحملة الإعلامية المهنية المصاحبة : ( لإثارة الرأي العام الشعبي والرأي العام الآخر ) لاحراز التقدم في مسيرة المفاوضات بين الجانبين المتفاوضين .

3. الفريق المهني المتكامل المدرب على المناورة الشاملة المتكاملة ( سياسيا واقتصاديا وجغرافيا وإعلاميا ولغويا وأكاديميا ) وتغيير شخصيات الوفد التفاوضي بانتظام .

4. تنظيم البيت الداخلي للشعب بصورة منتظمة : التوافق والوفاق الرسمي والفصائلي والشعبي ، وتجديد الانتخابات العامة دوريا لتجديد الثقة في القيادة السياسية العامة وتجديد الإرادة الشعبية للهيئات الشورية والبرلمان  .

5.  المشاركة السياسية لجميع الحركات والفصائل المؤثرة ، وتوزيع الأدوار مع المعارضة . وعدم التركيز على الحركات والفصائل الهلامية ذات الشعبية المحدودة والتأثير الضيق .

6. تحديد الفترة الزمنية المسبقة للمفاوضات بالحدين الأدنى والأقصى للانتهاء من الماراثون التفاوضي بأقصر مدة زمنية ممكنة للحد من الحرب النفسية ضد أصحاب الحقوق الأصلية والأصيلة ، وبعث شعلة الأمل في النفسيات العامة للمواطنين ، وعدم السماح بترك فترة المفاوضات مفتوحة لتجنب اليأس والاحباط والقنوط الشعبي لدى الرأي العام .

7. تلازم الخيارات العسكرية والسياسية والدبلوماسية والإعلامية الأربعة ، لتكريس الضغط على الجانب الآخر ، وضرورة تلازم الثنائية السياسية والعسكرية في آن واحد ، وعدم التركيز على خيار سياسي أو عسكري منفصل فقط .

8. المعاملة الندية ( الند للند ) والتمسك بالثوابت العامة لتحقيق الحد الأدنى من الحقوق السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والإنسانية الشاملة ، والتماس جدية الطرف الآخر في تقدم المفاوضات وعدم السماح بتكرار جلسات المفاوضات العبثية التي لا جدوى منها .

9. المرجعية الشعبية والرسمية المتخصصة ، واللجوء الى المجالس التمثيلية المنتخبة ، والاستفتاء العام للرأي المحلي ، في المواضيع التكتيكية والاستراتيجية إن لزم الأمر .

10. الرعاية الإقليمية والعالمية النزيهة الحيادية غير المنحازة لطرف معين وعدم الركون لرعاية المفاوضات من دولة واحدة ظهيرة للأعداء ، والتوقف في فترات الإستراحة لالتقاط الأنفاس للضغط على رعاة مسيرة المفاوضات والفريق التفاوضي المضاد .

آملين مسيرة مفاوضات ناجحة وموفقة ومتفوقة لتحقيق الحقوق والأمال والأماني الشعبية العامة لحقوق الشعب المكلوم والمعذب في الأرض جراء العدوان المتواصل والتعديات الهمجية الوحشية على أبناء الشعب والأمة .

 والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم السبت 1 جمادى الثانية 1436 هـ / 21 آذار 2015 م .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s