حكم كمال الدين بشأن الطاقة .. الكهرباء البشرية والصناعية / د. كمال إبراهيم علاونه

حكم كمال الدين بشأن الطاقة .. الكهرباء البشرية والصناعية

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين

الكهرباء نوعان : طبيعية وصناعية . فالكهرباء الطبيعية ، هبة إلهية مجانية ، متاحة للجميع بلا استثناء ، في الكون وجميع الكائنات البشرية والحيوانية والنباتية . فجسم الإنسان مزود بالطاقة الكهربائية البشرية الضرورية للنشاط والحيوية . وهذه الكهرباء الطبيعية أرست العدالة والمساواة بين جميع الكائنات الحية في التزود بالطاقة الضوئية والحرارية الإلزامية ، كالطاقة الشمسية النهارية ، والطاقة القمرية والنجمية الليلية ، والشرارات البرقية في الأيام الشتوية .
والكهرباء الصناعية مكلفة ومهينة إذا تحكم بها الناس الأشرار فيحددون كميتها ويرفعون أسعارها ، لإشباع رغباتهم ونزواتهم المادية . فهي طاقة ضوئية وحرارية اختيارية ولكنها ضرورية مقننة في الحياة الراهنة العصرية ، لا يمكن الجميع الإستفادة منها إلا بشق الأنفس واللجوء لأساليب السيطرة والهيمنة القمعية . فأحرص دائما على التزود بالطاقة الطبيعية ، ولا تحرم نفسك جزئيا من الطاقة الصناعية . وكلما كانت الأمة تمتلك مقومات الحصول على الطاقة الصناعية كلما تمتعت بالاستقلال والحرية .

والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الجمعة 21 جمادى الثاني 1436 هـ / 10 نيسان 2015 م .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s