حرب إقليمية جديدة في المشرق العربي .. شبه الجزيرة العربية ( اليمن وأرض الحجاز ) / د. كمال إبراهيم علاونه

حرب إقليمية جديدة في المشرق العربي ..
شبه الجزيرة العربية ( اليمن وأرض الحجاز )
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين
ورد في صحيح البخاري – (ج 22 / ص 18)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :” لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى ” .
وجاء في سنن أبي داود – (ج 11 / ص 390) عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ
كُنَّا قُعُودًا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غُرْفَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا السَّاعَةَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” لَنْ تَكُونَ أَوْ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَالدَّجَّالُ وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالدُّخَانُ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ ” .
بدأت الحرب الاقليمية الجديدة في المشرق العربي ( شبه الجزيرة العربية والهلال الخصيب ( العراق وبلاد الشام ) ، وذلك يوم الخميس 26 آذار 2015 م .. وبدايات هذه الحرب بالهجوم الجوي السعودي والحلفاء العرب ضد حركة أنصار الله في اليمن ( الحركة الحوثية ) التي اجتاحت اليمن السعيد فأصبح اليمن الفقيد منذ أواخر أيلول 2014 ..
وهذه الحرب السجال ستكون بداية التفتيت الأجنبي الجديد حسب خريطة الشرق الأوسط الجديد الأمريكية الصنع والأهداف ، في الجناح الآسيوي للوطن العربي .
الحرب تقتضي استمرار الصراع العربي – العربي ، هذه المرة ، لقد نجحت إيران في نقل ساحة الصراع من سوريا والعراق إلى جنوب غرب شبه الجزيرة العربية ، لتشتيت الدول العربية المشرقية ، وستلتحق إيران بهذه الحرب الإقليمية الجديدة ، تحت ذرائع إنقاذ الحوثيين – جناحها الضارب في جنوب شبه الجزيرة العربية للسيطرة على باب المندب بين قارتي إفريقيا وآسيا ، وكذلك الهيمنة على المحيط الهندي وبحر العرب ، لتصبح الحرب لاحقا بمشاركة غربية أجنبية ، بدعاوى متعددة : سياسية وعسكرية واقتصادية وايديولوجية ، وسيتبع ذلك زيادة الانفاق العربي على التسيلح بعشرات مليارات الدولارات ، وطبعا لاستنزاف الموارد العربية وخاصة النفطية وحرق العرب والمسلمين في اتون حرب قذرة جديدة ..
الخاسر الوحيد الأوحد ، في هذه الحرب الجديدة ، الأمتين العربية والإسلامية ، كما كان إبان الحرب العراقية – الإيرانية لثماني سنين عجاف ، ما بين 1980 – 1988 م . وذهب ضحية تلك الحرب الإقليمية الطاحنة مئات آلاف المواطنين المسلمين من العراق وإيران بل قدر عدد القتلى بأكثر من مليون إنسان .
ثم جرت تصفية النظام البعثي العراقي بالتدريج عام 1991 ، 1998 ، والحرب النهائية للانقضاض على العراق الجريح عام 2003 ، باعتباره الفائز الأقوى نظريا في الحرب العراقية الإيرانية ( العربية – الإسلامية الشيعية ) .
وهكذا ستكون النهاية الحتمية لهذه الحرب القذرة الجديدة في اليمن تحديدا وفي شبه الجزيرة العربية على وجه العموم ، و ستنجر إيران والنظام البعثي السوري وشيعة العراق وحزب الله ، لهذه الحرب الإقليمية ، إن عاجلا أو آجلا .. وبذلك سيضمن الأمريكان والأوروبيون السيطرة على العرب والمسلمين لعدة عقود قادمة .. وسيتغول الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في فلسطين الكبرى ( الجليل والمثلث والنقب والساحل والضفة الغربية وقطاع غزة ) وسيتم الاعداد لتهجير جديد للفلسطينيين ، كما قال بنيامين نتنياهو ذات مرة ، بأن القيادة الصهيونية السياسية والعسكرية ، ستنتظر حربا إقليمية لطرد الفلسطينيين بالملايين من أرضهم ، لتفريغ الأرض للمستقدمين اليهود الجدد من مختلف أنحاء العالم لتكريس ما يسمى ( دولة اليهود ) التي نادى بها تيودور هرتزل في كتابه عام 1896 م . وفقا للمبادئ الصهيونية في السيطرة على فلسطين ( سياسة التفريغ الفلسطيني والملء الصهيوني ) ..
وستغزو الولايات المتحدة والحلفاء الغربيون شبه الجزيرة العربية ، وإيران معا لضمان السيطرة على العرب والمسلمين والحيلولة دون إقامة دولة عربية أو دولة إسلامية قوية تنهض لمصاف الدولة العظمى في العالم .
بعد الانتهاء من التصفيات الإقليمية للحركات الفتية ، وللجيوش العربية الرسمية والميليشيات الفصائلية ، في المنطقة العربية ، سيتم تدمير ايران باحتلال الأجزاء الشمالية الشرقية منها وخاصة اصفهان والمدن القريبة منها ، لوضع إيران بين فكي الكماشة الجغرافية والسياسية والعسكرية والاقتصادية ..
والهدف الأمريكي – الأوروبي ، لهذه الحرب ، تسليحا ودعاية وحربا نفسية ، ترسيخ اليأس والإحباط في صفوف ابناء الأمتين العربية والإسلامية ، وتصفية العرب وإيران بالتدريج على مراحل ..
جاء في المعجم الكبير للطبراني – (ج 3 / ص 284)
عَنِ الْحَسَنِ بن الْفُرَاتِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ ، حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بن أُسَيْدٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غُرْفَةٍ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تِلْكَ الْغُرْفَةِ ، فَقَالَ : مَا تَحَدَّثُونَ ؟ قُلْنَا : نَتَحَدَّثُ عَنِ السَّاعَةِ ، قَالَ : ” لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ ، وَالدُّخَانُ ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ ، وَثَلاثَةُ خُسُوفٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَيَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُحِيطُ بِالنَّاسِ لا يَتَخَلَّفُها أَحَدٌ تَسُوقُهمْ إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ ، فَتُقِيمُ حَتَّى يَقْضُوا حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ تَحَرَّكُ بِهِمْ فَتُرَحِّلُهُمْ ” ، قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ” لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ رُومَانَ أَوْ رَكُوبَةَ يُضِيءُ مِنْهَا أَعْناقُ الإِبِلِ بِبُصْرَى ” .
على اي حال ، في هذه الحرب الإقليمية المعقدة ، ستبرز قوات الدولة الإسلامية في اليمن بصورة لافتة للنظر ، وستزداد قوة تنظيم القاعدة ، وستكون المواجهة اليمنية الداخلية ( حرب أهلية ) لإعادة تقسيم اليمن ( شمالي وجنوبي ) بمساعدات غربية وإيرانية متصالحة أو متضادة في الوسائل والأهداف والرؤى .. وسيتم تخريب المخطط الغربي : الأمريكي – الأوروبي – الصهيوني ، وستظهر الدولة الإسلامية بقوة في شبه الجزيرة العربية ، بعد الهجوم على الأردن والسعودية من العراق وسوريا ، وستندفع الجيوش المتحاربة ، باتجاه بعضها البعض ، في حروب برية وجوية وبحرية منهكة للجميع ..
وستشمل الحرب جميع دول المشرق العربي ( شبه الجزيرة العربية والهلال الخصيب ) وإيران وربما تدخل تركيا في هذه الحرب ، وستتمختر قيادة الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ، ولكنها لن تفرح كثيرا ، فالحرب الإقليمية ستشمل فلسطين ( الأرض المقدسة ) ايضا ، في أوقات لاحقة ، وستندلع حرب غوطة دمشق ، وحرب جبل مجدو ( هار مجدون – باللغة العبرية ) قرب حيفا وستكون نهاية اليهود الجدد بفلسطين المحتلة خلال سنوات قريبة جدا .
وفي نهاية المطاف ستظهر نار من عدن تسوق الناس لشمال شبه الجزيرة العربية ، وستكون الحرب المستعرة بين الشمال والجنوب .. والنصر حتما للطائفة المسلمة بإذن الله العزيز الحكيم .

البشائر النبوية الإسلامية ..

جاء صحيح مسلم – (ج 14 / ص 162) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ وَالْآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا وَلْيُغَمِّضْ ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ ” . وورد في سنن أبي داود – (ج 11 / ص 390) عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ كُنَّا قُعُودًا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غُرْفَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا السَّاعَةَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” لَنْ تَكُونَ أَوْ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَالدَّجَّالُ وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالدُّخَانُ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ ” .
وورد في رواية أخرى ، جاءت في سنن الترمذي – (ج 8 / ص 153)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ نَحْوِ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ” .
وجاء بمسند أحمد – (ج 11 / ص 157) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَاذَا تَأْمُرُنَا قَالَ عَلَيْكُمْ بِالشَّأَمِ ” .
وورد في المستدرك على الصحيحين للحاكم – (ج 19 / ص 405)
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنا أعلم بما مع الدجال منه ، نهران : أحدهما نار تأجج في عين من رآه ، والآخر ماء أبيض فإن أدركه منكم أحد فليغمض ، وليشرب من الذي يراه نارا ، فإنه ماء بارد ، وإياكم والآخر فإنه الفتنة ، واعلموا أنه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرأه من يكتب ومن لا يكتب ، وأن إحدى عينيه ممسوحة عليها ظفرة ، أنه يطلع من آخر أمره على بطن الأردن ، على بيته أفيق ، وكل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن ، وأنه يقتل من المسلمين ثلثا ، ويهزم ثلثا ، ويبقي ثلثا ، ويجن عليهم الليل ، فيقول بعض المؤمنين لبعض : ما تنتظرون أن تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ربكم ، من كان عنده فضل طعام فليغد به على أخيه ، وصلوا حين ينفجر الفجر ، وعجلوا الصلاة ، ثم أقبلوا على عدوكم ، فلما قاموا يصلون نزل عيسى ابن مريم صلوات الله عليه إمامهم ، فصلى بهم ، فلما انصرف قال : هكذا افرجوا بيني وبين عدو الله » قال أبو حازم : قال أبو هريرة : « فيذوب كما تذوب الإهالة في الشمس » . وقال عبد الله بن عمرو : « كما يذوب الملح في الماء ، وسلط الله عليهم المسلمين فيقتلونهم حتى إن الشجر والحجر لينادي : يا عبد الله ، يا عبد الرحمن ، يا مسلم هذا يهودي فاقتله ، فينفيهم الله ويظهر المسلمون ، فيكسرون الصليب ، ويقتلون الخنزير ، ويضعون الجزية فبينما هم كذلك ، أخرج الله أهل يأجوج ومأجوج فيشرب أولهم البحيرة ، ويجئ آخرهم وقد استقوه ، فما يدعون فيه قطرة ، فيقولون : ظهرنا على أعدائنا قد كان هاهنا أثر ماء ، فيجئ نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وراءه ، حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين ، يقال لها : لد ، فيقولون : ظهرنا على من في الأرض ، فتعالوا نقاتل من في السماء ، فيدعو الله نبيه صلى الله عليه وسلم عند ذلك ، فيبعث الله عليهم قرحة في حلوقهم ، فلا يبقى منهم بشر ، فتؤذي ريحهم المسلمين ، فيدعو عيسى صلوات الله عليه عليهم ، فيرسل الله عليهم ريحا فتقذفهم في البحر أجمعين » « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه »
انتظروا إنا منتظرون .. إن غدا لناظره قريب .
يوم الجمعة 7 جمادى الثاني 1436 هـ / 27 آذار 2015 م .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s