قصيدة كمال الدين الحربية .. إذا الشعب يوما أراد القتال فلا بد لفلول جيش الاحتلال أن تندحر / د. كمال إبراهيم علاونه

قصيدة كمال الدين الحربية ..
إذا الشعب يوما أراد القتال فلا بد لفلول جيش الاحتلال أن تندحر

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – الأرض المقدسة

إذا الشعب يوما أراد القتال فلا بد لفلول جيش الاحتلال أن تندحر
وإذا الشعب يوما أراد الجهاد فإن كتائب الثورة المتوقدة ستنتصر
ولا بد لصواريخ المقاومة أن تنطلق من مرابضها ولا بد لثكنات العدو أن تنصهر
ولا بد لشرر ونيران المقاومة أن تتصدى لأسراب طائرات الأعداء فتنقهر
ولا بد لبريق صواريخ الثورة أن تعلو في سماء المستوطنات الخبيثة فتنقعر
ولا بد لجحافل الكتائب من شق أنفاق الأرض فتغزو المستوطنات وتجعل الحرب تستعر
فلا بد أن يبرق البرق ويقصف الرعد فتتحول الأرض إلى رماد يحتضر
فلا تخافوا مواجهة العدا يوما فالشجاعة والكرامة بالحماية الإلهية تحتكر
وإذا المنايا حامت في ساحة الوغى فويل للزاحفين على بطونهم للملاهي والسمر
فالجبال العالية لا بد من تسلقها لمن أراد للكرامة والحرية غدا أن تنتصر
ولا يمكن أن تلتقي رايات الجهاد مع رايات النفاق والفسوق والفجر
وسيدخل الإسلام كل بيت من بيوت العالم فلا يبقى بيت صفيح ولا وبر
وستحطم الرايات الإسلامية البراقة كل الرايات المزركشة والزرقاء والحمر
يا بني قومي احذروا كل الدعايات والوشايات ولا تلتفتوا لهرطقات الغجر
ولا تثقوا بالمستعمرين مهما تعددت جنسياتهم وألوانهم من البيض والسمر
فهبوا دافعوا عن بلادكم ولا تقفوا كسالى تتفرجون على مذابح البشر
فجنات النعيم تنتظركم بعد البلاء الحسن بينما تنتظر الكفار المجرمين مس سقر
فأهل الإجرام في الحضيض دوما وستسمو رايات الحق خفاقة على قدر قد قدر
ولا بد للمحتلين من الهزيمة النكراء أمام جحافل الفرسان في الجو واليابسة والبحر
فلا المقاتلات الجوية تنفعهم ولا الدبابات ولا البوارج الحربية السائحة بوقت السحر
فلتنمو في أرضنا جميع المزروعات الخضراء والأشجار المثمرة بالأرياف والحضر
ولتنكس أعلام الأعداء بانتظام ولترتفع رايات البطولة فوق الخيام وبيوت الطين والحجر
ولتهتف مواكب النصر الأبية بعبارات التوحيد والتسبيح والتهليل وبصيغة الله أكبر
فدافعوا عن أنفسكم ولا تنتظروا المعونات والإدانات الأجنبية فتموتوا بمرض القهر
وحصنوا قلاعكم وملاجئكم ولا ترتعبوا من أي نوع من وحشية الاحتلال والجدر
فلتغادر الجاليات الأجنبية من الأرض المقدسة بعد تساقط القذائف والصواريخ كالمطر
ففيالق الحق المؤهلة لا تعرف الهزيمة والإستسلام بل للأمام تزحف قدما لتحقيق النصر
ولا بد للتنشئة التربوية الملتزمة أن تقاوم الحرب النفسية من إعلام الأعداء المنكسر
فطوبى للناهضين للحرية والاستقلال رغم التضحيات البشرية وجرف غابات الشجر
فقد حان الانتصار يا شعبي الأبي في الأرض المقدسة واقتربت بشائر العزة بعد الصبر
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الاثنين 10 جمادى الثاني 1436 هـ / 30 آذار 2015 م .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s