رسالة مفتوحة للدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي د. كمال إبراهيم علاونه

رسالة مفتوحة
للدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع : نقص المعلمين بتخصصات متعددة في مدارس الذكور والإناث في محافظة نابلس

لقد لوحظ نقص في الكثير من المعلمين في 39 مدرسة في محافظة نابلس ، من مدارس البنين والبنات ، على السواء ، في مختلف التخصصات المدرسية مثل اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والتكنولوجيا وسواها .
ويؤثر هذا النقص التربوي على الطلبة بشكل سلبي ، في المدارس الأساسية والثانوية ، ويرهق إدارات المدارس بشكل جدي . ويجعل الطلبة وأولياء أمورهم ، من مجالس الآباء والأمهات ، في حالة توتر وقلق شديدين ، بسبب مرور أكثر من شهر على بداية العام الدراسي الحالي 2015 / 2016 م ، مما يجعلهم ينظرون للوزارة بحالة سلبية سيئة جدا ، جراء عدم الاهتمام الكافي في هذا الأمر بصورة جدية .
ويتذمر الكثير من مدراء هذه المدارس الحكومية الفلسطينية من وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة المالية معا ، اللتان لا تعيران هذا الأمر الاهتمام اللازم لإنقاذ الطلبة من هذه المعضلة الدراسية ، وخاصة أن هناك نواقص لتدريس طلبة الثانوية العامة ( التوجيهي ) بالفرعين العلمي والعلوم الإنسانية والفروع المهنية .
وهذا النقص في الكادر التدريس ، من المعلمين والمعلمات ، لا يجب أن يتحمله المدراء أو الطواقم التدريسية لزيادة العبء الدراسي والإداري والفني عليهم ، ولا يجب أن يتحمله الطلبة وأولياء أمورهم كذلك ، باللجوء للدورس الخصوصية ، مغ ما يسييه لهم من إرهاق مالي ، وعدم استقرار نفسي خوفا على ضياع الوقت لهؤلاء الطلبة وعدم اللحاق اللازم الكافي ، لفهم واستيعاب المواد التعليمية المطلوبة في الامتحانات الفصلية والنهائية .
ومن المعروف أن هناك بطالة مستفحلة في صفوف الخريجين الجامعيين الفلسطينيين في جميع التخصصات العلمية والأدبية ، وبالتالي هناك حاجة ماسة لتلبية الاحتياجات التربوية والمستلزمات المدرسية في الهيئة التدريسية من المعلمين والمعلمات كل مدرسة حسب حاجتها لسد الشواغر .
ومن نافلة القول ، إن هناك آلاف الخريجين على قوائم الاحتياط للتوظيف الثابت أو البدائل تمهيدا لاعتماد الموازنات المالية لهذه الشواغر . فالأمر بحاجة للإسراع في توظيف المعلمين والمعلمات وإلحاقهم بالشواغر ورصد الميزانيات اللازمة لذلك ، والعمل على تعويض التقصير والنقص في الآن ذاته .
فمتي يا وزارة المالية تأخذين هذه المسالة على محمل الجد ؟؟؟ وتبادرين لاعتماد موازنات مالية دائمة وطارئة لمعالجة هذه النواقص التعليمية في المدارس الفلسطينية .
ومتى تبادرين يا وزارة التربية والتعليم لاعتماد طواقم التدريس المتفرغة اللازمة للحيلولة دون ضياع العلوم والمعارف على الطلبة من ذها الفصل الدراسي الأول من الععام الحالي ؟؟؟.
هذا النقص في المعلمين والمعلمات المتخصصين يدلل على وجود الخلل التعليمي والفساد وسوء الإدارة في وزارتي التربية والتعليم والمالية ، حيث تتحملان المسؤولية الوطنية والتعليمية حيال هذا الموضوع .
ومطالبة مديرية التربية والتعليم في محافظة نابلس ، من إدارات المدارس تعويض النقص في الهيئات التدريسية بالاستعانة بالمتطوعين ، لا يمكن القبول به بتاتا .
لا داعي لإدخال اليأس والقنوط والإحباط في نفوس الطلبة وأهاليهم ، بسبب اجراءات فنية بيروقراطية وإدارية ومالية معقدة في وزراتي التربية والتعليم والمالية بفلسطين .
آملين العمل على حل هذه المعضلة التي تؤرق هذه المدارس : من الإدارات المدرسية والطلبة ومجالس الاباء والأمهات على السواء بسرعة قبل فوات الأوان .
مع الاحترام ،،،
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الاحد 6 ذو الحجة 1436 هـ / 20 أيلول 2015 م .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s