ما تلك بيمينك ؟؟؟ مظلتي الصغرى المتنقلة / د. كمال إبراهيم علاونه

ما تلك بيمينك ؟؟؟ مظلتي الصغرى المتنقلة

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – الأرض المقدسة

ذهبت ذات يوم في فصل الشتاء من نابلس إلى طولكرم ، إلى الجامعة حاملا مظلتي الصغيرة ( تظل راكبين متقاربين متوازيين في المشي أو السعي ) القماشية البلاستيكية بيدي اليمنى ، فوق رأسي وبدني .
قالوا ما تلك بيمينك يا دكتور كمال ؟
قلت لهم :
هي مظلتي المتنقلة ( شمسيتي ) أتوكأ عليها ،
وأحتمي بها من حبات المطر الغزير الهاطل من السماء على جسدي ،
واصد بها بعض نمسات الريح الباردة عن وجهي ،
وأشير بها إلى طلابي على السبورة بالقاعة الجامعية ،
وأخوف بها بعض المشاغبين من الناس أمامي في طريقي ،
ولي فيها مآرب أخرى .
قالوا : نعمت المظلة .
قلت : هذه هي حال الدنيا ، يستعين الإنسان بمظلة صغيرة لراكب أو راكبين ، ولكن يجب على الانسان أن يعد العدة الصالحة لاستقبال يوم القيامة يوم يغرق الناس في عرقهم ، ولا مظله لهم إلا ظل الله تبارك وتعالى .
ورايت ذاـ مرة في الحج إلى مكة المكرمة بعض الحجاج يحملون المظلة المتنقلة للاستظلال في ظلها من حر السمش الملتهبة .
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الجمعة 14 جمادى الثاني 1436 هـ / 3 نيسان 2015 م .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s